تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا هذا الإستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة

كاتب المقال رحاب أسعد بيوض التميمي - الأردن    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
rehabbauod@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لماذا تمهلت أمريكا عن مهاجمة الدولة اﻹسلامية كل هذا الوقت وفجأة أصبح هناك إستنفار في كل مكان بعد هزيمة كيان اليهود في غزة؟؟

أمريكا بعد تورطها المستمر في مناطق المسلمين بدءاً من أفغانستان ومروراً بالحروب المتكررة على العراق,ودعمها الخفي والمعلن لبشار الأسد في محاربة اﻹرهاب(الجهاد)وعدا عن دعمها للهالكي لتصفية الجهاديين،وقبلها تورطها في مساندة العراق في حرب إيران ﻷن تقاريرها عن الثورة اﻹسلامية في إيران كانت مبنية على جهل في معرفة نوايا إيران الحقيقية تجاه كيان اليهود،فاعتقدت أن إيران تحمل في أجندتها فعلاً محاربة ذلك الكيان لرفع الثورة إﻹيرانية شعار(اﻹسلام وتحرير القدس)ثم تقارير المعارضة العراقية المدعومة من إيران والتي كانت تستعجل بأمريكا إستعجالا لشن حربها على العراق ﻹسقاط صدام مستغلين حقد أمريكا على صدام لصواريخه التي أزعجت حليفها الكيان اليهودي موعزين إليها أن العراقيين ينتظرون أمريكا على أحر من الجمر وأنهم سيستقبلونها بالورورد واﻷزهار.

كل ذلك وما لحقه من ضررعلى أمريكا إقتصادياً،وانحدار في هيبتها أمام العالم،جعلها تحاول أن تعيد تشكيل إستراتيجيتها في إدارة المعارك في هذه المناطق من جديد،وأن لا تتسرع في الضربات العسكرية،البرية والجوية وأن تنهج نهج إعتماد خلق الفتنة بين الجماعات اﻹسلامية من خلال تجنيد المندسين المدربين ليعملوا على زعزعة هذه الجماعات ومن أجل التجسس لصالحها،وإمدادهم بالسلاح لخدمة أهدافها,وهذا ما كان...

حينما إستطاعت اختراق الجيش الحرمن خلال من تدربوا عند نصر الشيطان(حزب اللات)لأنه أدرى بأهل السنة ومعتقدهم وأدرى بالمنطقة جغرافياً،وما تبع ذلك من إخترقات لجبهة النصرة لضربها مع الجماعات اﻷخرى,عدا على أن أمريكا دائماً تراهن على الجماعات اﻹسلامية المعتدلة التي تنطوي زعماتها تحت لوائها،لتمرير أجندتها في المنطقة،بإظهارهم اﻹسلام المعتدل الذي يحارب التطرف واﻹرهاب(الجهاد)وذلك بإستخدامهم كلما لزمت الحاجة ضد من يحمل في فكره الجهاد ضد الكيان اليهودي المعتدي مثل القاعدة،ومنها الصحوات التي تم تجنيد ها في العراق لتكون جاهزة وقت الحاجة وفعلاً استخدمتها في حرب الدولة باسم اﻹسلام المعتدل الذي يحارب اﻹرهاب،فكانت مراهنة أمريكا وحلفائها الغريبيين على ضرب هذه الجماعات بعضها ببعض
مرة من خلال المعتدلين الذين لا يحملون في نهجهم محاربة كيان اليهود..

ومرة باﻹستعانة بعملائها في المنطقه من خلال التنسيق اﻷمني مع جيوشها المتكدسة لخدمة الحاكم..

ومرة أخرى من خلال إطالة أمد المعركة السورية في محاولة ﻹخراج المتطرفين الذين يدعون لزوال كيان اليهود من مخابئهم وجعل الحرب السورية مقبرة لهم بالتعاون مع نصر اللات(حزب اللات).

إن التخلص من اﻹرهابيين في هذه المعركة كان هو الرهان الأكبر،لدى أمريكا وحلفائها لكنها تفاجأت أن حساباتها هذه أيضا غير صحيحة ولم تكن دقيقة,ومع إشتعال الحرب على غزة وإنتهائها بعدم تحقيق أهدافها بإخضاع الشعب الفلسطيني وإجباره على رفع الراية البيضاء حصل اﻹستنفار السريع في كل الدول خوفاً من القادم من العراق،

فما أن انتهت الحرب على غزة حتى ازداد شعور أمريكا وكيان اليهود والدول الصليبية جميعها بالخطر الداهم لأنه إن كانت حماس المحسوبة أنها أرق وألين في اﻷخذ والرد مع المجتمع الدولي،رغم المحاصرة اﻹقتصادية عليها،ورغم تأمر هذا المجتمع عليها، المغلقة أبوابها،التي تعيش في سجن كبير استطاعت أن تتطور أسلحتها بشكل لم يتوقع وإستطاعت أن تلقن كيان يهود درس كبير أمام العالم،رغم ضعف كل تلك اﻹمكانيات ،واستطاعت أن تسوء وجه ذلك العالم الذي يقف بكل إمكانياته العسكرية والمادية بجانب هذا الكيان المهزوز،لتثبيت أركانه،فكانت كالصفعة على وجه المجتمع الدولي بأكمله أفاق منها ليلحق بالخطر الداهم الذي يهدد كيانه وكيان يهود,وكأنهم شعروا فجأة بان المارد اﻹسلامي الذي كانوا يخافون خروجه ويعملون على حربه طوال الوقت قد فك قيده وأصبح قاب قوسين أو أدنى من الخروج،وأنه جاء لينال منهم جميعاً،لظلمهم لقضاياه
فهب العالم سريعًا ﻹعادة حساباته من جديد في محاولة سريعة وأكثر قوة لمحاصرة هذا الخطر الداهم القادم من العراق،الذي استولى على كثير من أبار النفط والذي لا يعاني حصار غزة وله طرقه اﻹلتفافية على كل الحدود،ويده الطولى في كل مكان رغم المحاصرة العسكرية والذي تحمل أجندته زوال كيان يهود من الوجود،لأن الحسابات تقول ان كانت حماس المحاصرة اقتصادياً صنعت المستحيل,فالدولة اﻹسلامية ستصنع المعجزة فأصبح الوضع وكأنه ورطة لم يحسب حسابها تهدد العالم وكيان يهود والامور خرجت عن المحسوب والمعد له،

فبعد أن استطاعوا إختراق النصرة،والجيش الحر،وإشعال الفتنة فوجئوا بفرز الدولة اﻹسلامية،اﻷشد بأساً واﻷكثر تحدياً الضاربة بالمجتمع الدولي عرض الحائط غير مبالية بقوانينه الدجالة،حتى أن كثير ممن هم في جبهة النصرة،والجيش الحر تركوا الجبهة وانطووا تحت لوائها وهذا ما لم يحسب حسابه.

فها هو العالم يعيش حالة ذعر واستنفارغير مسبوقة في المطارات وفي أماكن التنقل وعلى الحدود،وها هو أوباما يعقد المؤتمرات مع أحلافه لمواجهة هذا الخطر الداهم،وكأن إعصار سيأتي ليقلب الوضع رأساً على عقب دون أن يكون في الحسبان,يتبعه العملاق اﻹسلامي الذي جاء لينتصر لدينه ويصفي حساباته مع أعداء دينه وأمته,والله المستعان.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الدولة الإسلامية، داعش، إسرائيل، التحالف ضد الدولة الإسلامية بالعراق والشام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-09-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الإسلام مُتهم عند الإخوان لذلك يسعون لتحسين صورته
  نحن أمة لا نتفكر ولا نتعظ ولا نتدبر
  حوار الأديان...وحرية الرأي...في مواجهة الجهاد
   بعض مقاصد الفوضى الخلاقة
  اللعنات تتوالى على الأرض بسبب مُوالاة بني إسرائيل
  رسالة الى شباب الإخوان...أفيقوا وحاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا
  أيا خيل الله اركبي ... وشدي الرحال وتأهبي
  عجباً لأمر المسلمين يتعوذون من فتنة أعور الدجال عقب كل صلاة...وينتصرون لجنده وأتباعه
  العالم العربي بين فكي كماشة أمريكا وأعوانها...وروسيا وخلانها
  العقيدة بين الإخلاص والمُوالاة
  مَن صَعُب عَليهِ جهادْ النفسْ لنْ يَسهُلْ عَليهِ جهادْ القتالْ!
  تجديد البيعة للشيطان الرجيم ....رداً على الإنتصار لسيد العالمين
  دعاة العقل المعطلون لحدود الله
  وامعتصماه
  قصة قطع جسر الأردن من الضفة الشرقية إلى الضفة الغربية ذهابا وإيابا (*)
  الهزيمة تبدأ بالإستسلام والرضوخ للأمر الواقع المرير
  أنا لم أخلق لأغض النظر
  كيف تم سلخ الأمة عن قضاياها؟
  سبب هزيمتنا أننا من يُحارب الخير فينا
  ألم يأن ل"حماس" أن تغير وتبدل وخاصة أن الكُرة بملعبها
  لماذا هذا الإستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة
  كيف تعيش المُصالحة الذاتية والسلام مع نفسك والسكون
  حوار، هدوء, شجب، إدانة..
  أجيبوني !! أنتم يا رعاة "القردة والخنازير"
  تفجيرات مركز التجارة العالمي الشيء بالشيء يُذكر، ونربط ما يصير في غزة والعراق وسوريا
  أيها السادة..الدعوة عامة في النظام العالمي..إلا الإسلام يُحظر عليه الحضور
  الوضع في العراق مقبرة للمخطط الإيراني الممتد من الفرات الى النيل
  حياة الإنسان بين التسيير و التخيير
  سر زيارة بابا الفاتيكان للاردن وعلاقتها بقدوم المسيح سبحان الله
  سيناريو المؤامرة على الثورة الليبية ونصيحة للمجاهدين الثوارمن أجل إجهاضها

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد عمارة ، حاتم الصولي، محمود سلطان، د. أحمد بشير، فوزي مسعود ، مراد قميزة، أبو سمية، سامر أبو رمان ، صفاء العراقي، فهمي شراب، د. نهى قاطرجي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد يحيى ، د - الضاوي خوالدية، رحاب اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، عراق المطيري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الحسن، د - محمد عباس المصرى، صلاح المختار، محمد العيادي، رأفت صلاح الدين، د- هاني السباعي، فتحـي قاره بيبـان، إياد محمود حسين ، يزيد بن الحسين، شيرين حامد فهمي ، منجي باكير، سيد السباعي، حمدى شفيق ، رشيد السيد أحمد، كريم السليتي، عواطف منصور، صالح النعامي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - أبو يعرب المرزوقي، رافد العزاوي، حسن عثمان، العادل السمعلي، د. الشاهد البوشيخي، عزيز العرباوي، د- محمد رحال، فراس جعفر ابورمان، رضا الدبّابي، د - شاكر الحوكي ، فتحي العابد، د - مضاوي الرشيد، كمال حبيب، الشهيد سيد قطب، كريم فارق، د. أحمد محمد سليمان، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد مورو ، سوسن مسعود، عبد الله زيدان، محمد أحمد عزوز، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد بنيعيش، سلوى المغربي، خالد الجاف ، وائل بنجدو، فاطمة عبد الرءوف، علي عبد العال، مصطفي زهران، المولدي الفرجاني، منى محروس، د- محمود علي عريقات، عصام كرم الطوخى ، بسمة منصور، محرر "بوابتي"، سحر الصيدلي، د - محمد بن موسى الشريف ، د.ليلى بيومي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافع القارصي، مجدى داود، عبد الله الفقير، ماهر عدنان قنديل، أنس الشابي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، د- هاني ابوالفتوح، صفاء العربي، علي الكاش، إيمى الأشقر، سفيان عبد الكافي، محمود فاروق سيد شعبان، إيمان القدوسي، عبد الغني مزوز، ياسين أحمد، محمود صافي ، أحمد ملحم، أحمد الحباسي، صلاح الحريري، محمد الياسين، عدنان المنصر، د - احمد عبدالحميد غراب، د - صالح المازقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد الغريب، صباح الموسوي ، حميدة الطيلوش، الهادي المثلوثي، د - غالب الفريجات، أ.د. مصطفى رجب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود طرشوبي، الناصر الرقيق، خبَّاب بن مروان الحمد، د - المنجي الكعبي، د. عبد الآله المالكي، تونسي، جمال عرفة، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد النعيمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. صلاح عودة الله ، د. خالد الطراولي ، سيدة محمود محمد، ابتسام سعد، يحيي البوليني، محمد إبراهيم مبروك، محمد عمر غرس الله، د. طارق عبد الحليم، د. الحسيني إسماعيل ، طلال قسومي، د - محمد سعد أبو العزم، عمر غازي، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سعود السبعاني، جاسم الرصيف، سلام الشماع، هناء سلامة، فتحي الزغل، سامح لطف الله، نادية سعد، فاطمة حافظ ، إسراء أبو رمان، معتز الجعبري، أحمد بوادي، محمد شمام ، د- جابر قميحة، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفى منيغ، محمد الطرابلسي، د - مصطفى فهمي، حسن الطرابلسي، رمضان حينوني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة