تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(12) الجنود الأمريكيون .. الأداة الأضعف في يد صُنَّاع الحرب !

كاتب المقال د - أحمد إبراهيم خضر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أكثر من ربع الأعضاء الحاليين في الكونجرس ، استثمروا ما قيمته 196 مليون دولار من أموالهمُ الخاصة ، في شركات متعاقدة مع البتاجون ؛ لتوريد بضائع و خدمات للقوات المسلحة الأمريكية ، تجني منها هذه الشركات مئات الملايين من الدولارات يوميًا ، و لا تقتصر توريدات هذه الشركات على السلاح و المعدات العسكرية ، إنما تشمل الإمدادات بالسوائل و المواد الطبية ؛ هنا تحصل هذه الشركات من الحكومة ، على أكثر من 275.6بليون دولارٍ في عام 2006م ؛ تجنى منها أرباحًا يومية قيمتها 750 مليون دولارٍ.



1- الإحصائيات الآتية تبيِّن عدد القتلى والجَرْحَى مِنَ الجنود الأمريكيين في العراق ، منذ بَدْءِ الغَزْوِ في عام 2003 م ، و حتى أواخر الشهر الماضي من عام 2008 م :*

أولاً : أعداد الجنود الأمريكيين القتلى في العراق بالسنة و الشهر :







ثانيًا : أعداد الجنود الأمريكيين الجَرْحَى في العراق بالسنة و الشهر :





* البيانات السابقة مُسْتَقَاة مِنْ موقع Causalties.org ، أما موقع Antiwar.com فيُبَيِّن أنَّ إجمالي عدد الجنود الأمريكيين القتلى ، منذ بَدْءِ الحرب في 19/3/2003 م ، هو (4076) أربعة آلافٍ و ستة و سبعون جنديًّا ، قتِلَ منهم في المعارك (3323) ثلاثة آلاف
و ثلاثمائة و ثلاثةٌ و عشرون جنديًّا . البيانات الرسمية تقف عند حَدِّ (30004) ثلاثين ألفًا
و أربعة جَرْحَى ، لكنَّ التقديرات غير الرسمية حسب الموقع الأخير ، فترى أنَّ أعداد الجَرْحَى يتراوح من (23000) اثنين و ثلاثين ألفًا ، إلى (100000) مائة ألف جريحٍ . و قد بلغ إجمالي عدد الجنود الأمريكيين القتلى في أفغانستان ، حسب إحصاءات الموقع الأول – (501) خمسمائةٍ و قتيلاً واحدًا .

2- هذه الإحصائيات عن عدد القتلى والجرحى من الجنود الأمريكيين ، من شأنها أن تطرح سؤالاً هامًا : مَنِ الذي يدفع بهؤلاء الجنود إلى الموت ؟ و لماذا ؟ و الإجابة على هذين السؤالين ، تحتاج إلى عرض خلاصة الكيفية التي يُحْكَم بها الأمريكيون ، و انعكاس ذلك على الحرب في العراق و أفغانستان .

يشرح الدكتور" محمد منير الشّواف " الطريقة التي تُجْرَى بها مسرحية الانتخابات الأمريكية ، والتي تعطي تصورًا بأنَّ الأحزاب السياسية ، هي التي تُرَشِّحُ أعضاء من قِبَلِها ؛ ليكونوا ممثلين في السلطة التشريعية ، و أنَّ هؤلاء الأعضاء ينتخبهمُ الشعب انتخابًا نزيهًا حُرًّا مباشرًا ! الواقع الفعلي ليس ذلك ؛ فالشعب لا يختار الحكام بمجرد التصويت لمرشحين معينين بل إن رجال الأعمال من مصرفيين ، و صناعيين ، و أصحاب الثروات ، همُ الذين يمسكون في الواقع بالقرار الحقيقي في الدولة ، وهمُ الذين يتحكمون في الأحزاب ، و المجالس التشريعية ، لا أفراد الشعب العاديين كما يُقَال ، و لا يستطيع أحد أنْ يصل إلى الحكم ، أو إلى المجالس التشريعية ، أو التنفيذية ، أو القضائية إلا بمباركتهم ؛ فهمُ الذين يسيطرون على أجهزة الإعلام العامة و الخاصة ؛ و همُ الذين يسيطرون على رءوس الأموال ، وعلى الشركات التي تصنع الحرب أو السلم !!! رءوس الأموال هي الأساس في كلّ شيء في الغرب ، و الرأسماليون لا يَهُمُّهُمْ أرواح البشر كالجنود وغيرهم ، إنما هم أدوات رخيصة و ضعيفة في أيديهم ؛ لتسيير أمورهم و تحقيق أهدافهم .

هذا من ناحية ، و من ناحية أخرى نجد أنَّ أعضاء المجالس التشريعية ، الكونجرس بمجلسيه ( الشيوخ و النواب ) هم جميعًا من رجال الأعمال البارزين ، أو مِنْ مؤيديهم ، ورثوا هذه النيابة منذ أيام جورج واشنطن ، و الدستور الأمريكي و إن كان يسمح للمرشح بجَمْعِ تبرعات من قِبل الشعب ، و المؤيدين له ؛ من أجل تغطية نفقات حملته الانتخابية ، و التي تبلغ أحيانًا خمسين مليون دولار ، و ربما أكثر حسب بعض الإحصائيات ، فهذا جزء يسير مِنَ النفقات - لكنَّ المُمَوِّلِيْنَ الحقيقيين للحملات الانتخابية ، هم رجال الأعمال مِنَ الرأسماليين مِنْ أصحاب و رؤساء شركات الصناعات الثقيلة ، و العسكرية ، و المؤسسات البنكية ، و شركات النفط ، و ليس جمهور الشعب العادي ؛ فرجال الأعمال هؤلاء همُ الذين يُوَصِّلُون الرئيس الأمريكي للرئاسة ، و همُ الذين يضعون له دفتر شروط مسبقة ، عليه أن يُقِرَّ بالتزامه بها ، قبل أن يدفعوه إلى البيت الأبيض ، و إذا خالف الرئيس دفتر الشروط هذه ؛ يُسْتَغْنَى عنه فورًا ، كما حدث لـ : " جون كيندى ، و نيكسون ، و سبيرو أجينو " .

3- باختبار منظور الدكتور " الشواف" على ما جاء به " عبيد إسلام " في مقالته ، عن استثمارات المشرعين الأمريكيين في الحرب في العراق و أفغانستان ؛ تَبَيَّنَ الآتي :

- أولاً : إن أعضاء الكونجرس الأمريكي ، مطلوب منهم أنْ يقدموا تقارير عن أوضاعهمُ المالية الشخصية ، لكنَّ هذه التقارير إجمالية و ليست تفصيلية ؛ فتتيه فيها حقيقة استثماراتهم في الحرب في العراق و أفغانستان .

- ثانيًا : إنَّ أكثر من ربع الأعضاء الحاليين في الكونجرس ، استثمروا ما قيمته 196 مليون دولار من أموالهمُ الخاصة ، في شركات متعاقدة مع البتاجون ؛ لتوريد بضائع و خدمات للقوات المسلحة الأمريكية ، تجني منها هذه الشركات مئات الملايين من الدولارات يوميًا ، و لا تقتصر توريدات هذه الشركات على السلاح و المعدات العسكرية ، إنما تشمل الإمدادات بالسوائل و المواد الطبية ؛ هنا تحصل هذه الشركات من الحكومة ، على أكثر من 275.6بليون دولارٍ في عام 2006م ؛ تجنى منها أرباحًا يومية قيمتها 750 مليون دولارٍ .

- ثالثًا : إنَّ " جون كيري" الذي كان يتنافس مع " بوش" على انتخابات الرئاسة ، و كان يَدِّعِي مناهضته للحرب - هو أكبر مَنْ يملك أسهمًا و سندات مع الشركات المتعاقدة مع البنتاجون ، و يترأس في نفس الوقت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ .

- رابعًا : الجدول الآتي يُوَضِّحُ استثمارات بعض المشرعين الأمريكيين في الشركات المتعاقدة مع البنتاجون :



- خامسًا : إنَّ أعضاء لجنة العلاقات الخارجية و القوات المسلحة في الكونجرس ، يملكون استثمارات تتراوح من 3 مليون إلى 5.1 مليون دولار ، في الشركات المتخصصة في الأسلحة
و الخدمات العسكرية ، و الحال كذلك بالنسبة لأعضاءٍ آخرين ، يشغلون مناصب هامة في الكونجرس ، و لهم مثل هذه الاستثمارات ؛ مثل : " جوزيف ليبرمان " المستقل ، الذي كان يرأس لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ ، و لجنة الشئون الخارجية ؛ و " روبرت بيدرمان " الديموقراطي من كاليفورنيا ، و يترأس لجنة العلاقات الخارجية .

- سادسًا : أنه لا وَجْهَ للمقارنة بين استثمارات الأفراد العاديين في هذه الشركات ،
و استثمارات هؤلاء الأعضاء .

- سابعًا : هناك شركات ضخمة ؛ مثل : البيبسي ، و آي بي إم ، و ميكروسوفت ، و جونسون أند جونسون ، حصلت على عقود مع وزارة الدفاع .

ثامنًا : إنه من المعروف أنَ " ديك تشينى" نائب الرئيس ، كان يترأس أكبر شركة تعمل في صناعة خدمات البترول ، و هي شركة " هاليبورتون" ، و قد أبرمت الشركات التابعة لهذه الشركة عقودًا بملايين الدولارات مع البنتاجون ؛ لإمداد الجيش الأمريكي بالخدمات التي يحتاج إليها ، بعد غزو العراق في عام 2003 م . و من المعروف أيضًا أن الانتقادات التي وُجِهَّتْ لـ : " بوش و تشينى " - قد زادت حِدَّتُها ؛ بسبب عَلاقاتهم مع هذه الشركات التي تستفيد من الحرب في العراق و أفغانستان .

تاسعًا : كَشَفَ " كورى دكتورو" في مقالة نُشِرَتْ له في 21/2/2008 م ، أنََّ هيئات رقابية أمريكية ، تحقق و تراجع سجلات اجتماعات سرية في أواخر ربيع 2001 م ، عقدها " ديك تشينى" مع مجموعة شركات البترول العالمية ؛ مثل " إكسون " و " شل " و" موبيل "
و" بى إم أمريكا " و" كوتوكو" . و أنه قد تقرر في هذه الاجتماعات ، أن سياسة الطاقة الأمريكية سوف تركز على الاستيلاء على نِفْطِ العراق ؛ لهذا تقرر في هذه الاجتماعات تشكيل قوة عمل خاصة ، مهمتها الظاهرية وَضْع خريطة لمستقبل الطاقة في أمريكا ، و قد فحصت هيئات الرقابة هذه ، خرائط حقول الزيت في العراق ، و قوائم الطلبات الخارجية لنفط العراق ؛ و هذا يعني أن عملية الغزو كان مُعَدًّّا لها و مُخَطَّطًا من قبل .

ممَّا سبق يتضح أنَّ صناع الحرب الحقيقيين في العراق و أفغانستان ، همُ الرأسماليون من كبار رجال الصناعة ، و رؤساء شركات الصناعات الثقيلة و العسكرية ، و المؤسسات البنكية
و شركات النفط . و يتضح كذلك أن الحاكم الحقيقي للولايات المتحدة ، هو هذا التحالف العسكري السياسي الصناعي ، وهو ما يسمى في علم الاجتماع العسكري ، بالمركب العسكري – الصناعي ، أما الجنود الذين يحاربون في العراق و أفغانستان ، فما هم إلا الأداة الأضعف في تنفيذ أهداف هؤلاء الرأسماليين ؛ و لهذا فإنَّ أمر الآلاف الذين يموتون ، و يُصَابون في الحرب مِنْ هؤلاء الجنود - لا يهم هؤلاء الرأسماليين ، كلُّ ما يهمُّهم هو هذه الملايين التي يتحصلون عليها من هذه الحرب . هذه هى أخلاقياتهم التى وصفها " برتراند راسل" ، وهو يفسر :
" مذهب المنفعة " في النظام الرأسمالي بقوله :" إنَّّ أخلاق التضحية السائدة ، إنما هي خُدْعة متعمدة ، فرضتها الطبقة الحاكمة ؛ دفاعا عن مصالحها ، فهي تتوقع التضحية من الآخرين ،
و لكنها لا تقوم بنفسها بأية تضحية " .

------------
دكتور أحمد إبراهيم خضر
* دكتوراة في عِلْمِ الاجتماعِ العَسْكَرِيّ
الأستاذ المشارك ، وعُضْوُ هَيْئَةِ التَّدريسِ السَّابقِ بجامعاتِ القاهرةِ ، و الأزهرِ ، و أُمِّ دُرْمَانَ الإسلاميَّةِ ، و المَلِكِ عبدِ العزيزِ .



 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 05-06-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
تونسي، فتحي الزغل، مصطفي زهران، د - محمد عباس المصرى، صباح الموسوي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- جابر قميحة، العادل السمعلي، فوزي مسعود ، حسن الطرابلسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الحسن، د. نانسي أبو الفتوح، الهادي المثلوثي، مصطفى منيغ، د- محمد رحال، محمود فاروق سيد شعبان، د.ليلى بيومي ، علي عبد العال، د - الضاوي خوالدية، محمود سلطان، سحر الصيدلي، عزيز العرباوي، ياسين أحمد، د - مضاوي الرشيد، منجي باكير، د. محمد مورو ، د - شاكر الحوكي ، رضا الدبّابي، أحمد ملحم، سلام الشماع، أحمد النعيمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، إيمى الأشقر، د - احمد عبدالحميد غراب، سيدة محمود محمد، رافد العزاوي، عراق المطيري، سامر أبو رمان ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، معتز الجعبري، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بنيعيش، محمد إبراهيم مبروك، محمد العيادي، محمد تاج الدين الطيبي، رافع القارصي، د- محمود علي عريقات، سعود السبعاني، عمر غازي، حميدة الطيلوش، هناء سلامة، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد يحيى ، محرر "بوابتي"، ابتسام سعد، مجدى داود، د - المنجي الكعبي، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، صفاء العربي، الهيثم زعفان، د - عادل رضا، د. أحمد بشير، د- هاني السباعي، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة عبد الرءوف، صلاح الحريري، حاتم الصولي، يزيد بن الحسين، جاسم الرصيف، وائل بنجدو، محمود طرشوبي، محمد الطرابلسي، فاطمة حافظ ، أشرف إبراهيم حجاج، عصام كرم الطوخى ، د. طارق عبد الحليم، يحيي البوليني، نادية سعد، مراد قميزة، صفاء العراقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رمضان حينوني، كريم السليتي، منى محروس، كمال حبيب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إسراء أبو رمان، خالد الجاف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، رأفت صلاح الدين، عدنان المنصر، جمال عرفة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود صافي ، فهمي شراب، عواطف منصور، أحمد بوادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، الشهيد سيد قطب، محمد شمام ، د. الشاهد البوشيخي، د. صلاح عودة الله ، رشيد السيد أحمد، أ.د. مصطفى رجب، حمدى شفيق ، د. محمد عمارة ، فتحي العابد، صالح النعامي ، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، أبو سمية، أحمد الحباسي، الناصر الرقيق، سوسن مسعود، د - محمد سعد أبو العزم، فتحـي قاره بيبـان، المولدي الفرجاني، د. نهى قاطرجي ، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم فارق، عبد الله زيدان، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، أحمد الغريب، عبد الرزاق قيراط ، أنس الشابي، حسن عثمان، محمد أحمد عزوز، إيمان القدوسي، عبد الله الفقير، د. عادل محمد عايش الأسطل، شيرين حامد فهمي ، طلال قسومي، د - غالب الفريجات، رحاب اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، عبد الغني مزوز، سيد السباعي، بسمة منصور، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح المختار، د - صالح المازقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سلوى المغربي، د - محمد بن موسى الشريف ، سفيان عبد الكافي، علي الكاش، محمد عمر غرس الله،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة