تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(154) نقض فكرة الدخول فى اللعبة الديموقراطية بدعوى المصلحة

كاتب المقال د. أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نبه المفكرون الإسلاميون إلى أن :" بعض الدعاة جعلوا من المصلحة صنما معبودا يعارضون به النصوص وينسخون به الأحكام. وأن المدافعين منهم عن فكرة الدخول فى اللعبة الديموقراطية يقولون تارة أنها خير جاءنا من الغرب، وتارة يقولون أنها شر لابد منه، وتارة يقولون أنها هي السبيل المتاح لنصرة الإسلام. وينظر البعض منهم إلى المصلحة نظرة حزبية فكل ما كان في مصلحة الحزب والجماعة فهو مصلحة شرعية تباح من أجله الحرمات وتعطل النصوص وكل ما لم يكن للحزب فيه مصلحة فهو غير معتبر ولا خير فيه للأمة. إن هذا التذبذب في القول، وهذه النظرة إلى المصلحة دليل على أنهم لا يزنون الأمور بميزان شرعي........"

ويقوم جوهر هذه الفكرة على أساس أن المشاركة فى النظام الديموقراطى فيها مصلحة عظيمة، تعمل على تحقيق ما أمكن من خير وتقليل ما أمكن من شر.

يقول المفكرون الإٌسلاميون ردا على هذا الإدعاء :


"أن الخاسر الأساس فى هذه اللعبة هو عقيدة "التوحيد". ذلك لأن الدخول فى اللعبة الديموقراطية يقوم بتحويل قضية الإلزام فى عقيدة التوحيد إلى قضية خيار تختاره الجماهير......."
" يقول الله سبحانه وتعالى : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} (الأحزاب: 36). وقضية عبادة الله وحده بلا شريك، وهي قضية لا إله إلا الله، معناها أن يكون الله هو المعبود في الاعتقاد، وهو المعبود في الشعائر التعبدية، وهو المشرع، وهو مقرر القيم والمعايير، وهو واضع منهج الحياة للناس. وهي قضية إلزام لا خيار فيها للمسلم ما دام مقراً بالإسلام، { فلا وَرَبِّكَ لايُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } (النساء: 65). وأول ما يحدث عند الدخول فى لعبة الديموقراطية هو تحويل هذا الإلزام الرباني إلى قضية يستفتى فيها الناس، وتؤخذ عليها الأصوات بالموافقة أو الرفض، مع إتاحة الفرصة لمن شاء أن يقول: إنكم أقلية، والأقلية لا يجوز لها أن تفرض رأيها على الأغلبية. فتصبح المسألة مسألة رأى، وليست مسألة إلزام، مسألة تنتظر أن يصل عدد أصوات الموافقين عليها مبلغاً حتى تتقرر................"

".........إن تحكيم الشريعة إلزام رباني، لا علاقة له بعدد الأصوات، ولا يخير الناس بشأنه، هل يقبلونه أم يرفضونه، لأنهم لا يملكون أن يرفضوه ثم يظلوا مسلمين!. ويجب أن تقدم الدعوة للناس على هذا الأساس: أنه إلزام رباني، وأن الناكل عنه مرتد في حكم الله، وأن جميع الناس مطالبون بتحقيقه، حكاماً ومحكومين، سواء وجدت هيئة أو جماعة تطالب به أم لم توجد؛ لأنه ليس متوقفاً على مطالبة أحد من البشر، بعد أن طلبه رب العالمين من عباده بصيغة الأمر الملزم............".

ومن ناحية أخرى تؤدى هذه المشاركة فى اللعبة الديموقراطية إلى تمييع قضية الشرعية : يقول المفكرون الإسلاميون :
".......الشرعية في الديمقراطية هي لمن يأخذ أغلبية الأصوات، وهذا ليس هو المعيار الرباني؛ إنما المعيار الرباني هو تحكيم شريعة الله، ومن أعرض عن تحكيم شريعة الله فلا شرعية له في دين الله، ولو حصل على كل الأصوات لا غالبيتها فحسب، وهنا مفرق طريق حاد بين الإسلام وبين الديمقراطية. وعند الدخول في لعبة الديمقراطية فلا بد أن نقر بشرعية من يأخذ غالبية الأصوات، ولو كان لا يحكم شريعة الله، لأن هذا هو قانون اللعبة، والذي لا نملك مخالفته، وعندئذ نقع في محظور عقدي، وهو إعطاء الشرعية لأمر قال الله عنه إنه كفر، وهو التشريع بغير ما أنزل الله. ومهما قلنا في سرنا وعلننا: إننا لا نوافق على التشريع بغير ما أنزل الله، فإنه يلزمنا أن نخضع لقانون اللعبة، ما دمنا قد ارتضينا أن نلعبها، بل طالبنا في كثير من الأحايين أن يُسمح لنا باللعب فيها، واحتججنا حينما حرمنا من هذا الحق......."

أما الباحثون الشرعيون فقد فندوا هذا الادعاء استنادا إلى ما يلى :


أولا : " القاعدة هنا هى أن المصلحة ليست دليلا مستقلا يصلح لمعارضة النصوص، بل إن المصلحة المعارضة للنص ملغاة. وأن القضية ليست قضية مصلحة ومفسدة وربح وخسارة بل هي قضية إسلام وكفر وتوحيد وشرك......................"

"..... فمن كان يؤمن بوجوب إفراد الله بالحكم لا يحل له أن يتنازل عن هذا الأصل العظيم الذي هو من أركان التوحيد بحجة المحافظة على بعض المصالح الثانوية الموهومة. فليست هناك من مصلحة أعظم من المحافظة على توحيد الله عز وجل وتعليمه للناس وتربيتهم عليه..وليست هناك من خسارة وأكبر مفسدة من أن نخل بالتوحيد من أجل الحصول على بعض المصالح المتوهمة. والإخلال بالتوحيد يفقد المكاسب الأخرى قيمتها............"

ثانيا : " أنه لا خلاف بين أهل العلم في وجوب درء السيئة إذا كانت مفسدتها أعظم من المصلحة..قال العز ابن عبد السلام:
(إذا اجتمعت مصالح ومفاسد فإن أمكن تحصيل المصالح ودرء المفاسد فعلنا ذلك امتثالا لأمر الله تعالى فيهما لقوله سبحانه وتعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، وإن تعذر الدرء والتحصيل فإن كانت المفسدة أعظم من المصلحة درأنا المفسدة ولا نبالي بفوات المصلحة، قال الله تعالى: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} البقرة 219، فالله تعالى حرمهما لأن مفسدتهما أكبر من منفعتهما، أما منفعة الخمر فبالتجارة ونحوها، وأما منفعة الميسر فبما يأخذه القامر من المقمور).
قال ابن النجار: الأمر إذا دار بين درء مفسدة وجلب مصلحة، كان درء المفسدة أولى من جلب المصلحة.. وقال ابن نجيم: (درء المفاسد أولى من جلب المصالح، فإذا تعارضت مفسدة ومصلحة قدم دفع المفسدة غالبا؛ لأن اعتناء الشرع بالمنهيات أشد من اعتنائه بالمأمورات، ولذا قال عليه السلام (إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه )....."
" ومن هنا يتبين مدى حرمة تقديم جلب المصلحة على درء المفسدة الذي يسعى إليه من يريد تحمل المفاسد الناشئة عن الديمقراطية مقابل الحصول على بعض المكاسب منها.............."

ثالثا : " ان العلماء يمثلون للمفسدة الخالصة بـ " الشرك " إشارة منهم إلى أن جميع المصالح التي فيها شرك ملغاة...........

صرح بذلك شيخ الإسلام ابن تيمية فقال: (إن الشرك والقول على الله بغير علم والفواحش ما ظهر منها وما بطن والظلم لا يكون فيها شيء من المصلحة) [ الفتاوى (14ًص476) ].
وقال: (إن المحرمات منها ما يقطع بأن الشرع لم يبح منها شيئا لا لضرورة ولا لغير ضرورة كالشرك والفواحش والقول على الله بغير علم والظلم المحض وهي الأربعة المذكورة في قوله تعالي: {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون}الأعراف 33
فهذه الأشياء محرمة في جميع الشرائع وبتحريمها بعث الله جميع الرسل ولم يبح منها شيئا قط ولا في حال من الأحوال ولهذا أنزلت في سورة مكية.........".

رابعا : " أن المصلحة التي لم يشهد لها دليل لا يعمل بها إلا بثلاثة شروط : أن تكون محققة و كلية و غير مصادمة لنص، فلا يعمل بالموهومة ولا المظنونة.....إن جميع المصالح التي يدور حولها أنصار الديمقراطية دائرة بين الوهم والظن وليس فيها شيء محقق، لأنها تعتمد على قرار الناخب الذي لا يُدرى أيضله الله أم يهديه. لكن البحث في مسألة الشروط المذكورة لا علاقة له بقضية الديمقراطية لأن الديمقراطية غير داخلة في المصالح المرسلة. إذ المصالح المرسلة هي التي لم يشهد لها الشرع بالاعتبار أو الإلغاء..والديمقراطية شهد لها الشرع بالإلغاء............."

خامسا : " حال هؤلاء الذين يريدون الإصلاح من خلال الديمقراطية هو حال بعض الفلسطينيين الذين دخلوا في الكنيست الإسرائيلي بحجة تخفيف الظلم ! فكان دخولهم هذا أشد خطرا وأعظم فسادا من وقوع الظلم عليهم لأنهم بالدخول في هذا الكنيست يخضعون لأحكام اليهود ويعلنون الولاء لهم ويرضون بدولتهم ودستورهم وكفرهم واغتصابهم لأرض فلسطين، وكل هذا من أجل دفع بعض المظالم الدنيوية وهم مع ذلك ينتمون إلى الحركة الإسلامية وكذلك الذين دخلوا في هذه الديمقراطية بحجة إصلاح ما أمكن فإنهم يقرون بالدساتير الشركية، ويحتكمون إلى القوانين الوضعية، ويؤلّهون إرادة الشعب وحكم الأغلبية، ويرضون بتداول السلطة مع الملحدين والعلمانيين، ويعقدون الولاء والبراء على أساس الوطنية لا الدين، وهذا يدل على أن الذين يدعون الإصلاح إنما يعنون به إصلاحا دنيويا وإن أدى إلى فساد ديني...........".

سادسا :يقول الشيخ محمد الكورى :
" إن المصالح التي يرمي الإسلاميون الديمقراطيون إلى تحقيقها من خلال مشاركتهم في المجالس النيابية إنما هي مصالح وهمية من حيث إمكان حصولها ووقوعها من خلال ذلك السبيل الذي سلكوه........
إنه لا بد لاعتبار المصلحة من شرط أساسي هو رجحان الوقوع ولقد أثبت الواقع العملي أن مشاركة الإسلاميين في الديمقراطية لم تحقق ولا حتى مصلحة واحدة من المصالح التي برروا بها مشاركتهم فيها، لذلك فإنني لا أرى أن هناك مصلحتين أحتاج إلى المقارنة بينهما ثم أنتهي إلى ترجيح إحداهما، إذ ليس ثمة مصلحة راجحة أو محتملة من مشاركة الإسلاميين في المجالس النيابية، لذلك
فحسبي أن أذكر المصالح العظيمة والمهمة جدا والمؤثرة للغاية التي ستفوت أو سيطرأ على فهمها أو تطبيقها الخلل بسبب مشاركة الإسلاميين في اللعبة الديمقراطية، ثم أذكر المفاسد الرئيسية الناشئة عن تلك المشاركة:
أ- إجمال المصالح التي تضيع بمشاركة الإسلاميين في الديمقراطية :
وهي كثيرة أهمها:
1- إفراد الله تعالى بالعبودية والتشريع، فالحلال ما أحل، والحرام ما حرم،والدين ما شرع، وكل ما شرع فهو مصالح.
2- الحكم بما أنزل الله وتطبيق شرع الله، وبذلك وحده يكون العدل بين الناس، ويزول الظلم.
3- أمن الناس على عقيدتهم وأنفسهم وأموالهم وأعراضهم على مستوى الضروريات والحاجيات والتحسينيات.
4- مصلحة الدعوة إلى الله وجهاد الكفار طلبا ودفعا كل حسب استطاعته وقدرته.
5- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة فريضة الحسبة.
6- نشر العلم الشرعي على كافة مستوياته وفي كل المراحل.
7- استئصال منابع الشر وردم قنوات الفساد والإفساد والأخذ على أيدي المفسدين.
8- وضوح عقيدة الولاء والبراء: موالاة الله ورسوله والمؤمنين أجمعين والبراء من كل أعداء الله تعالى وكل الطواغيت.
9- سلوك المنهاج النبوي في تغيير الواقع، وهذه من أعظم المصالح التي تؤدي إلى نشر السنة وقمع البدعة.
10 - توجيه واستقطاب طاقات الإسلاميين وتوظيفها واستغلالها أحسن استغلال وتنمية كفاءاتهم وقدراتهم.
11 - إفراز قيادة واعية جادة مدركة للواقع متحملة للمسؤولية متربصة بالخصم مستبينة سبيل المجرمين عالمة بسبيل ومنهاج المؤمنين، تعد لكل أمر عدته مدركة لهدفها عالمة بوسائل تحقيقها.
12 - التئام المسلمين على كلمة واحدة وتحت راية واحدة، راية أهل السنة والجماعة. وبذلك تتحد الكلمة ويجتمع الشمل ويعود للأمة عزها ومجدها.

ب - : إجمال المفاسد الناجمة عن مشاركة الإسلاميين في الديمقراطية:
إذا كانت مشاركة الإسلاميين في الديمقراطية قد أضاعت جميع تلك المصالح التي ذكرناها فإنها من جانب آخر قد أدت إلى مفاسد خطيرة أهمها:

1- مخالفة الكتاب والسنة من حيث معارضتها لتحقيق المصالح الإسلامية المعتبرة في حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال على كافة المستويات الضرورية والحاجية والتحسينية.
2- المساعدة في تثبيت أركان الأنظمة الطاغوتية المتبرقعة بالديمقراطية.
3- التلبيس على المسلمين من خلال إضفاء لبوس إسلامي على أنظمة غيرإسلامية.
4- الرضا بواقع الأنظمة الديمقراطية الحاكمة بغير ما أنزل الله.
5- إلغاء فريضة الجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
6- تكريس الإقليمية السياسية والجغرافية.
7- تأليه البشر حيث يصبحون مشرعين وأربابا لا سلطة فوقهم.
8- طمس معالم المنهاج النبوي في التغيير بركام أفكار الجاهليين العلمانيين.
9- الانشغال عن الدعوة إلى الله تعالى باللعبة الديمقراطية.
10 - اطلاع أعداء الله على كل المعلومات عن الحركة الإسلامية وقادتها وأفرادها ومعرفتهم بمخططاتها. إلخ

فأين المصلحة التى ستعود على الإسلام المسلمين من وراء الدخول فى اللعبة الديموقراطية فى مقابل كل هذه الخسائر ؟

----------

المصادر


1- أحمد ولد الكورى فتنة الديموقراطية الجزء الخاص بإجمالى المصالح والمفاسد الناجمة عن المشاركة فى الديموقراطية ص 458www.tawhed.ws/dl?i )
2- انظر تفصيلا ( د أحمد إبراهيم خضر، الإسلام والكونجرس، حقائق ووثائق حول ما أسماه الأمريكيون بحركة الأصولية الإسلامية، الجزء الخاص الفهم الأمريكى لمشاركة الإسلاميين فى العملية السياسية، دار الاعتصام، القاهرة 1994 ص 87- 98)


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

دراسات قرأنية، دراسات إسلامية، الفكر الإسلامي، التفكير الإسلامي، الديموقراطية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نهى قاطرجي ، عمر غازي، يحيي البوليني، سامر أبو رمان ، مصطفى منيغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفي زهران، د. صلاح عودة الله ، سيد السباعي، علي الكاش، د - احمد عبدالحميد غراب، د - صالح المازقي، ماهر عدنان قنديل، فاطمة حافظ ، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، د. عادل محمد عايش الأسطل، جاسم الرصيف، محمود فاروق سيد شعبان، هناء سلامة، عبد الله زيدان، محمود صافي ، الهادي المثلوثي، وائل بنجدو، إياد محمود حسين ، رشيد السيد أحمد، رافد العزاوي، شيرين حامد فهمي ، فتحي الزغل، حميدة الطيلوش، د. طارق عبد الحليم، سفيان عبد الكافي، أحمد ملحم، د.ليلى بيومي ، إيمان القدوسي، صباح الموسوي ، محمد تاج الدين الطيبي، د- جابر قميحة، محمد الطرابلسي، رافع القارصي، د. محمد عمارة ، كمال حبيب، معتز الجعبري، حسن الطرابلسي، د. أحمد بشير، د- هاني السباعي، د. أحمد محمد سليمان، فتحـي قاره بيبـان، سلام الشماع، عراق المطيري، كريم فارق، إيمى الأشقر، مراد قميزة، د. جعفر شيخ إدريس ، سامح لطف الله، فاطمة عبد الرءوف، رأفت صلاح الدين، علي عبد العال، العادل السمعلي، بسمة منصور، نادية سعد، ابتسام سعد، د - مضاوي الرشيد، فراس جعفر ابورمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سعود السبعاني، محمود طرشوبي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، د. الشاهد البوشيخي، محمد العيادي، خالد الجاف ، أشرف إبراهيم حجاج، عصام كرم الطوخى ، د - مصطفى فهمي، د - المنجي الكعبي، د. محمد يحيى ، د. محمد مورو ، منجي باكير، كريم السليتي، د.محمد فتحي عبد العال، المولدي الفرجاني، رضا الدبّابي، رمضان حينوني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد إبراهيم مبروك، محمد الياسين، سوسن مسعود، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح الحريري، د - محمد بن موسى الشريف ، مجدى داود، د. عبد الآله المالكي، محمد عمر غرس الله، حمدى شفيق ، د- محمود علي عريقات، د - محمد عباس المصرى، عبد الرزاق قيراط ، محمد شمام ، عزيز العرباوي، جمال عرفة، د - الضاوي خوالدية، طلال قسومي، صفاء العربي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - غالب الفريجات، ياسين أحمد، إسراء أبو رمان، حسن الحسن، فهمي شراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محرر "بوابتي"، أحمد الحباسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحي العابد، أ.د. مصطفى رجب، منى محروس، حسن عثمان، محمد اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، محمود سلطان، د. خالد الطراولي ، تونسي، سحر الصيدلي، عبد الغني مزوز، د - شاكر الحوكي ، د. الحسيني إسماعيل ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد أحمد عزوز، سيدة محمود محمد، عدنان المنصر، د. نانسي أبو الفتوح، أنس الشابي، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الله الفقير، د- محمد رحال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يزيد بن الحسين، فوزي مسعود ، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، أحمد بوادي، عواطف منصور، الهيثم زعفان، أحمد الغريب، صفاء العراقي، د - محمد بنيعيش، سلوى المغربي، الناصر الرقيق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أبو سمية،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة