تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تفجيرات مركز التجارة العالمي الشيء بالشيء يُذكر، ونربط ما يصير في غزة والعراق وسوريا

كاتب المقال رحاب أسعد بيوض التميمي - الأردن    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لنرجع إلى الوراء .. ونربط ما يصير في غزة والعراق وسوريا بأحداث الحادي عشر من سبتمبر وكيف قامت الدنيا ولم تقعد من أجل ما حصل لبرجي التجارة العالمي،حتى أصبح من يريد التبرير لتلك التفجيرات الطائرية مُدان بالإرهاب،ولا يجوز لنا أن ننزلها منزل الثأر أو اعتبارها ردة فعل انتقامية من باب المعاملة بالمثل،أو حتى رد الصاع ﻷمريكا التي كانت وما زالت شوكة في حلق المسلمين،والتي نجاح أي رئيس لها موقوف على إعلان وﻻئه للكيان اليهودي على رأس برنامجه اﻹنتخابي،ومدى حرصه ودفاعه عن أمنها،وضع مئة علامة تحت أمنها !!!!!

الذي يعني أن تفقد كل الشعوب العربية واﻹسلامية أمنها واستقرارها من أجل أن ينعم الكيان الصهيوني باﻷمن والآمان !!!

وما تبع ذلك من تدخل أمريكا في شؤون المسلمين وتأييد مطلق لكيان يهود في كل المحافل الدولية،وما تبع ذلك من الدعم الكامل لما يُسمى(إسرائيل)في الانتفاضة اﻷولى والثانية واستخدام حق الفيتو لتعطيل أي استنكار ضد أعمالها الوحشية،وما فرضته على العراق من حصار خانق دفع ثمنه اﻷطفال قبل الكبار،وتفجير ملجأ العامرية في العراق الذي قضت فيه عائلات بأكملها فرت من القصف الأمريكي لتلاقي حتفها فيه من قبل طائراتها المعتدية

كل ذلك نتيجة معادة صدام للكيان اليهودي وإطلاق صواريخه على تل أبيب،وما قامت به من تفجيرات في السودان واليمن وغيرها بدعوى ملاحقة من يحمل في فكره الجهاد ضد الكيان اليهودي أسامة بن لادن رحمه الله،وما سبق ذلك من بسط وصاية واحتلال بريطاني وفرنسي على بلادنا،كل تلك اﻹنتهاكات التي نقف أمامها عاجزين، ﻷن الجيوش العربية جيوش المسيح الدجال متخاذلة،ليس من أهداف وجودها نصرة قضايانا وﻻ يحق لنا أصلا طلب النصرة منها،فهي المُؤتمرة بأمر أمريكا الداعم الرئيسي لكيان يهود،فخرج من باع نفسه ودنياه نصرة لقضايا أمته ونجدة لكرامتها وخطط ودبر للانتقام،حتى يُعطي الدرس ﻷمريكا ولكل ظالم،ولمن نسي أننا أمة الجهاد،أننا نستطيع الوصول إلى عقر دار الظالم رغم قلة الإمكانيات ورغم تخاذل تلك الجيوش,وبما أننا اعتدنا المذلة والمهانة فلا يجوز لنا أن نتعامل بالمثل ولا يجوز لنا أن ننتصر لقضايانا، فنحن العبيد درجة ثالثة أو رابعة أو سميها ما شئت،فيجب دائماً أن نتعامل مع الهدم والردم والقتل والذبح بالهدوء والحوار واللين حتى لا نُتهم بالإرهاب،ويجب أن نستنكر تلك الهجمة على البرجين !!

ومع ذلك لم نخفي فرحنا بتلك التفجيرات خاصة أنها طالت مركز التجارة العالمي رمز الاقتصاد الأمريكي ..

وبعد الفرحة العارمة التي عشناها نتيجة تلك التفجيرات،فرحة العاجز الذي ينتظر لحظة بلحظة النصر ليرى يوماً فيمن أذاقه وأذاق أهله الأمرين،ثم فجأة تغيرت النظرة لتلك التفجيرات وأصبحت سوداوية بعد أن كانت بيضاء نقية حتى انقلب عليها،وكفر بها اليوم من كان فرحاً بها باﻷمس،ﻷن أداة اﻹعلام جُندت لغسل اﻷدمغة،فقد تم إيقاف تلك الفرحة من قبل اﻹعلام الدجال الذي دفع له المليارات لتحسين وجه أمريكا من خلال إنتاج مسلسلات وبرامج تدين تلك التفجيرات،ومن خلال اتخاذ علماء يفتون بحرمة هذه التفجيرات وكأن المسلمين هم من بادر بالاعتداء،أو كأنهم اعتدوا على حرمة أمريكا المسالمة المهادنة الوديعة التي تصلح بين الشعوب ولم تكن في يوم من الأيام سبباً لمصائبهم وانتهاك حرماتهم وسلب لثرواتهم بل وكأنها دولة الحق والعدل،حتى استطاعوا بواسطة اﻹعلام ومن خلال اتخاذ علماء جُهالاً ممن ضلوا وأضلوا غسل عقول الناس بأن تلك جريمة ضد اﻷبرياء،وان هذا ليس من اﻷخلاق اﻹسلامية في شيء،ومع أن التفجيرات كانت موقوتة في الوقت الأقل ضرراً فهي لم تحصل في فترة الذروة التي يكتمل بها الدوام في البرجين وإنما في الصباح الباكر حرصا على عدم إزهاق كثير من اﻷرواح ﻷن الغاية منها ليس القتل وإنما هز كيان العدو في عقر داره خاصة أن هؤلاء المجاهدين كانوا محاصرين في إمكانياتهم وﻻ يملكون ما تملكه أمريكا من أسلحة فتاكة، حتى أخذ كثير من المحللين الذين يحللون بعيداً عن الواقع يقول أن تلك التفجيرات أعطت أمريكا الضوء اﻷخضر لتفعل ما فعلت في العراق وفي أفغانستان وغيرها وكأنها لم تتدخل بهما قبل ذلك،وكأنه لوﻻ تلك التفجيرات لما دخلت العراق حتى أصبح الكثير بعد أن أنهى اﻹعلام الفاجر بالتعاون مع اﻷمريكان مهمته،وبعد فتوى علماء السلاطين يتردد ويتراجع عن تأييده لتلك التفجيرات كثيرا خوفاً من أن يُتهم بأنه يدعو إلى التخريب أو أنه إرهابي،و خرج من يجادل هل تقبل أن تفجر تلك الناطحات لو كان ابنك فيها؟؟؟ وكأن أبناء المسلمين في أمن وأمان في بلادهم أصلاً،وكأن أمريكا تركت فرصة للتفاهم! الفارق العجيب أن ما فعلته أمريكا من خراب ودمار وهدم للبيوت على رأس ساكنيها في حربها في العراق وفي سوريا وما يفعله الكيان اليهودي في غزة كلما أرادت أن تحقق لها أهدافاً من خلال حربها لا يجوز أن يقع موقع القياس أو المعاملة بالمثل على تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر،وكان اﻷطفال والأبرياء الذين قتلوا في العراق وسوريا وفي غزة لا يجوز قياسهم على اﻷبرياء الذين قضوا في التفجيرات فهم جاؤوا من خارج الزمن،وما زلنا كلما لاحت لائحة يخرج من يقول حتى من المغيبين من أبناء جلدتنا أن تلك التفجيرات كانت عمل إجرامي ﻻ يجوز،يعني يجوز للكيان اليهودي أن يُجرب علينا كل اﻷسلحه هو وأمريكا دون أن تحسب حساب للخسائر البشرية،ونحن يجب أن نكبر عقلنا مع أسلحتهم و يجب أن نقابل العنف بالصبر وطول البال بدعوى الحرص على سلم العار ويجب أن نحافظ على هدوئنا لكي لا ننجر إلى القوة,حتى استبدلت مُصطلحاتنا وأصبحت كل عناوينها ضعف في ضعف حسابات فاقت العبودية، حسابات من تجرع العبودية حتى أصبح يعتقد أنه لا يحق أن ينتصر لنفسه آو لدينه أو لأمته حتى لا يُسمى همجي أو إرهابي ، لكن سيبقى في هذه الأمة من لا يقبل الذل والمهانة لدينه وعرضه،لا يضره من خالفه أو انقلب عليه حتى تقوم الساعة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الحرب على المسلمين، قصف غزة، تفجيرات مركز التجارة العالمي، الحرب بالعراق، الحرب بسوريا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-07-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الإسلام مُتهم عند الإخوان لذلك يسعون لتحسين صورته
  نحن أمة لا نتفكر ولا نتعظ ولا نتدبر
  حوار الأديان...وحرية الرأي...في مواجهة الجهاد
   بعض مقاصد الفوضى الخلاقة
  اللعنات تتوالى على الأرض بسبب مُوالاة بني إسرائيل
  رسالة الى شباب الإخوان...أفيقوا وحاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا
  أيا خيل الله اركبي ... وشدي الرحال وتأهبي
  عجباً لأمر المسلمين يتعوذون من فتنة أعور الدجال عقب كل صلاة...وينتصرون لجنده وأتباعه
  العالم العربي بين فكي كماشة أمريكا وأعوانها...وروسيا وخلانها
  العقيدة بين الإخلاص والمُوالاة
  مَن صَعُب عَليهِ جهادْ النفسْ لنْ يَسهُلْ عَليهِ جهادْ القتالْ!
  تجديد البيعة للشيطان الرجيم ....رداً على الإنتصار لسيد العالمين
  دعاة العقل المعطلون لحدود الله
  وامعتصماه
  قصة قطع جسر الأردن من الضفة الشرقية إلى الضفة الغربية ذهابا وإيابا (*)
  الهزيمة تبدأ بالإستسلام والرضوخ للأمر الواقع المرير
  أنا لم أخلق لأغض النظر
  كيف تم سلخ الأمة عن قضاياها؟
  سبب هزيمتنا أننا من يُحارب الخير فينا
  ألم يأن ل"حماس" أن تغير وتبدل وخاصة أن الكُرة بملعبها
  لماذا هذا الإستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة
  كيف تعيش المُصالحة الذاتية والسلام مع نفسك والسكون
  حوار، هدوء, شجب، إدانة..
  أجيبوني !! أنتم يا رعاة "القردة والخنازير"
  تفجيرات مركز التجارة العالمي الشيء بالشيء يُذكر، ونربط ما يصير في غزة والعراق وسوريا
  أيها السادة..الدعوة عامة في النظام العالمي..إلا الإسلام يُحظر عليه الحضور
  الوضع في العراق مقبرة للمخطط الإيراني الممتد من الفرات الى النيل
  حياة الإنسان بين التسيير و التخيير
  سر زيارة بابا الفاتيكان للاردن وعلاقتها بقدوم المسيح سبحان الله
  سيناريو المؤامرة على الثورة الليبية ونصيحة للمجاهدين الثوارمن أجل إجهاضها

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حميدة الطيلوش، د. طارق عبد الحليم، محمد شمام ، مصطفى منيغ، سوسن مسعود، فاطمة عبد الرءوف، عدنان المنصر، عراق المطيري، ماهر عدنان قنديل، محمود سلطان، عزيز العرباوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، نادية سعد، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد الياسين، كريم فارق، محمود طرشوبي، صالح النعامي ، د.ليلى بيومي ، بسمة منصور، صلاح الحريري، د - الضاوي خوالدية، رشيد السيد أحمد، يحيي البوليني، فتحي العابد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الشهيد سيد قطب، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، رأفت صلاح الدين، د - احمد عبدالحميد غراب، تونسي، د - أبو يعرب المرزوقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الرزاق قيراط ، حسن الطرابلسي، د. محمد يحيى ، فراس جعفر ابورمان، د - المنجي الكعبي، مصطفي زهران، خبَّاب بن مروان الحمد، إسراء أبو رمان، المولدي الفرجاني، سيد السباعي، رافد العزاوي، إيمان القدوسي، علي الكاش، كمال حبيب، إيمى الأشقر، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، معتز الجعبري، علي عبد العال، عبد الله زيدان، جمال عرفة، د. الحسيني إسماعيل ، حسن عثمان، فوزي مسعود ، د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد بشير، أحمد النعيمي، وائل بنجدو، سلام الشماع، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - شاكر الحوكي ، عمر غازي، صفاء العربي، أحمد ملحم، محرر "بوابتي"، د. نهى قاطرجي ، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد الغريب، مراد قميزة، فهمي شراب، د - غالب الفريجات، سامح لطف الله، سيدة محمود محمد، محمد عمر غرس الله، صباح الموسوي ، د. الشاهد البوشيخي، الهيثم زعفان، محمد الطرابلسي، د. خالد الطراولي ، فتحي الزغل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حمدى شفيق ، د- محمد رحال، عصام كرم الطوخى ، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، عواطف منصور، خالد الجاف ، د. نانسي أبو الفتوح، أبو سمية، د - محمد بنيعيش، د- جابر قميحة، د- محمود علي عريقات، منى محروس، الناصر الرقيق، أنس الشابي، د - مضاوي الرشيد، سحر الصيدلي، مجدى داود، الهادي المثلوثي، حسن الحسن، جاسم الرصيف، محمد العيادي، شيرين حامد فهمي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد إبراهيم مبروك، العادل السمعلي، رافع القارصي، منجي باكير، ابتسام سعد، سلوى المغربي، أ.د. مصطفى رجب، أشرف إبراهيم حجاج، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الغني مزوز، د - محمد عباس المصرى، سامر أبو رمان ، كريم السليتي، محمد أحمد عزوز، هناء سلامة، د. أحمد محمد سليمان، د- هاني ابوالفتوح، سعود السبعاني، أحمد بوادي، د- هاني السباعي، د. محمد عمارة ، صلاح المختار، د. عادل محمد عايش الأسطل، يزيد بن الحسين، محمود فاروق سيد شعبان، رمضان حينوني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - مصطفى فهمي، فاطمة حافظ ، سفيان عبد الكافي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رضا الدبّابي، أحمد الحباسي، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد مورو ، ياسين أحمد، د - عادل رضا، طلال قسومي، فتحـي قاره بيبـان، حاتم الصولي، محمود صافي ، عبد الله الفقير، د. جعفر شيخ إدريس ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة