تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السر السوداني في الازمة الليبية

كاتب المقال محمد عمر غرس الله - ليبيا / بريطانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لعب ويلعب السودان الشقيق دوراً كبيراً في الأحداث الليبية منذ بداية عام 2011، فالرئيس السوداني عمر البشير كان أول رئيس عربي يزور ليبيا بعد سقوط نظام، كما إن السودان وفر منذ بداية الأحداث عام 2011 الدعم الكبير من ذخائر وأسلحة وصلت إلى الجماعات الاسلإمية في ليبيا عبر البر والبحر، فما أسباب ذلك، ومالسر الكبير وراء السودان كقاعدة وحديقة خلفية - للأخوان المسلمين - غير منظورة إعلاميا في مسيرة الأحداث في المنطقة، وفي ليبيا تحديداً ، ومأ أسباب هذا الإهتمام السوداني الكبير بالأوضاع الليبية، ولماذا؟، وما هي التبعات البعيدة للتدخل في شوؤن الدول الاخرى ؟ !!!!

أن عرض تاريخي يعطينا صورة عميقة للدور السوداني المحوري وأسبابه التاريخية، وأسبابه الاخوانية المهمة هنا، ولربما أيضا في العمق الإنتقامية، ويمكننا أن نقسم هذه البسطة التاريخية إلى ثلاث مراحل:

الاولى: وهي مبكراً مع بدء التدخل الليبي في الشأن السوداني بقرار من القذافي فيما عرف بعملية إنزال طائرة (هاشم عطا) - قائد (انقلاب الشيوعيين السودانيين) على الرئيس نميري عام 1971 - في ليبيا، بل ويقال والعهدة على الراوي، إن كوماندوس ليبي هو من أخرج النميري من السجن وسلم هاشم عطا لقواته، وهكذا دشنت هذه العملية إهتمام القذافي بالسودان والتدخل في شأنه الداخلي مبكرً جداً.

هذا وعرفت لاحقاً العلاقات السودانية الليبية – أنذاك - متغيراً جديداً بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر، وتحالف النميري مع السادات في كل ما إتخذه من خطوات سياسية إقليمية خاصة بعد كامب ديفيد ، وهكذا عرفت مروحة السياسة الليبية الخارجية صراع مع سودان ( النميري) أيضاً كما هو مع مصر أنذاك، وصار ملف السودان أحد أهم مناطق تدخل ليبيا (القذافي) دعماً للمعارضات السودانية بألوانها وأشكالها، وخاصة حركة التمرد (الحركة الشعبية) في جنوب السودان بقيادة جون قرنق، دعماً بالمال والسلاح والتخطيط والتغطية السياسية، وبالمقابل وفر النميري الملاذ لجبهة الانقاذ ( المعارضة الليبية) للتدريب وإطلاق إذاعة معارضة ليبية مسموعة - على الموجة القصيرة - تبث من الخرطوم، وتوجت عملية العداوة بقصف طائرات ليبية لإستديوهات الإذاعة السودانية في الخرطوم عام 1985، ثم كان لليبيا (القذافي) الدور الأكبر في ما عرف بثورة 6 إبريل التي أطاحت بالنميري، بل إن القذافي نفسه كان يوجه المتظاهرين وقياداتهم عبر أثير (إذاعة صوت الوطن العربي الكبير)، حسب خريطة مدينة الخرطوم بالتفصيل الدقيق، حتى فر النميري وقاد الرئيس سوار الذهب عملية الإنتقال السياسي فيما بعد.

الثانية: مرحلة ما بعد النميري، وهي مرحلة المخاض السوداني الذي كان للقذافي يد طويل فيه عبر علاقات متينة وقوية بأغلب تجمعات المعارضة السودانية من الصادق المهدي الى الميرغني في ما عرف بالقيادة الجماعية للسودان، إلى جون قرنق وغيرهم، ورغم هذا كله، وبطريقة ما لعبت ليبيا (القذافي) نفسها، الدور الكبير في إنقلاب جبهة الإنقاذ (بقيادة عمر البشير وحسن الترابي) والإستيلاء على السلطة في الخرطوم عام 1989، حيث كان الكوماندوس السياسي والإقتصادي والعسكري الليبي يدير بكفاءة عالية عملية الدعم والمساندة، وكان الدعم المالي الليبي للسودان سخياً في المجال الإقتصادي والعسكري والعتاد، ومن جهة أخرى أيضاً في التغطية السياسية للحركات السودانية - التي تقريباً جميعها كانت مرتبطة بطرابلس وتتلقى الدعم منها - حتى صار الشأن السوداني، في ليبيا يحظى بقدر يساوي المحلي الليبي من الإهتمام السياسي والإعلامي والإقتصادي، بل وأدمنت أنذاك السياسة الليبية الموضوع السوداني والتعامل فيه، وهكذا صار القذافي لاعباً كبيراً في السودان ومرجعية يملك خيوط العلاقات العلنية والخفية في الواقع السوداني والتأثير فيه، كما إن إخوتنا السودانيين كانوا يملاؤن - جماعات وأفراد - فنادق طرابلس، فريق يتلوه فريق، وكل فريق موالي أو معارض كان له ما يقوله وما يطلبه وما يحصل عليه، وما يتفق عليه أيضاً من مواضيع، وبدون الغوص في التفاصيل الليبية السودانية التي تحتاج الى مجلدات تحكيها، كانت سياسة ليبيا (القذافي) الخارجية قد أدمنت التدخل في شؤوون الأخرين الخارجية - وبالذات الأفريقية - ومنها السودان في التعامل مع الحكومة، وأيضاً مع من يمكن أن ينقلب عليها، ووصل الأمر إلى تغطية وتمويل (حركة العدل والمساواة) التي أردات إسقاط البشير ودخلت ألى أُم درمان وسيطرت عليها لأيام عام 2008، مما إضطر الرئيس البشير للقدوم الى ليبيا شخصياً شاكياً وحاملاً معه الأدلة والاثباتات حسبما صرح بذلك لحقاً.

هذا وكان للدعم الليبي القديم لجون قرنق ومن خلفه، وحركته والعلاقة معها تأثير كبير في عمق الذهنية السودانية تجاه ليبيا سوى سلباً أو إيجاباً (حسب التوجه السياسي للسياسي السوداني) !! ، هذا الدعم الذي وصل إلى حد أن صرح القذافي جهاراً نهاراً في أغسطس 2009، " إن إنفصال جنوب السودان عن شماله قد يكون خياراً منطقياً ... وإنه يؤيده وسيدعمه إن إختاره السكان" كما قال " إن ليبيا لن تعترف بدارفور ولا تراها قضية مشابهة أو مساوية لقضية الجنوب السوداني" ، وعدد جملة من الأسباب الإجتماعية واللغوية، وكان ذلك تصريحا صادماً في عالم السياسة الدولية، واجهه السودان بصمت وذهول وإرتباك، وحنق، كان لابد أن تكون له تبعات لاحقاً !!!!!

الثالثة، مرحلة ماسمى الربيع العربي: بعد إنقسام السودان، مع دخول المنطقة اللعبة الإخوانية الدولية بمشروع إيصال الإخوان المسلمين للسلطة في المنطقة مطلع عام 2011، الأمر الذي يعني إن السودان يمكن أن يكون أحد اللاعبين الأساسيين فيه بحكم نزوع سلطته وإرتباطها بالإخوان المسلمين، حيث تعتبر السودان الملاذ الكبير الآمن لهم، والممول الخفي الحنون، حيث يجدون الصدر الرحب والنموذج الوصول للسلطة الذي يحلمون به ليلاً ونهاراً، ومع الهبة العارمة محلياً وإقيمياً ودولياً بداية 2011، كان السودان حاضر بقوة خاصة في الموضوع الليبي، بدء مما عرف بمجموعة أصدقاء ليبيا !!، بل إن السودان من أوئل من دعموا ووفروا العدة والعتاد لليبيين وقد صرح بذلك رئيس المجلس التنفيذي (د. محمود جبريل) حيث وصل السلاح والعتاد مبكراً جداً بداية شهر مارس 2011، إلى الكفرة جنوب شرق ليبيا، ووصل بحراً إلى المنطقة الشرقية شرق ليبيا عبر بواخر سودانية.

هذا وكان البشير أول رئيس عربي يزور مدينة بنغازي نهاية عام 2011 ، وقال إنها المرة الأولى التي أزور فيها ليبيا (سعيد القلب) والتقى قادة النخب والثوار الليبيين،(كان البشير قبل عام 2011 يزور ليبيا دورياً ويلتقي القذافي !!) وقال إن إمكانيات السودان تحت تصرفكم، هذا وقد سبق ذلك، خطاب للرئيس البشير في مدينة الخرطوم عدد فيه مدى التدخل الليبي في السودان إبان حكم القذافي ، وقال حرفيا " إن الله في السموات العلى قد مكننا من أن نرد له الزيارة" وكان يعني ويعي ما يقول، فقد رد ولا زال حتى اليوم يرد الزيارة كما قال وأكثر !!!!!.

وهكذا ظهر في الموضوع الليبي لاعب آخر مهم، مخفي عن الاعلإم، له ربما دافعين إثنين، الأول: له علاقة بالإخوان المسلمين ومشروعهم الإقليمي، الذين يعتبرون السودان نموذجهم في مجال الوصول للحكم والسيطرة على المؤسسة العسكرية، التي تعتبر الوحيدة في المنطقة التي إلى الأن يسيطر علي رأسها تيار محسوب ولربما منتمي للإخوان المسلمين، أما الدافع الثاني: فلربما له علاقات بثارات سودانية من ليبيا !!! ، وأتمنى ان لاتكون ثارات تتعلق برغبات إنفصالية، (رد للزيارة) كما قال الرئيس البشير !!!،

وهكذا لا تنقطع الطائرات العسكرية السودانية عن قاعدة معيتيقة (تسيطر عليها الجماعة الليبية المقاتلة) تحمل عتاد وأسلحة وأجهزة وجماعات، وخبراء، (حتى هذا الأسبوع تحديداً، وكلما واجه الإخوان والمقاتلة الليبية مصاعب) الأمر الذي يطرح سؤالاً مشروع عن أبعاد وأهداف هذا الدور إخوانياً في المشروع الاخواني في المنطقة وخاصة ليبيا، وأيضا من ناحية اخري يحمل في عمقه، أوزار وتبعات سياسة التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأُخرى التي مارستها ليبيا سابقاً، التي - مهما طال الزمن، ومهما عاش الإنسان - لابد أن يردوا لك (الزيارة)!! كما قال الرئيس السوداني عمر البشير، وهو مالم تكن تقدره السياسات الليبية السابقة، وهو الدرس الذي يجب أن يعيه الساسة الليبيون اليوم من التدخل في الشأن السوري والتمويل السخي جداً للحرب هناك بالمقاتلين والعتاد والأموال الليبية السائبة، والمترعة عبر العالم، الأمر الذي يعني، أننا نُخلفَ ثأرات - لسنا في حاجة لها - قد يردها لنا أصحابها في زيارات لا نتمناها ولا يتمناها أحد مطلقاًمطلقاً. !!!!!

والله من وراء القصد


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ليبيا، الثورة الليبيبة، الثورة المضادة، خليفة حفتر، السودان،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-07-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد عمارة ، طلال قسومي، د - صالح المازقي، د - مضاوي الرشيد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن عثمان، د - محمد بنيعيش، صلاح الحريري، د- هاني السباعي، ماهر عدنان قنديل، محمود فاروق سيد شعبان، عواطف منصور، مصطفي زهران، د. عبد الآله المالكي، صلاح المختار، عبد الرزاق قيراط ، سيدة محمود محمد، د - محمد بن موسى الشريف ، رأفت صلاح الدين، أشرف إبراهيم حجاج، محمد شمام ، أ.د. مصطفى رجب، محمد إبراهيم مبروك، حسني إبراهيم عبد العظيم، صالح النعامي ، د. نانسي أبو الفتوح، الشهيد سيد قطب، أحمد الغريب، تونسي، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي العابد، د. أحمد محمد سليمان، د - شاكر الحوكي ، فوزي مسعود ، ابتسام سعد، إياد محمود حسين ، أحمد بوادي، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، د. طارق عبد الحليم، سفيان عبد الكافي، محمد أحمد عزوز، جمال عرفة، سلام الشماع، سوسن مسعود، محمد العيادي، د- جابر قميحة، مصطفى منيغ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - مصطفى فهمي، عمر غازي، د. نهى قاطرجي ، د- محمود علي عريقات، رضا الدبّابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، العادل السمعلي، خالد الجاف ، كريم السليتي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد سعد أبو العزم، سامح لطف الله، د. محمد يحيى ، سلوى المغربي، حاتم الصولي، مجدى داود، عدنان المنصر، الهادي المثلوثي، عصام كرم الطوخى ، يحيي البوليني، فاطمة عبد الرءوف، د- محمد رحال، عراق المطيري، رافع القارصي، أبو سمية، المولدي الفرجاني، سحر الصيدلي، معتز الجعبري، رافد العزاوي، هناء سلامة، فهمي شراب، فتحي الزغل، سامر أبو رمان ، د. خالد الطراولي ، محمد تاج الدين الطيبي، سعود السبعاني، صباح الموسوي ، د - الضاوي خوالدية، د. محمد مورو ، رمضان حينوني، مراد قميزة، نادية سعد، عبد الله زيدان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود سلطان، يزيد بن الحسين، منى محروس، محمد عمر غرس الله، د. صلاح عودة الله ، منجي باكير، الهيثم زعفان، أنس الشابي، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العربي، د - احمد عبدالحميد غراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، محرر "بوابتي"، د - المنجي الكعبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عزيز العرباوي، فتحـي قاره بيبـان، إيمى الأشقر، علي عبد العال، رشيد السيد أحمد، إسراء أبو رمان، علي الكاش، الناصر الرقيق، بسمة منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.ليلى بيومي ، محمود طرشوبي، د- هاني ابوالفتوح، محمد الياسين، عبد الغني مزوز، د - محمد عباس المصرى، شيرين حامد فهمي ، د - أبو يعرب المرزوقي، جاسم الرصيف، كريم فارق، فراس جعفر ابورمان، أحمد النعيمي، كمال حبيب، حميدة الطيلوش، حمدى شفيق ، أحمد الحباسي، ياسين أحمد، د - غالب الفريجات، محمود صافي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سيد السباعي، إيمان القدوسي، محمد الطرابلسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد بشير، حسن الحسن، فاطمة حافظ ، حسن الطرابلسي، عبد الله الفقير، وائل بنجدو، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة