الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات محرر بوابتي
مقالات محرر بوابتي

بعض من أساليب التشويش الفكري بتونس -2

كاتب المقال فوزي مسعود    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نواصل في هذا الجزء الثاني من مقالنا عن أساليب التشويش الفكري بتونس, رؤية مزيدا من الأساليب المستعملة لإحداث ‏حالات التشويش الفكري لدى المتلقي لغرض بث أفكار لديه أو لتهيئته لقبول مواقف أو لدفعه للقيام بأعمال. ‏

انظر الجزء الأول من هذا المقال: بعض من أساليب التشويش الفكري بتونس -1

4. أسلوب الإختزال والإيحاء:


يستعمل هذا الأسلوب لجلب الانتباه لنقطة معينة دون غيرها مع الرغبة في تغييب النقاط الأخرى. يكون ذلك إما لأن ‏مستعمل مثل هذا الأسلوب لا يريد أن يقع التفطن لتقصيره في النقاط الأخرى أو لكي يوحي للناس خطأ أنه ممن يلتزم ‏بكل النقاط وذلك بخلق الانطباع المتولد عن الاستنتاج الضمني لدى عامة الناس في ذلك الموضوع, والذي هو في ‏الحقيقة استنتاج خطأ. حيث تعمل آلية تكوين الآراء لدى الناس في جزء منها على الاستنتاجات المتسرعة. فمثلا حينما ‏يرى الواحد منا مجموعة من المنتوجات, وحينما تتفقد المنتج الأول وتجده غاية في الإتقان, فإنك ستستنتج خطأ أن باقي ‏منتجات هذا المصنع بنفس الإتقان من دون أن تتأكد فعليا من ذلك.‏
من أمثلة استعمال هذا الأسلوب:‏

رفع الآذان في وسائل الإعلام:

لنتصور إحدى وسائل الإعلام تبث حفلة راقصة تبرز حشدا من المتعريات و أحيانا ‏أخرى كليبات فاضحة أو مسلسلا من النوع المكسيكي, ثم فجأة يقع قطع البث ويرفع الآذان المنادي بالصلاة.‏
في الحقيقة هذه الممارسة بالتحديد تستعمل عديد الأساليب الدعائية الأخرى التي لن نتناولها في هذا المقال, كأسلوب ‏التسطيح وأسلوب تشتيت الانتباه, ولكنها تستعمل كذلك أسلوب الاختزال والإيحاء الذي نحن بصدده, حيث يهدف ‏القائمون بمثل هذا العمل إلى توليد الإيحاء المكون لرأي ضمني مفاده أن الوسيلة الإعلامية التي تبث الأذان تحترم ‏القيم المرجعية وتعمل على الرفع من شأنها.بشكل كبير, مثلما تلتزم برفع الأذان بطريقة مبالغ فيها.‏

‏والحال أن الكل يعرف أن رفع الأذان هذا لا معنى له, ويكاد يكون تأثيره منعدما في ما يخص دفع الناس لاحترام ‏دينهم, بل بالعكس قد يساهم رفع الأذان بذلك الشكل وفي ذلك الإطار المحاط ببرامج متردية, في دفع الناس لعدم احترام ‏هذا الأذان وعدم الإلتفات له ومن ثم عدم إيلاء أي جدية للدين وما استتبعه من منظومة, ما دامت وسيلة الإعلام تلك ‏تعطي المثل في عدم احترام ذلك الدين, لأنه لو كان هناك احترام, لعمدت وسيلة الإعلام تلك بدرجة أولى إلى الكفّ عن ‏بث البرامج التي تناقض الإسلام التي كانت تبث مباشرة قبيل الآذان, وهو ما يمثل أولوية أكثر من رفع الأذان ذاته, إذ ‏دفع ضرر ثابت أولى من جلب مصلحة غير متأكدة الثبوت.‏

ثم من ناحية أخرى, فإن عمل وسيلة إعلام على رفع الآذان وفي نفس الوقت سعيها لإشاعة الفاحشة في الناس بما تبثه ‏من برامج ساقطة يرفضها الدين الذي تدعي احترامه, يمكن أن نستنتج منه إحدى الحالات التالية:‏
‏1- إما ان القائمين على تلك الوسائل الإعلامية, من الجهل بدينهم بحيث لا يعرفون ان ما يقومون به لا يجوزه دينهم.‏
‏2- إما ان القائمين على تلك الوسائل الإعلامية, يحملون تصورا مفاده انه يجوز بث ما يحلو لهم من الموبقات, وانه ‏يمكنهم معادلة ذلك ببث الآذان, وهو بالتالي عمل على إرضاء كل "الأذواق" والرغبات, وهو بالضبط تصور مسيحي ‏للدين, حيث يجوز فعل ما يحلو لأحدهم من موبقات ثم يأتي للكنيسة و يكفيه الاعتراف بذنبه وينتهي الأمر, وبالتالي فلا ‏تناقض لدى المسيحي بين أن يكون مسيحيا وان بأتي بالمنكرات, المهم ان يعدل بين كل الجوانب: يأتي بالمنكرات ثم ‏يأتي الكنيسة, وهو للأسف نفس التصور الذي يحمله العلمانيون في تونس عن الدين الإسلامي.‏
بالطبع الإسلام لا يجوز فيه مثل هذا السلوك المنافق المتلون, فأن تلتزم بدينك يستدعي منك انضباطا به في كل الحالات ‏والأوضاع.‏
‏3- إما ان القائمين على تلك الوسائل الإعلامية, يعملون بطريقة متعمدة على إحداث حالة من التشويش الذهني لدى ‏المتلقي.‏

‏‏

‏5.‏ ‏ أسلوب "الإجتهاد" و "البحث العلمي":‏‏


يستعمل هذا الأسلوب حينما لا يمكن تمرير أي عملية تشويه بالوسائل الأخرى, وهو يهدف إلى إلباس سلوك أو توجه ‏أو تصور منحرف لباس الاجتهاد أو الرؤية الفكرية, بمعنى أنه سيُتمكن من تمرير تلك الرؤية أو الممارسة الخاطئة ‏على أنها اجتهاد في سياق الإسلام, تتطلب احتراما وتسامحا إن أظهرت شذوذا وغرابة.‏
و من أمثلة استعمال هذا الأسلوب:‏

‏5.1 عمليات التصنيف للإسلام و للمسلمين:

حيث تعمد وسائل الإعلام إلى خلق تصنيفات متعددة للإسلام ومن ثَمّ للمسلم, فهناك ‏حسب رأيهم المسلم العادي وهو الخائض في المحرّمات طولا وعرضا والذي لا يخشى الله ولا يرقبه, وهناك المسلم ‏المتزمت وهو الملتزم بالإسلام وهناك المسلم المتشدد وغيرها من التصنيفات الأخرى.‏

‏ والحال أنه لا يوجد إلا إسلام واحد, وهناك في المقابل تصنيفات للناس على حسب قربهم من مبادئه, تنحو هذه ‏التصنيفات إلى ذم المقصرين, فنجد المقصّر و الفاسق, والعاصي, والمرتد والكافر, أما المبالغون في الالتزام بالدين فهم ‏عادة منارات وأمثلة يُهتدى بها, فهم مصنفون على أنهم الورعون و المخبتون و الصديقون ولعله يمكن وجود فئة ‏المتنطعين في هذه القائمة, وبالتالي فالتسفيه والهجوم إن كان لا بد منه, يجب أن يوجه لفئة المقصرين وليس لفئة ‏المبالغين في الورع, هذا على افتراض وجود هذه الفئة أصلا, بينما نلاحظ أن الإعلام لدينا لا يلتفت أبدا او يكاد إلى لوم ‏الفئة المقصرة, في حين يصب كل اللوم على الفئة المقابلة الملتزمة بدينها.‏
‏ والحقيقة يتعلق الأمر هنا بتصنيفات دعائية تهدف إلى التالي:‏

‏.1- تسويق الأفراد المنحرفين والذين هم مقصرون شرعيا, على أنهم مسلمين عاديين وبالتالي فهم المقياس الذي يجب ‏أن يحتكم إليه, كما ان هذا التصنيف يهدف إلى تكريس الواقع العفن والعمل على جعله المقياس في الحكم على الأشياء, ‏وهو بعد ذلك لا يعين الناس الغارقين في أدران الأوحال أن ينظروا لأنفسهم بغرض الإصلاح مادامت أخطائهم ‏وانحرافاتهم صورت على أنها شيء طبيعي.‏
‏2. العمل على التضييق على الملتزمين بالإسلام وذلك عن طريق تسفيههم ونبزهم بالألقاب كالمتزمتين أو المتخلفين أو ‏المتعقدين, وذلك لهدف الحد من تأثيرهم داخل المجتمع عن طريق عزلهم, وكذلك تشويه صورتهم أمام المرشحين ‏للالتحاق بصفوفهم من المهتدين الجدد.‏
‏.3- يهدف القائمون على استعمال هذه التصنيفات إلى تأمين ممر يمكن من خلاله ممارسة مزيد من الانحرافات و بث ‏عمليات التشويش الفكري في أذهان الناس بدون خوف من الرفض الشعبي, بما أنهم يتحركون تحت غطاء المجتهد, ‏وهو ما يبيح لهم حرية التحرك والتنطع في الآراء (هناك العديد من الأمثلة في هذا الباب معروفة, كتسويق اليساريين ‏انحرافاتهم الفكرية تحت ستار أن الإسلام يبيح الاجتهاد).‏
‏.4- يهدف القائمون على استعمال هذه التصنيفات على إحداث بلبلة في مستوى المفاهيم لدى الناس, وهو المستوى الذي ‏يمكن من خلاله تسريب أي ممارسة أو سلوك منحرف بدون القدرة على الصد و الرفض من طرف عامة الناس. وذلك ‏لأنه لا يمكن لشخص مشوش الذهن ويحمل مفاهيما متعددة و غير واضحة حول موضوع ما, أن يرفض ممارسة, لأن ‏الرفض هو ابتداء احتكام لمفهوم يفترض أن يكون مرجعيا وواضحا لديه, ومادامت مرجعيات الحكم لديه غير ثابتة ‏ومتعددة فهي إذن غير واضحة( وإلا فلماذا التعدد في ماهية يفترض تفردها: المبادئ تكون عادة متفردة في تعريفها ‏داخل منظومة فكرية معينة) وذلك بحكم ان وسائل الإعلام تعمل على إضعاف المفاهيم بإكثار التعريفات والتصنيفات ‏لها, وهو ما قد ينتهي أخيرا إلى نفي المفهوم أصلا, وهي مرحلة الضياع.‏

عمليات التهجم تحت ستار الاجتهاد والبحث العلمي:‏‎ ‎ 5.2


تسعى عديد الإطراف للنيل من الدين الإسلامي, ولأن وسائل التهجم المباشرة أصبحت ذات قابلية تمرير ضعيفة لتطور ‏المستوى الفكري لعامة التونسيين, فإنه يلجا لوسائل تتغطى بستار البحث العلمي والاجتهاد.‏
و خطورة هذا الأسلوب, انه يخلق أحيانا هالة من القداسة العلمية للمتكلمين بحيث يمكن ليس فقط أن يمرر الاطروحات ‏المنحرفة, بل و يضيف إليها نوعا من التميز, وهو إن وقع يعتبر أشد أنواع التضليل الفكري.‏
‏من أمثلة ذلك:‏
‏1- حينما قام احد الاوروبين بالاستهزاء من النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق رسمه, وهو الحدث الذي أقام ‏الدنيا ولم يقعدها إلا بعد مدة, ورغم استنكار أوروبيين أنفسهم لهذا الفعل, وجد من التونسيين من يقول ان ذلك من حرية ‏الرأي, وما قام به هذا الأوروبي يجوز إذ الإسلام يبيح الاجتهاد وحرية الفكر.‏
‏2- يعمل بعض اليساريين على رفض قانون المواريث الإسلامي بدواعي خلفياتهم التي ترفض الدين الإسلامي, ولكنهم ‏يخفون ذلك بالقول أن ما يقومون به هو اجتهاد.‏
‏3- يعمل بعض اليساريين التونسيين على التنقيب في الأساطير وغريب القصص والأحاديث الضعيفة التي يعتمدون ‏عليها في الطعن في بعض الصحابة, وحينما يواجهون بالصد يجيبون بأنهم يقومون ببحث علمي, مثلهم كمثل طبيب ‏متربص قام بقتل مريض, وحين أوقفوه بجناية القتل, تعلل بأنه يقوم ببحث علمي وبالتالي لا يجوز مسائلته.‏
‏4- لكي يعطي اليساريون انطباعا على أنهم مسلمين, وإمعانا في التظليل, يعمدون إلى وصف أنفسهم بأنهم ورثة رموز ‏من التاريخ الإسلامي, فيكتبون مقالات ويألفون كتبا تتناول إما شخصيات و أحداثا مشبوهة في التاريخ الإسلامي ‏كعناية اليساريين عموما بتاريخ ثورة الزنج والقرامطة, او تناولهم الانتقائي لإنتاجات بعض من كان يلتزم بالمنظومة ‏الإسلامية, ككتاب الطاهر الحداد حول المراة, فيستنتجون من كتابه غريب الإستنتاجات, ويقولوه ما لم يقله, وذلك لكي ‏يوحوا أن اطروحاتهم الغريبة لها جذور إسلامية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، وسائل اعلام، محاربة الإسلام، علمانية، تغريب، تنويريون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-10-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  21-10-2007 / 10:15:43   فوزي


الأخ وليد, لعله من ذكرت, ولكننا نفضل ان لا نتناول الأشخاص لعديد الأسباب:‏
‏- أرى ان مشاكلنا في تونس فكرية في أساسها, ولذلك أفضل أن تكون مقاربتنا فكرية, لكي لا نتيه ونخرج عن الموضوع, ‏فمشكلتنا ليست مع الأشخاص, وأنا أتمنى اليوم الذي نرى فيه توبة أصحاب الانحرافات الفكرية, فهم إخوتنا قبل كل شيء ‏ولا نتمنى لهم إلا الخير, ولكننا نصدهم وننصح لهم ماداموا مصرين على الضلالات.‏
‏- أهل الضلالات عموما تحركهم أهواء النفس ومنها حب الظهور والشهرة, التي تكون من عوامل انتفاخهم واعتزازهم ‏بالباطل, ونحن لا نريد ان نساهم في ذلك بذكر أسمائهم.‏

  20-10-2007 / 19:45:35   وليد


هل تقصدعند الحديث عن حادثة الصور الكاريكاتورية ذلك الذي ينعت نفسه بالمفكر عبد المجيد الشرفي قريب اليساري الاخر محمد الشرفي؟
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - أبو يعرب المرزوقي، سعود السبعاني، الهيثم زعفان، محمد أحمد عزوز، ياسين أحمد، سلام الشماع، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حميدة الطيلوش، المولدي الفرجاني، د- هاني ابوالفتوح، كريم فارق، إسراء أبو رمان، فتحي العابد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيرين حامد فهمي ، د. محمد مورو ، إياد محمود حسين ، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، محمد تاج الدين الطيبي، د - صالح المازقي، منى محروس، د - محمد بنيعيش، حاتم الصولي، د - مصطفى فهمي، أبو سمية، سامر أبو رمان ، أحمد ملحم، د. محمد يحيى ، سيد السباعي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فوزي مسعود ، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، سفيان عبد الكافي، محمد عمر غرس الله، د- هاني السباعي، فتحي الزغل، د. نانسي أبو الفتوح، سحر الصيدلي، مراد قميزة، يزيد بن الحسين، عزيز العرباوي، رافع القارصي، أ.د. مصطفى رجب، د. عبد الآله المالكي، جاسم الرصيف، عبد الرزاق قيراط ، حمدى شفيق ، محمود صافي ، د. محمد عمارة ، صالح النعامي ، خالد الجاف ، سيدة محمود محمد، محمود طرشوبي، د. طارق عبد الحليم، محمود فاروق سيد شعبان، د. صلاح عودة الله ، د- محمود علي عريقات، كمال حبيب، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مضاوي الرشيد، صباح الموسوي ، د. خالد الطراولي ، عمر غازي، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمد رحال، محمد العيادي، د - المنجي الكعبي، منجي باكير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي الكاش، د. الشاهد البوشيخي، الناصر الرقيق، فراس جعفر ابورمان، د - محمد سعد أبو العزم، رشيد السيد أحمد، جمال عرفة، عواطف منصور، علي عبد العال، حسن عثمان، صفاء العربي، سامح لطف الله، رمضان حينوني، محمد الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، إيمان القدوسي، مصطفى منيغ، صفاء العراقي، فهمي شراب، حسن الحسن، أحمد الحباسي، أنس الشابي، عراق المطيري، محمد الياسين، عبد الله زيدان، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة حافظ ، إيمى الأشقر، أحمد النعيمي، وائل بنجدو، مجدى داود، أشرف إبراهيم حجاج، كريم السليتي، سلوى المغربي، محمود سلطان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عادل محمد عايش الأسطل، نادية سعد، محمد شمام ، د - محمد عباس المصرى، عصام كرم الطوخى ، رأفت صلاح الدين، د- جابر قميحة، د.ليلى بيومي ، الهادي المثلوثي، ابتسام سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بوادي، سوسن مسعود، الشهيد سيد قطب، رضا الدبّابي، هناء سلامة، العادل السمعلي، يحيي البوليني، د - احمد عبدالحميد غراب، د.محمد فتحي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - الضاوي خوالدية، عبد الله الفقير، رافد العزاوي، د. أحمد بشير، حسن الطرابلسي، مصطفي زهران، بسمة منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، د . قذلة بنت محمد القحطاني، معتز الجعبري، طلال قسومي، تونسي، د. نهى قاطرجي ، أحمد الغريب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة عبد الرءوف، عدنان المنصر، محرر "بوابتي"، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، د - غالب الفريجات،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء