تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قولوا لهم: الإرهابيون أنتم؟!

كاتب المقال احمد النعيمي - سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Ahmeeedasd100@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أي جريمة تلك؟! وأي انسلاخ عن الإنسانية؟! وأي مشاعر تلك التي تجعل هذا العالم المدعي للحضارة والإنسانية، وحفظ حقوق الإنسان؛ يصم أذنيه ويغلق عينيه عن مجازر الإبادة التي يشنها الجزار بشار على شعبه؟! إذ بلغ عدد قتلاه من الأطفال فقط، خمسة عشر ألف طفل، في إحصائية كشفت عنها منظمة "سلسلة الأمل" الفرنسية غير حكومية المتخصصة في تقديم العلاج للأطفال المعوزين، وذلك في أبشع جريمة ترتكب عبر التاريخ، إضافة إلى القتلى من النساء والشباب والرجال والكهول، البالغ عددهم سبعون ألفاً وفق آخر الإحصائيات، ومئات الآلاف من المعتقلين والمفقودين والمشردين.

وهذا ما بدا واضحاً في اجتماع الدول الثمانية الصناعية الكبرى الذي انعقد نهاية الأسبوع المنصرم، عندما أكدوا الحالة العميوية الصممية البكموية التي يعيشونها، بإعلان صدمتهم من العدد الذي وصل لها قتلى الشعب السوري، وكأنهم كانوا يغطون في سبات عميق ثم صحوا منه، ليخرجوا بعد أن طرقت مسامعهم الحقيقة المهولة للأعداد المبادة، بجريمة نكراء أشد بشاعة برفضهم – من جديد– وبشكل قاطع تسليح الشعب المباد بأي نوع من أنواع الأسلحة النوعية، ولا حتى الأسلحة "الغير قاتلة"!! وهو ما عبر عنه وزير الخارجية البريطاني "هيج" بالقول:" أنه ليس من مهمات الدول الثمانية الاستعجال بتقديم السلاح لإسقاط النظام الحالي، وإنما المهم معرفة نوع النظام الذي سيخلف الأسد".

مما يؤكد إصرار هذه المنظومة الدولية الإرهابية على منع الشعب المباد من الدفاع عن نفسه، ورفضها ايقاف المجازر التي تمارس ضده، في الوقت الذي فتحت فيه الباب على مصراعيه للروس وإيران بإرسال مزيد من السلاح والعتاد والرجال لمواصلة هذه الجريمة النكراء البشعة، التي لم يعرف التاريخ لها مثيلاً، تحت بصر وسمع ومرأى من هذه المنظومة الدموية، والتي لا تريد للدماء النازفة أن تتوقف، وفي أقلها الصواريخ المضادة للطيران التي من شأنها أن توقف الموت المصبوب بشكل يومي على المدن السورية، بعد أن فقد المجرم الأسد قدراته الهجومية.

إضافة إلى قيام هذه المنظومة الدولية الإرهابية بتقديم مزيد من الدعم اللوجستي والإعلامي للأسد، من خلال التركيز على بعض من الجهاديين الإسلاميين الذين قدموا لمساعدة إخوتهم في الدين والعقيدة، إذ أخذت التقارير الفرنسية والبريطانية – والأمريكية من قبل– تركز على وجود القاعدة في سوريا، رغم أنهم لا يتعدون المئات، ولا يمثلون شيئاً أمام عشرين مليون سوري انضووا تحت صفوف الثورة، في الوقت الذي تتغاضى فيه تلك المنظومة الآثمة عن عشرات الألوف من المرتزقة الذين يقاتلون إلى جانب الأسد منذ بدء الثورة السورية، القادمين من إيران والعراق ولبنان، وأفغانستان وكل بقاع العالم، وتتعامى عن هجمات حزب الله التي يشنها جنوده على البلدات السورية في القصير، وتدخل تحت مسمى حماية المراقد الدينية... مشمرة عن ساعديها لفصل الكتائب المسلحة عن الحاضنة الشعبية، التي أذهلت الغرب بمدى استبسالها وإرادتها الحديدية في دعم تلك الكتائب حتى الرمق الأخير.

وقد بدا تخاذل المجتمع الدولي الإرهابي واضحاً – كما أسلفنا– من خلال مشاركته الأسد جرائمه ومجازره، مرة بالصمت، وأخرى بالتغطية والتشويش عن الجرائم محاولة منها تشتيت الرأي العام في تأكيد حجج الجزار بشار الواهية، وثالثة بالإصرار على إرسال الأسلحة إلى الأسد تباعاً أو التعامي عن مرسليها؛ وآخر هذا التخاذل كان تحويل الدم السوري الرخيص – أمام هؤلاء– من مجلس الظلم والعدوان الدوليين، الذي من شأنه لو تم أن يخرج بقرار ملزم توقف الأسد عن مواصلة مجازره؛ إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار غير ملزم لأحد، وأبشعه كان تصريح الروس أنهم سيستخدمون "الفيتو" أمام أي قرار، حتى وإن كان لا يلزم أحداً!! وكلنا نتذكر قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر آب 2012م المتضمن إدانة للأسد ويحثه على إعادة قواته وأسلحته الثقيلة إلى الثكنات، ويدعوه لتوفير انتقال سلمي بها؛ وكل هذا لم يغني ولم يسمنِ من جوع!!

وكان لزاماً على الشعب السوري أن ينتفض عن بكرة أبيه، ولزاماً – كذلك– على إخوته في الدين أن يقدموا له ما استطاعوا من دعم؛ رغم قلة السلاح، ليذود عن دينه وعرضه وأهله وماله وداره، فقدم أروع الملاحم في البطولة والإقدام، في صمود أذهل البعيد قبل القريب، بل وفاجأ الغرب وعملائهم بعد أن اسقط في أيديهم، ورأوا أنهم لم يفلحوا في فصل الحاضنة الشعبية عن كتائبها المجاهدة، إذ وقف الشعب والكتائب يداً واحدة لرفع الظلم الواقع بهم، مستفيدين من دروس سابقة كالعراق والجزائر ومالي، التي تمكن فيها الغرب وأذنابهم من فصل المجاهدين عن الحاضنة الشعبية لها، بينما عجزوا في تحقيق هذه الجريمة في بلاد الشام المباركة.

وهنا لا بد من عتب على الأخوة في جبهة النصرة، الذين استفادوا من الأخطاء السابقة لأمثالهم في الدول الأخرى، والتف حولهم الشعب السوري؛ فنقول أن عليهم مواصلة السير على المنهج نفسه، وأن لا يمكنوا عدوهم من تحقيق ما يصبو إليه، إذ جاء تصريح الأخ "أبو محمد الجولاني" الأخير منصباً في نفس الهدف الساعي له الغرب، وهو التملص من جريمتهم في منع الشعب السوري من التسلح، إلى إعطاء الأسد وقته الكامل من جديد لمواصلة الإبادة المستمرة، إضافة إلى إعطاء معارضة الخارج فرصة – حرموا منها طويلاً– ليضعوا أنفسهم بديلاً عن الكتائب المسلحة أمام الشعب السوري من جهة، وترويج أنفسهم للغرب من خلال هجومهم على الجبهة وغيرها بعد تصريحهم الأخير، كبديل عن الأسد يكون مقبولاً "لهيج" والمنظومة الإرهابية الدولية من جهة أخرى.

وندعوهم إلى عدم التعجل في إصدار أي تصريح، من شأنه أن يعمل على إفقاد الثورة لحاضنتها الشعبية، بل وينبغي على الجولاني أن يعود لنسف تصريحه السابق، أو تصريح رسمي من الجبهة، تؤكد فيه أنها جزء من النسيج السوري فقط، إذ ليس مهماً التصريح فبيوت الشعب السوري – كعادتها– مفتوحة للجميع، فليدخل من شاء لنصرة الشعب السوري، ولنفعل كما يفعل الإيرانيون، الذين ما انفكوا يمدون يد العون للأسد، ولكنهم لا يصرحون بهذا بشكل رسمي، وإنما يتنصلون منه، وينفون حدوثه جهدهم، وأن يكون المتحدث صاحب شخصية معلومة، حتى يتم التصدي لأي تصريح زائف ينسب كذباً وزورا إلى الجبهة أو غيرها، كما فعلت إيران من قبل في العراق، وأنشأت أسماء وهمية شبيهة بأسماء الجماعات المجاهدة، الأمر الذي أدى إلى لخبطة الأوراق وفقدان تلك الجماعات للحاضنة الشعبية، وهو ما تحاول إيران فعله في سوريا، في محاولة منها لاختراق الجماعات الجهادية، حتى تفصلهم عن حاضنتهم الشعبية، من حيث فشل الغرب وأذنابهم؟!

والحرب خدعة؛ فلا ينبغي أن نمكن عدونا من أنفسنا، ونقدمها له بالمجان، وبعدها إذا سأل سائل، فلن يكون جوابنا سوى:" قولوا ما شئتم، فالقتلة وفاقدي الضمير وعديمي الإنسانية؛ أنتم؟!



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، بشار الأسد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-04-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "إيران كيت" متجددة ... اوباما – خامنئي
  الولي الفقيه .... عارياً !!!
  هل يستفيد أدعياء الوسطية من أحداث مصر!!
  ما ضرهم.. لو هتفوا!!
  اصمتوا أبناء "سايكس بيكو" أو ردوا على غولد!!
  آية الله مرسي !!
  جمعة " البراءة من المعارضة"
  بعد إعطائها الضوء الأخضر لـ"نصر الله" باجتياح سوريا المنظومة الإرهابية في العراء!!
  المنظومة الإرهابية والعودة إلى جنيف.. فحذاري يا معارضة الخارج!!
  الهدف الخفي من ضربات يهود للأسد، وما هكذا تورد الإبل يا بعضهم!!
  "نصر اللات" متفاخراً!!
  قولوا لهم: الإرهابيون أنتم؟!
  لا أمل في إصلاح سموكم ولا فخامتكم!!
  الخداع الفرنسي والبريطاني.. والتغطية على الفضيحة الأمريكية!!
  بعد مؤتمر روما يجب على الشعب السوري أن يقول كلمته!!
  عندما يؤكد الإيرانيون أن سوريا هي محافظة إيرانية!!
  على خلفية تصريحات كارني وجلعاد.. عن أي ممانعة يتحدثون!!
  مرسي والخطيب.. دماءُ شهداءٍ تهدر تحت الرمال!!
  يريدون إرغام الشعب السوري على الحوار!!
  الأسد وخطاب التجييش!!
  رعاة البقر يجاهدون لإبقاء الأسد الممانع!!
  بعد تقرير المنظومة الإرهابية الأخير حول سوريا: إياكم أن تذهبوا إلى ما ذهبت إليه تلك المنظومة القاتلة!
  إيران إذ تعترض..!!
  الأسد يستجدي للبقاء في السلطة!!
  الأسد أراد نقل إرهابه إلى لبنان.. وقد فعل!!
  المنظومة الإرهابية إلى مالي!!
  نجاد وعقدة الإمام المهدي!!
  إيران.. نهاية الخداع!!
  إشراك إيران في الأزمة السورية مطلب أمريكي!!
  ماذا عمل مرسي في السعودية!! ولماذا سيذهب إلى إيران!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي العابد، سوسن مسعود، فتحـي قاره بيبـان، ماهر عدنان قنديل، طلال قسومي، حسن الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أبو سمية، الهيثم زعفان، أحمد ملحم، د. محمد مورو ، د. أحمد بشير، سعود السبعاني، جاسم الرصيف، د - محمد بن موسى الشريف ، العادل السمعلي، عواطف منصور، سامح لطف الله، بسمة منصور، صفاء العراقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الغني مزوز، سفيان عبد الكافي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، د - محمد بنيعيش، هناء سلامة، د.ليلى بيومي ، رضا الدبّابي، حمدى شفيق ، د. محمد يحيى ، سلوى المغربي، د. أحمد محمد سليمان، صلاح الحريري، صالح النعامي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عصام كرم الطوخى ، أحمد الحباسي، حسن عثمان، الشهيد سيد قطب، محرر "بوابتي"، محمود فاروق سيد شعبان، د - مضاوي الرشيد، حميدة الطيلوش، إيمى الأشقر، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد النعيمي، منى محروس، خالد الجاف ، فهمي شراب، محمد تاج الدين الطيبي، د - غالب الفريجات، مراد قميزة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مصطفي زهران، حاتم الصولي، عبد الله الفقير، سيدة محمود محمد، صلاح المختار، محمد العيادي، كريم السليتي، سلام الشماع، يحيي البوليني، تونسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد عمارة ، محمد عمر غرس الله، محمد شمام ، محمد أحمد عزوز، محمود سلطان، فتحي الزغل، د - عادل رضا، الناصر الرقيق، عبد الله زيدان، مجدى داود، د - شاكر الحوكي ، د- هاني السباعي، سامر أبو رمان ، شيرين حامد فهمي ، د. صلاح عودة الله ، المولدي الفرجاني، إيمان القدوسي، د - صالح المازقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العربي، فراس جعفر ابورمان، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الحسن، عبد الرزاق قيراط ، د - الضاوي خوالدية، أحمد بوادي، علي الكاش، أحمد الغريب، د - محمد سعد أبو العزم، محمود صافي ، نادية سعد، عمر غازي، إسراء أبو رمان، رافع القارصي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مصطفى فهمي، د- محمود علي عريقات، وائل بنجدو، د. نانسي أبو الفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، فاطمة حافظ ، إياد محمود حسين ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - المنجي الكعبي، يزيد بن الحسين، عراق المطيري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيد السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد عباس المصرى، د. نهى قاطرجي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رشيد السيد أحمد، جمال عرفة، محمد الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، فوزي مسعود ، الهادي المثلوثي، رمضان حينوني، عزيز العرباوي، أنس الشابي، د - أبو يعرب المرزوقي، رأفت صلاح الدين، سحر الصيدلي، د- هاني ابوالفتوح، منجي باكير، عدنان المنصر، د- محمد رحال، علي عبد العال، محمود طرشوبي، رافد العزاوي، محمد الياسين، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- جابر قميحة، معتز الجعبري، د. عبد الآله المالكي، كريم فارق، ياسين أحمد، فاطمة عبد الرءوف، أ.د. مصطفى رجب، ابتسام سعد، مصطفى منيغ، كمال حبيب، د. طارق عبد الحليم، د. الحسيني إسماعيل ، صباح الموسوي ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة