تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية

كاتب المقال د- أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


فى 31/5/2015 نوقشت رسالة ماجستير بعنوان تقويم البرنامج النقدى المشروط فى ضوء أهدافه، والآتى بعد هو كلمة المشرف على الرسالة، وهو الدكتور أحمد إبراهيم خضر.

بسم الله الرحمن الرحيم وصلاة وسلاما على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

تتملكنى اليوم سعادة غامرة :

سعادتى الأولى :لمزاملة الأستاذ الدكتور هاشم مرعى للمرة الثانية فى مناقشة رسالة. والأستاذ الدكتور هاشم مرعى شخصية هادئة مريحة تجسد كل ملامح هذا النوع من الشخصيات . فالهدوء والطيبة ملمحان أساسيان فى شخصيته، فى ظل واقع سماته الصخب، والضوضاء،والايقاع السريع. الدكتور هاشم مرعى رجل يتميز بقلة الكلام مع الإنصات الجيد،تفكير متزن،وعقل مرتب،وصدق، وأمانة، وإخلاص، يجمع كل الناس على حبه وتقديره حتى وإن لم يكن يعرفونه، ولا علاقة مباشرة لهم به، ولعل اختيارنا له بالاجماع كمناقش خارجى، أقوى دليل على ذلك. أهلا ومرحبا به هنا بين زملائه وأحبابه، ونشكره من الأعماق على تكرمه بالموافقة على مناقشة هذه الرسالة.

وسعادتى الثانية :لمزاملة الأخ، والحبيب، والصديق الأستاذ الدكتور محمد عبد الرازق . ليست هذه هى المرة الأولى التى أتشرف فيها بمزاملتى له، . ولن أغازله كما أغازله فى كل مناقشة بقولى "إن مر يوم من غير رؤياك...."، وإنما فى محاولة لتجديد خطاب المغازلة، ليسمح لى الدكتور عبد الرازق بامتداحه ببيتين من الشعر اقتبستهما وخصصتهما له، أشكر له فيهما موافقته على مناقشة هذه الرسالة،وهذان البيتان هما:

ولو أنى أوتيت كل بلاغة
وأفنيت بحر النطق فى النظم والنثر
لما كنت بعد القول إلا مقصرا
ومعترفا بالعجز عن واجب الشكر

وسعادثى الثالثة :لمزاملة أخى الدكتور إبراهيم حجاج، الذى شاركنى الإشراف على هذه الرسالة. وكم سعدت بأن أرى تلامذتى هنا،وفى عدة جامعات درست فيها وقد حصلوا على الدكتوراة،وترقوا إلى الرتب العلمية الأعلى، لكن حدوث هذا الأمر فى هذا القسم، ومع الدكتور ابراهيم حجاج بالذات له مذاق خاص، فهو ليس زميلى فقط، وإنما هو ابنى، وصديقى، وتلميذى، وقد حمل الدكتور حجاج عنى أعباء كثيرة فى الإشراف فجزاه الله خيرا، وكل ما فى هذه الرسالة من حسنات إنما الفضل فيها للدكتور ابراهيم. وكل ما يبدو فيها من قصور، فأنا أتحمله أنا كاملا وبمفردى، فقد كنت أحمل فى جعبتى أملا كبيرا بالوصول بمستوى الرسائل التى أشرف عليها إلى مستوى الرسائل بجامعات الخارج، وكانت العقبة الكؤود التى تعرقلنى عن تحقيق هذا الأمل، هى عدم وجود باحث جاد، وطموح، وكفء يضع يده فى يدى . ووجدت ضالتى فى هذه الباحثة، فشددت عليها حتى أخرج أقصى ما عندها من طاقات ونفذت هى تعليماتى لها بقدر ما تستطيع، ولكن الكمال لله وحده. لقد أصيبت الباحثة بالذعر حينما جاءها خبر إشرافى عليها، ولكن اسألوها اليوم عن رأيها، فقد يكون مختلفا.

سعادتى الرابعة : لحضور الأستاذ الدكتور عادل رضوان، هذا الأستاذ الواعد الذى أدرك ما بداخل الباحثة من طاقات وقدرات أيضا، فتبناها، ووقف إلى جانبها خطوة خطوة، من بداية عملها فى الرسالة، وحتى وضع لمساتها الأخيرة . لقد تحمل معنا المشاق أملا فى أن يظهر هذا العمل بصورة جديدة ومميزة . واذكر له أنى حينما دعوته لمشاركتنا فى تصميم استبانة البحث، جلس معنا ست ساعات متواصلة يأخذ،ويعطى،ويحاور دون كلل أو ملل . الأستاذ الدكتور عادل رضوان رمز العلم والأدب،والخلق الرفيع، وفوق هذا وذاك رجل رقيق المشاعر،محب وذواق للشعر مثلى، وأنا أتابع ما يفوح به هامسا على صفحات الفيس، حتى يجعلنى أصرخ من داخلى : "ليت الشباب يعود يوما".

سعادتى الخامسة : بتكرم الأساتذة الأفاضل لحضور المناقشة:
الأستاذ الدكتور محمد عبد السميع عثمان العميد الأسبق للكلية، والأستاذ الدكتور إكرام غلاب والأستاذ الدكتور مصطفى الفقى .....
وكذلك بحضور السادة ضباط مركز البحوث النفسية بالقوات المسلحة،
ولا زلت أذكر لهم ترحيبهم بى يوم تشرفت بزيارتهم منذ أكثر من عقد من الزمان، وسعدت أيضا باحتفاظهم بكتبى فى علم الاجتماع العسكرى فى مكتبة المركز. أهلا ومرحبا بهم .

واشكر كل من تفضل بحضور المناقشة، وأشكر أحبائى وأبنائى وبناتى،من الباحثين والمعيدين والمدرسين المساعدين، وكل من ساعد الباحثة حتى أنهت رسالتها.

وأخيرا أرحب بوالد الباحثة،ووالدتها،وجدتها،وأهلها،وأقاربها،وأصدقائها، واهنئهم جميعا بيوم الحرية لابنتهم وانعتاقها من تحت يدى .
ولتسمحوا لى بأن أعرض كلمة الإشراف فى قسمين، الأول يخص الباحثة، والثانى يختص بالرسالة.

القسم الأول: بالنسبة للباحثة

منذ عامين تقريبا وبالتحديد فى 2/6/2013 نشرت فى موقعى على شبكة الألوكة مقالة بعنوان :"أربع عشرة صفة يجب أن يتحلى بها الباحث الجيد"، وفوجئت بأن هذه المقالة تصفحها أكثر من خمسة وخمسين ألف متصفح ومتصفحة، مما يعنى أن من تصفح هذه المقالة من الباحثين داخل وخارج مصر كان فى حاجة ماسة إلى أن يكون باحثا جيدا.

سأختار ثمان من هذه الصفات الأربع عشرة، لأحدد هل تنطبق على هذه الباحثة أم لا.

أولا : ألا يكون هم الباحث هو الحصول على الشهادة العلمية بأسرع وقت ممكن، بل عليه أن يتطلع دائمًا إلى الكمال في بحثه،والخروج به بصورة لائقة. وهذه صفة أشهد بأن الباحثة تتمتع بها .

ثانيا : أن يتحلى الباحث بالتواضع،والبعد عن الغرور، وأن يتجنب الكبر والخُيَلاء، وأن يكون مستعدًّا لقبول النقد بلا غضب أو ضجر. هذه الصفة تتمتع بها الباحثة، وما يراه الغير من صفاتها أن بها غرورا،وكبرا،وخيلاء، صفات أراها أنا كمشرف، لا تخرج عن كونها ثقة متزايدة بالنفس، وليست "أنا متضخمة" كما يتخيل من يتعاملون معها .صحيح أنها باحثة حركية متمردة، لكنه حركية وتمرد من يريد الوصول إلى الأفضل، ولا أعتقد أنها يمكن أن تكون يوما ما من أنصار المذهب النسوى الفاسد المتمرد على ما يسمونه بالذكورية، وقد خفت أن يتخرج من تحت يدى باحثات من هذا النوع،فوجدت أن هذه الفتاة الثائرة الحركية المتمردة،شرقية التفكير، ولكن أين "سى السيد" الذى يفهمها.

ثالثا : من صفات الباحث الجيد أن يكون حاضر البديهة، متوقد الذهن، يربط الأفكار، ويوازن فيما بينها، ويستخلص النتائج السليمة، وأن يعود نفسه على التركيز وقوة الملاحظة عند جمع المعلومات وتحليلها. وأشهد للباحثة بذلك.
رابعا: أن يحرص الباحث على اختيار موضوع بحثه؛ بحيث يتناسب مع إمكانياته وقدراته، وهذا يعني أن يكون ملمًّا بشكل واف بمجال موضوع البحث،نتيجة لخبرته أو تخصصه في مجال البحث، أو لقراءاته الواسعة والمتعمقة.والباحثة عملت باحثة ميدانية فى أكثر من جهة، واشتركت مع مركز البحوث التابع للجامعة الأمريكية، ومركز صنع القرار التابع لمجلس الوزراء،والاتحاد الأوربى والعديد من المراكز البحثية الحكومية والخاصة،واختارت موضوعها من عش الضبابير الذى هو الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
خامسا: من الصفات الضرورية فى الباحث الجيد واللازمة فى البحث العلمى،أن تتوفر لديه الرغبة الشخصية في الخوض في موضوع بحثه. وهذه صفة تتمتع بها الباحثة بامتياز.
وألفت الانتباه هنا إلى أن موضوعات الرسائل عادة ما تكون تقليدية لا تجديد فيها ولا إبداع، والتجاوز عن ذلك فى رسائل الماجستير قد يبدو منطقيا، لكنه يصعب التجاوز عنه فى أطروحات الدكتوراة. وجاءت هذه الباحثة فكسرت هذه القاعدة، واختارت موضوعا غير تقليدى سجلت به لدرجة الماجستير .
سادسا: أن يخصص الباحث وقتًا كافيًا للقراءة والاطلاع،والفهم،والتعمق، وأن يعمل على أن يُلِمَّ بكل جديد في موضوع بحثه. وأشهد للباحثة أنها حتى بعد أن انتهت من رسالتها،فاجأتنى بما هو جديد ومروع فى موضوع رسالتها، وهو أن هذا البرنامج الذى ظن الكثيرون أنه انتهى قد أعيد تطبيقه تحت عنوان مختلف.

سابعا: أن يتحلى الباحث بالأمانة العلمية المتمثلة في دقة نقل النص عن الغير، وصراحة التعبير عن مضمونه، دون لبسٍ أو تحريف، أو زيادة أو نقصان، يُخل برأي الأصل، وأن ينسب القول لقائله، وألا ينقل في رسالته فقرات نقلها باحث آخر، وأشار إلى مصادرها، فيقوم هو بنقل هذه المصادر من الهوامش إلى رسالته، وينسبها إلى نفسه، على أنه اطلع عليها،مما يعتبر سرقة علمية. وقد التزمت الباحثة بهذه القاعدة، وأقسمت لى أنها لم تكتب أى مصدر أجنبى دون أن ترجع إليه،وأنها وإن لم تكن قادرة على ترجمة النصوص فإنها استعانت بمترجمين وراجعت ترجماتهم .

ثامنا : أن يقدم الباحث نتائج أبحاثه كما هي، فلا يزيف فيها، وعليه أن يلتزم بنشر نتائج بحثه بكيفية صحيحة، وألا يحذف منها ما لا يتفق مع وجهة نظره، كما يجب عليه أن يقبل بالتفسيرات المغايرة لتفسيره. وهذا ما فعلته الباحثة،فالنتائج نفسها هى الحكم على صحة أو خطأ وجهة نظرها.

القسم الثانى : ما يخص الرسالة

سأتولى فى هذا القسم الدفاع عما ألزمت به الباحثة من تعليمات يراها البعض ليست فى مكانها .

وأود أن أشير من البداية إلى أن محاولاتى الارتقاء بمستوى الرسائل التى أشرف عليها، ليس كبرا،أو تنطعا، أو استعراضا، فالبحث العلمى لا يرتكز على هذه الأمور، إنما هو ثمار جهود بذلها أكاديميون متخصصون، وصاغوها لنا فى النهاية فى صورة قواعد علينا أن نلتزم بها إذا أردنا تطويرا حقيقيا للبحث العلمى، وإلا فعلينا أن نتغنى بما نحن عليه،رغم أن زمانه ولى وانتهى، ونصر على ترديد أبيات حافظ ابراهيم :" وبناة الأهرام فى سالف الدهر كفونى الكلام عند التحدى"، إننا فى عصر المعلوماتية والانترنت، وإما أن نتفاعل مع هذا العصر، ونتنافس مع تلامذتنا فيه حتى وإن ملأ الشيب رؤوسنا،وإلا تسقط هيبتنا من عيونهم .

الدفاع الأول :عن الملخص الشفهى الذى عرضت به الباحثة رسالتها

طلبت من الباحثة ألا تكون تقليدية فى عرضها، وجئت لها بما اعتمدته جامعة فرجينيا فى طريقة عرض مثل هذه الملخصات التى يسمى بالـ Oral Presentation. وقلت لها لا بد أن تقدمى نفسك بثقة،وبقوة،وتعلمى الجميع بخبراتك فى موضوع رسالتك. أما سندى العلمى فى ذلك فهو ما اتفق عليه خبراء الكتابات الأكاديمية بضرورة أن يكون هناك فى التقديم ما يسمى بـالـ Hook Sentence أو الجملة الخطافية التى تجذب الاهتمام إلى الباحث،واخترت لها عرض هذه الخبرات فى البداية لتكون هى الجملة الخطافية، فأين الاستعراض هنا.

الدفاع الثانى : عن صغر حجم الرسالة

نعم قلت فى كتابى الخاص باعداد البحوث والرسائل العلمية :أنه من الأمور المتعارف عليها أن حجم رسالة الماجستير لا يزيد عن مائتين وخمسين صفحة، أما الدكتوراة فلا تزيد عن ثلاثمائة وخمسين.وفى أغسطس من عام 2010، نشرت أحد المراكز البحثية بالخارج مقالة بعنوان "إرشادات فى كتابة رسائل الماجستير"كتب فيها جيرمى بيلى Jeremy Bailey وسوزن سكارو Susan Scarrow يقولان :"يجب أن يتراوح عدد صفحات رسالة الماجستير ما بين أربعين إلى ثمانين صفحة، ومع ذلك فإن حجم الرسالة يختلف تبعا للموضوع،ومنهج التحليل، وأن الذى يحدد حجم الرسالة هو المشرف أو لجنة الإشراف". ولما رأيت أن الاعتقاد فى "ثقافة الحشو" سائد بين الباحثين عندنا،حيث يرون أن كبر حجم البحث يدل على قوته وثرائه،وعظم الجهد الذى بذله الباحث فى إعداده، وأن صغر حجم البحث يعنى عكس ذلك . ووجدت أن هذا الاعتقاد يتناقض مع القاعدة القائلة بأن الأصل أن يتم تقييم البحث بناء على المضمون لا على الحجم،بشرط أن يعطى الباحث كل عنصر حقه من البحث دون بخس ودون حشو،أجبرت الباحثة على ألا تكتب فقرة واحدة فى الرسالة لا صلة لها بموضوعها . وقد حدث أن أشرت عليها بكتابة فصلين مرتبطين بقوة بالبرنامج النقدى وهما عن الفقر والضمان الاجتماعى، ولما وجدت أن هذين الموضوعين قتلا بحثا، طلبت منها شطبهما، وألا تكتب إلا ما يحتاجه الموضوع فقط .ومن هنا فإن الباحثة بريئة من أى انتقاد يوجه لها بخصوص حجم الرسالة،وأتحمل أنا المسئولية عنها كاملة.

الدفاع الثالث :اعتماد التقويم كمنهج مستقل دون المنهج الوصفى

استخدمت الباحثة المنهج التقويمى فى دراستها وحددت نموذج شيروود فى تقويم البرنامج فى ضوء أهدافه، وهذان إبداعان من وجهة نظرى، إبداع فى استخدامها المنهج التقويمى، وإبداع فى استخدامها نموذج شيروود. فمن ناحية المنهج التقويمى نجد أن الكثير من الأساتذة لا يعتقدون بوجوده، ويستبدلونه بالمنهج الوصفى، ولما خشيت الباحثة من الاعتراض عليها فى ذلك، وثقت لها ما قاله اساتذة المناهج من أن المنهج التقويمى منهج قائم بذاته يستفيد من المناهج الأخرى، أما أنواع الدراسة فى هذا المنهج فيمكن أن تكون كشفية،أو وصفية،أو تجريبية،أو شبه تجربيية،وقدمت لها الجدول الذى حدد فيه علماء المناهج متى يستخدم كل نوع من أنواع هذه الدراسات . وطلبت منها أن تضع هذا الجدول موثقا فى مكانه،أما استخدامها لنموذج شيروود فقد طبقته معها كما جاء فى كتب التقويم،وأضفنا وحذفنا منه ماهو مناسب للبحث.ونادرا ما يطبق الباحثون نماذج التقويم بحذافيرها، لكنها طبقته بحذافيره تحت إشرافى، وهذا إبداع من وجهة نظرى كمشرف .

وانطلاقا من النقطة السابقة، يقول خبراء المناهج : "يستخدم المنهج التقويمى بصفة خاصة فى نوعيات من البحوث ذات حساسية سياسية معينة، وتحتاج إلى نوعية من الباحثين من ذوى الخبرة والمهارة.

ونقول بوضوح وبلا مواربة ولا خوف أن موضوع البرنامج النقدى المشروط له طابع سياسى لا يدركه الكثيرون، إنه برنامج تقف وراءه الولايات المتحدة،والأمم المتحدة. يسعى إلى تحقيق تمكين المرأة المصرية المسلمة بالذات اقتصاديا،واجتماعيا، للقضاء التدريجى على قوامة الرجل عليها . فإذا استقلت المرأة اقتصاديا، وأصبح القرار فى يدها، أمكنها أن تخلع الرجل فى أية لحظة، فتنهار الأسرة، ويتشرد الأطفال،وينهار المجتمع كله، وهى سياسة معروفة بدأت بدعوة قاسم أمين لتحرير المرأة، وبمظاهرة النساء فى ميدان التحرير ضد الإنجليز مع خلع وحرق الحجاب فى نفس المظاهرة . الجديد فى هذا البرنامج، أن الغرب بعد أن نجح فى إفساد فكر النساء المثقفات –إلا ما رحم الله منهن - نقل ذلك إلى عامة النساء والفقيرات منهن بالذات . لكن الباحثة هنا تمكنت بعون الله من أن تدرك أهداف البرنامج، وعملت فيه فاكتسبت الخبرة والمهارة، ونجحت فى تحقيق ما تريد، وان كان قد حجب عنها ما يمكن أن يكشف عن أهداف السياسة الأمريكية . فحققت بذلك هدفين فى وقت واحد، الأول: أنها اقتحمت هذه القلعة الأمريكية التى تقيم بحوثها لتحقيق أغراض هذه السياسة فى مصر والتى تغيب عن الكثيرين، والثانى :أنها أضافت إلى خبراتها فى البحث الميدانى ما ساعدها فى بحثها للماجستير.وكانت أول باحثة تقوم بإجراء تقويم خارجى لبرنامج لا يسمح فيه إلا بالتقويم الداخلى من داخل المركز ذاته، فإذا لم يكن هذا إبداعا فماذا يكون؟.

كنت أرى بنفسى سواء فى مكتبة الكونجرس،أو مكتبات الجامعات المختلفة بالولايات المتحدة مئات الرسائل التى طبقها الطلاب العرب على مدن وقرى وشعوب بلادهم، وهم لا يعلمون أنهم يقدمون طواعية بأنفسهم،وبأموال بلادهم وشعوبهم،كل ما تحتاجه المخابرات الأمريكية من معلومات عن بلادهم، مقابل ورقه اسمها شهادة ماجستير أو دكتوراة من أمريكا.

إن اعتزازى بهذه الباحثة، سببه أنها أدركت،ووعت،واستوعبت، ماغفل عنه الكثيرون.وحطمت اسطورة كلمات "موشيه ديان": "ان العرب لا يقرأوون، وإذا قرأوا لا يفهمون"

الدفاع الرابع: اختلاف شكل الاستبانة عما هو معروف

الأساتذة الأفاضل الذين قاموا بتحكيم استبانة الباحثة وجدوا أنفسهم أمام نوع غير مألوف من الاستبانات. فهم تعودوا دائما على استبانات مصممة وفق مقياس ليكرت الثلاثى أو الرباعى أو الخماسى . وهذا النوع من الاستبانات غير مطلوب فى تقارير التقويم، إلا إذا كنا نقيس اتجاهات أو آراء المستفيدين من البرنامج، فالتقويم له نماذجه المحددة، ومن ثم يكون الحكم على استبانة تقويم الباحثة فى ضوء استبانات تعتمد على مقياس ليكرت ليس فى محله .وقد اعتمدت الباحثة فى تصميم استبانتها على نفس استبانات جمع المعلومات فى تقويم البرنامج فى الجامعة الأمريكية . ومن ثم فإن الناظر إلى الاستبانة لأول مرة يدرك أنها مختلفة عما تعود عليه، فينتقدها، وبعضهم انتقدها انتقادا لاذعا، ولهذا طلبت من الباحثة ألا تهتز، وقلت لها منذ متى كان الجديد يحظى بالزهور والورود، إنه يهاجم عادة بالطماطم والبيض الفاسد.

الدفاع الخامس والأخير :عن التصور بمحدودية التحليل الإحصائى وانتقاده

إن ظهور التحليل الإحصائى بهذه الصورة فى هذه الرسالة، كان بناء على توجيهات منى كمشرف، له فهم خاص مبنى على قناعات أكاديمية، وليست مجرد رأى أو هوى.

من المنطقى أن يختلف التحليل الاحصائى لاستبانة الباحثة عن التحليل الإحصائى لاستبانات تعتمد على مقياس ليكرت، وبمعنى آخر أقول أن الحكم على التحليل الإحصائى لاستبانات التقويم فى ضوء استبانات تعتمد على مقياس ليكرت ليس فى محله.إن هدف البحث هو التقويم، ومن ثم فإن الحاجة إلى الإحصاء ترتبط بالهدف من البحث،فالإحصاء ليس هو الغاية،إنما هو وسيلة إلى غاية.فالباحثة هنا لم تملأ صفحات رسالتها بمعاملات،وأوزان استجابات، وبدرجات تحقق، وأوزان نسبية،ببساطة، لأن البحث ليس فى حاجة إليها.

وليسمح لى أعضاء اللجنة الموقرة بأن أدعوهم – من هذه القاعة - إلى إعادة النظر فى المبالغة فى استخدام الإحصاء دون حاجة،فى العلوم الاجتماعية عامة، وفى الخدمة الاجتماعية خاصة، واليكم الأساس الذى بنيت عليه قناعاتى.

أن محاولات صبغ الخدمة الاجتماعية بالصبغة الإحصائية، جريا وراء إثبات العلمية لعلومنا ومحاولة لكسب الاحترام لها، هو أمر يوهن من قدرها ولا يرفعه، فمن البدهيات أن تكميم البشر بمعنى تحويلهم إلى كم وأرقام،هو إهانة لهم،وليس رفعا من قدرهم.

ليس هناك من متخصص فى العلوم الاجتماعية إلا ويعرف "بيتريم سوروكن" .سوروكين هو مؤسس ورئيس قسم علم الاجتماع في جامعة هارفارد الأميركية، وصاحب ثلاثين مؤلفاً، وصاحب معرفة موسوعية وذكاء خلاق، إلى جانب تمرسه الأكاديمي العميق في ست لغات أوروبية على الأقل، وفي تاريخ العالم القديم والحديث، وتاريخ الديانات،والأفكار،والفلسفات والحضارات.. وهو يقف إلى جانب أوجست كونت،وكارل ماركس،وماكس فيبر،وألكسيس دوتوكفيل كعملاق سوسيولوجي من حيث كمية ونوعية كتاباته، والميادين الكثيرة التي عالجها، والنظريات التي بلورها وصاغها.عرف عنه شدة التدين، وكانت معتقداته الدينية عنصرا رئيسا فى فكره وفى رؤيته للواقع.

وحينما يتكلم "سوركين" على الجميع أن يسمع .ماذا يقول هذا الرجل العملاق عن الإحصاء يقول :"إن الأسلوب الإحصائى يجعل بإمكان أى شخص أن يصبح باحثا اجتماعيا، وهذا لن يكلفه إلا أن يأخذ عددا من الأوراق ويملؤها بكل أنواع الأسئلة،ثم يرسلها بالبريد، ويتسلم الإجابات،فيصنفها ويبوبها،ويضعها فى عدة جداول،ثم يحسب آليا النسب المئوية، ومعاملات الارتباط، والانحرافات المعيارية، والأخطاء الاحتمالية، ثم يكتب تقريرا يملؤه بهذه الأعداد الضخمة والمؤثرة من الجداول، والصيغ وما إلى ذلك، حتى يوهم القراء أنه بحث موضوعى،وكامل،ودقيق، لأن صاحبه اتبع طقوس البحث الكمى المعاصر.

لقد اعترف بعض علماء الغرب، وعلى رأسهم "زيمرمان": أن استخدام الإحصاء فى العلوم الاجتماعية كان السبب الرئيس فى ضحالة أغلب النتائج التى توصلوا إليها، والسبب فى سطحيتها، وتفاهتها، وزيفها، وجدبها . لقد أدى استخدام الإحصاء كما يقول علماء الغرب إلى تتفيه البشر والمجتمع،وتتفيه عقول العلماء الاجتماعيين أنفسهم، وفوق هذا كله لم يمكنهم من فهم الظواهر الاجتماعية أو فهم علاقاتها، ومن ثم لم تكن لبحوثهم أية قيمة فى التوجه الاجتماعى..

كان من السهل على كمشرف أن أنساق وراء ما اعتاد عليه الكثيرون، وأجبر الباحثة على ملء الرسالة بالجداول والأرقام، لكننى طلبت منها ألا تفعل ذلك فى محاولة تعليمية للباحثين أن المهم هو الحقيقة الاجتماعية، وليس الحقيقة الإحصائية.وأن استنباط الحقيقة الإجتماعية من الحقيقة الاحصائية فيه محاذير كثيرة ..إن المبالغة فى الاعتماد على التحليلات الإحصائية بما هو خارج عن الحاجة هو إغراق فى التجريد،ويزيد من تشوش العمل العلمى،ويميع الحقيقة،ولا يظهرها،ويعكس صورة مختلفة عن الواقع .

واستشهد هنا بمقولة الزعيم السوفياتى الأسبق "نيكيتا خروشوف" الشهيرة حينما طلب بيانات عن أسباب انخفاض محصول القمح فى عهده،فأتوا له بجداول وأرقام، وإحصاءات عرضت على مجلس الدوما السوفياتى، فصرخ فيهم قائلا :"أريد قمحا ولا أريد إحصاء "، وقدم بذلك أقوى دليل على أن الجداول والأرقام تميع الحقيقة ولا تظهرها.

أن كبار السياسيين فى العالم، والأكاديميين فى العديد من التخصصات وعلى وجه التحديد فى الطب والبيولوجيا، يحذرون من المبالغة فى استخدام الإحصاء فى علومهم، فما بال الحال فى علومنا . رئيس الوزراء البريطاني الأسبق "بنيامين دزرائيلي"،قال كلمة سجلها له تاريخ العلم وصارت فيما بعد عنوانا للعديد من الكتب مؤداها :"إنى لا أرى اختلافا بين الكذب والإحصاء، وهناك ثلاثة أنواع من الكذب،الكذب، والكذب الحقير والإحصاء" . وأشير هنا أيضا الى مقولة "وى كنج" الشهيرة :"الإحصاء كالصلصال،يمكنك أن تجعله إلها أو تجعله شيطانا، كما يحلو لك .
أقصد من ذلك أنه يجب علينا أن نضع الإحصاء فى حجمه الحقيقى، ولا نبالغ فى احتقار علومنا، ونحاول تغطيتها بثوب مليئ بالثقوب أصلا بشهادة الكبار من الساسة والأكاديميين.
وأخيرا أعتذر عن الإطالة، وأشكر لكم حسن استماعكم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

بحوث علمية، بحوث إجتماعية، رسائل الماجستير، العلوم الإجتماعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-06-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سفيان عبد الكافي، يزيد بن الحسين، الهيثم زعفان، الناصر الرقيق، سحر الصيدلي، د. خالد الطراولي ، د. الشاهد البوشيخي، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، د.محمد فتحي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، محمد تاج الدين الطيبي، رضا الدبّابي، فتحـي قاره بيبـان، تونسي، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافد العزاوي، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محرر "بوابتي"، منجي باكير، كريم فارق، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، فراس جعفر ابورمان، سامح لطف الله، حسن الحسن، عزيز العرباوي، خبَّاب بن مروان الحمد، عدنان المنصر، حمدى شفيق ، علي الكاش، رأفت صلاح الدين، رشيد السيد أحمد، د. محمد يحيى ، إيمى الأشقر، علي عبد العال، فتحي الزغل، محمود صافي ، د. صلاح عودة الله ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - غالب الفريجات، محمد الياسين، أ.د. مصطفى رجب، د- جابر قميحة، د - المنجي الكعبي، محمود سلطان، عراق المطيري، فوزي مسعود ، ياسين أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العربي، سامر أبو رمان ، جمال عرفة، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، محمد الطرابلسي، حسن عثمان، شيرين حامد فهمي ، محمد عمر غرس الله، معتز الجعبري، صالح النعامي ، سوسن مسعود، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الحسيني إسماعيل ، أنس الشابي، د. أحمد بشير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الغريب، مصطفي زهران، فتحي العابد، مصطفى منيغ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، بسمة منصور، الهادي المثلوثي، د - محمد عباس المصرى، سلوى المغربي، عبد الله زيدان، د. عادل محمد عايش الأسطل، عصام كرم الطوخى ، فهمي شراب، فاطمة حافظ ، نادية سعد، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، ابتسام سعد، د - شاكر الحوكي ، محمد العيادي، د - مصطفى فهمي، د - محمد سعد أبو العزم، جاسم الرصيف، رمضان حينوني، د - الضاوي خوالدية، د- هاني السباعي، سيد السباعي، إسراء أبو رمان، يحيي البوليني، سلام الشماع، هناء سلامة، إيمان القدوسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، محمود طرشوبي، د. طارق عبد الحليم، مجدى داود، رافع القارصي، أحمد الحباسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صباح الموسوي ، مراد قميزة، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد بنيعيش، د. أحمد محمد سليمان، منى محروس، إياد محمود حسين ، د- هاني ابوالفتوح، محمد إبراهيم مبروك، ماهر عدنان قنديل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد اسعد بيوض التميمي، حاتم الصولي، أحمد بوادي، د- محمد رحال، د - محمد بن موسى الشريف ، وائل بنجدو، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد عمارة ، حميدة الطيلوش، أحمد النعيمي، د. نانسي أبو الفتوح، سعود السبعاني، د. نهى قاطرجي ، صلاح الحريري، العادل السمعلي، د - مضاوي الرشيد، سيدة محمود محمد، عبد الرزاق قيراط ، الشهيد سيد قطب، عمر غازي، د. محمد مورو ، أبو سمية، د. جعفر شيخ إدريس ، عواطف منصور، كمال حبيب، خالد الجاف ، طلال قسومي، حسن الطرابلسي، أحمد ملحم، د - أبو يعرب المرزوقي،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة