تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العالم العربي بين فكي كماشة أمريكا وأعوانها...وروسيا وخلانها

كاتب المقال رحاب أسعد بيوض التميمي - الأردن    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
rehabbauod@outlook.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أمريكا وأعوانها المعروفون من القادة العرب...
وروسيا وخليلتها إيران ومن ساندها ومن دعمها،وعلى رأسها النظام السوري...
أمريكا من أجل مصالحها الإستراتيحية العميقة في المنطقة,ومن أجل حرصها على حليفها(كيان اليهود)...
وروسيا من أجل مصلحتها وإثبات وجودها في المنطقة كمُنافس لأمريكا،ومن أجل مُحاولة استعادة فرض نفسها كقوةعظمى من جديد بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي,وسعياً ﻹستعراض القوة في المنطقة الخارجة عن نفوذها،بإعتبارها منطقة نفوذ أمريكية بامتياز...

ولكن لأن لا شيئ يبقى على ما هو عليه،ولأن الأوضاع الساخنة في المنطقة والصراعات التي نعيشها يصعب السيطرة عليها،أصبح اللعب في المنطقة المحظورة على روسيا قديماً،ممكناً الأن بعد أن مُنعت من الاقتراب منها بعد الحرب العالمية الثانية,وكل ذلك بعد ظهور إيران بقوة الطاغية على السطح.
ففي مؤتمر يالطا في المنطقة السوفيتية على البحر الاسود،حيث تم تقسيم العالم إلى مناطق نفوذ تُسيطرعليها الدول المُنتصرة بعد الحرب العالمية الثانية إلى معسكرين وهما:
1-مُعسكر شرقي يقوده الاتحاد السوفيتي مع دول أوروبية شرقية.
2ـ مُعسكرغربي تقوده الولايات المتحدة الأميركية مع دول أوروبية غربية.
جعل المنطقة العربية ومُحيطها منطقة نفوذ أمريكية التصرف والسيادة بإمتياز،تُحكم أمريكا السيطرة عليها من خلال أذنابها في المنطقة،الذين تُحقق من خلالهم مصالحها ومصالح الكيان اليهودي،وأوروبا...
ويبقى الإتحاد السوفيتي يُمارس نفوذه في المناطق التي قسمت له في دول أوروبا الشرقية، ويُحارب من خلال هذا النفوذ مناطق المسلمين باشعال الفتن والنار هنا وهناك،حتى تبقى مناطق صراع مشتعلة تحجب النظرعن العدو الذي يأكل في جسد الأمة الكيان اليهودي,يعني(توزيع أدوار)...
هذا التقسيم جعل هذه المنطقة يُحظر على الإتحاد السوفيتي اللعب فيها حتى إنهياره...

ولكن دولة الكذب المُدعية المُمانعة والمُقاومة(الحكومة السورية)التابعة لإيران التي تعتمد التقية في نهجها,كان يستدعي دورها الإرتكازعلى قوة أخرى غير أمريكا تختبئ خلفها لتغطية نواياها كنوع من التورية والتقية،لاستعراض البطولات المُزيفة بأنها حرة الإرادة،وأنها لا تخضع لأمريكا كباقي دول المنطقة،فاستقطبت روسيا الى المنطقة في سبيل تنفيذ مأربها وبموافقة أمريكية كدور مُساند,حتى تتمكن من إتمام لُعبة المُمانعة والمُقاومة مع الكيان اليهودي بمُمارسة دور المُقاوم،الذي يُجابه الكيان اليهودي على الحدود الوهمية في الجولان،ويقف في وجهه، بدور سوري مناهض لهذا الكيان ،وينقلب على أمريكا(تقية)في الظاهر لاستكمال دور التورية أمام العالم الإسلامي المغيب.
بدأت هذه اللعبة بدور روسي مُساند،ثم تطور بدعم إيراني حتى أصبح دور رئيسي .

وهذا ما يفسر قوة علاقة إيران وسوريا الأن بروسيا هي وأحلافها في المنطقة بديلاً عن أمريكا ،ويفسر استمامة روسيا في الدفاع عن النظام السوري وذلك لعدة أمور أهمها:
أن أمريكا باتت مفضوحة بانحيازها المُطلق للكيان اليهودي...

وبما أن التقية هي عقيدة إيران ونهجها في التعامل مع العالمين العربي والإسلامي،تستخدمها لإخفاء نواياها،وكغطاء لتمرير مصالحها من خلال المُزايدات على القضايا الإسلامية،وخاصة القضية الفلسطينية,مرة بدعم حماس والجهاد,ومرة برفع شعار تحرير القدس،مُزايدة على الحُكام العرب المتخاذلين سعياً للوصول إلى مأربها بالسيطرة على هذين العالمين أملاً في نشر التشيع. وجدت في روسيا ضالتها للمُناورة.
طبعاً هذا النهج الذي أصبح واضحاً لا يُخفى إلا على من أصمى الله أسماعهم،وأعمى أبصارهم ،هو الغطاء الذي تتستر وراءه أهداف الشيعة ونواياهم الخطيرة.
لذلك إن إيران وسوريا تتماشى مع أمريكا حسب مصلحتها،لا تريد ولا تجرأ أن تقطع معها الخيوط لإدراكها أن أمريكا الحاكم بأمره في المنطقة،وأنه لا يُمكن تجاوزها لعلمها بأن هناك حدود حمراء لن تسمح أمريكا لأحد بتجاوزها،إلا إذا حاولت إيران تحين الفرص باللعب على العداوات والصراعات التي تعيشها المنطقة،واستغلال ظهور العدو المشترك وهو(المارد الاسلامي)الذي خربط كل الحسابات...
هذا الذي يجعل إيران تُمارس الكر والفر مع أمريكا كل فترة وحين.

أما بالنسبة لأمريكا في نظرتها لإيران فهي ترى أن إيران بعد أن أزيلت الغمامة عن حقيقة مُعتقدها,وبعد تجربتها في الحرب الإيرانية العراقية،التي استمرت ثماني أعوام،وبعد دورها في التخريب في العراق,وبعد أن تأكدت أن الشيعة والسُنة لا يلتقيان عقائديااً ولا فكريااً أبدااً,وأن الفكر الجهادي الذي يحمله أهل السنة والجماعة ليس له علاقة بنهج الشيعة,وأن الشيعة أشد عداءاً لأهل السُنة من الأمريكان والغربيين مجتمعين،وبعد أن تأكدت أن الخطر الوحيد على وجود كيان اليهود فقط في الفكر الجهادي عند أهل السنة...

طبعاً كُل هذا جعل أمريكا تُعيد النظر في سياستها مع إيران،وترى في إيران الحربة التي قد تفيدها في النيل من هذا المارد،بالتعويل على تفريغ حقدها عليه،وبذلك تُجنب أمريكا نفسها الكثير من الخسائر في صفوف جيشها،خاصة بعد أن أنهكتها حرب العراق عسكرياً ومادياً,وبالتالي المحافظة على مظهرها بأنها الدولة التي تحرص على حماية جنودها ببحثها عن البديل الذي يقوم بتنفيذ المهمة بالنيابة عنها...

لذلك أمريكا أيضاً لا تريد أن تقطع الخيوط مع إيران وتغض النظر عنها في برنامجها النووي وفي قوة علاقتها مع روسيا،وخاصة بعد أن ظهر هذا المارد الإسلامي في(العراق وسوريا)والذي يُهدد تواجد إيران وأمريكا في المنطقة...
من أجل ذلك حاولت أمريكا أن تُقدم بعض التنازلات لأطماع إيران على حساب الدول العربية والإسلامية من أجل كسب وُدها،واستخدامها كسلاح لحرب الدولة الاسلامية،فأمرت الدول الخليجية وغيرها من دول المنطقة،حتى دول المغرب العربي،أن تُحسن علاقتها مع إيران تلبية لرغبة إيران في ذلك مقابل التصدي لدولة الإسلام في العراق والشام ..

طبعاً إيران لا تبغي من ذلك الود،وبسط اليد،تحسين العلاقات وإزالة الخلافات مع الدول العربية والإسلامية،وإنما تبتغي بذلك تنفيذ أطماعها في المنطقة طمعاً في المد الشيعي الذي يشغل فكرها...
لذلك أمريكا بداية غضت النظرعن الحوثيين في اليمن،وطالبت الجميع بغض النظر،مقابل أن تقوم إيران بدور الجندي المجهول في اليمن للقضاء على خلايا القاعدة المنتشرة في اليمن،ومن تظن أمريكا أنهم من الدولة الاسلامية،يتخذون من اليمن قاعدة أخرى لهم غير العراق وسوريا ،فقررت استغلال الفوضى في اليمن لتقسيمها بين الحوثيين وعبد ربه منصورهادي...

لكن تبقى الأفعى لا يؤمن غدرها،وسمها،حتى وإن فسحت لها الطريق لتمر وهذا ما حصل... ولأن الله سبحانه يُولي الظالمين بعضهم بعضاً حصلت حرب الحوثيين...
)وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)]الأعراف: 129[

الحوثي بدل أن يُكثف جُهده للبحث عن خلايا القاعدة،أخذ ينتقم عشوائياً من اليمنيين،وانشغل بتأمين الطريق لإيران حتى تتخذ من اليمن قاعدة لها تنطلق من خلالها لتحكم سيطرتها على الحجاز،والخليج العربي الذي تطمع به علناً...
وهذا ما أثار حفيظة الخليجيين,وجعلهم يهبون فزعين حرصاً على عروشهم من المد الشيعي، خاصة بعد أن أصبحت قوات الحوثي تنتشرعلى الحدود السعودية،وبعد ان أخذت ايران تُصرح بأطماعها علناً في المنطقة ونيتها الوصول الى مكة...
والذي أكد هذه الغاية كميات الأسلحة الروسية التي مرت من خلال ميناء الحديدة قادمة من إيران،بعد أن استلم عبد الملك الحوثي الحكم.

روسيا التي تستغل الصراع في المنطقة منذ بداية الثورة السورية بدعمها المُنقطع النظير له لتحقق انتصاراً يجعل لها حجماً ووزناً أكثر في المنطقة،هبت الأن لنجدة حليفتها الأولى في المنطقة(ايران)في حرب الحوثيين،ودعمها بكافة الأسلحة طمعآ في تحقيق هذا الانتصار في المنطقة على حساب التواجد الأمريكي الأوروبي من خلال التحالف مع إيران،على طريقة التقية الشيعية ..

لذلك رغم توافق أمريكا وروسيا في دعم كيان اليهود،والحرص عليها وإعتبار أمن كيان اليهود من المُسلمات التي لا نقاش فيها،لكن يبقى حُب النفوذ،والسيطرة واستغلال صراعات هذه المنطقة لتحقيق مكاسب عند هذا وذاك هو الذي يطفو على السطح الآن.

ويستمر التعدي على ثقافة الأمة وعلى معتقدها من أجل مصالح كل أعداء الدين...
ويستمر سيناريو التخاذل والتواطؤ حتى يُبطل الله مكر كل أولئك المجرمين...
)مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا; إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ; وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئكَ هُوَ يَبُورُ )] فاطر:10 [
(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)]الانفال:30[


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أمريكا، إيران، إسرائيل، الشيعة، اليمن،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-04-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الإسلام مُتهم عند الإخوان لذلك يسعون لتحسين صورته
  نحن أمة لا نتفكر ولا نتعظ ولا نتدبر
  حوار الأديان...وحرية الرأي...في مواجهة الجهاد
   بعض مقاصد الفوضى الخلاقة
  اللعنات تتوالى على الأرض بسبب مُوالاة بني إسرائيل
  رسالة الى شباب الإخوان...أفيقوا وحاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا
  أيا خيل الله اركبي ... وشدي الرحال وتأهبي
  عجباً لأمر المسلمين يتعوذون من فتنة أعور الدجال عقب كل صلاة...وينتصرون لجنده وأتباعه
  العالم العربي بين فكي كماشة أمريكا وأعوانها...وروسيا وخلانها
  العقيدة بين الإخلاص والمُوالاة
  مَن صَعُب عَليهِ جهادْ النفسْ لنْ يَسهُلْ عَليهِ جهادْ القتالْ!
  تجديد البيعة للشيطان الرجيم ....رداً على الإنتصار لسيد العالمين
  دعاة العقل المعطلون لحدود الله
  وامعتصماه
  قصة قطع جسر الأردن من الضفة الشرقية إلى الضفة الغربية ذهابا وإيابا (*)
  الهزيمة تبدأ بالإستسلام والرضوخ للأمر الواقع المرير
  أنا لم أخلق لأغض النظر
  كيف تم سلخ الأمة عن قضاياها؟
  سبب هزيمتنا أننا من يُحارب الخير فينا
  ألم يأن ل"حماس" أن تغير وتبدل وخاصة أن الكُرة بملعبها
  لماذا هذا الإستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة
  كيف تعيش المُصالحة الذاتية والسلام مع نفسك والسكون
  حوار، هدوء, شجب، إدانة..
  أجيبوني !! أنتم يا رعاة "القردة والخنازير"
  تفجيرات مركز التجارة العالمي الشيء بالشيء يُذكر، ونربط ما يصير في غزة والعراق وسوريا
  أيها السادة..الدعوة عامة في النظام العالمي..إلا الإسلام يُحظر عليه الحضور
  الوضع في العراق مقبرة للمخطط الإيراني الممتد من الفرات الى النيل
  حياة الإنسان بين التسيير و التخيير
  سر زيارة بابا الفاتيكان للاردن وعلاقتها بقدوم المسيح سبحان الله
  سيناريو المؤامرة على الثورة الليبية ونصيحة للمجاهدين الثوارمن أجل إجهاضها

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامر أبو رمان ، د- محمد رحال، صفاء العربي، د - محمد عباس المصرى، د. جعفر شيخ إدريس ، مجدى داود، د. محمد عمارة ، د. عبد الآله المالكي، محمود طرشوبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عمر غازي، د- محمود علي عريقات، سلوى المغربي، ابتسام سعد، نادية سعد، د. نانسي أبو الفتوح، د. طارق عبد الحليم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله زيدان، مراد قميزة، د - المنجي الكعبي، حسن الحسن، بسمة منصور، أحمد النعيمي، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، د. محمد مورو ، د- هاني السباعي، د- هاني ابوالفتوح، محمود سلطان، سفيان عبد الكافي، د - مضاوي الرشيد، أ.د. مصطفى رجب، الشهيد سيد قطب، محمود صافي ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد سعد أبو العزم، د - غالب الفريجات، أبو سمية، الهادي المثلوثي، المولدي الفرجاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، أشرف إبراهيم حجاج، محمود فاروق سيد شعبان، صالح النعامي ، رمضان حينوني، كريم فارق، سيدة محمود محمد، د. خالد الطراولي ، معتز الجعبري، إياد محمود حسين ، عبد الغني مزوز، فاطمة عبد الرءوف، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسني إبراهيم عبد العظيم، منى محروس، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الياسين، كمال حبيب، مصطفى منيغ، د. نهى قاطرجي ، د - محمد بن موسى الشريف ، د.محمد فتحي عبد العال، إسراء أبو رمان، يحيي البوليني، علي الكاش، محمد عمر غرس الله، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الحسيني إسماعيل ، شيرين حامد فهمي ، فتحـي قاره بيبـان، سعود السبعاني، الناصر الرقيق، سامح لطف الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عراق المطيري، عواطف منصور، مصطفي زهران، محمد إبراهيم مبروك، فوزي مسعود ، فاطمة حافظ ، رافع القارصي، حمدى شفيق ، عدنان المنصر، إيمان القدوسي، صلاح المختار، سلام الشماع، د. أحمد بشير، رشيد السيد أحمد، هناء سلامة، فهمي شراب، رأفت صلاح الدين، عبد الله الفقير، حسن الطرابلسي، أحمد بوادي، منجي باكير، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد بنيعيش، عبد الرزاق قيراط ، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد يحيى ، د.ليلى بيومي ، محمد اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، حاتم الصولي، د - شاكر الحوكي ، محمد الطرابلسي، رضا الدبّابي، د - مصطفى فهمي، جمال عرفة، تونسي، أحمد الغريب، صباح الموسوي ، سوسن مسعود، حسن عثمان، عزيز العرباوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، يزيد بن الحسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محرر "بوابتي"، محمد العيادي، رافد العزاوي، د. أحمد محمد سليمان، كريم السليتي، د - الضاوي خوالدية، علي عبد العال، ياسين أحمد، محمد شمام ، أحمد الحباسي، طلال قسومي، العادل السمعلي، فراس جعفر ابورمان، سحر الصيدلي، ماهر عدنان قنديل، أحمد ملحم، رحاب اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، وائل بنجدو، صلاح الحريري، فتحي الزغل، عصام كرم الطوخى ، د. صلاح عودة الله ، حميدة الطيلوش، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، فتحي العابد، محمد أحمد عزوز، سيد السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل،
أحدث الردود
كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة