تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"آن لك أن تفعلها": رسالة مفتوحة إلى الرئيس السوداني

كاتب المقال احمد النعيمي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Ahmeed_asd@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بداية اسمح لي أيها الرئيس السوداني عمر البشير أن أُحيي ما بقي فيك من خير ورجولة، ورغم أنها غير مكتملة إلا أنها دفعت أعداء الله إلى التآمر على سيادتكم ومحاولة إقصائكم وإبعادكم من أمام أهداف هذا الغزو الصليبي الهادف إلى إخضاع الإسلام والمسلمين وإذلالهم والرامي إلى استنزاف خيراتهم، فهم لا يريدون لأحد أن يعترض على ذبحهم وتنكيلهم بالمسلمين واحتلال بلادهم فهم لا يريدون للضحية أن تحرك أرجلها وهي في رمقها الأخير، فكنت أنت عائقاً أمام تلك الأهداف الرامية لوضع أيديهم على خيرات الغرب السوداني،ولا بد من أن تزال حتى وإن لم تقف أمام أهدافهم كما وقف السلطان عماد الدين ونور الدين وصلاح الدين ومن تبعهم من المماليك الذين ردوا التتار والفرس والصليبين وأبعدوهم عن ديار الإسلام .

واسمح لي – أيها الرئيس – أن أقدم لحضرتكم ملاحظتين ونموذجين من التاريخ الذي سطره رجال من سلفنا الأبطال، وأبوا أن يذلوا أنفسهم لأعدائهم واختاروا طريق العزة والكرامة، فكان الله معهم فنصرهم وأعزهم وأكرمهم وجعلهم خلفاء الأرض فعمروها بالعدل والأمان ..

الحادثة الأولى – أيها الرئيس – عندما سيطر الرافضة على بلاد الشام في أعقاب دخول الصليبين إلى بلاد الشام وقاموا بالتعاون معهم وتم الاتفاق بينهم على أن يسلموا للصليبين مدينة دمشق وبلغت الوقاحة بزعيم الرافضة " بهرام " عندما استدعاه والي دمشق ليسأله عن هذا الخبر أن أجابه وبكل وقاحة وبدون خجل أو حياء – كما هو حال هذه الحكومات التافهة العميلة، التي ما عاد يرف لها جفن وما عاد يهمها أي ردة فعل لخيانتها وجرائمها – فقال للوالي : وأنت من ضمن البيعة، فما كان من هذا السلطان الشهم تاج الملوك إلا أن أمر بقتل هذا الخائن وأعمل فيهم مقتلة ً عظيمة ً مما حدا بالرافضة أن يسلموا بانياس إلى الصليبين وينتقلوا إلى بلادهم، واجتمع الصليبيون بعدها لقتال تاج الملوك فلقيهم ونصره الله عليهم وذلك سنة 523 هـ / 1129م، وكان لهذا الموقف الشجاع دور كبير في ظهور القائد عماد الدين ومن بعده نور الدين وصلاح الدين وتحرير المسجد الأقصى من يد الصليبين .

والحادثة الأخرى – أيها الرئيس – عندما اجتاح التتار البلاد الإسلامية وتمكنوا بخيانة الرافضة فيها من دخول دار الخلافة وقتل الخليفة المستنصر وإنهاء الخلافة في بغداد، وامتدت جيوش التتار وسيطرت على بلاد الشام أن أرسلوا إلى مصر وفداً من أربعين فارساً، وعندما دخلوا على المظفر قظز خاطبه رئيس الوفد بقوله : " ليس أمامك إلا الاستسلام أو قتلك وقتل شعبك " وسلمه رسالة كتبغا – قائد جيوش هولاكو في الشام – التي تحمل كل كلمات الذل والهوان والسخرية والعجرفة، وشاور قظز بعض من حوله من قادة الذل والمسالمة فكان رأيهم التخذيل والاستسلام – كما هو حال قادة جيوشنا المنبطحين والمتخاذلين – فما التفت إليهم وشاور العلماء وعلى رأسهم سلطان العلماء عز الدين بن عبد السلام فأشاروا عليه بإعلان الجهاد وقتل الرسل فعلقت رؤوسهم على أبواب القاهرة، وخرج للقاء التتار المغول فلقيهم في عين جالوت ونصره الله عليهم ورد الله الذين كفروا بغيظهم وقضى على مشاريعهم وأوقف زحفهم وردهم إلى بلادهم خائبين .

واعلم – أيها الرئيس – أن هذا الخير الباقية بقيته في نفس حضرتكم .. سوف يقود بك إلى أن تقدم إلى خشبات الإعدام . فإن كان لا بد من الموت فمن العار أن تموت سيدي الرئيس جبانا أو مستسلماً لهم !؟

أيها الرئيس الموت قادم نحوكم لا محالة والسجن أو الإعدام في انتظاركم، فليكن موقفكم حاسماً وقوياً، ولتعلنوا كفركم بهذه الشرعية الكاذبة – شرعية الغاب شرعية البقاء للأقوى شرعية الظلم والعدوان، التي يتشبث بها كل الخونة والعملاء ودول الرفض، التي تدعي أنها دول مقاومة وممانعة، ويصرون كل الإصرار على تطبيقها جبناً وخوفاً وتنفيذ أوامرها لكي لا تتطير رؤوسهم في الهواء بعيداً عن أجسادهم – ولتكن أنت أول زعيم مسلم يرفض التحاكم لغير شرع الله ويعلن تطبيق الشريعة الحق في بلادنا شريعة العدل والمساواة ويرفع لواء الجهاد نصرة ً لدين الله ورفعاً للظلم الواقع على العباد، ولتكن أنت أول زعيم يسطر موقف عز وشرف وكرامة في وقت باع فيه الجميع وخان، ولتكن وووو ..

لتنالوا رضى الرحمن – أيها الرئيس – بقيامكم بتطبيق ما أمركم به ليذكركم التاريخ وتسطر مواقفكم بالشجاعة ويقال أنكم أول من رفض هذه الشرعية شرعية الغاب وانتصف للحق وأهله، وإن كان الرئيس العراقي – رحمه الله – قد أخطأ بعدم إقدامه على قتل خبراء فرق التفتيش وتعليق رؤوسهم على مداخل بغداد قبل أن يعيثوا في بلاد العراق فساداً ويغربلوه ويمسحوا المواقع العراقية جميعاً حتى أنهم دخلوا القصور الرئاسية غرفة ً غرفة ً .. وفتشوا أرض العراق شبراً شبراً وتأكد لهم خلوا البلد من أسلحة الدمار، خرجوا من العراق ليطمئنوا دولهم أن لا أسلحة هناك وأرسلوا لهم بإحداثيات المواقع العسكرية .. فدخلوها وهم غير هائبين أو متخوفين ودمروا تلك المواقع، إلى أن كانت نهايته – رحمه الله – الإعدام لأنه أبى أن يرضخ لما أرادوا منه فكان جزاءه أن أعدم في عيد الإسلام عيد الأضحى استخفافاً بالشعوب الإسلامية وحكامها وقادتها جميعاً، وشارك في مقتله الرافضة والصليبيون والعلمانيون السنة، فلا تخطيء الخطأ نفسه – أيها الرئيس – وأقدم فإن الموت واحد وإن العمر واحد، وبدلاً من أن تُسجل في تاريخ المستسلمين والخانعين اختر أن تكتب مواقفك الشريفة بماء الذهب وتروى على مر الأجيال وتخلد كما خلد أجدادنا الأبطال أمثال المظفر قظز والظاهر بيبرس وأمثال السلطان تاج الملوك .

ولم أرَ في عيوب الناس شيئاً ... كنقصِ القادرين عن التمام

واعلم – أيها الرئيس – أنك إن قمت بما طلبه الله منك من دفاع عن دينه ورفع لكلمته ورد الظلم عن عباده المؤمنين فإنه ناصرك بإذن الله وإن وقفت كل أمم الأرض جميعاً أمامك من صليبين ورافضة وعلماني السنة وجندوا الجنود واعدو العدد، وما عليك إلا أن تعد ما استطعت من عدة وإذا عزمت فتوكل على الله فإن نصره قريب (( وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ )) الحج 40، وليس نصر غزة منك ببعيد .

وإذا لم يكن من الموت بدٌ ... فمنَ العجزِ أن تموت جبانا

واعلم – أيها الرئيس – إنك إن تقاعست عن هذا واستسلمت لما يريده عدوك منك فإن الله سيستبدلك ويأتي بقوم خير منك يحبهم الله ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون فيه لومة لائم .
وارجوا أن تتسع صدوركم لنصيحتنا فإن ديننا دين النصيحة، كما وهي متسعة وبكل رحابة صدر لشرعية هولاكو بوش شرعية مصاصي الدماء والقتلة شرعية الظلم والعدوان والبقاء للأقوى، ونأمل – أيها الرئيس – أن تصلكم إشارتنا تلك قبل أن يأتي يوم لن يفيدكم فيه ندم، ووقتها لات حين مناص .

وتلك الأيام نداولها بين الناس والعاقبة للمتقين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السودان، الغرب الكافر، حصار، محكمة دولية، استعمار، عمر البشير،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-02-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "إيران كيت" متجددة ... اوباما – خامنئي
  الولي الفقيه .... عارياً !!!
  هل يستفيد أدعياء الوسطية من أحداث مصر!!
  ما ضرهم.. لو هتفوا!!
  اصمتوا أبناء "سايكس بيكو" أو ردوا على غولد!!
  آية الله مرسي !!
  جمعة " البراءة من المعارضة"
  بعد إعطائها الضوء الأخضر لـ"نصر الله" باجتياح سوريا المنظومة الإرهابية في العراء!!
  المنظومة الإرهابية والعودة إلى جنيف.. فحذاري يا معارضة الخارج!!
  الهدف الخفي من ضربات يهود للأسد، وما هكذا تورد الإبل يا بعضهم!!
  "نصر اللات" متفاخراً!!
  قولوا لهم: الإرهابيون أنتم؟!
  لا أمل في إصلاح سموكم ولا فخامتكم!!
  الخداع الفرنسي والبريطاني.. والتغطية على الفضيحة الأمريكية!!
  بعد مؤتمر روما يجب على الشعب السوري أن يقول كلمته!!
  عندما يؤكد الإيرانيون أن سوريا هي محافظة إيرانية!!
  على خلفية تصريحات كارني وجلعاد.. عن أي ممانعة يتحدثون!!
  مرسي والخطيب.. دماءُ شهداءٍ تهدر تحت الرمال!!
  يريدون إرغام الشعب السوري على الحوار!!
  الأسد وخطاب التجييش!!
  رعاة البقر يجاهدون لإبقاء الأسد الممانع!!
  بعد تقرير المنظومة الإرهابية الأخير حول سوريا: إياكم أن تذهبوا إلى ما ذهبت إليه تلك المنظومة القاتلة!
  إيران إذ تعترض..!!
  الأسد يستجدي للبقاء في السلطة!!
  الأسد أراد نقل إرهابه إلى لبنان.. وقد فعل!!
  المنظومة الإرهابية إلى مالي!!
  نجاد وعقدة الإمام المهدي!!
  إيران.. نهاية الخداع!!
  إشراك إيران في الأزمة السورية مطلب أمريكي!!
  ماذا عمل مرسي في السعودية!! ولماذا سيذهب إلى إيران!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الطرابلسي، تونسي، معتز الجعبري، فراس جعفر ابورمان، إياد محمود حسين ، صالح النعامي ، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ، محرر "بوابتي"، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، عبد الله زيدان، كمال حبيب، أ.د. مصطفى رجب، عبد الغني مزوز، فوزي مسعود ، د. طارق عبد الحليم، طلال قسومي، يزيد بن الحسين، وائل بنجدو، عبد الله الفقير، علي عبد العال، د - مضاوي الرشيد، د - أبو يعرب المرزوقي، عصام كرم الطوخى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الحسن، جمال عرفة، د. نهى قاطرجي ، د - المنجي الكعبي، خالد الجاف ، د. الشاهد البوشيخي، شيرين حامد فهمي ، سيد السباعي، سلام الشماع، فاطمة حافظ ، حسني إبراهيم عبد العظيم، سامر أبو رمان ، الناصر الرقيق، يحيي البوليني، محمد الياسين، أحمد بوادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. خالد الطراولي ، محمود طرشوبي، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد بشير، عراق المطيري، محمود صافي ، محمد عمر غرس الله، د - مصطفى فهمي، منى محروس، سلوى المغربي، إسراء أبو رمان، محمد اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، صباح الموسوي ، د - غالب الفريجات، ماهر عدنان قنديل، د. صلاح عودة الله ، إيمى الأشقر، كريم السليتي، د. محمد عمارة ، أحمد النعيمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد عباس المصرى، د - صالح المازقي، د - محمد بنيعيش، مجدى داود، رافع القارصي، رمضان حينوني، د.ليلى بيومي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهادي المثلوثي، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد شمام ، أحمد ملحم، صلاح الحريري، سفيان عبد الكافي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمان القدوسي، حمدى شفيق ، كريم فارق، فهمي شراب، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمود علي عريقات، رشيد السيد أحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. عادل محمد عايش الأسطل، عمر غازي، منجي باكير، حسن عثمان، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، مراد قميزة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهيثم زعفان، صلاح المختار، نادية سعد، بسمة منصور، سوسن مسعود، أنس الشابي، فاطمة عبد الرءوف، أبو سمية، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد إبراهيم مبروك، علي الكاش، ابتسام سعد، جاسم الرصيف، صفاء العراقي، د- هاني السباعي، عواطف منصور، مصطفي زهران، مصطفى منيغ، رضا الدبّابي، سامح لطف الله، د - محمد سعد أبو العزم، عدنان المنصر، محمد العيادي، د. محمد مورو ، فتحي العابد، حميدة الطيلوش، صفاء العربي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الغريب، حاتم الصولي، أحمد الحباسي، د- هاني ابوالفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود سلطان، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد يحيى ، محمد أحمد عزوز، د- جابر قميحة، فتحي الزغل، د. الحسيني إسماعيل ، محمد تاج الدين الطيبي، د. عبد الآله المالكي، سيدة محمود محمد، سحر الصيدلي، د.محمد فتحي عبد العال، ياسين أحمد، د. أحمد محمد سليمان، المولدي الفرجاني، رافد العزاوي، د. نانسي أبو الفتوح، د - الضاوي خوالدية، د. جعفر شيخ إدريس ، العادل السمعلي، عبد الرزاق قيراط ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة