تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

على خلفية تكريم رعاة البقر للإرهابيين..
المنظومة الإرهابية تبارك محاكم التفتيش!

كاتب المقال احمد النعيمي - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Ahmeeedasd100@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في زيارة الرئيس التركستاني السفاح "إسلام كريموف" إلى أمريكا عام 2002م التقى بمئتي شخصية يهودية في فندق "بلازا" بنيويورك، ومُنح من معهد "بئر هاغولاه" اليهودي جائزة "الشخصية الحكومية على النطاق الدولي" تقديراً لجهوده التي بذلها في القضاء على الوجود إسلامي في بلاده.

وبعد هذه الزيارة عاد محملاً بالأوسمة والميداليات، وأعلن حقيقة "رعاة البقر" ومزاعمهم في الحرية، أمام برلمان بلاده، بقوله:"اعلموا أن ورائي أمريكا وبوش، فهم الذين يطالبون بهذه المذابح.. لو كان الأمريكان ضد هذه المذابح لما قدموا لنا هذه المساعدات المالية السنوية، ها هم قد خصصوا لنا مساعدة مالية جديدة قبل أيام قليلة لمكافحة ومحاربة المخدرات، والإرهاب" مضيفاً:"تذكروا دائماً أنني حينما كنت في رحلتي إلى أمريكا قدّم لي الأمريكيون اليهود جائزة "الميدال" مقابل خدماتي وتضحياتي من أجل شعبي ووطني، وهذه الجائزة إنما أعطوني إياها من أجل تصفيتي وسحقي لأصحاب اللحى"

وعندما قام الشعب التركماني عليه عام 2005م في مظاهرات كبيرة شهدتها البلاد، أقدم وبكل برودة على إخماد هذه الثورات، وبكل أنواع الأسلحة، وقتل أكثر من خمسة آلاف مسلم، وسط تكتيم إعلامي ومنع جميع وسائل الإعلام العالمية من نقل تلك الأحداث، والى اليوم ما زال الديكتاتور كريموف يواصل مجازره وإبادته لأحفاد "البخاري ومسلم" تحت جناح ديمقراطية رعاة البقر، ومظلة المنظومة الإرهابية.

واليوم جرائم رعاة البقر تتكرر بنفس الطريقة، ودعمها للإرهابيين ما يزال متواصلاً، حيث شهدت بورما المعروفة بجمهورية "ميانمار" مجازر إبادة بحق المسلمين من قبل حكامها "البوذ" أقدموا من خلالها على حرق الناس وهم أحياء، وتهجيرهم من أراضيهم إلى خارج بورما، في جرائم تقشعر الأبدان لهولها، وسط تكتمي إعلامي متقصد من جميع وسائل الإعلام والقنوات الفضائية.

وقد وصفت الطالبة البورمية "عائشة صلحي" التي تدرس الشريعة في مصر تعرض المسلمات في بورما إلى الاغتصاب وتخيرهنّ بين شرب الخمر واكل لحم الخنزير أو القتل، بقولها: "أين المسلمون، فأهلي يقتلون؟ فلماذا الصمت إذن، ولكن يكفينا فخراً أننا نموت شهداء، وسيكتب التاريخ الإسلامي أن الموت أسهل عند شعب بورما من ارتكاب المعاصي" وتضيف: " عشرة ملايين من المسلمين في بورما وكأنهم وباء لا بد من القضاء عليه، فما من قرية فيها مسلمون إلا وتمت إبادة المسلمين فيها، حتى يسارع النظام العسكري الحاكم بوضع لوحات على بوابات هذه القرى، تشير إلى أن هذه القرية أو تلك خالية من المسلمين".

ولكن رعاة البقر الأمريكي علموا على تكريم الإرهابيين"البوذ" نتيجة لمجازرهم المرتكبة بحق مسلمي بورما.وإعادة السفراء بين البلدين بعد قطيعة استمرت أكثر من عشرين سنة.بعد إعلان الرئيس الأمريكي "اوباما" يوم الأربعاء 11 تموز الحالي عن تخفيف العقوبات المفروضة على جمهورية "ميانمار" نتيجة للتقدم الذي أحرزه رئيسها "ثين سين" في مجال الديمقراطية،وتأكيده بأن الرئيس سين والمعارضة "أونغ سان سو تشي" وأبناء هذا البلد يحرزون تقدماً كبيراً في مجال الديمقراطية، الأمر الذي سيسمح للشركات الأمريكية بالقيام بأعمالها بطريقة مسؤولة في البلاد.

ثم عادت وزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون" للاجتماع بالرئيس سين يوم الجمعة 13 تموز في كمبوديا على هامش اجتماع لرجال أعمال أمريكيين، وعقدت شركة "جنرال اليكتريك" صفقة معدات طبية مع مستشفيين في بورما يوم السبت 14 تموز، لتصبح أول شركة أمريكية تستأنف نشاطاتها منذ بدء سريان قرار اوباما القاضي بتخفيف الضغوطات عن بورما، بعد إحراز الرئيس سين تقدماً كبيراً باتجاه الديمقراطية، على حد زعم راعي البقر "اوباما"!!

مما دفع الرئيس سين ورغم حالة الغضب التي انتابت العالم الإسلامي بعد نشر صور القتل والتعذيب والحرق للمسلمين في بلاده، إلى التبجح بكل وقاحة بأن الحل الوحيد المتاح لأفراد أقلية "الروهينجيا" المسلمة تجميعهم في معسكرات لاجئين أو طردهم من البلاد، لا لشيء إلا لأن "الكوبوي" الأمريكي يشجعه على مواصلة جرائمه.

بينما تحتج المنظومة الإرهابية بهذه الذريعة وتعلن تخوفها من إبادة الأقلية العلوية التي تذبح الشعب السوري، وتقيم الدنيا ولا تقعدها، حتى دفعت المعارضة السورية الهزيلة إلى استصدار وثيقة وقعتها في مؤتمر القاهرة الأخير تضمن عدم التعرض لهذه الطائفة المجرمة ومن يساندها، بينما هي لا تأبه للأقلية المسلمة التي تباد في بورما، أي أن دافع الخوف هو المصلحة وليس الإنسانية ولا حتى الحيوانية!! في الوقت الذي كان ينبغي فيه على المعارضة السورية والجيش الحر أن يوجهوا إنذاراً نهائياً محدداً لهذه الأقلية القاتلة، وبعدها يتم إيقافها وإيقاف كل من يساندها عند حده، والرد عليهم بالمثل.

ولكنها عندما لم تجد من يوقفها عند حدها، وأعطيت المهل لها واحدة تلو الأخرى من قبل المنظومة الإرهابية، شجعها هذا إلى ارتكاب عشرات المجازر خلال مهلة المجرم عنان، بالإضافة إلى العشرات قبلها، والتي كان آخرها المجزرة البشعة التي ارتكبتها في حي "التريمسة" في حماة صباح يوم الجمعة 13 تموز وذهب ضحيتها أكثر من ثلاثمائة شهيد، ومئات الجرحى، دون أن تقدم المنظومة الإرهابية على أي عمل من شأنه أن يوقف حرب الإبادة الحاصلة في سوريا وبورما، بل باركت محاكم التفتيش الماضية على قدم وساق، وكرمت الإرهابيين، وهي في طريقها لتمدد للمجرم الأسد ثلاثة أشهر إضافية لإسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا.

وكأننا نعيش اليوم حروب تطهيرية، على غرار محاكم التفتيش التي قام بها نصارى الأندلس؛ أي حروب صليبية من خلال أياد صنعت في الغرب، وحظيت بمباركة المنظومة الإرهابية الدولية التي مدت لهم الحبل غارباً وتغاضت عن ذبحهم للمسلمين بدون رحمة أو شفقة.

ولذا يجب على الشعوب الإسلامية أن لا تكتفي بالشجب والتنديد، وإنما يجب أن تعمل على التبرؤ من هذه المنظومة الإرهابية، وتعلن النفير العام للدفاع عن إخوتهم المسلمين في سوريا وبورما، كما دعت إليه جماعة الإخوان في الأردن، وكما أعلن عنه الشيخ "احمد الأسير" من لبنان بدعوته إلى إسقاط الأسد، وأن تتحول هذه الدعوات إلى أفعال، لا أن نكتفي بمجرد الأقوال ثم نصمت بعدها، وإخوتنا يبادون دون شفقة أو رحمة، كي لا يصبح حالنا كحال أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الطوائف في الأندلس، حيث لم يفده البكاء وترك مسلمي الأندلس لمصيرهم البشع هارباً بسفينة إلى المغرب العربي.

هي حرب صليبية تشن من جديد على الشعوب الإسلامية، والمجرمون فيها بعضهم أولياء بعض، والله يقول لنا:"وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ" التوبة36، :"وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ" الانفال73، فهل نحن فاعلون!!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تركمانستان، بورما، أمريكا، مجازر المسلمين في بورما، سوريا، محاكم التفتيش،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "إيران كيت" متجددة ... اوباما – خامنئي
  الولي الفقيه .... عارياً !!!
  هل يستفيد أدعياء الوسطية من أحداث مصر!!
  ما ضرهم.. لو هتفوا!!
  اصمتوا أبناء "سايكس بيكو" أو ردوا على غولد!!
  آية الله مرسي !!
  جمعة " البراءة من المعارضة"
  بعد إعطائها الضوء الأخضر لـ"نصر الله" باجتياح سوريا المنظومة الإرهابية في العراء!!
  المنظومة الإرهابية والعودة إلى جنيف.. فحذاري يا معارضة الخارج!!
  الهدف الخفي من ضربات يهود للأسد، وما هكذا تورد الإبل يا بعضهم!!
  "نصر اللات" متفاخراً!!
  قولوا لهم: الإرهابيون أنتم؟!
  لا أمل في إصلاح سموكم ولا فخامتكم!!
  الخداع الفرنسي والبريطاني.. والتغطية على الفضيحة الأمريكية!!
  بعد مؤتمر روما يجب على الشعب السوري أن يقول كلمته!!
  عندما يؤكد الإيرانيون أن سوريا هي محافظة إيرانية!!
  على خلفية تصريحات كارني وجلعاد.. عن أي ممانعة يتحدثون!!
  مرسي والخطيب.. دماءُ شهداءٍ تهدر تحت الرمال!!
  يريدون إرغام الشعب السوري على الحوار!!
  الأسد وخطاب التجييش!!
  رعاة البقر يجاهدون لإبقاء الأسد الممانع!!
  بعد تقرير المنظومة الإرهابية الأخير حول سوريا: إياكم أن تذهبوا إلى ما ذهبت إليه تلك المنظومة القاتلة!
  إيران إذ تعترض..!!
  الأسد يستجدي للبقاء في السلطة!!
  الأسد أراد نقل إرهابه إلى لبنان.. وقد فعل!!
  المنظومة الإرهابية إلى مالي!!
  نجاد وعقدة الإمام المهدي!!
  إيران.. نهاية الخداع!!
  إشراك إيران في الأزمة السورية مطلب أمريكي!!
  ماذا عمل مرسي في السعودية!! ولماذا سيذهب إلى إيران!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نانسي أبو الفتوح، منجي باكير، أحمد الحباسي، علي الكاش، ابتسام سعد، د - شاكر الحوكي ، د - محمد بنيعيش، حسن الحسن، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحـي قاره بيبـان، د. الشاهد البوشيخي، سفيان عبد الكافي، حمدى شفيق ، بسمة منصور، رشيد السيد أحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد يحيى ، شيرين حامد فهمي ، د- محمد رحال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، رافد العزاوي، هناء سلامة، د.محمد فتحي عبد العال، سامح لطف الله، محمود صافي ، د. نهى قاطرجي ، حسن الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صفاء العراقي، د. أحمد بشير، منى محروس، سلام الشماع، صفاء العربي، فهمي شراب، محمد أحمد عزوز، إياد محمود حسين ، صالح النعامي ، أحمد بوادي، محمد إبراهيم مبروك، أبو سمية، صلاح الحريري، محمود سلطان، إيمى الأشقر، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مراد قميزة، العادل السمعلي، جاسم الرصيف، د - الضاوي خوالدية، د. محمد عمارة ، حسني إبراهيم عبد العظيم، خبَّاب بن مروان الحمد، د. الحسيني إسماعيل ، جمال عرفة، ياسين أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيدة محمود محمد، د. محمد مورو ، محمد عمر غرس الله، صلاح المختار، سوسن مسعود، محمد العيادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله زيدان، رضا الدبّابي، سلوى المغربي، محمد الطرابلسي، محمود فاروق سيد شعبان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمان القدوسي، كمال حبيب، عبد الرزاق قيراط ، معتز الجعبري، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، الهادي المثلوثي، محرر "بوابتي"، عراق المطيري، أحمد الغريب، ماهر عدنان قنديل، طلال قسومي، سحر الصيدلي، كريم السليتي، د - أبو يعرب المرزوقي، سعود السبعاني، فاطمة عبد الرءوف، وائل بنجدو، سيد السباعي، د- جابر قميحة، د. عبد الآله المالكي، عصام كرم الطوخى ، حاتم الصولي، محمد الياسين، محمد شمام ، أنس الشابي، عبد الغني مزوز، عبد الله الفقير، د. صلاح عودة الله ، محمود طرشوبي، كريم فارق، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن عثمان، د- محمود علي عريقات، د. مصطفى يوسف اللداوي، عدنان المنصر، أ.د. مصطفى رجب، د - غالب الفريجات، عزيز العرباوي، رمضان حينوني، د - مضاوي الرشيد، يحيي البوليني، د. طارق عبد الحليم، د - مصطفى فهمي، الناصر الرقيق، مصطفي زهران، مجدى داود، فراس جعفر ابورمان، خالد الجاف ، د - محمد سعد أبو العزم، د. خالد الطراولي ، أحمد ملحم، رأفت صلاح الدين، إسراء أبو رمان، علي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - صالح المازقي، نادية سعد، فاطمة حافظ ، سامر أبو رمان ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني السباعي، عواطف منصور، د.ليلى بيومي ، حميدة الطيلوش، فتحي الزغل، مصطفى منيغ، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد النعيمي، رافع القارصي، فتحي العابد، أشرف إبراهيم حجاج، الشهيد سيد قطب، د - محمد عباس المصرى، الهيثم زعفان، محمد تاج الدين الطيبي، المولدي الفرجاني، د- هاني ابوالفتوح، عمر غازي، تونسي، يزيد بن الحسين،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة