تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الثورة والفقر والفقراء في الربيع العربي

كاتب المقال محمد عمر غرس الله - ليبيا / بريطانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ليس جديد في عالم الثورات وتاريخها، إنها منسوب للفقراء، رغم إن التاريخ البشري حافل بدور المثقفين في إشعالها والتمهيد لها، الا إن الفقر والفقراء والبؤس والبؤساء - على ما نظم فيكتور هوغو - هم وحدهم ملهم الثورات ومشعلها، هم أبوها وأمها، مهما كانت نتائج تلك الثورات، فلهم وحدهم ينسب الفعل وسبب الفعل أو بالاحرى مستلهما واقعهم و فعلهم الثائر، ولا أعتقد إن الربيع العربي يشذ عن هذاء، حتى وإن ركبت قوى أخرى محلية، ومغتربة،وعربية، و دولية ( أمبريالية)، مطية هذا الفقر والفقراء، وضربت به وعلى ظهره، ضربتها التي تريد في الوقت المناسب !!!، فما هو موقع الفقر والفقراء في هذا الربيع العربي فيما ثاروا عليه؟ ومالفارق بين الفقير والغني في مسيرة الفعل قبل وإثناء وبعد الثورة؟ وما هو العلاج الامثل؟ ثمة أسئلة محيرة ومثيرة في ذلك، أعتقد إنه من المثير محاولة تفكيكها لنعرف عمق الازمة، وتلمس الطريق الانجح والانجع للتنمية.

لا أحد اليوم يستطيع أن يدعي إنه ملهم ثورات الربيع العربي، أو محركها، فالواقع الذي عليه الأنظمة وتخشبها هو الملهم الحقيقي لهذا الفعل الذي إجتاح المنطقة بإشعال عود ثقاب محمد البوعزيزي الفقير في قرية سيدي بوزيد الفقيرة - رغم إننا لا نستطيع أن ننكر إن الكثير من المثقفين والادباء، لطالما كتبوا ونظموا نثراً وشعراً، قدحاً وذماً، في هذا النظام أو ذاك - الا إن الفقر وإنعدام التنمية والواقع عموماً وعوامل اخرى، بقى هو الملهم الحقيقي لهذه الهبة الكبرى المتسارعة التي أشتعلت فجأة من (البوعزيزي الى باب العزيزية) ساحقة في طريقها سكان قصر قرطاج وقصر القبة والقصر الجمهوري في مدينة سام بن نوح !!!

ولكن من ناحية أخرى، فإن الكثيرين ممن قاوموا هذا الفعل الثوري المستحق، أو انحازوا لتلك الانظمة بعميائية - وخاصة على أرض الواقع - كانوا فقراء أيضا ومن مناطق فقيرة، ولعله من الغريب جداً إن أغلب الذين قاتلوا وقتلوا أو وجدوا في ساحات الدفاع عن الانظمة الهرمة المأزومة، المتخشبة هم من الفقراء، بل وهم ليسوا أقل فقراً من الكثير ممن ثاروا ضد النظام، ولم نرى أحداً من الاغنياء هناك يدافع عن النظام لحظة سقوطه، فالاغنياء إما صمتوا، أو فروا، بما خف وزنه وغلاء ثمنه، أو ركبوا الموجة الجديدة مبكراً !!!!

ويمكننا أن نتحدث عن ما يسميه إخوتنا المصريين (موقعة الجمل)، حيث لم يركب رجال الاعمال والمتنفذين الجمال أو الخيول ليقتحموا ساحة التحرير في القاهرة، بل ركبها فقراء معدمين، بالكاد يملكون قوت يومهم، جأوا مدافعين عن نظام في رمقه الاخير من الشيخوخة والسقوط، على وقع القطرة التي أفاضت الكأس عبر دعوة فيسبوكية حررتها فتاة شابة دعت الهمة المصرية - المعروفة لدى إخوتنا المصريين - لتحميها في ميدان التحرير من بلاطجة النظام الذين هم أنفسهم فقراء يعملون باليومية !!!

أما ليبيا فهي خير دليل على ذلك، فالذين ثاروا هم عموم الليبيين الفقراء في دولة نفطية معدومة التنمية رغم مالديها، لكن الاغرب في ذلك إن الأشد فقراً كانوا هم المدافعون عن النظام، بل وإن الفقر - في بعض المناطق التي هبت مساندة للنظام -
(يرمش عيونه) على حسب تعبير الليبيون،فأهل تلك المناطق أشد فقراً وعوزاً بل وهم أكثر حاجة للثورة من غيرهم، لكنهم وقفوا ضد الفقراء الثائرين ووزعوا أبنائها على كل الجبهات دفاعا عن النظام وصدقوا وعوده المفتنة.

إنهم الفقراء يتعاركون ويتقاتلون قبل وإثناء وبعد الثورة، ويطاردون بعضهم البعض، فحتى بعد إنتصار الثورات في الربيع العربي، للفقر والفقراء قصة مستمرة في قتالهم لبعضهم البعض، فالفقراء هم الذين لايزالون يقتلون الفقراء أمثالهم ويطاردونهم، فهم نفسهم المتهمين بأنهم أنصار النظام السابق - في كل بلدان الربيع العربي - وهم أيضاً نفسهم الثوار الثائرين عليه، وهم من لازالوا في الساحات يتواجهون معاً، ويرسلون لبعضهم البعض رسائل التهديد والوعيد، والقدح والذم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتعليقات والايميلات، وهم نفس الفقراء لازالوا يتواجهون في الشوارع والبيوت والمقاهي المعدومة،وهم من يقيم البوابات لتفتيش الفقراء مثلهم، وهم الذين يقتحمون بيوت الفقراء مثلهم بعد منتصف الليل، فيحاكمون وينفذون الاحكام الوقتية، بالمداهمة لبيوت الفقراء أمثالهم الذين لا يملكون المال للهروب للخارج مثلما فعل الاغنياء، وهم من يتولى اليوم توزيع اللقاب والتنابز بها، والتهديد بها أيضاً في كل إتجاه سوى مع أو ضد.

أما المناصب والإمتيازات الجديدة فليست لهؤلاء لفقراء لا قبل ولا بعد، إن الفقراء هم هم كما كانوا، فقد عادوا لنفس المكان، يستجدون منحة او هبة او مرتب في نفس الطابور !!!! أما النظام الجديد فيبنى بعيدً عنهم وعن مشكلتهم ومعركتهم من أجل التنمية !!!!

إن الاغنياء، هم هم، كما هم عليه،يجيدون فهم التطورات، فهم في نفس حالهم الاول، إبتسامة،وكلام منمق وحسابات وتحويلات،وملابس أنيقة، وربطات عنق في المكاتب والفنادق الوتيرة، والسفريات، والتحويلات، والامتيازات، والمؤتمرات، سوى قبل الثورة أو بعدها، ولا تجد بالمطلق اياً منهم يقتحم بيت، أو يقيم بوابه، أو يسير مظاهرة، أو يصنف الناس، أو ينابزهم بالالقاب، فلهم القيادة، والمال، والمناصب، بل وايضا حلو الكلام، ومعسوله، ولا ترى منهم من ينهر أو يضع فوهة المسدس في أنف آخر ويتهمه بأنه موالي للنظام السابق، أو لنظام لاحق فلا وقت لديه ليقول ذلك !!!!

تلكم هي قصة الفقر والفقراء في الأحداث الجسام، وثمنها الباهض، ومن يقطف ثمارها، ولا علاج لذلك إلا بتنمية محلية كبرى تنهض بالمناطق الفقيرة وتصل لمستوى المعيار الدولي للتنمية والحياة الكريمة ( أنظر الامارات العربية المتحدة)، ، وإلا فإن الفقراء يعانون، ويثورون، ويقتلون بعضهم البعض، ويستمرون وقود للأنظمة المتعاقبة، والتغني بها، تضربهم وتضرب

بهم من تشاء، وهم من يثور ويَقتُل ويُقتَل، ومن يُضلم ويضلُم، وهم من تسوقهم الأحداث المتعاقبة التي يشعلها الفقر، ويدفع ثمنها الفقراء في كل إتجاه ( مع أو ضد)، وليس لذلك من حل إلا التنمية المحلية، وليس مزيداً من الكراهية والبغضاء والعزل، والإنتقام، وليس ببناء دولة الغالب والمغلوب، فالمغلوب في كل الأنظمة هو الفقير الفقير، وسيبقى كذلك في الأنظمة المنهارة والأنظمة التي تقام على أنقاضها، فلا طريق لنهوض هذا الفقير إلا بتنمية محلية ( تعليم - صحة - مواصلات -تأمين - مدن وقرى عصرية .. الخ) حيث يجب أن يتنافس الفقراء، وقبائل الفقراء ومناطق الفقراء،وقرى الفقراء، وليس بزرع الضغائن، ولا بأنتاجها، ولا بتأسيسها قانونيا ودستورياً فذلك جريمة لا يجب أن تكون نتاج ثورة، وتحسب عليها، وهي لا تؤسس لوطن ينهض.

-------
محمد عمر غرس الله
كاتب ليبي مقيم ببريطانيا


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الربيع العربي، مشاكل التنمية، الإقتصاد، الفقر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-11-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
علي الكاش، عواطف منصور، فاطمة عبد الرءوف، جاسم الرصيف، أحمد ملحم، عبد الرزاق قيراط ، الشهيد سيد قطب، رأفت صلاح الدين، د. الشاهد البوشيخي، ماهر عدنان قنديل، عبد الله زيدان، منجي باكير، خالد الجاف ، رافع القارصي، كريم فارق، محمد تاج الدين الطيبي، مراد قميزة، محمد الطرابلسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، حميدة الطيلوش، ابتسام سعد، عبد الغني مزوز، د - المنجي الكعبي، أحمد الغريب، أحمد الحباسي، إيمى الأشقر، د - صالح المازقي، سيد السباعي، د.محمد فتحي عبد العال، يحيي البوليني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد العيادي، الهادي المثلوثي، أ.د. مصطفى رجب، شيرين حامد فهمي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. نهى قاطرجي ، تونسي، محمد عمر غرس الله، د.ليلى بيومي ، د. محمد يحيى ، يزيد بن الحسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رمضان حينوني، وائل بنجدو، سيدة محمود محمد، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، منى محروس، صلاح الحريري، المولدي الفرجاني، كريم السليتي، سفيان عبد الكافي، د. محمد مورو ، أنس الشابي، حسن الحسن، معتز الجعبري، ياسين أحمد، محمود سلطان، أشرف إبراهيم حجاج، صالح النعامي ، سحر الصيدلي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود صافي ، إياد محمود حسين ، د. محمد عمارة ، عصام كرم الطوخى ، صفاء العربي، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، طلال قسومي، عزيز العرباوي، د. عبد الآله المالكي، محمد أحمد عزوز، حسن الطرابلسي، فاطمة حافظ ، د- محمود علي عريقات، أبو سمية، محرر "بوابتي"، فراس جعفر ابورمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفي زهران، حمدى شفيق ، د - شاكر الحوكي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، كمال حبيب، فوزي مسعود ، سلوى المغربي، د - عادل رضا، رشيد السيد أحمد، عبد الله الفقير، عمر غازي، د - الضاوي خوالدية، محمود فاروق سيد شعبان، سامر أبو رمان ، إسراء أبو رمان، د. خالد الطراولي ، د - مضاوي الرشيد، مجدى داود، د- هاني السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمان القدوسي، صفاء العراقي، محمد شمام ، مصطفى منيغ، صلاح المختار، هناء سلامة، عراق المطيري، نادية سعد، بسمة منصور، د - غالب الفريجات، د. الحسيني إسماعيل ، الهيثم زعفان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، د - محمد عباس المصرى، جمال عرفة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحـي قاره بيبـان، محمد الياسين، محمد إبراهيم مبروك، فتحي الزغل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سامح لطف الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، حاتم الصولي، العادل السمعلي، الناصر الرقيق، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن عثمان، د - مصطفى فهمي، صباح الموسوي ، د- جابر قميحة، رضا الدبّابي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. جعفر شيخ إدريس ، رافد العزاوي، أحمد النعيمي، علي عبد العال، فهمي شراب، د. صلاح عودة الله ، سوسن مسعود، د. أحمد بشير، د- هاني ابوالفتوح، د. طارق عبد الحليم، د. نانسي أبو الفتوح، سلام الشماع، سعود السبعاني، فتحي العابد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمد رحال، أحمد بوادي، د. أحمد محمد سليمان،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة