تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الوضع في العراق مقبرة للمخطط الإيراني الممتد من الفرات الى النيل

كاتب المقال رحاب أسعد بيوض التميمي - الأردن    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن العراق كان بالنسبة ﻷمريكا هي المعضلة في النظام الدولي منذ أن لوح صدام بعدائه لكيان اليهود من خلال الصواريخ التي أرسلها على تل أبيب،فكان ذلك بمثابة إعلان التمرد على النظام الدولي الذي يُلحق العقوبة فيمن لا يرضخ لكيان اليهود من قبل اﻷنظمة العربية،فكيف بمن يلوح بوجهها،ومنذ ذلك الوقت منذ أن أوعزت السفيرة الأمريكية أبريل غلاسبي في العراق لصدام أنها لن تتدخل إن حاول صدام ضم الكويت الى العراق،حتى أستدرج بدخولها ولحقه ولحق بالعراق ما لحق من حصار إقتصادي على كافة المستويات ﻷكثر من عقد،ومن حشد بحري وجوي ممتد جعل حاملات الطائرات والبوارج البحرية راسية في الخليج العربي على أهبة اﻹستعداد تنتظر منه ضربة أخرى لكيان اليهود لتأديبه.

ولم يهنأ لأمريكا بال حتى دخلت حرب مباشرة في العراق عام الفين وثلاثة ﻹسقاط صدام وجعله عبرة لمن إعتبر من الحكام العرب،إن حاولوا التمرد على النظام الدولي الذي عمل ويعمل على إخضاع الدول العربية لتقديم الوﻻء والطاعة لكيان يهود،ثم ما تبع ذلك من تخريب وتدميرللعراق واستغلال زعماء الشيعة التابعين ﻹيران للعمل معهم لبث الطائفية ضد أهل السنة ولتفريغ حقدهم التاريخي عليهم،والذي زاد إشتعالاً بعد حربهم ضد العراق في الحرب اﻹيرانية العراقية الممتدة منذ عام الف وتسعمائة وثمانين حتى عام الف وتسعمائة وثمانية وثمانين، وللأخذ بالثأر من أهل السنة التي ينتمي لهم صدام نتيجة الخسارة التي منيت بها إيران في المعركة،خاصة أن معتقدهم الشيعي قائم على الثأر الذي لا يرتوي مهما حصد من دماء،لأن الحقد مبدئهم والضغينة تركيبتهم،وهدفهم في المد الشيعي الممتد من العراق الى النيل ضاع في مهب الريح،فما إن إنتهت هذه المعركة حتى كشفت هذه الحرب النقاب عن حقيقة وزيف المخطط الشيعي المغطى(بالتقية والخداع)والذي خُدع به كثير من أهل السُنة والعالم أجمع،لرفع الثورة اﻹيرانية بعد سقوط شاه إيران شعار(الثورة اﻹسلامية التي تدعوا إلى تحرير اﻷقصى)شعار بنى عليه كثير من أهل السنة أمال بان هذه الثورة ستنتهي أدراجها في بيت المقدس،كما أثبتت هذه المعركة ان اﻷمريكين واﻷوروبيين كانوا في دعمهم لصدام في جهل تام عن حقيقة نهج أصحاب هذه الثورة حديثة الوﻻدة المبهة المجهول فكرها،والتي ظنوا أنها بإسلاميتها تتفق مع أهل السُنة في الفكر الجهادي ضد المحتل،فسلموا بما تدعي من أكاذيب،وخافوا من تحقيق وفائها بما تدعي بنصرتها لقضية فلسطين وتحريرها من أيدي اليهود لجهلهم بحقيقة معتقدها ونواياها،فهب العالم جميعاً ﻹخمادها بما فيهم الدول العربية التي ساندت صدام دعماً للنظام الدولي الذي يحرص كل الحرص على كيان اليهود،وإثباتاً منهم للوﻻء والطاعة لهذا النظام العالمي،وهذا السبب الذي أوقع كثير من أئمة اﻷمة في فخ إيران وظنوا فيها حسن النية،أخذين شعاراتها على ظاهرها حتى بنوا عليها أمالهم لتحريرما أغتصب من اﻷراضي بعد تخاذل وتأمر كل الدول عن نصرة هذه القضية،حتى تناسوا حقيقة المعتقد الشيعي الحاقد وظنوا في رجال الثورة اﻹيرانية خيراً،حينما رأوا العالم كله يقف ضدها وإعتقدوا أنها على الحق المبين لأننا تعودنا أن هذا النظام العالمي لا يقف إلا ضد كل حق وضد من يحمل في فكره الجهاد ويؤمن به ويعادي الكيان اليهودي،حتى وقع في شباكها من ينتظرون تحريرفلسطين,فأخذوا ينادون لها وينتظرون نصرها على صدام لتحقيق ما تبنته في شعاراتها،ليكشف النقاب بعد انتهاء المعركة عن أكبر دجالين القرن العشرين(رجالات الثورة اﻹيرانية)وأنها أكبر ثورة مُخادعة مدعية تحمل شعارات براقة كاذبة،لتمريرمخططها الجهنمي في المنطقة وهو المد الشيعي المريض الذي يعمل لنفسه وخدمة أهدافه وهو السيطرة على مناطق السنة وإذلالهم واﻷخذ بثأرهم القديم المريض،ومن أجل المخطط اﻷكبروهو إيجاد اﻷرضية الخربة التي تدعو الى العمل على التنكيل في أهل السنة وتمرير الذبح بحقهم لخروج المهدي المنتظر(مسيحنا الدجال)

وأعود من جديد الى ما تبقى من الموضوع وهو خروج أمريكا من العراق بعد أن أشرف برايمر الحاكم المدني في العراق بنفسه على تدريب المالكي ووضع الدستور الجديد للعراق، ووصل تدخله في شأنها الى تعينه المرجعيات الشيعية بنفسه،فخرجت أمريكا منها بعد ان تأكدت من ولاء الشيعة وقدرتهم على تقديم الخدمات اللازمة،وبعد أن تيقنت أن إيران في نهجهجا مختلفة تماماً عن نهج أهل السنة،و بعد أن ثبت لها أنها أشد عداءاً ﻷهل السنة من الصليبية والصهيونية العالمية,وبعد أن برهن حزب الشيطان(حزب اللات)أنه العدو اﻷكبر لسُنة لبنان،وأنه يُنفذ مخططاً مساوياً للصهيونية والصليبية في المنطقة بعدائهم لكل من يحمل الفكر الجهادي،وبعد أن تيقنت أنها كفيلة من خلال أذنابها في العراق بكبح جماح أهل السنة ومن ثم إشغال أهل السنة في الدفاع عن أنفسهم ضد الطائفية الشيعية التي وصلت حد القتل على الهوية،المهم أن التخريب في العراق وبقائها خارج دائرة أهل السنة وحكمهم هو الضمان الحقيقي لحماية كيان يهود،ﻷن من يحمل الفكر الجهادي المعادي لهذه الدولة ووجودها،هو فكر أهل الموحدين السنة وهو منطلق عقيدتهم،ولولا يقين أمريكا وحلفائها بأن إيران وحزب الشيطان(حزب اللات)لا يشكلان اي خطرعلى كيان يهود لما سلمت العراق الى حليفهم المالكي ليخرب بها كيفما شاء،ولما أوكلت إليه مهمة ملاحقة اﻹرهابيين من السنة التي أصبحت العراق بؤرة ﻹنتشارهم في المنطقة وفيما حولها،وبذلك ضمنت أمريكا وحلفائها إيجاد عملاء لها في المنطقة يقومون بالقضاء على المجاهدين وعلى كل من يحمل الفكر الجهادي من أهل السنة الذي يحمل في معتقده الجهاد ضد كيان يهود,وهذا ما يبررحتى إطالة أمد المعركة في سوريا في تواطأ دولي فاضح،انهم وبالتعاون مع المالكي في العراق وحزب الشيطان(حزب اللات)في لبنان ودعم ومساندة إيرانية منقطعة النظير لطرفي عملائها في لبنان والعراق لمحاصرة المجاهدين في سوريا،على ملاحقة اﻹرهابيين من السنة التي أصبحت العراق بؤرة ﻹنتشارهم في المنطقة وفيما حولها

من أجل ذلك ها هو العالم مع تطوراﻷوضاع في العراق وتحقيق اﻹنتصارات تلو اﻹنتصارلت يهب مفزوعاً خوفاً على أماله وأمال كيان يهود من الضياع والتي عمل من اجلها لاكثر من قرن،وخاصة أن فرصة المجاهديين في العراق لفرض وجودهم وتحقيق اﻹنتصارات أشد فرصة بعد أن أذاق المالكي أهل السنة سوء العذاب،حتى فقدوا اﻷمن واﻷمان الذي ما أن تحرر منطقة من المناطق على أيدي المجاهدين حتى يحل السلام والامن الذي افتقدوه منذ الاحتلال وسيطرة المالكي على رقابهم،وها هي الدول العربية وامريكا والكيان اليهودي وايران والاتحاد الأوروبي تعلن حالة الطوارئ في اجتماعات سرية وعلنية لمواجهة أصحاب هذا الفكر الذي يحمل في جعبته ما يقض مضاجعهم،وها هي إيران تعلن إستعدادها لدخول حرب لمساندة الهالكي في العراق،وأمريكا تضع كل الخيارات مفتوحة لمحاصرة اﻹرهابيين ووزيرخارجية بريطانيا يعلن أن اﻹرهابيين يشكلون خطراًعلى بريطانيا لكي يمهد لشعبه إمكانية دخول هذه المعركة المصيرية والتي تهدد وجود كيان اليهود في المنطقة

وطبعاً الكل يراقب حتى اذا شعروا أن نقطة الصفر حلت هبوا جميعاً ليتدخلوا بحجة نجدة الشعب المشرد من شراﻹرهابيين وطبعاً الطرق ميسرة لدخولهم من كل الجهات العربية ولن يقف أحد في طريقهم بل بالعكس،فكما أن هؤلاء المجاهدين يشكلون خطراً على وجود كيان يهود فهم العدو المشترك لكل حكام العرب ليقينهم أنهم حتى يصلوا الى تحريرفلسطين لابد من الانقضاض على قطاع الطرق وإزالة أثرهم من الطريق حتى يصلوا إلى هدفهم بسهولة،وهذا قدرالله أن نبقى في جهاد الى يوم الدين نحقق انتصارات هنا وانتصارات هناك وغزوهنا وغزو هناك حتى يتحقق وعد الله في النصراﻷكبر في فلسطين,وهذه معركة ثمنها المزيد من الشهداء المخلصيين حتى يتحقق وعد الله الذي نسأله تعالى أن لا يتوقف حتى يصل بيت المقدس وأن الله غالب على أمره ولو كره كل المثبطين والمرتزقة والمنتفعين والضالين المضليين وكل الحاقدين على هذا الدين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الدولة الإسلامية، داعش، إيران، الجماعات الجهادية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-06-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الإسلام مُتهم عند الإخوان لذلك يسعون لتحسين صورته
  نحن أمة لا نتفكر ولا نتعظ ولا نتدبر
  حوار الأديان...وحرية الرأي...في مواجهة الجهاد
   بعض مقاصد الفوضى الخلاقة
  اللعنات تتوالى على الأرض بسبب مُوالاة بني إسرائيل
  رسالة الى شباب الإخوان...أفيقوا وحاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا
  أيا خيل الله اركبي ... وشدي الرحال وتأهبي
  عجباً لأمر المسلمين يتعوذون من فتنة أعور الدجال عقب كل صلاة...وينتصرون لجنده وأتباعه
  العالم العربي بين فكي كماشة أمريكا وأعوانها...وروسيا وخلانها
  العقيدة بين الإخلاص والمُوالاة
  مَن صَعُب عَليهِ جهادْ النفسْ لنْ يَسهُلْ عَليهِ جهادْ القتالْ!
  تجديد البيعة للشيطان الرجيم ....رداً على الإنتصار لسيد العالمين
  دعاة العقل المعطلون لحدود الله
  وامعتصماه
  قصة قطع جسر الأردن من الضفة الشرقية إلى الضفة الغربية ذهابا وإيابا (*)
  الهزيمة تبدأ بالإستسلام والرضوخ للأمر الواقع المرير
  أنا لم أخلق لأغض النظر
  كيف تم سلخ الأمة عن قضاياها؟
  سبب هزيمتنا أننا من يُحارب الخير فينا
  ألم يأن ل"حماس" أن تغير وتبدل وخاصة أن الكُرة بملعبها
  لماذا هذا الإستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة
  كيف تعيش المُصالحة الذاتية والسلام مع نفسك والسكون
  حوار، هدوء, شجب، إدانة..
  أجيبوني !! أنتم يا رعاة "القردة والخنازير"
  تفجيرات مركز التجارة العالمي الشيء بالشيء يُذكر، ونربط ما يصير في غزة والعراق وسوريا
  أيها السادة..الدعوة عامة في النظام العالمي..إلا الإسلام يُحظر عليه الحضور
  الوضع في العراق مقبرة للمخطط الإيراني الممتد من الفرات الى النيل
  حياة الإنسان بين التسيير و التخيير
  سر زيارة بابا الفاتيكان للاردن وعلاقتها بقدوم المسيح سبحان الله
  سيناريو المؤامرة على الثورة الليبية ونصيحة للمجاهدين الثوارمن أجل إجهاضها

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خالد الجاف ، كريم فارق، ماهر عدنان قنديل، أ.د. مصطفى رجب، ابتسام سعد، صباح الموسوي ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بوادي، د - المنجي الكعبي، د- محمود علي عريقات، كريم السليتي، صلاح الحريري، سلوى المغربي، عدنان المنصر، مراد قميزة، طلال قسومي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد عمارة ، فتحي العابد، عمر غازي، د. خالد الطراولي ، محمود صافي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، نادية سعد، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الرزاق قيراط ، ياسين أحمد، د. أحمد محمد سليمان، د - احمد عبدالحميد غراب، د - مضاوي الرشيد، محمد الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، صفاء العربي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، الهادي المثلوثي، محرر "بوابتي"، د - الضاوي خوالدية، د - محمد بنيعيش، محمد العيادي، كمال حبيب، حميدة الطيلوش، سلام الشماع، عواطف منصور، د - مصطفى فهمي، وائل بنجدو، صفاء العراقي، د.ليلى بيومي ، يحيي البوليني، سعود السبعاني، مجدى داود، د - صالح المازقي، محمود طرشوبي، سوسن مسعود، أبو سمية، الناصر الرقيق، خبَّاب بن مروان الحمد، عصام كرم الطوخى ، د. أحمد بشير، جاسم الرصيف، فاطمة عبد الرءوف، فراس جعفر ابورمان، فتحي الزغل، حسن الحسن، عراق المطيري، رأفت صلاح الدين، محمد شمام ، سفيان عبد الكافي، محمود سلطان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إياد محمود حسين ، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد يحيى ، سيدة محمود محمد، حسن عثمان، إيمان القدوسي، د- محمد رحال، سيد السباعي، عبد الله زيدان، عبد الغني مزوز، د. صلاح عودة الله ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد إبراهيم مبروك، صالح النعامي ، الشهيد سيد قطب، محمد عمر غرس الله، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مصطفى منيغ، رضا الدبّابي، حاتم الصولي، سامح لطف الله، عزيز العرباوي، رافع القارصي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، العادل السمعلي، صلاح المختار، إسراء أبو رمان، أحمد ملحم، فاطمة حافظ ، حسن الطرابلسي، تونسي، محمد الياسين، د - أبو يعرب المرزوقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد النعيمي، جمال عرفة، عبد الله الفقير، رمضان حينوني، أحمد الغريب، د- هاني ابوالفتوح، فهمي شراب، منى محروس، إيمى الأشقر، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد الحباسي، يزيد بن الحسين، هناء سلامة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أنس الشابي، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، علي الكاش، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، علي عبد العال، سامر أبو رمان ، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد مورو ، د - محمد عباس المصرى، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيرين حامد فهمي ، حمدى شفيق ، د.محمد فتحي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، د. طارق عبد الحليم، المولدي الفرجاني، معتز الجعبري، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود فاروق سيد شعبان، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، رشيد السيد أحمد، د - غالب الفريجات، بسمة منصور، منجي باكير، د- هاني السباعي، محمد أحمد عزوز، سحر الصيدلي،
أحدث الردود
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة