تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كاد المعلم أن يضل سبيلاً

كاتب المقال أحمد النعيمي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


شوقي يقول كاد المعلم أن يكون رسولاً، لا شك أن شوقي كان يتحدث عن زمن غير زمننا، عن زمن أجدادنا الذين كانوا متمسكين بالأخلاق والعادات المنبثقة من الدين، بعيداً عن تلك الأفكار الغريبة التي غزت مجتمعنا المسلم ونخرته إلى الأعماق، ففقد المربي والمعلم مكانته وظهرت في مجتمعنا المسلم أجيال لا تعرف إلا تقليد الغرب في لبسه وهيئاته، ولا تتقن إلا الرقص والزمر وتقليد ما يعرض على القنوات الفضائية من أفكار هدامة من خلال الستار أكاديمي والأفلام والمسلسلات الهابطة، أجيال منسلخة عن دينها وأخلاقها لا علاقة لها بالإسلام إلا بالاسم الموجد على الهوية، لا تحترم معلماً ولا أباً ولا توقر كبيراً ولا ترحم صغيراً، ولو اطلع شوقي على الواقع لاعتذر عن قصيدته السابقة وقال كما قال طوقان – رحمه الله – كاد المعلم أن يضل سبيلاً .

هذا هو واقع مجتمعنا ومدارسنا وأسرنا إلا ما رحم ربك، نتيجته انسلاخ الأسرة المسلمة عن عاداتها وتقاليدها فأنشأت أجيالاً خرجت من بين يد مربين ومعلمين كانوا ثمار تلك الأفكار الفاسدة التي غزت مجتمعنا المسلم، في الوقت الذي كانوا فيف بأمس الحاجة إلى التربية قبل أن ينخرطوا في سلك وزارات التربية والتعليم، وإن لم نعمد إلى تربيتهم التربية الصحيحة فإن المكنة ستبقى تضخ أعداداً هائلة من هذا الجيل الفاسد والذي سيصبح بدوره مربياً ومعلماً لأجيال المستقبل القادمة، ويصبح الحديث عن شكل هذا الجيل وملامحه وتضاريسه ومحاولة تخيل ماهيته ضرباً من ضروب الجنون !؟ واذكر أنني في دراستي الثانوية كنت من المواظبين على متابعة ما يعطيه لنا أستاذنا، وكنت أجلس أنا وصديق وحيد لي في المقاعد الأمامية نكتب خلف أستاذنا دروسنا، بينما كان الباقون مشغولون بأحاديث جانبية، غير آبهين بالأستاذ، وكأنهم أتوا إلى " كوفي شوب " وليس لبيت من بيوت العلم، وفي يوم من الأيام سولت لي نفساً أمراً، فتركت المقعد الأول ورجعت إلى الخلف، أشارك هؤلاء السمّار جلستهم وأحاديثهم، ولم استيقظ إلا على صوت أستاذي يقول لي : " حتى أنت يا احمد " أصابتني كلماته في مقتل، وانتابني إحساس مريع وقتها، بعض الكلمات يكون لها مفعول أكثر وقعاً من ضرب المدافع أو قصف الطائرات، وعاهدت نفسي إلا أعود لمثلها أبدا، ومن هذه الأحاديث الكثير ؛ أستاذ قتل وآخر ضرب وكسرت يده أو رجله، وآخر بصق في وجهه أمام تلامذته، وللأسف أن هذه الأحداث لم تعد فردية، بل أصبحت نمطاً جماعياً يمارس ضد هذا المربي والمعلم الذي ضل سبيلاً، والمحزن أيضاً أن الأمر نفسه انتقل إلى طلبة الجامعات !!

وكم سألت نفسي هذا السؤال ؛ لماذا آل حالنا وحال أولادنا إلى هذا !؟ وعلمت عندها أن سبب هذا النشء أجيال سبقته في تبني هذه الأفكار واعتناقها، وعملت على صقله بعيداً عن دينه وعقيدته، وسط تخلي كل منا عن مسؤولياته، الأب تخلى وانشغل وراء لقمة عيشه، وترك الأم خلفه لاهية جارية وراء زينتها باحثة عن آخر موضة نزلت في السوق، وملاحقة لآخر فيديو كلب نزل جديداً، ومتابعة مثابرة للمسلسلات العربية والتركية هي وأولادها وبناتها وأهل بيتها جميعاً، ولا هم لها سوى البحث عن حريتها الزائفة، حتى ما عاد لأرحامهنّ القدرة على إنجاب جيل كجيل صلاح الدين، بل لم يعد بقدرتهن إلا إنجاب الشباب الصايع والمميع الأكثر شبه بالنساء منه بالرجال، لا تميز بين مشيته ومشية فتاة، وأصبح حال كثير منا " خلف وارمي بالشارع "، والحاكم لا هم له إلا إغراق شعبه بكل المفاسد والفتن وفتح الباب لهذه الفتن على الغارب، وإذا التزم المسلم وأطال لحيته وحافظ على صلاته أصبح في خبر كان، ونسينا جميعاً أن كل منا مسئول وسيحاسبه الله على رعيته.

وأما المجتمع المسلم عندما كان ملتزماً بمسؤولياته، مدركاً معنى وجود الإنسان على هذه الأرض محققاً الغاية التي خلق من أجلها ألا وهي عبادة الله وعمارة الله وفق ما قرره الله وشرعه له، أنتج جيلاً تربيته مستمدة من أخلاق القران وأخلاق النبوة، فها هو الغلام الصغير الصحابي عمير بن سعد الذين سمع كلام من زوج أمه يسخر فيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشكك في هذا الدين , فقال لزوج أمه : " لقد قلت مقالة لئن ذكرتها لتفضحنك ولئن كتمتها لتهلكني، ولإحداهما أهون علي من الأخرى " ومشى إلى رسول الله وأخبره القصة , فأنكر الرجل وحلف بالله أن هذا الطفل كاذب، فنزل قول الله تعالى يؤكد صدق كلام الغلام ((يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ )) التوبة 74. ويدعوا الرجل إلى التوبة، فتاب بعدها وحسنت توبته.

والمثال الآخر : عندما رجع جيش المسلمين من غزوة مؤتة، بعد أن انسحب خالد بن الوليد – رضي الله تعالى عنه – بما بقي معه من جيش وعاد إلى المدينة، خرج أطفال المسلمين يحثون التراب في وجوه الصحابة، يقولون لهم : " يا فرار.. يا فرار " فأجابهم الرسول – صلى الله عليه وسلم : " ليسوا بالفرار وإنما هم كرار "، وهذا هو الشافعي رحمه الله، حفظ القران في الخامسة، وجلس للإفتاء في السابعة.

فمن علم هؤلاء الفتية هذه العقيدة !؟ ومن الذي غرس هذه التعاليم في نفوسهم ؟؟ إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وسلفنا الصالح والنساء الصالحات، الذين نشروا الإسلام بين العالمين بأخلاقهم، وبقي النشء الإسلامي محافظاً على دينه وملتزماً بأخلاقه وعاداته، وقاد الأمة من مجد إلى مجد ومن عز إلى عز، وكان للمربي والمعلم مكاناً كبيراً في النفوس لانه كان قدوة واسوة حسنة، كما أجاد شوقي في بيان الحال بقوله :

قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا... كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي... يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا

وبسماحنا لهؤلاء المستغربين، الذين لا هم لهم إلا العمل على سلخ المجتمع الإسلامي عن أعرافه وعاداته وتقاليده، متسترين في دعوتهم تلك باسم الحرية والتمدن والتقدمية، أمثال قاسم أمين وهدي الشعراوي، دعاة الانحلالية ؛ وسكوتنا عنهم تم تغريب المجتمع المسلم عن عقيدته وشرعه، ولم تمر عقود إلا ونشأت أجيال فاسدة، أجيال جسدت مدرسة المشاغبين واقعاً وحالاً، أجيال أصبحت مثقفة بمعرفة أخبار الفنانين والفنانات، والمطربين والمطربات، وتعدد لك ما هب ودب منهم وتحصى لك آخر أخبارهم وحركاتهم وسكناتهم، وإذا سألتهم عن أحد صحابة رسول الله أو أحد عظماء تاريخنا، وقفوا مبهوتين حائرين، أجيال مستهترة بالعادات والأعراف، أجيال لم تعد الأخلاق تعني لها شيئاً، وقد مثل هذا الواقع، الشاعر إبراهيم طوقان في قصيدته التي رد بها على شوقي :

قم للمعلم واترك التبجيلا... كاد المعلم أن يضل سبيلا
أن المعلم أن أهنت حياته ... أهداك عقلا مظلما مشكولا
يا من يريد الانتحار وجدته ... إن المعلم لا يعيش طويلا

وهذه أبيات كذلك، تجسد حقيقة واقع هذا الأجيال :

من شاء مزحا.. فالمدرس نكتة... أو شاء لعبا.. أحضر ( الفوتبولا )
أو مل درسا فليفارق درسه... من ذا يريد لك البقاء ملولا ؟
أو رام شتما كي يبل غليله... لا ضير في شتم يبل غليلا
أو رام دردشة فذلك شأنه... إن السكوت يعلم التغفيلا
إن غاب شهرا فالغياب فضيلة... وغدا السؤال عن الغياب فضولا
لا بأس إن دخل المدارس طالب... بسيجارة.. أو جاءها مسطولا
والتربويون الكرام قرارهم... من مس طفلا يغتدي مفصولا

فأي فرق بين جيل سلفنا وبين جيلنا وجيل المستقبل ؟؟ وهل يتوقع لنا بهذا النشء أن نعيد إلى حضارتنا أمجادها وعزتها، أم أن أحوالنا تزداد من سيئ إلى أسوء كما نرى، ومن هزيمة مرة إلى أقسى منها، ورحم الله شوقي، إذ يقول :

وَإِذا أُصـيـبَ الـقَومُ في أَخلاقِهِم... فَـأَقِـم عَـلَـيـهِم مَأتَماً وَعَويلا
لَـيـسَ الـيَتيمُ مَنِ اِنتَهى أَبَواهُ مِن... هَـمِّ الـحَـيـاةِ وَخَـلَّـفاهُ ذَليلا
إِنَّ الـيَـتـيـمَ هُوَ الَّذي تَلقى لَهُ... أُمّـاً تَـخَـلَّـت أَو أَبـاً مَشغولا

لنتق الله في أولادنا، أباءا وأمهات، ولنربهم التربية الإسلامية الصحيحة، لا أن نجعلهم فريسة سهلة للمسلسلات والأفلام والأغاني الهابطة، الهادفة إلى تدمير الأخلاق في نفوسنا ونفوس أبنائنا، ولنعلم أنهم أمانة في أعناقنا، سنسأل عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ولنذكر قول الله تعالى : (( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى )) طه 132، وقوله عز وجل عن نبينا إسماعيل عليه السلام : (( وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً )) مريم 55، ودعوته لنا تبارك وتعالى إلى أن نقي أنفسنا وأهلينا ناراً قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا شراء : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )) التحريم 6.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تعليم، المعلم، شباب، وسائل تعليم، تغيير مناهج، غزو ثقافي، غزو فكري، انحطاط، فساد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-09-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "إيران كيت" متجددة ... اوباما – خامنئي
  الولي الفقيه .... عارياً !!!
  هل يستفيد أدعياء الوسطية من أحداث مصر!!
  ما ضرهم.. لو هتفوا!!
  اصمتوا أبناء "سايكس بيكو" أو ردوا على غولد!!
  آية الله مرسي !!
  جمعة " البراءة من المعارضة"
  بعد إعطائها الضوء الأخضر لـ"نصر الله" باجتياح سوريا المنظومة الإرهابية في العراء!!
  المنظومة الإرهابية والعودة إلى جنيف.. فحذاري يا معارضة الخارج!!
  الهدف الخفي من ضربات يهود للأسد، وما هكذا تورد الإبل يا بعضهم!!
  "نصر اللات" متفاخراً!!
  قولوا لهم: الإرهابيون أنتم؟!
  لا أمل في إصلاح سموكم ولا فخامتكم!!
  الخداع الفرنسي والبريطاني.. والتغطية على الفضيحة الأمريكية!!
  بعد مؤتمر روما يجب على الشعب السوري أن يقول كلمته!!
  عندما يؤكد الإيرانيون أن سوريا هي محافظة إيرانية!!
  على خلفية تصريحات كارني وجلعاد.. عن أي ممانعة يتحدثون!!
  مرسي والخطيب.. دماءُ شهداءٍ تهدر تحت الرمال!!
  يريدون إرغام الشعب السوري على الحوار!!
  الأسد وخطاب التجييش!!
  رعاة البقر يجاهدون لإبقاء الأسد الممانع!!
  بعد تقرير المنظومة الإرهابية الأخير حول سوريا: إياكم أن تذهبوا إلى ما ذهبت إليه تلك المنظومة القاتلة!
  إيران إذ تعترض..!!
  الأسد يستجدي للبقاء في السلطة!!
  الأسد أراد نقل إرهابه إلى لبنان.. وقد فعل!!
  المنظومة الإرهابية إلى مالي!!
  نجاد وعقدة الإمام المهدي!!
  إيران.. نهاية الخداع!!
  إشراك إيران في الأزمة السورية مطلب أمريكي!!
  ماذا عمل مرسي في السعودية!! ولماذا سيذهب إلى إيران!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله زيدان، فراس جعفر ابورمان، سعود السبعاني، المولدي الفرجاني، سوسن مسعود، خالد الجاف ، صالح النعامي ، صلاح المختار، محمود طرشوبي، كريم فارق، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، أنس الشابي، أشرف إبراهيم حجاج، د - مصطفى فهمي، د. محمد عمارة ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الغني مزوز، رافع القارصي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيرين حامد فهمي ، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، د.ليلى بيومي ، مجدى داود، رضا الدبّابي، إيمى الأشقر، د- محمد رحال، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد شمام ، أحمد ملحم، د. الشاهد البوشيخي، د- محمود علي عريقات، عزيز العرباوي، سيدة محمود محمد، صباح الموسوي ، مصطفي زهران، عبد الله الفقير، عواطف منصور، الناصر الرقيق، د - الضاوي خوالدية، عمر غازي، سامر أبو رمان ، محمد عمر غرس الله، ابتسام سعد، د - المنجي الكعبي، سامح لطف الله، محمد أحمد عزوز، رافد العزاوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مضاوي الرشيد، أحمد بوادي، محمود صافي ، علي عبد العال، حسن الطرابلسي، أبو سمية، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد بنيعيش، الشهيد سيد قطب، ياسين أحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني السباعي، محمد الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، د. جعفر شيخ إدريس ، رأفت صلاح الدين، سلام الشماع، وائل بنجدو، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، هناء سلامة، د - صالح المازقي، حميدة الطيلوش، يحيي البوليني، د - احمد عبدالحميد غراب، فاطمة عبد الرءوف، أحمد الحباسي، عدنان المنصر، د. عبد الآله المالكي، د- جابر قميحة، د. محمد مورو ، نادية سعد، د. نانسي أبو الفتوح، سلوى المغربي، جمال عرفة، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، الهيثم زعفان، رشيد السيد أحمد، د. طارق عبد الحليم، فهمي شراب، صفاء العربي، محرر "بوابتي"، فتحي الزغل، معتز الجعبري، د - غالب الفريجات، جاسم الرصيف، د - محمد عباس المصرى، العادل السمعلي، حمدى شفيق ، سفيان عبد الكافي، سحر الصيدلي، د. نهى قاطرجي ، يزيد بن الحسين، محمود سلطان، إياد محمود حسين ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد العيادي، فتحي العابد، محمود فاروق سيد شعبان، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العراقي، حسن الحسن، د. الحسيني إسماعيل ، كريم السليتي، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، طلال قسومي، الهادي المثلوثي، بسمة منصور، تونسي، مراد قميزة، د. محمد يحيى ، أحمد الغريب، رمضان حينوني، محمد اسعد بيوض التميمي، د- هاني ابوالفتوح، د. خالد الطراولي ، صلاح الحريري، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة حافظ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد تاج الدين الطيبي، د. أحمد بشير، إيمان القدوسي، سيد السباعي، أحمد النعيمي، فوزي مسعود ، منجي باكير، حاتم الصولي، كمال حبيب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي الكاش، عراق المطيري، محمد الياسين، ماهر عدنان قنديل، مصطفى منيغ، أ.د. مصطفى رجب، حسن عثمان، منى محروس، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - أبو يعرب المرزوقي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة