تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

صراع الجسد بين الحلم والواقع في الفضاء التشكيلي: قراءة في تجربة "كمال بن عبد الله" (1)

كاتب المقال طلال قسومي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


سأصير يوما طائرا، وأسل من عدمي
وجودي. كلما احترق الجناحان
اقتربت من الحقيقة، وانبعثت من
الرمادِ. أنا حوار الحالمين، عزفت
عن جسدي وعن نفسي لأكمل
رحلتي الأولى إلى المعنى، فأحرقني
وغاب. أنا الغياب. أنا السماوي
الطريد (2).

هكذا اختار درويش أن يعلن انسلاخه من كل ما هو موجود ويتعارض مع روحه الحالمة بواقع أفضل فرسم بالكلمات أبجديات أحلامه المتوارية عن الممكن والمستطاع البشري لتتوه في الزمان وتغادر المكان، إنها أحلام جانست المكان والزمان فصارت هي الانبثاق الجديد والتوحد الكلي مع الوجود.

اخترت هذه الكلمات التي نطق بها شاعر القضية وشاعر الالتزام درويش لأني ودون مغالاة وجدت فيها نوعا من التلاقي مع تلك الرسومات التي لقيتها في أعمال التشكيلي التونسي "كمال بن عبد لله". فهي رسومات تبطن أفكار وأحلام وتحكي رواية الذات وتترجم واقع الجموح نحو الخيال التي تتبنها ذات الفنان.

رسومات تحولت فيها كينونة الجسد البيولوجية إلى نظم جسمانية موازية للواقع وباعثة للتساؤل والبحث، فأعمال التشكيلي التونسي لم تذهب لرسم الجسد بعريه المغري والمثير للغرائز بل أنه توخى منحى أخر في التعبير وفقا لمنظومة شكلية ولونية تعري المستور الباطني التي تحويها أجساد العالم المادي، ذاك الجسد الذي تغلغلت فيه النظم الليبرالية الاستهلاكية وجعلته منتهكا ومباحا.

وهكذا حادت رسومات وحفريات "بن عبد لله" عن الشكل المستهلك وعملت على طرح أجسادها الفنية الخاصة في لحظة عزوف كلي عن أبعاد الجسد الشهوانية، وهي في ذلك ليست عملية تشويه للجسد بقدر ما هي بحث في الجسد.
فعن أي جسد يبحث كمال عبد لله؟ ولماذا الجسد بالذات؟

تدعونا تجربة الفنان " كمال عبد لله" لتأمل الجسد كصورة حاملة لطاقات تعبيرية، جامحة بمدركات النفس وتهيم بالمتلقي للبحث في أصول هذه الرسومات وجذور المرجعية التي ارتكز عليها الفنان. ليرمي بذلك عرض الحائط تلك النظرات التي كانت دوما تتأمل الجسد كغنيمة بمعناها الشهواني. وهكذا يجبر المتلقي على إعمال العقل بدل الاكتفاء ببساطة النظر. وفي مثل هذه الخصوصية في مستوى طرح الجسد، يجد المتلقي نفسه أمام جملة من التساؤلات. فالفنان ينشد إتمام عمل فني يحاور من خلاله المتلقي ويدفعه للبحث ويذهب بمخيلته بعيدا عن رتابة اللّذة البصرية.

ومن هنا فقد أصبح الجسد مع "كمال بن عبد لله" حامل لإشكال وباعث لجدليات فكرية تساؤل الانتماء وتبحث في المرجعية وتنشد إدراك الخطاب المخفي، فليس جسدا ككل الأجساد بل هو جسد يخص الفنان نفسه فكأننا به يساير درويش في قوله:
" سأصير يوما طائرا، وأسل من عدمي"

حيث أن الفنان رسم أجسادا حالمة تعانق السحاب، تسأل المستطاع البشري. فالفنان التونسي يطرح الجسد كمادة خام للإنشاء و الفعل الإبداعي، و في ذات الحين يمثل جسد هذا الفنان مادة قابلة للإضافة و المعالجة لغاية تتجاوز بناء المفهوم التشكيلي، بل إنه وصل من خلال تجاربه الحفرية إلى حدّ التنظير لمشروع الإنسان المفارق. ذاك الإنسان الذي لا يؤمن بالحدود ويتجاوز كل العراقيل الزمنية و المكانية، أنه ذاك الجسد الحالم، ذاك الجسد الطائر الذي أبرز "بن عبد لله" طاقاته وقدرته على الحلم والإنعتاق من الواقع بسلبياته والمتملص من الوجود المادي.

فالجسد ها هنا في هذه التجربة التشكيلية أضحى قدرة ماثلة بكينونتها الباحثة عن موطن آخر ومكان مغاير للفعل، إنه الجسد القادر على التفكير والإبداع، فكأننا بالفنان يلغي المنطق القائل بأن التفكير والبحث من مشمولات العقل دون غيره. وأخرجه من عالمه الأرضي ليزرعه حلم في الفضاء معتمدا في ذلك مفهوم التهجين كمبدأ للعمل والبناء التشكيلي، فقد جمع الفنان بين ما هو حيواني (الأجنحة) وما هو إنساني ( الجسد).

فيكون بذلك جسد مهجن ذا قدرات و إمكانات عالية الدقة في الأداء و محاورة زمن الفعل و الإنشاء و تمثل رغبات العقل بمستوييه المادي و الحسي، فها أننا نراه يبحث عن إيجاد صيغ تفاعلية جديدة للجسد تزيد من مقدوري التمثل و الفعل و الاستجابة فيه، فيقدم على إضفاء الأجنحة وهو ما تبرزه صورة العمل الموالية.


وبهذا قدم التونسي الجسد ليكون سجنا للفعل ومسرحا للتجاوز في لحظة تنكشف فيها البواطن و تقدّم من خلالها صور تعكس جموح الذات الفنية و تطرح الغايات و ترتحل من خلالها الأفكار على جغرافية أعضاء الجسم لتبرز القدرة على المماطلة، مماطلة الزمن و تفعيل أدائنا فيه. أداء في لحظة تمثل قصوى لفكر المثولوجيا الإغريقية. فهي أجساد عجائبيّة غرائبيّة هلامية التكوين. جاعلا من الجسد موطن للغموض ومسكن لأسرار الممارس، ومترجما لأذواقه وحالما بأحلامه وهائما بهيامه.

فالفنان "بن عبد لله" منح الجسد حرية مطلقة ليتشكل في فضاء لوحاته مانحا إياه كل الأشرعة ليبحر به نحو جزر غير مكتشفة أو كواكب سرية وعوالم أخرى غير تلك التي أنشأ فيها الفنان أعماله . فكأننا "بكمال بن عبد لله" يدعونا من خلال رسوماته لنتملص من العقل الرياضي ومنطقه الحسابي الواعي لنشاركه لحظات الهاذيان الإبداعية التي ولّدت بدورها هذه الرسومات الهجينة.
فالفنان يدعونا لإعادة تأمل وقراءة الجسد بمنطق مغاير، فهو يشرك المتلقي في اكتشافاته لسريالية الجسد الجامح، الجسد المفارق. ويدعوه لكشف أسراره، ومحاولة استبيان ماضيه وتاريخه ومعرفة رغباته الحقيقية غير تلك التي تكتنزها الذاكرة الإنسانية والمختزلة في البعد الشهواني.
وفي هذه القراءة وقفنا على كون هذه التجربة الفنية ترتكز على شيء من الغرابة والتناقض ولاّ شعوري، وتهدف إلى البعد عن الحقيقة البيولوجية للجسد، لتقدم حقيقة جمالية قائمة علي مرجعيات مختلفة. فأحيانا نجد "بن عبد لله" سرياليا بامتياز، ومرة أخرى نجد رسوماته تذكرنا بتلك الرسومات البدائية التي حفرتها ذاكرة الإنسان على الجدران. وفي هذا التوجه وذاك، أطلق الفنان العناق للأفكار المكبوتة والتصورات الخيالية وسيطرة الأحلام.

معتمدا على تلقائية الأداء والقيم التعبيرية التي رآها في الجسد، لتتكفل الأشكال الهلامية بترجمة تلك الأفكار اللاشعورية، فالنّاظر لأعمال "بن عبد لله" يجد نفسه أمام ممارسة يختلط فيها الواقع بالحلم. تجربة تخلص فيها الفنان من كل مبادئ الرسم الكلاسيكية، عبر إنشاءه لتركيبات غريبة من خلال أجسام وأشكال غير مرتبطة ببعضها البعض لخلق إحساس بعدم الواقعية، إذ إنها ممارسة تعتمد على اللاّشعور.
حيث أولى الفنان اهتمامه بالمضمون وليس بالشكل، لهذا تبدو لوحاته غامضة ومعقدة، وهو لا ينفي عنها ثراءها البصري الذي يحمل جملة من الإيحاءات الفكرية والانفعالية، وهي ذاتها التي تشكل موطن التواصل بين الفنان والمتلقي.

فمن خلال تلك الرمزية والضبابية التي رسم بها "بن عبد لله" أجساده يدعو المتلقي للبحث والتدقيق وإعادة التأمل ومحاورة هذه الأشكال والبحث في مضمونها. فهي أشكال تحمل إلغازا كبير وتبعث على الدهشة، فرسوماته وحفرياته ترسم الواقع المر، ذاك الواقع الذي لخّصته أبيات الشاعر العراقي "مظفر النواب" ومنها نختم قراءتنا لهذه التجربة بالرغم من كونها لزالت حاملة لأفكار وإشكاليات أخرى غير الجسد، فهي أغنية بصرية وألوانها متعددة.
يقول أحمد مطر في قصيدته، سيرة ذاتية:
كي اسيغَ الواقعَ المُر
أحليه بشيء
من عصير العلقم !

ملحق أعمال الفنان "كمال بن عبد لله"


الأعمال الحفرية




الرسوم الخطية.



----------------
1) فنان تشكيلي تونسي (10 جانفي 1975)، أنهي تكوينه في الفنون التشكيلية بمعهد الفنون التشكيلية بتونس يدرس بالمعهد العالي للفنون والحرف بمدينة صفاقس بتونس، له عديد المعارض والمشاركات.
2) مقتطفات من قصيدة الجدارية للشاعر الفلسطيني محمود درويش.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفن، الفنون التشكيلية، الرسم، كمال بن عبد الله، تونس، الفنانون التونسيون، النقد الفني،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صراع الجسد بين الحلم والواقع في الفضاء التشكيلي: قراءة في تجربة "كمال بن عبد الله" (1)
  رسالة مفتوحة لدعاة التفرقة بين التونسيين
  فضاء التلاقي والحوار بين السريالية والثورة قراءة في تجربة الفنانة التشكيلية "إبتسام بالكيلاني"
  السياسة ما بين السلطة والمعارضة في بلدان الربيع العربي
  معرض "قطوف" (1) "بنيابوليس": وسؤال الوجود
  على قارعة الإنتظار
  العنف السياسي بين الأمس واليوم
  حكاية ثورة، "مرة أخرى"
  حكاية ثورة
  الإيمان بين الجسد والروح؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - صالح المازقي، عبد الله زيدان، أحمد الحباسي، د. طارق عبد الحليم، د.ليلى بيومي ، شيرين حامد فهمي ، طلال قسومي، سعود السبعاني، محمود صافي ، سامح لطف الله، د. أحمد محمد سليمان، الهيثم زعفان، فوزي مسعود ، ياسين أحمد، مصطفى منيغ، د - الضاوي خوالدية، رمضان حينوني، أحمد النعيمي، رأفت صلاح الدين، حسن الحسن، مراد قميزة، سحر الصيدلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. الشاهد البوشيخي، كمال حبيب، محرر "بوابتي"، سيد السباعي، فتحـي قاره بيبـان، تونسي، المولدي الفرجاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، نادية سعد، عبد الرزاق قيراط ، كريم فارق، علي عبد العال، د - غالب الفريجات، د - محمد عباس المصرى، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد يحيى ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عدنان المنصر، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، منجي باكير، د. نهى قاطرجي ، جاسم الرصيف، د- هاني ابوالفتوح، فاطمة عبد الرءوف، رشيد السيد أحمد، الناصر الرقيق، محمد إبراهيم مبروك، محمود طرشوبي، رافد العزاوي، فاطمة حافظ ، عبد الغني مزوز، د. أحمد بشير، د - أبو يعرب المرزوقي، د. صلاح عودة الله ، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، صالح النعامي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، هناء سلامة، حاتم الصولي، يحيي البوليني، رضا الدبّابي، د- هاني السباعي، حسن عثمان، د - المنجي الكعبي، الشهيد سيد قطب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح المختار، محمد تاج الدين الطيبي، د. نانسي أبو الفتوح، عمر غازي، سيدة محمود محمد، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بنيعيش، سلوى المغربي، محمود فاروق سيد شعبان، مجدى داود، محمد شمام ، محمد عمر غرس الله، د. محمد عمارة ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إسراء أبو رمان، مصطفي زهران، حسن الطرابلسي، سامر أبو رمان ، وائل بنجدو، فهمي شراب، د.محمد فتحي عبد العال، د. خالد الطراولي ، د. عبد الآله المالكي، صفاء العراقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حميدة الطيلوش، أ.د. مصطفى رجب، أنس الشابي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. جعفر شيخ إدريس ، عزيز العرباوي، صباح الموسوي ، خالد الجاف ، فتحي العابد، صفاء العربي، إياد محمود حسين ، بسمة منصور، سلام الشماع، منى محروس، محمود سلطان، حمدى شفيق ، سوسن مسعود، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، رحاب اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، عراق المطيري، د - مضاوي الرشيد، صلاح الحريري، د- محمود علي عريقات، معتز الجعبري، محمد العيادي، محمد أحمد عزوز، د- جابر قميحة، أحمد بوادي، أحمد الغريب، محمد الطرابلسي، الهادي المثلوثي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد مورو ، د - محمد سعد أبو العزم، علي الكاش، كريم السليتي، محمد الياسين، ماهر عدنان قنديل، عبد الله الفقير، إيمى الأشقر، د - مصطفى فهمي، رافع القارصي، إيمان القدوسي، فتحي الزغل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يزيد بن الحسين، ابتسام سعد، أبو سمية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - عادل رضا، عواطف منصور، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. الحسيني إسماعيل ، د - شاكر الحوكي ،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة