تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(143) الإسلام في مواجهة الدولة العبرية

كاتب المقال د. أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعدَ أُسبوع واحد مِن بدء الثورة في مصر، وقبل أن يعلن "حسني مبارك" تنحيه عن الرِّئاسة، كتَب "باري روبن" مقالة بعنوان: "المشاكل التي لا تزال تواجهها مصر"، نشرتها صحيفة "جيروزاليم بوست"، ووصفتها بأنَّها مقالة مكتوبة بصورة جيِّدة، ويجب أن يُؤخذَ ما فيها بجدية.

"بيري روبن" هو أستاذ في مركَز العلوم المتكاملة في "هيرزاليا " في إسرائيل، ويشغل في نفس الوقت مديرَ مركز البحث العالمي للشؤون الدوليَّة، وهو أيضًا زميل مركز مؤسَّسة السياسة الدولية لمكافحة الإرْهاب، ومدير البحوث في مدرسة "لودر" للحكومة والدبلوماسيَّة والإستراتيجيَّة، ومحرِّر مجلة الدِّراسات التركيَّة، ومجلة الشرق الأوسط للشؤون الدوليَّة، وعضو هيئة تحرير مجلة " ميدل إيست كوارترلى "، ونائب مدير مركز "بيجن - السادات" للدِّراسات الإستراتيجيَّة، والعديد مِن المؤسَّسات ومراكز البحوث الأخرى داخلَ وخارج إسرائيل.

ويكتب "روبن" في العديد مِن الصحف والمجلاَّت العالمية والمتخصِّصة مثل "النيويورك تايمز"، و"وول ستريت جورنال"، و"لوس أنجلوس تايمز"، و"فورين أفيرز" و" السياسة الخارجيَّة"... إلخ، وله العديد مِن المؤلَّفات، أحدثها ثلاثةُ مجلَّدات عن الإسلام السياسي، ومستقبل الشَّرْق الأوسط، والعراق بعدَ صِدام، ومسْح عالمي حولَ الأسلمة، وثمانية مجلَّدات في سلسلة عن الشرق الأوسط، وسبق له أن حرَّر خمسة كتب عن الإرْهاب وكتب فصولاً في أربعين كتابًا.

ويُصنِّف "روبن" بأنَّه مِن المؤيِّدين للسياسة الإسرائيليَّة في الشرق الأوسط، ومِن الكتَّاب الذين ينتمون إلى دائرة المحافظين اليمينيِّين في الولايات المتحدة، أو على الأقل مِن الذين تتقاطع أفكارُهم مع أفكار المحافظين اليمينيِّين الذين يهتمُّون بشؤون الشَّرْق الأوسط.

كانتْ تصورات "روبن" عنِ الثورة المصرية في أسبوعها الأوَّل تنحصر في "أنَّ الأوضاع في مصر ما زالت مرتبكة، وأنَّ استقالة الرئيس "مبارك" من منصبة ليس بالمشكلة الكبيرة، فقد يتولَّى المهمة من بعده "عمر سليمان" أو غيره، وسيقوم الرئيس الجديد بعقد توافقات للحصولِ على التأييد الشعبي، ويحتمل أن يقومَ بقمع الإسلاميِّين، لكن السياسة الخارجيَّة المصرية ستظلُّ كما هي لا تتغيَّر، والمشكلة ليستْ في سقوط "مبارك"، إنَّما في سقوط النِّظام، فإذا سقط النِّظام ستدخل البلاد في فترة سيِّئة من الفوضى وقد تنتقل إلى نِظام سياسي أسوأ".

حدَّد "روبن" مخاوفه مما قد تؤول إليه الأمورُ في مصر في عِدَّة نقاط أوجزها فيما يلي:


أولاً: ضَعْف المعتدلين: يقول "روبن": "لا تَتمتَّع أيةُ جماعة معتدلة في مصر بالتنظيم الجيِّد، وقد يكون الإسلاميُّون أقوى الجماعات على الساحة تنظيمًا وانضباطًا، ومعرفة ماذا يريدون، وليستْ هناك من جماعة سياسية تقوى على منافستهم.

أما "محمد البرادعي" فهو رجلٌ ضعيف، وغير فعَّال، وليستْ له خبرة سياسية، والكثيرون مِن النشطين الذين وقفوا وراءَه هم من الإسلاميِّين، ويمكن القول: إنَّ المعتدلين من غير الإسلاميِّين هم في الواقع ليسوا معتدلين، فعلى عكس الإصلاحيِّين العرب، نجد دعاة الديموقراطية من المصريين متطرِّفين، وخاصَّة في مسألة معاداة الولايات المتحدة وإسرائيل".

ثانيًا: تطرُّف جماهير الشعب المصري: يقول "روبن": "كشفتْ نتائج بحوث الرأي العام التي أُجريت في مصر أنَّ الشَّعبَ المصري ذاته شديد التطرُّف، إذا ما قورن بالحال في الأردن ولبنان، حينما سُئل المصريون ما إذا كانوا يفضِّلون الإسلاميين أم المعتدلين: أجاب 59% منهم بأنهم يفضِّلون الإسلاميِّين، وأجاب 27% منهم بأنهم يفضِّلون المعتدلين، ورغم أنَّ الحكومة المصرية في عهد "مبارك" كانتْ تبثُّ دعايتها اليوميَّة ضدَّ التنظيمات المسلَّحة المعادية للغرب ولإسرائيل، كانتْ نسبة كبيرة مِن المصريِّين تؤيدها.

وفيما يتعلَّق بالشريعة الإسلاميَّة أجاب 82% مِن المصريِّين بأنهم يفضِّلون عقابَ الزناة بالرجم، و77% منهم يؤيِّدون جلدَ وقطع يدِ السارق، وأيد 84% قتلَ المرتد عن الإسلام.

ويتساءل "روبن" هنا: "ترى كيف يكون حال هذه الجماهير المتطرِّفة عندَ الذَّهاب إلى صناديق الاقتراع، وأي السياسات سوف يؤيِّدونها، الخُلاصة هنا هي أنَّ الإسلاميِّين أكثر شعبيِّة في الشارع المصري، ولن يتمكَّنَ العلمانيون من منافستهم في الانتخابات".

ثالثًا: قوَّة الإسلاميِّين والتطرُّف: يقول "روبن": "إذا قال لك أحدٌ: إنَّ الإسلاميين وسطيُّون ومعتدلون لا تُصدِّقه، إنهم يصبون النقد والكراهية في أحاديثهم ومطبوعاتهم ضدَّ الغرب وضدَّ إسرائيل، أحد متطلَّباتهم الأساسية هو أن تكونَ الشريعة هي المصدر الوحيد للتشريع، فإذا وصَل الإسلاميُّون إلى السلطة حتى ولو بالتحالُف مع جبهاتٍ أخرى، فإنَّ هذا سيؤثِّر حتمًا على حقوقِ الأقليات الدينيَّة والنِّساء وهؤلاء الذين لا يودُّون أن تحكم مصر وفقَ قوانين الشريعة".

"أمَّا بالنسبة للسياسة الخارجيَّة، فالسؤال المطروح عندَ وصول الإسلاميِّين إلى السلطة هو: هل سيبقَى النِّظام الجديد على التحالُف مع الولايات المتحدة ومعاهَدة السلام مع إسرائيل؟ قد تكون الإجابة بـ"ربما"، لكنه مِن الواضح أنَّ اعتماد العرَب على الولايات المتحدة أمرٌ مشكوك فيه.

وضع "روبن" القضية كلها في المقولة التالية: "إنَّ أسوأ أنواع الكوارث هي الكارثة التي لا تَستطيع أن تتعرَّف عليها؛ لهذا فإنَّه ليس هناك مِن شيء نفعله سواء بقِي مبارك في السلطة أو ترْكها، لكن علينا أن نفعلَ كلَّ شيء في حالة ما إذا سقَط النِّظام كله.

الشَّعب المصري كلُّه متطرف في نظر "روبن"، الإسلاميُّون متمسِّكون بالشريعة، وعامَّة الشعب تؤيِّد تطبيق الحدود، والكثيرون مِن غير الإسلاميِّين معادون للولايات المتحدة وإسرائيل، ويرى باحثون آخرون أنَّ الاتجاهات الأخرى من غيرِ الإسلاميِّين التي تعارِض السلام مع إسرائيل يُمكن أن تكونَ نقطة محورية نحو تخليص مصر مِن كل معاناتها الاجتماعيَّة والسياسيَّة والاقتصاديَّة، ومِن ثَمَّ تمهِّد الطريق إلى العودة إلى الإسلام الحقيقي.

الخلاصة هنا كما انتهى إليها "روبن" هي أنَّ هذه الثوراتِ العربيةَ رغم غلبة الاتجاه العلماني الليبرالي عليها، فإنَّها أفسحتِ الطريق لعودةِ الإسلام مرةً أخرى بعدَ غيبته في "كامب دافيد"؛ ليتصدَّرَ المواجهة ضدَّ الدولة العِبرية، وهذا ما كان اليهود يخشَوْن منه على الدوام، وعبَّر عنه مؤرِّخوهم بقولهم: "إنَّ صِراع اليهود ضدَّ النازية قليلُ الأهمية إذا ما قُورن بالجهود التي تُبذل للوقوف في وجهِ الأخطار المترتبة على إعلانِ مصرَ نفْسها دولة عربيَّة إسلاميَّة".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

دراسات إسلامية، الفكر الإسلامي، التفكير الإسلامي، الديموقراطية، إسرائيل، الدولة العبرية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، أحمد بوادي، د. عبد الآله المالكي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، أحمد ملحم، سامح لطف الله، مصطفي زهران، د. محمد عمارة ، حاتم الصولي، صباح الموسوي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، بسمة منصور، د. أحمد محمد سليمان، د - مضاوي الرشيد، د. محمد يحيى ، مجدى داود، د. أحمد بشير، جمال عرفة، د - محمد عباس المصرى، خالد الجاف ، سيد السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الطرابلسي، د- محمود علي عريقات، مراد قميزة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، كريم السليتي، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بنيعيش، حسن عثمان، فراس جعفر ابورمان، د. صلاح عودة الله ، د - غالب الفريجات، سامر أبو رمان ، د. محمد مورو ، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، د. نهى قاطرجي ، فتحي الزغل، شيرين حامد فهمي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عزيز العرباوي، سفيان عبد الكافي، عمر غازي، د- جابر قميحة، سلام الشماع، د - محمد سعد أبو العزم، وائل بنجدو، د - المنجي الكعبي، طلال قسومي، سحر الصيدلي، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود صافي ، د - صالح المازقي، سعود السبعاني، إسراء أبو رمان، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله الفقير، محمد إبراهيم مبروك، محمد تاج الدين الطيبي، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن الطرابلسي، أحمد الحباسي، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العربي، فاطمة حافظ ، محمود سلطان، د- هاني السباعي، حسن الحسن، نادية سعد، د- محمد رحال، رحاب اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، أحمد النعيمي، إيمان القدوسي، فتحـي قاره بيبـان، ياسين أحمد، محمد شمام ، د. الحسيني إسماعيل ، رافع القارصي، أنس الشابي، أبو سمية، صلاح المختار، الهيثم زعفان، الناصر الرقيق، فهمي شراب، سوسن مسعود، عبد الغني مزوز، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العراقي، إيمى الأشقر، د - شاكر الحوكي ، عصام كرم الطوخى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، كمال حبيب، محمود طرشوبي، رافد العزاوي، رمضان حينوني، رأفت صلاح الدين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد الغريب، إياد محمود حسين ، فوزي مسعود ، محرر "بوابتي"، صالح النعامي ، تونسي، د. خالد الطراولي ، سلوى المغربي، جاسم الرصيف، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيدة محمود محمد، رشيد السيد أحمد، الشهيد سيد قطب، د - مصطفى فهمي، رضا الدبّابي، د - أبو يعرب المرزوقي، يحيي البوليني، المولدي الفرجاني، محمود فاروق سيد شعبان، د.ليلى بيومي ، معتز الجعبري، فاطمة عبد الرءوف، د - احمد عبدالحميد غراب، هناء سلامة، محمد عمر غرس الله، أشرف إبراهيم حجاج، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الياسين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يزيد بن الحسين، عدنان المنصر، عواطف منصور، صلاح الحريري، د - الضاوي خوالدية، العادل السمعلي، أ.د. مصطفى رجب، كريم فارق، محمد العيادي، منى محروس، علي الكاش، علي عبد العال، مصطفى منيغ، د. نانسي أبو الفتوح، حميدة الطيلوش، فتحي العابد، الهادي المثلوثي، عبد الله زيدان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة