تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تونس: من يحكم فعلا ؟

كاتب المقال ناصر الرقيق - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


1 - الشعب مصدر السلطة
للإجابة عن سؤال من يحكم ؟ ( تحديدا في الحالة التونسية ) يجب علينا أوّلا استبعاد فكرة أنّ « الشعب مصدر السلطات » لأنّ هذه الفكرةرغم أنّها جوهر الديمقراطية و المطمح لكلّ ديمقراطية ناشئة باِعتبار أنّ الفيصل في أي نزاع السياسي هو الشعب ( الصناديق ) و الذييحتكم له للخروج بحكم يقبل و يرضى به جميع السياسيين لتجنّب الإحتكام لأساليب أخرى ( النزاع المسلّح، الإنقلاب، التزوير....)عاليةالتكلفة لحسم النزاع السياسي.

لماذا استبعادها ؟

لأنّ تحقّق هذه الفكرة يتطلّب توفّر حَدٍّ أدنى من قبول جميع المتنافسين على حيازة هذا الأمر ( تفويض الشعب ) بشروط هذا التفويض و الذيلا يكون مطلقا بل مقيّدا بما يؤدي في نهاية المطاف لتحقيق المصلحة العامة التي هي في الحقيقية مصلحة المفوِّض ذاته ( الشعب ) و بشكلآخر الوصول للسلطة بالإنتخاب و التداول السلمي عليها و عدم الإحتكام للقوة في فضّ الخلافات.

كما أنّ تحققها يتطلب أيضا حدٍّ أدنى من الوعي المواطني يتجاوز مجرّد الإنتخاب فقط أيّ أن يستبطن المواطن أنّه مصدر السلطة و أنيستبطن أيضا تحمّل مسؤولية اختياره السياسي لا كما يحدث في الحالة التونسية ( و هذا طبيعي باِعتبار أنّ تونس مازالت في خطواتهاالديمقراطية الأولى ) حيث يختار المواطن اختيارا حرّا ثم يعود فيلعن الديمقراطية التي جاءت بمن اختاره ( مثال انتخاب نداء تونس في2014 ) فيُصبح المشكل في الديمقراطية ( الإنتخاب ) التي ليست إلاّ مجرّد آليّة في حين أنّ المشكل الحقيقي في المواطن ذاته الذي لميحسن الإختيار و هذا قد يحيلنا على دور الإعلام الذي من مهامه توعية هذا المواطن لكن الإعلام التونسي لعب جميع الأدوار إلاّ هذا الدور.

2 - أدوات الحكم
حين الحديث عن أدوات الحكم تقفز للذهن مباشرة فكرة السيطرة و النفوذ. فالحكم يعني السيطرة ( القوّة ) و النفوذ ( بسط السلطان ) و هذاالأمر يتطلّب أدوات لجعله واقعا حيث يصبح الحاكم مسموعا و مطاعا في نفس الوقت.

السلاح : المقصود هنا القوّات الحاملة للسلاح ( جيش و شرطة و حرس و ديوانة ) أوّل أداة من أدوات الحكم و هي أقدمها في تاريخالبشرية حيث أنّ الحاكم يحتاج سلاحا يفرض به سلطانه على الآخرين و من يملك هذا السلاح أو الجزء الأقوى منه سيتمكن حتمامن التغلّب على البقية كما حدث و يحدث في الصراعات البشرية التي مازالت تحتكم لهذه الأداة فقط.

النقابات : ثاني الأدوات و هي حديثة نسبيا في التاريخ البشري حيث تمثّل تجمّعا لكتل بشريّة ( عمّال أساسا ) هدفها الظاهرالدفاع عن حقوق العمّال و باطنها العمل السياسي ( فعلا كما في تونس أو بشكل خفيّ كما في عدد من الدول ) حيث أنّ هذهالتكتلات يمكنها بما لها من إمكانيات مادية و بشرية لعب دور سياسي بصفة مباشرة أو تغليب طرف سياسي على آخر أو حتّىتعطيل المرافق العامة في حالة عدم قبولها بوضع سياسي معين ( كما حدث في بلدان شهدت انقلابات عسكرية حيث لعبت النقاباتدورا مهما في التصدي له من خلال الإضراب مثال الإنقلاب الذي حدث على الرئيس الفينزويلي هوغو تشافيز )

الإعلام : و هو من أخطر أدوات الحكم حيث يلعب الدور الرئيسي في التحكم و السيطرة على المزاج العام و أيضا التلاعب بعقولالجماهير. فالإعلام سلاح فتّاك يستهدف عقل المواطن ( هنا أتحدث عن عموم المواطنين الذين قدرتهم على التمييز محدودة ) الذييكون عرضة بشكل يومي لكميّات مهولة من المعلومات و المعطيات يحتاج أكثر من 90 ٪؜ منها للتثبّت من صحّتها لكن كثرة تكرارها وتعرّض عقل المواطن لها يجعل منها حقائق ثابتة لا تقبل الدحض و قد رأيت على سبيل المثال عددا من المثقفين المحترمين يتناقلونمعلومات وردت بوسائل إعلام تونسية لا يمكن بحال أن يصدّقها عاقل لكن كثرة تكرارها جعلها قابلة للتصديق و من مثقفين فما بالكبالمواطن العادي الذي لا يملك قدرة كبيرة على التمييز و لا أدوات للتحليل و خاصة التساؤل عن مدى صحّة هذه المعلومات.

المال : و هو أحد أهمّ أدوات الحكم باِعتباره أيضا ركيزة أداتيْ السلاح و الإعلام لكن على أهميّته يبقى الأضعف من بين هذه الأدواتو الأكثر ميلا لمناصرة المتغلّب و إن كان على باطل. فالمال يحكمه عاملان رئيسيان الخوف و المصلحة، الخوف من الضياع و المصلحةفي المحافظة على مكانة ما لذلك يلجأ رأس المال للتواري و التخفّي و لعب أدوار سياسية من وراء الستار و في حالة النزاع الإنسحابو الإنتظار حيث لا يمكن بأيّ حال من الأحوال رؤية رأس المال يقدّم موقفا سياسيا واضحا من حدث ما و لو كان انتهاكا صريحالقاعدة العمل السياسي الديمقراطي.
هذه هي أدوات الحكم الرئيسية و كلّ حاكم لم يمتلك أو لم تكن له سيطرة فعليّة على الأقلّ على أجزاء منها لا يمكن بحال أن يتصّف بوصفالحاكم.

و لعلّ من مزايا الديمقراطية ( الإنتخاب ) كآلية سلميّة من آليّات الوصول للحكم ( أي السيطرة على تلك الأدوات بشكل قانوني) أنّها تقومبتقسيم تلك الأدوات بين مختلف الأحزاب و الشخصيات السياسية حسب الدستور و القوانين المتفق عليها مسبقا ( القانون الإنتخابي ) بحيث لا يمكن بأيّ حال من الأحوال أن تتجمّع تحت إمرة شخص أو كيان واحد بما يضمن عدم الزيغ بها عن مهامها الرئيسية و حتى فيداخل تلك الأدوات ذاتها كالنقابات و الإعلام و رؤوس الأموال ( المؤسسات ) يتمّ اخضاعها لآلية الديمقراطية ( الإنتخاب ) في اختيارالأشخاص المشرفين عليها لضمان أكبر قدر من التعددية داخلها و بالتالي حتى لا يتمّ احتكارها من أشخاص أو تيار أو جهة و بالتاليتحويل وجهة عملها من أداة للحكم الديمقراطي إلي نقيضه.

بقي الإشارة لأداة أخرى من أدوات الحكم و هي :

الأحزاب السياسية : يفترض أن تكون أهمّ أداة لممارسة الحكم لأنّها المرتبطة مباشرة بآلية الديمقراطية ( الإنتخاب ) لكن هذا يكونصحيحا في الأنظمة و الدول الديمقراطية أما في غيرها فتصبح إمّا مجرّد غطاء للديكتاتورية أو أداة حكم على الورق ( حكم صوري ) كما في الحالة التونسية حيث الحكم الحقيقي للنقابات ( جميعا و ليس المقصود الإتحاد فقط، فالنقابات الأمنية مثلا لا تخضعللإتحاد و لها يد طولى في الداخلية ) و رجال الأعمال و الإعلام.

3 - إذن من يحكم في تونس ؟
الحاكم الفعلي ( يأمر فيُطاع ) هو من يمتلك هذه الآليات أو إحداها على الأقلّ و الذي يستطيع من خلالها إصدار أوامر تتحول لقرارات يتمتنفيذها دون عصيان أمّا الحاكم الذي ليس له من هذه الآليات شيء فهو ليس بحاكم و إنّما مجرّد مدعّي للحكم أو تمّ إيهامه بذلك و هذا ماحدث تقريبا في تونس حيث شاهدنا أنّه في أوّل إختبار حقيقي لتنازع حول السلطة تمّ تعطيل آلية الديمقراطية و السيطرة على الحكم بقوّةالسلاح ( الجيش في هذه الحالة حيث تمّ استعماله من طرف الرئيس في غلق مقارّ الهيئات الدستورية دون وجه قانوني ) و بان أنّ الأحزابالسياسية ( الحكومة ) التي من المفترض أنّ لها الجزء الأكبر من السلطة ( حسب الدستور التونسي و قانون تنظيم السلطة العمومية ) ليسلها أيّ سلطة و قد ظهر ذلك جليّا فِي مشهد رئيس البرلمان و نائبته الأولى حين تمّ منعهم من قبل جنود من دخول مقرّ عملهم ( البرلمان ) و لوكان فعلا لرئيس البرلمان سلطة ما لتكمّن لحظتها من دخول مقرّ أعلى هيئة دستورية في البلاد و التي تقع تحت إمرته.

أمّا النقابات ( إتحاد الشغل ) و رأس المال ( إتحاد الأعراف ) فلم تكن لهم مواقف واضحة بل انتظروا حتّى اللقاء برئيس الدولة ( الموقفليس مبدئي ) الذي قدّم لهم تطمينات بأنّهم ليسوا مستهدفين من وراء الخطوة الإنقلابية التي أقدم عليها و لعلّه يعرف أنّ أيّ محاولة منهللمساس بهم ستكلّفه ربّما خسارة حلفاء مفترضين و بذلك يكون لهذه الجهات الثلاثة ( الرئاسة و اتحادي الشغل و الأعراف ) شبه اتفاقحيث لا يقدم الرئيس على خطوات عقابية ضد الفاسدين منهم ( متخليّا على أحد أهمّ شعاراته و قد ظهر ذلك في الطرح الذي قدّمه البارحةلحلّ مشكلة الأموال المنهوبة) في المقابل لا يقف الإتحادان خاصة اتحاد الشغل ضدّ ما قام به.

أمّا الإعلام التونسي فحقيقة لا يستحق كلاما كثيرا إذ يكفي أنّ التونسيين عرفوا ما حدث ببلادهم من خلال قناة الجزيرة التي كان لها بثّمباشر لحظة إعلان الرئيس إنقلابه على الدستور و سيطرته على جميع السلطات في البلاد في حين كانت القنوات التونسية جميعها تبثّبرامج الطبخ و الحيوانات و على العموم الإعلام التونسي ليس بجديد عليه هذا السلوك حيث أنّه منذ ما قبل الثورة لم تكن له علاقة كبيرةبهموم الشعب التونسي و حتى خلال الثورة فقد خذلها الإعلام خذلانا كبيرا بل أنّه كان من المساهمين الرئيسيين في ترذيل العمل السياسي والعمل على إعاقة كلّ ما من شأنه تحقيق أهداف الثورة و هاهو اليوم يواصل في نفس سياسته المعادية للديمقراطية.

4 - كلمة أخيرة
الديمقراطية ( الإنتخاب ) ليست آلية للحكم في ذاتها بل هي آلية للوصول إليه فقط أما أدوات ممارسة الحكم بشكل فعلي فهي بلا شكّالقوات الحاملة للسلاح ( الغلبة ) و النقابات ( النفوذ الإداري ) و الإعلام ( التحكم في العقول ) و المال ( للتمويل ).

و لعلّ من أهمّ أسباب تعثّر الثورة التونسية و من ورائها ديمقراطيتها الناشئة أنّها لم تنجح في إختراق هذه الأدوات التي مازالت إلى الآنشبه محافظة على ما كانت عليه قبل الثورة مما جعلها بشكل أو بآخر مستفيدة من مزايا الثورة ( الحرية و المزايا المالية من منح و ترقيات ) متحفظة على جوانب أخرى منها ( المحاسبة و الإصلاح ).

تونس تحتاج تفكيكا حقيقيا لإرث ما قبل الثورة و إعادة التشييد على أسس صحيحة لأنّ نسائم الثورة طالما لم تمسّ أساسات الدولة فيعمقها فستبقى الأمور على حالها و لو بعد قرن و صدق المناضل اليساري جلبار نقاش حين قال « تونس بلد يجب إعادته ».


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إنقلاب قيس سعيد، تونس، الإنقلاب في تونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-07-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تونس: من يحكم فعلا ؟
  تونس: الإرهاب
  تونس: الوجه الحقيقي للنقابة
  تونس: عُقَدُ الرئيس و مكر الشعب
  من وحي إصابتها بالكورونا: هكذا عرفت الحامّة
  جمهورية البلاستيك
  هل آن للغنوشي أن يمدّ رجليه ؟
  تونس: الرابح و الخاسر من واقعة اللائحة
  و مازال خالي معتقلا !
  هل يتحطّم الإنسان كما الأشياء ؟
  ..و لكنّ الرئيس عار من المبادئ
  الإعلام التونسي المُنْتَهِي الصلوحية
  كلّما عَظُمَ الشعب، تصاغرت نخبته
  السبسي و أبوّة بن سلمان
  لا أهلا بقاتل الأطفال و الصحفيين
  الأمبوبة..
  سفيان و نذير و الرحلة الأخيرة
  المستشار الصغير يريد لعبة إعلام
  إيقاف الوافي يكشف تعفّن المشهد الإعلامي
  ما بين زمنين : نحن و الحمير
  كفاكم إحتراما لهؤلاء
  دراما رمضان...المال لإنتاج الرداءة و كلّ قبيح لديهم جميل
  إحذر فلحيتك قد تقصيك من تمثيل وطنك
  رحل العزيزي...فهل ترك وراءه رجالا ؟
  أين الحقيقة ؟
  الديمقراطية خارج الصناديق أحلى فمن ستنتخب ؟
  جمعتهم و فرّقتهم...النهضة تتلاعب بالجميع
  السعي لعودة الجلاّد...فسارعوا بتجهيز أكفانكم
  جمعة و رحلة أخرى نحو الشمال...فبماذا تراه رجع ؟
  المصالحة و التطبيع و فكاهة النخب السياسية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله الفقير، د - احمد عبدالحميد غراب، د - مصطفى فهمي، مصطفى منيغ، محمد عمر غرس الله، صلاح المختار، د. محمد مورو ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. عبد الآله المالكي، شيرين حامد فهمي ، كمال حبيب، أحمد بوادي، عراق المطيري، محمود صافي ، عمر غازي، صالح النعامي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محرر "بوابتي"، سليمان أحمد أبو ستة، خبَّاب بن مروان الحمد، حميدة الطيلوش، محمود فاروق سيد شعبان، عدنان المنصر، هناء سلامة، العادل السمعلي، محمد الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد العيادي، د. الحسيني إسماعيل ، فوزي مسعود ، رشيد السيد أحمد، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، كريم فارق، حمدى شفيق ، حسن عثمان، د. طارق عبد الحليم، فهمي شراب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رأفت صلاح الدين، إياد محمود حسين ، د - شاكر الحوكي ، د- محمود علي عريقات، مجدى داود، كريم السليتي، ابتسام سعد، المولدي الفرجاني، سوسن مسعود، إيمان القدوسي، عبد الرزاق قيراط ، عصام كرم الطوخى ، إيمى الأشقر، رمضان حينوني، وائل بنجدو، حسن الحسن، معتز الجعبري، عبد الله زيدان، عبد الغني مزوز، جمال عرفة، أحمد ملحم، د - عادل رضا، أ.د. مصطفى رجب، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد عمارة ، فتحـي قاره بيبـان، الهيثم زعفان، أحمد النعيمي، أحمد الغريب، عواطف منصور، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، محمد أحمد عزوز، د. جعفر شيخ إدريس ، رافد العزاوي، د. أحمد بشير، سلام الشماع، علي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، نادية سعد، سحر الصيدلي، فاطمة حافظ ، د- هاني السباعي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - صالح المازقي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد عباس المصرى، بسمة منصور، د - المنجي الكعبي، د. محمد يحيى ، د - محمد سعد أبو العزم، فتحي الزغل، د. نهى قاطرجي ، مصطفي زهران، سامح لطف الله، أنس الشابي، إسراء أبو رمان، ياسين أحمد، فتحي العابد، ضحى عبد الرحمن، محمد إبراهيم مبروك، أبو سمية، محمد الياسين، طلال قسومي، د. نانسي أبو الفتوح، مراد قميزة، يزيد بن الحسين، د- جابر قميحة، محمد شمام ، حسن الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيدة محمود محمد، تونسي، سلوى المغربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خالد الجاف ، محمد اسعد بيوض التميمي، د- هاني ابوالفتوح، حاتم الصولي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د.ليلى بيومي ، محمد تاج الدين الطيبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، محمود سلطان، الهادي المثلوثي، سعود السبعاني، أحمد الحباسي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - غالب الفريجات، يحيي البوليني، فراس جعفر ابورمان، علي الكاش، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، د. خالد الطراولي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. الشاهد البوشيخي، سيد السباعي، رافع القارصي، منجي باكير، رضا الدبّابي، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بنيعيش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صباح الموسوي ، صلاح الحريري، ماهر عدنان قنديل، منى محروس، الشهيد سيد قطب، سفيان عبد الكافي، فاطمة عبد الرءوف،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة