تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من إنجازات تونس الثورة: رمضان بلا ماء

كاتب المقال الناصر الرقيق - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لازال حالنا كما هو فالماء الصالح للشراب منقطع منذ ما يزيد عن الشهر و إنفراج هذه الأزمة لا يبدو قريبا على الأقل وفق ما نراه على أرض الواقع نظرا لعدة أسباب أهمها عدم إكتراث المسؤولين و لامبالاتهم البادية للعيان فالسيد معتمد السواسي إذا إتصل به أحدهم يجيبه بكل بؤس حيث يقول بالحرف الواحد " ياخي كان إنتي مقصوص عليك الماء " و السيد والي المهدية يبحث بكل السبل عن تثبيت مكانه كوالي للجهة خصوصا و هو المهدد بالعزل في كل لحظة نظرا لتاريخه الحافل مع التجمع المنحل الذي قد نفرده بمقال خاص في قادم الأيام أما ممثل الشركة الوطنية لإستغلال و توزيع المياه فينطبق عليه قول الشاعر أسمعت لو ناديت حيا و لكن لا حياة لمن تنادي.

كان خوفنا أن نبلغ رمضان و نحن على على هاته الحالة المزرية و رغم تشاؤمنا إلا أنه كان لدينا أمل في أن تحل هذه المشكلة قبل هذا الشهر الفضيل إن لم يكن من أجلنا كتونسيين و كأناس لنا من الإنسانية التي قد تشفع لنا عند ملاك حق الحياة فمن أجل هذه الأيام المباركة التي يكثر فيها عمل الخير و التي تسلسل فيها الشياطين لكن تبقى شياطين الإنس التي ربما تكون هي من ساهمت في قطع الماء عنا كما أن هذه الأيام تعتق فيها الرقاب فمن يقوم بعتق رقابنا من هذه المصيبة التي ألمت بنا.
جاء رمضان الذي نتمنى أن يعود باليمن و البركة على وطننا الحبيب و على جميع التونسيين لكن فرحتنا به خصوصا نحن في منطقة سيدي الناصر الجنوبية من معتمدية السواسي من ولاية المهدية ليست كبيرة لأن الوضعية المزرية التي نعيشها منذ أكثر من شهر نغصت علينا هذه الفرحة بل أن المعاناة ستتضاعف في هذا الشهر الكريم نظرا لتزايد الحاجة للماء الصالح للشراب و تخيلوا أنه مع الصيام في هذه الأيام الحارة جدا فإن الناس في منطقتنا مطالبون بالتحول لمناطق أخرى للحصول على الماء الصالح للشراب حيث أن هذه المهمة تتولاها النسوة اللاتي يجلبن الماء على ظهورهن في مشهد يذكرنا بثمانيات و تسعينيات القرن الماضي إنه من عجائب الثورة التي عوضا أن تقفز بنا سنين للأمام عادت بنا دهرا إلى الوراء.

و أمام هذا الوضع الصعب لم تبادر الشركة الوطنية لإستغلال و توزيع المياه مشكورة بحل المشكل بل بادرت مشكورة بإصدار بيان قالت فيه أن تدفق الماء الصالح للشراب عاد لوضعه الطبيعي تقريبا في جميع جهات الجمهورية بإستثناء المناطق العليا في ولاية المهدية التي طبعا ليس من حقها الحصول على الماء الصالح للشراب و شركتنا العتيدة نسيت في بيانها أو تناست الحديث عن تقديم الحلول لهذه المشكلة أو على الأقل تحديد حد أقصى لمعالجة الأمر لكن بإعتبار أن ولاية المهدية كانت و لازالت و ستظل ولاية منسية فإنه ليس من حل أمام سكانها الذين يعانون من هذه المصيبة إلا أن يصبروا.

و الله الذي لا إلاه إلا هو لقد عجز اللسان عن النطق و القلم عن الكتابة خصوصا أمام هذا العجز الواضح للدولة بكل إمكانياتها عن حل مشكل بسيط مثل هذا و لا أذيعكم سرا حين أقول لكم أن اليأس و الإحباط بدأ يدب في نفسي فبعد أن كنت أحلم بأن أرى بلدي تصبح مثل سنغافورة و تايوان و ماليزيا ها أني أراها تصارع من أجل ضمان مكان لها ضمن بلدان كانت تحلم بدورها أن تضبح مثلنا لا أدري أين الخلل و أين المشكل هل أن تونس فعلا فيها من المعوقات ما يجعلنا نعاني من الأزمات الواحدة تلو الأخرى و إن كانت الأمور كذلك لماذا لا تصارحنا الحكومة بحقيقة الأوضاع حتى نقوم بالتخفيض من سقف أحلامنا و حتى نأخذ على عاتقنا حل مشاكلنا بأنفسنا فمكونات الحكومة و جميع الأحزاب المعارضة جميعها وعدت الناخب التونسي خلال إنتخابات المجلس التأسيسي بالنعيم المقيم لكن يوما بعد يوم إنقشعت سحب الوعود و لم يتحقق لا نعيم و لا هم يحزنون بل أن الإقامة الوحيدة التي حصلنا عليها هي إقامة دائمة في المشاكل و الأزمات التي تلاحقنا منذ مدة.

ما إن سقط النظام و إنتصرت الثورة حتى ذهب في ظننا أن جميع أحلامنا أو على الأقل البسيط منها سيتحقق لكن لا هذا و لا ذاك بل أصبحنا نصارع من أجل البقاء على قيد الحياة وسط هذا الزحام الشديد و لم نعد نحلم سوى بشربة ماء أو رغيف خبز يبقينا على قيد الحياة و حتى إستطلاعات الرأي خلال المدة الأخيرة تظهر مدى تشاؤم التونسي و خوفه من المستقبل و هذا طبيعي في ظل ما نشاهده و نراه فرغم عدم شكنا في إخلاص أعضاء الحكومة و تفانيهم في العمل و بذلهم لمجهودات جبارة لكن كل ذلك لم يؤت أكله إلى الآن بل أن المواطن العادي لم يرى تغييرا و لو بسيطا في واقعه الذي يعيشه يوميا لذلك أعتقد جازما أن لا الحكومة الحالية و لا القادمة ستتمكن من فعل الكثير طالما لم تتخذ قرارات ثورية تقوم بمقتضاها بتغيير جذري و شامل في مفاصل الدولة التي لازال أزلام النظام يسيطرون على أغلبها و هم يعطلون مسار الثورة بكل قواهم.

كما وعدت أهالي منطقتي في السابق أني لن أكتب عن غير مشكلتنا المتمثلة في الإنقطاع المتواصل منذ أكثر من شهر للماء الصالح للشراب مادمت لم تحل رغم أن هناك عدة أحداث أخرى وطنية و عالمية تحتاج للتحليل و التعليق إلا أني سأبقى وفيا لهذا الوعد و ها أني أعود للكتابة مجددا عن هذه المصيبة التي ألمت بنا و لم تحل إلى الآن و لا نعلم من المسؤول فندائي لكل من له مسؤولية عن هذه المشكلة و له ذرة وطنية أن يبادر بمساعدتنا خصوصا و شهر رمضان قد حل علينا و نحن بلا ماء إنها من أهم إنجازات الثورة و القادم الله وحده العالم به.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، أزمة المياه، شح المياه، الماء، المهدية، صفاقس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الإعلام التونسي المُنْتَهِي الصلوحية
  كلّما عَظُمَ الشعب، تصاغرت نخبته
  السبسي و أبوّة بن سلمان
  لا أهلا بقاتل الأطفال و الصحفيين
  الأمبوبة..
  سفيان و نذير و الرحلة الأخيرة
  المستشار الصغير يريد لعبة إعلام
  إيقاف الوافي يكشف تعفّن المشهد الإعلامي
  ما بين زمنين : نحن و الحمير
  كفاكم إحتراما لهؤلاء
  دراما رمضان...المال لإنتاج الرداءة و كلّ قبيح لديهم جميل
  إحذر فلحيتك قد تقصيك من تمثيل وطنك
  رحل العزيزي...فهل ترك وراءه رجالا ؟
  أين الحقيقة ؟
  الديمقراطية خارج الصناديق أحلى فمن ستنتخب ؟
  جمعتهم و فرّقتهم...النهضة تتلاعب بالجميع
  السعي لعودة الجلاّد...فسارعوا بتجهيز أكفانكم
  جمعة و رحلة أخرى نحو الشمال...فبماذا تراه رجع ؟
  المصالحة و التطبيع و فكاهة النخب السياسية
  الوطن الذي فقدناه
  لم نعد نحترم سواك
  إستقالة الأمين العام...و ماذا بعد ؟
  و عاد بخفيّ حنين
  صناعة الإرهاب...شباب متحمًس، قيادات مشبوهة و التوجيه من غرف العمليات
  ثعلب يعظ بعض الدجاجات و الديكة
  هل تعلمون ؟
  مصادري الخاصّة
  مبعوث العناية الإلاهيّة الذي رضي الشيخ عنه
  إسقاط حكومة في دقيقة
  نداء لسي المِنْجِي : أعصابك يا راجل !

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمان القدوسي، د. طارق عبد الحليم، فوزي مسعود ، الشهيد سيد قطب، حسن عثمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة عبد الرءوف، الناصر الرقيق، عمر غازي، محمود طرشوبي، د- جابر قميحة، كريم السليتي، رافد العزاوي، ابتسام سعد، فتحـي قاره بيبـان، عبد الغني مزوز، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمد رحال، صفاء العراقي، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم فارق، محمود صافي ، صلاح المختار، عصام كرم الطوخى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد بشير، د. نهى قاطرجي ، د - شاكر الحوكي ، محمد الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، د.محمد فتحي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، أحمد الحباسي، صلاح الحريري، بسمة منصور، سلوى المغربي، مراد قميزة، رضا الدبّابي، صفاء العربي، أحمد ملحم، يحيي البوليني، عبد الله الفقير، د- هاني السباعي، شيرين حامد فهمي ، خالد الجاف ، أ.د. مصطفى رجب، د. الشاهد البوشيخي، أبو سمية، د - مضاوي الرشيد، د - مصطفى فهمي، سامر أبو رمان ، د - صالح المازقي، مصطفى منيغ، محمد العيادي، عراق المطيري، حميدة الطيلوش، سحر الصيدلي، علي الكاش، محرر "بوابتي"، يزيد بن الحسين، طلال قسومي، حسن الحسن، أحمد الغريب، د - غالب الفريجات، فتحي الزغل، سلام الشماع، نادية سعد، د- هاني ابوالفتوح، فتحي العابد، د- محمود علي عريقات، المولدي الفرجاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفي زهران، إيمى الأشقر، عواطف منصور، عدنان المنصر، رافع القارصي، الهادي المثلوثي، فهمي شراب، حسن الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، محمد الياسين، معتز الجعبري، فاطمة حافظ ، محمد اسعد بيوض التميمي، حاتم الصولي، أحمد النعيمي، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد تاج الدين الطيبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د.ليلى بيومي ، تونسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الرزاق قيراط ، د - احمد عبدالحميد غراب، منى محروس، د. محمد عمارة ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الحسيني إسماعيل ، صباح الموسوي ، محمود فاروق سيد شعبان، د - المنجي الكعبي، أحمد بوادي، أنس الشابي، صالح النعامي ، العادل السمعلي، د - أبو يعرب المرزوقي، ياسين أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، سفيان عبد الكافي، هناء سلامة، الهيثم زعفان، جاسم الرصيف، د - الضاوي خوالدية، د - محمد بنيعيش، محمود سلطان، جمال عرفة، منجي باكير، د. خالد الطراولي ، د. محمد يحيى ، سعود السبعاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد شمام ، د. عادل محمد عايش الأسطل، رمضان حينوني، د - محمد عباس المصرى، إسراء أبو رمان، عبد الله زيدان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد مورو ، سامح لطف الله، أشرف إبراهيم حجاج، سيدة محمود محمد، مجدى داود، محمد إبراهيم مبروك، وائل بنجدو، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فراس جعفر ابورمان، رأفت صلاح الدين، ماهر عدنان قنديل، سوسن مسعود، إياد محمود حسين ، علي عبد العال، سيد السباعي، د. عبد الآله المالكي، د. صلاح عودة الله ، محمد عمر غرس الله،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة