تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سوريا: حكومة متآمرة أم مُقاوِمة!!

كاتب المقال احمد النعيمي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Ahmeeed_asd@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تمهيد:
ما طالعت تاريخ قادتنا العظام، قديماً وحديثاً، إلا ووجدتهم قد حملوا سلاحهم وقدموا أرواحهم وأموالهم وجهدهم نصرة ورفعة لراية التوحيد، وطرد الغزاة والمحتلين من بلادنا، كما فعل عماد الدين ونور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي – رحمهم الله– حيث رفعوا راية الجهاد ضد الصليبين، الذين دخلوا بلاد الإسلام واخذوا بيت المقدس وجعلوه عاصمة لهم، فكانت الموصل مركزاً ومنطلقاً للجهاد بداية من واليها آق سنقر الذي اخذ الراية من بعده عماد الدين بعد أن قتل على يد الحشاشين، وبجهاد سنوات عديدة توج هذا العمل الجهادي بفتح الرها، ومنذ ذلك الوقت ولحين فتح بيت المقدس على يد صلاح الدين – بعد هزيمة الفرنجة في معركة حطين – وإعادتها إلى دولة الإسلام، وعلى مدى ما يقارب الخمسين سنة، أي من سنة (539 – 583 هـ) لم تخل سنة منها إلا وحقق فيها المسلمون نصراً أو فتحاً، وهذا كان حال قادتنا الأفذاذ؛ جهاد وتضحية، إلى أن يمن الله عليهم بالنصر والتمكين ودحر المعتدين عن بلاد الإسلام، وهو حال من جاء بعد صلاح الدين، حتى طهرت الأراضي من دنس الصليبيين ولم يبق لهم شبر فيها إلا واسترجعوه، وكان هذا الفتح على يد السلطان الأشرف خليل – رحمه الله –.

كيف يسترجع سلاطين العصر حقوقهم:
وأما المطلع اليوم على تاريخنا في العصر الحديث، فلا يجد أي مظهر من هذه المظاهر من قبل سلاطيننا مطلقاً، وإنما يجد بلاداً إسلامية يحكمها أمراء طوائف متناحرين متفرقين، باعوا ذممهم وأنفسهم للغرب مقابل الوصول إلى سدة حكم هذه الدويلات، مرتضين أن يكونوا مجرد حرس لحدود دولة يهودية أخذت بيت المقدس وجعلت منه عاصمة لها، فما عاد يسمع قرقعة سلاح أو تقدم أية تضحيات، وإنما اخلدوا إلى الراحة وتسخير الجيوش لحماية عروشهم، وملاحقة كل من سولت له نفسه بالاقتراب من الحدود، يرافق هذا الواقع إعلام وأكاذيب وشعارات ترفع مدعية وجود دول تدعي كذباً وزوراً أنها تقاوم هؤلاء الغزاة، بينما على الأرض فلا ترى إلا الهزائم تلو الهزائم، والخيانات إثر الخيانات.
وعلى سبيل المثال الحكومة الأسدية التي بدأت مشوار خيانتها ببيع الجولان، مما أدى إلى وصول المجرم حافظ من وزارة الدفاع إلى سدة الحكم في سوريا، وبعد حرب الثلاثة وسبعون وقعت هذه الحكومة مع اليهود اتفاقية "فض الاشتباك السورية الصهيونية" والتي أقرت بها سوريا الاعتراف بحدود الدولة اليهودية وفقاً لقرار مجلس الأمم المتحدة رقم338 المؤرخ في 22 تشرين الأول 1973م، ومنذ ذلك التاريخ لم تحدث أي مواجهة بين الطرفين، إلا بالحروب الكلامية فقط، وبعد رحيل الهالك الأب وتسلم الابن من بعده، بقيت الحيثيات نفسها والحرب الإعلامية تحاول أن تؤكد وجود عداوة بين الحكومة الأسدية والمحتل اليهودي.
وعلى مدى أربعين عاماً من المقاومة والصمود الكاذبين، لم تحقق هذه الدول المزعومة أي انتصار يذكر، سوى الخيانة والتآمر على الأمة الإسلامية، وتسليم الجولان للمحتل اليهودي وتنصيب أنفسهم حرساً لحدوده، وفي بداية القرن الحالي وبالتحديد عام 2007م قام المحتل اليهودي باختراق الحدود السورية، ووصلت طائراته إلى عمق المدن السورية، وقصفت في دير الزور – ما قيل أنه مفاعل نووي– وعادت وحلقت فوق قصر الأسد الابن لمدة ثلاثة ساعات، دون أن يجرؤ الابن على إطلاق أي قذيفة نحو الطائرات الحربية، ثم عادت إلى قواعدها سالمة، واكتفى أسد المقاومة الابن بالقول بأنه سيرد في الوقت المناسب، مع احتفاظه بحق الرد طبعاً!!

كذبة الصمود والمقاومة:
والأخطر في هذا الواقع محاولة إظهار دول الصمود المزعومة بالبطولة حتى وإن كانت كلاماً فقط!! من أجل بهرجة العداء وتمويه الحقائق وزيادة التضليل – حتى وإن كان شأنها في هذا شأن بقية دول الاعتدال الأخرى– فالمطلوب هو إظهار هذه الدول بأنها تعادي الغرب وتقاطع اليهود، من أجل استقطاب الجماعات الإسلامية وسيطرتهم عليها وتحجيمها، كما فعل مع حماس وغيرها من بقية الحركات الإسلامية، في الوقت الذي تجري فيه العلاقات على أتمها بين الطرفين!!

الثورات العربية تكشف المستور:
إلى أن جاءت الثورات العربية وخصوصا الثورة السورية فكشفت ما كان يراد له أن يبقى طي الكتمان، وفضحت العلاقات الخفية بين الغرب وأمراء الطوائف، وكشفت تواطؤا الغرب وسكوته عن المجازر التي تجري في سوريا طيلة أشهر الثورة المباركة، بل وإعطائه الفرصة للمجرم الأسد فرصة تلو أخرى، من اجل محاولة إخماد شعلة الثورة السورية المباركة، وتوجيهه تهم الخيانة – الغارق بها من رأسه إلى أخمص قدميه– إلى شعبه، ووصفه بالعمالة بالتآمر، إذ كان المفترض أن لو كان الأمر مؤامرة مقصود منها الإطاحة بالأسد الابن، أن يتدخل الغرب لإنقاذ هؤلاء الذين حركهم – كما يزعم الخائن الأسد– من أجل تحقيق ما زعم أن الغرب يسعى إليه!! بينما كانت الحقائق على أرض الواقع تؤكد أن الغرب يقف إلى جانب الأسد الابن تاركين الشعب السوري نهباً للقتل والإبادة.
وليس الغرب وحدهم المشاركين في هذه الجرائم والسكوت عنها، وإنما أمراء الطوائف العرب والمسلمين، وذلك كما كشف عنه عدد من أعضاء الجالية السورية في الكويت "للرأي" بعد اللقاء الذي جمعهم مع الأسد الابن في دمشق بتاريخ التاسع والعشرين من شهر آب الماضي، حيث أجاب الأسد عن سؤال يتعلق بالموقف الخليجي وسحب بعض الدول الخليجية لسفرائها للتشاور، بقوله: " إن الموقف الخليجي مساند لنا في الخطوات التي نتخذها، والاتصالات التي أتلقاها من زعماء الخليج ناهجة لنهجنا.. ودعكم من المواقف التي تعلن في وسائل الإعلام" وبالنسبة للموقف التركي أجاب الأسد: " إن أردوغان والجيش والأمن في تركيا داعمون لنا".
مما جعل الأسد يفرد له مقالاً كاملاً في صحيفة "هآرتس" الصهيونية بعنوان" الأسد ملك إسرائيل" جاء فيه أن اليهود يصلون للرب من أجل بقاء هذا النظام الذي لم يحاربهم ولم يطلق عليهم أي رصاصة بعد توقيع اتفاقية فض الاشتباك، ولا يهمهم كلامه لأنه يستخدمه شماعة لقمع شعبه، ومن ثم جاءت تصريحات "رامي مخلوف" ابن خال الأسد الابن بأن أمن اليهود من أمن سوريا، وكذلك فضيحة حضور السفير السوري "بشار الجعفري" في واشنطن، حفل زفاف ابنة "جاك افتيال" رئيس اليهود الشرقيين في "بروكلين" حيث ضم الحفل جمعاً من شخصيات يهودية مرموقة، من ضمنهم الحاخام "يوشياعو بنتو" والذي وجهت له دعوة من قبل السفير باسم الحكومة السورية لزيارة دمشق وإقامة الصلاة على ضريح أجداده في العاصمة السورية، ورغم كل هذه الحقائق إلا أن النظام الذي ألبس ثوب المقاومة بالرغم عنه، كان يحاول جاهداً أن يكذبها، ويفندها، مدعياً أن رامي مخلوف يمثل نفسه، وأن الدعوة لم توجه للحاخام اليهودي، وإلصاقهم تهمة الخيانة والتصهين بكل من يعمل على فضحهم، ويكشف حقيقتهم، وهو نفس الوصف الذي الصقوه بالشعب السوري واتهموه بالتآمر والخيانة؛ زوراً وبهتاناً، شأنهم في هذا شأًن من قيل بها "رمتني بدائها وانسلت" ولا ذنب لهم في هذا إلا أننا نحن من أعطيناهم هذه الصبغة، وألبسناهم ثوب المقاومة كذباً ودجلاً، فباتوا يصدقون أنفسهم، وأصبح الخائن يدعي شرفاً!!

القاصمة والكاشفة للعميل الأسد:
ولم يطل بهم الأمر كثيراً في التخفية والتعمية، إلا وجاءت القاصمة والفاضحة، حيث أفاد تقرير دبلوماسي حصلت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية على نسخة منه، بأن اتصالات سرية تجري في كل من واشنطن وباريس وبروكسل، بين موفدين من الأسد الابن وبين ديوان "بنيامين نتياهو" أفضت إلى اتخاذ الصهاينة قراراً يقضي بوجوب دعم بقاء النظام الأسدي، على اعتبار أنه "مصلحة إستراتيجية لإسرائيل".
ويشير التقرير إلى أن هذه الاتصالات تجري في أكثر من عاصمة غربية وأوربية، بدأت بعدما حصل في يوم الأرض، إذ بعث الأسد برسائل مفادها: " إن ضعف النظام السوري الحالي والتهاء جيشه بقمع الثورة التي تستهدفه، سمحا بفلتان الحدود، مما مكن الفلسطينيين من اختراق خطوط الهدنة التي كانت مستقرة مع استقرار النظام" ويفيد التقرير أن الصهاينة تعاطوا مع هذه الرسالة بايجابية وتم إطفاء كل حديث عن الضحايا الذين سقطوا على الجبهة في ذاك اليوم، وتم إعادة فتح القنوات المغلقة بين تل أبيب ودمشق، حيث اشترط اليهود أن تكون الأبواب المفتوحة محمية بالسرية لعدم إحراج المجتمع الدولي المستاء من العنف المفرط ضد الشعب السوري.
وفي رسالة العميل الابن أقرار بكونه حارس حدود وأنه قد قصر بعمله هذا لما يعانيه على يد الشعب السوري، واستدراراً لعطف أسياده واسترحاماً، لكي يبقوا داعمين له، مقابل مسامحتهم في الدماء التي ازهوقها نتيجة لتقصيره في الحراسة، وهو ما أكد عليه رامي مخلوف وروسيا والصين والمالكي ونجاد ونصر الله، وحاولوا جهدهم أن يرسخوه، قبل أن تأتي واضحة جلية من الكيان الصهيوني، وهي أن أمن كل من هذين النظامين من أمن النظام الآخر!!

أتباع دول المقاومة المزعومة، كشفت ملفاتكم:
وفي هذه الحقائق درس وعظة لهؤلاء الخونة الذين يدافعون عن هذا النظام الخائن ليل نهار، والذين يعيشون بيننا، وفي كل زاوية من بيوتاتنا، يدعون الشرف وهم شر الخونة وأسوءهم على الإطلاق؛ واضعين نصب أعينهم بأن الناس قد فهتهم ووقفت على حقيقتهم، وحقيقة الأنظمة الخائنة التي يدافعون عنها، وما عادت تنخدع بهم، كما قالت إحدى المعلقات في ردها على الشبيحة الالكترونيين تحت مقالي السابق، حمل التعليق عنوان: " هل ترون بغير العين التي نرى أو تعقلون بغير العقول التي نعقل" وجاء فيه :" ما أظن كل هؤلاء المعلقين إلا موظفون ومسخرون من قبل النظام لتصيد مثل هذه المقالات والإجماع على الرد عليها بلسان واحد يدعي غير ما نشاهد ونرى ونتابع الأحداث عبر القنوات الفضائية والمواقع الالكترونية، هل أصبح سطوة الحاكم وأسرته ما يزيد على أربعين عاماً شرعاً!! وإذا طالب الشعب بالحرية في اختيار من يمثله ويحفظ أمنه ويحرس دستوره يعد خروجاً وكفراً واستحقاقاً للقتل والتنكيل!! إن ما تدعونه إيه المعلقون منافي للعقل والمنطق ولا يدل إلا على أنكم إما مرتزقة أو عبيد، ألفتم العبودية، تخافون أن ترون نور الحرية والشورى، وإما تخافون أن تنكشف خيانتكم واحتماؤكم واستعانتكم بمن يكيد لإخوانكم وأمتكم ودينكم وعربيتكم".

ثورة أخرجها الله لتعيد الأمور إلى نصابها:
الجميع اليوم يتآمر على ثورة الشعب السوري ويحاول تشويهها، ولكنهم ما دروا وما أدركوا بأن هذه الثورة التي قمعت بكل الأساليب واخسها وأحقرها كل شهورها الماضية، فصمدت واستمرت واشتعلت جذوتها كل يوم بازدياد البطش والقتل، واجتمع الجميع حولها؛ لأن من أخرجها هو الله – عز وجل– بعد أن نفض الخوف عن قلوب أهل الشام – أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم– وهو المتكفل بها، رغم تخاذل الجميع وتآمره، وثورة أخرجها الله لتحق الحق وتبطل الباطل وتزيل الخونة والعملاء وتعريهم، لن ترجع إلا بهذا المطلب، وستغير وجه العالم اجمع بإذن الله، والعاقبة للمتقين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، الجولان، بشار الأسد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "إيران كيت" متجددة ... اوباما – خامنئي
  الولي الفقيه .... عارياً !!!
  هل يستفيد أدعياء الوسطية من أحداث مصر!!
  ما ضرهم.. لو هتفوا!!
  اصمتوا أبناء "سايكس بيكو" أو ردوا على غولد!!
  آية الله مرسي !!
  جمعة " البراءة من المعارضة"
  بعد إعطائها الضوء الأخضر لـ"نصر الله" باجتياح سوريا المنظومة الإرهابية في العراء!!
  المنظومة الإرهابية والعودة إلى جنيف.. فحذاري يا معارضة الخارج!!
  الهدف الخفي من ضربات يهود للأسد، وما هكذا تورد الإبل يا بعضهم!!
  "نصر اللات" متفاخراً!!
  قولوا لهم: الإرهابيون أنتم؟!
  لا أمل في إصلاح سموكم ولا فخامتكم!!
  الخداع الفرنسي والبريطاني.. والتغطية على الفضيحة الأمريكية!!
  بعد مؤتمر روما يجب على الشعب السوري أن يقول كلمته!!
  عندما يؤكد الإيرانيون أن سوريا هي محافظة إيرانية!!
  على خلفية تصريحات كارني وجلعاد.. عن أي ممانعة يتحدثون!!
  مرسي والخطيب.. دماءُ شهداءٍ تهدر تحت الرمال!!
  يريدون إرغام الشعب السوري على الحوار!!
  الأسد وخطاب التجييش!!
  رعاة البقر يجاهدون لإبقاء الأسد الممانع!!
  بعد تقرير المنظومة الإرهابية الأخير حول سوريا: إياكم أن تذهبوا إلى ما ذهبت إليه تلك المنظومة القاتلة!
  إيران إذ تعترض..!!
  الأسد يستجدي للبقاء في السلطة!!
  الأسد أراد نقل إرهابه إلى لبنان.. وقد فعل!!
  المنظومة الإرهابية إلى مالي!!
  نجاد وعقدة الإمام المهدي!!
  إيران.. نهاية الخداع!!
  إشراك إيران في الأزمة السورية مطلب أمريكي!!
  ماذا عمل مرسي في السعودية!! ولماذا سيذهب إلى إيران!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سفيان عبد الكافي، سيدة محمود محمد، خبَّاب بن مروان الحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. جعفر شيخ إدريس ، مجدى داود، فراس جعفر ابورمان، محمد العيادي، د - غالب الفريجات، د- هاني السباعي، د - المنجي الكعبي، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، د- جابر قميحة، محمد إبراهيم مبروك، حاتم الصولي، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله الفقير، إيمى الأشقر، محمد الياسين، إيمان القدوسي، حسن عثمان، صفاء العراقي، ابتسام سعد، محمد شمام ، محمد اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نانسي أبو الفتوح، صلاح الحريري، د - صالح المازقي، محمد أحمد عزوز، رافد العزاوي، العادل السمعلي، فتحي الزغل، هناء سلامة، كريم السليتي، د. نهى قاطرجي ، خالد الجاف ، صباح الموسوي ، معتز الجعبري، أحمد النعيمي، د - محمد عباس المصرى، محمد تاج الدين الطيبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الله زيدان، صلاح المختار، أبو سمية، فهمي شراب، سوسن مسعود، ياسين أحمد، سحر الصيدلي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن الحسن، شيرين حامد فهمي ، د - شاكر الحوكي ، د - عادل رضا، حميدة الطيلوش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الطرابلسي، رمضان حينوني، مصطفى منيغ، فتحي العابد، د- محمود علي عريقات، مراد قميزة، د- هاني ابوالفتوح، د. صلاح عودة الله ، كمال حبيب، طلال قسومي، د - محمد بنيعيش، د - الضاوي خوالدية، صالح النعامي ، د - محمد سعد أبو العزم، عواطف منصور، عبد الغني مزوز، علي عبد العال، د.محمد فتحي عبد العال، ماهر عدنان قنديل، فاطمة حافظ ، د. خالد الطراولي ، الهادي المثلوثي، الشهيد سيد قطب، د.ليلى بيومي ، صفاء العربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بن موسى الشريف ، د - مصطفى فهمي، سلام الشماع، محمد عمر غرس الله، رافع القارصي، مصطفي زهران، عزيز العرباوي، عصام كرم الطوخى ، تونسي، د. عبد الآله المالكي، محمود فاروق سيد شعبان، د. الحسيني إسماعيل ، د. طارق عبد الحليم، فوزي مسعود ، رأفت صلاح الدين، سامح لطف الله، محمود سلطان، أحمد الحباسي، سامر أبو رمان ، منى محروس، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رشيد السيد أحمد، أ.د. مصطفى رجب، محرر "بوابتي"، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، محمود طرشوبي، د. أحمد بشير، د. محمد يحيى ، كريم فارق، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، نادية سعد، وائل بنجدو، يزيد بن الحسين، الهيثم زعفان، يحيي البوليني، عراق المطيري، جاسم الرصيف، سعود السبعاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، المولدي الفرجاني، أحمد بوادي، د. محمد عمارة ، أحمد الغريب، محمود صافي ، د. الشاهد البوشيخي، بسمة منصور، جمال عرفة، الناصر الرقيق، أحمد ملحم، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - أبو يعرب المرزوقي، علي الكاش، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمد رحال، سيد السباعي، سلوى المغربي، محمد الطرابلسي، حمدى شفيق ، د. أحمد محمد سليمان، إياد محمود حسين ، إسراء أبو رمان، د - مضاوي الرشيد، أنس الشابي، د. محمد مورو ، أشرف إبراهيم حجاج، منجي باكير،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة