تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أوهام النصر عند ايران وذيولها

كاتب المقال ضحى عبد الرحمن - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أحتفلت النظام الإيراني ومحور المقاومة المهزومة بسقوط رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين (نتن ياهو) بعد أن أمضى (12) عاما رئيسا للحكومة الاسرائيلية، وحصول الحكومة الجديدة برئاسة (نفتالي بينيت ) على ثقة الكنيست في 13/6/2021 بموافقة (60) صوتا، مقابل رفض (59) صوتا. وكان للأخوان المسلمين الفلسطينيين في الكنيست دورا مهما في تحقيق الثقة، حيث يضم (4) مقاعد، صوتت لصالح بينيت.

وبعد ان عاش النظام الإيراني أسوأ حال في عهد نتنياهوا، حيث مرغ أنف الولي الفقيه في التراب، بسبب الضربات الإسرائيلية للحرس الثوري والميليشيات الولائية في دمشق من جهة، والسفن الإيرانية التي أغرقها الإسرائيليون في البحار من جهة أخرى، والتي تعلن ايران انها تعرضت للخراب بسبب حريق داخلي أو أخطاء تقنية لتفادي الإحراج بعدم القدرة على الرد. علاوة على التفجيرات في التي تعرضت لها المنشئات الايرانية كمنشأة نطنز النووية ومجمع البتروكيمياويات، ومصافي البترول والغاز وغيرها. واعتبرت ايران هزيمة نتنياهو إنتصارا لمحور المقاومة، بالطبع لها كل الحق في الإدعاء بهذا الإنتصار الساحق، فقد هُزم جلادها الذي أذاقها الأمرين.

سبق أن صرح رئيس الموساد السابق (يوسي كوهين) بأن الهجوم على المفاعل النووي نفذه الموساد، حيث زرع الموساد متفجرات في أرضية الموقع المحصن أثناء بنائه"، انتبه لعبارة أثناء بنائه ولم تتمكن المخابرات الإيرانية من كشف المتفجرات، على الرغم من التقنية التي تدعيها. وقال كوهين" ان فريق الموساد تمكن من تعطيل الكاميرات وتحييد حرس مستودع الوثائق المحصن، ثم حملوا الوثائق، وغادروا ايران بسلام"، وهذا ما لم يكشفه النظام الإيراني في تصريحاته.

وأفاد كوهين" إن الإيرانيين لم يكتشفوا إن الموقف مخترق إلا في صباح اليوم التالي، بعد ان تمكن فريق الموساد من الإستيلاء على (100000) وثيقة". علاوة على إغتيال العالم النووي محسن فخري زادة وابو محمد المصري الزعيم الثاني في تنظيم القاعدة الإرهابي، وما خفي كان أعظم، وربما سيكشف عنه لاحقا. وكان بنيامين نتنياهو هو المتبني لهذه العمليات. بعدما صرح قبل ثلاث سنوات " إننا هربنا الأرشيف النووي الإيراني، أكثر من مائة ألف وثيقة الى إسرائيل، بعشرين شاحنة". وكانت الملفات مخبئة في مكان مموه تحت الأرض، في منطقة (شور آباد).
كل هذه الأعمال بضفة، وعلى الضفة الأخرى أخطر خرق أمني للنظام الإيراني، أخفاه النظام وكشفه الرئيس الايراني السابق لدورتين أحمدي نجاد " ان الشحص المسؤول عن مكافحة التجسس وخاصة الإسرائيلي في المخابرات الإيرانية، تبين انه كان نفسه جاسوسا لإسرائيل". (إيران انترناشونال). مما يوضع عمق التغلغل الصهيوني في الأجهزة الأمنية الإيرانية. وهدد نجادي بأن في جعبته الكثير من الأسرار والفضائح التي سيكشفها لاحقا لتعرية النظام من ورقة التوت الأخيرة، سيما بعد أن رفض مجلس صيانه الدستور ترشيحة لرئاسة الجمهورية.

وتساءل أحمدي نجاد" كيف غادرت العديد من الشاحنات المحملة بالوثائق ايران، مع وجود العديد من نقاط التفتيش والمراقبة"؟ وتساءل أيضا" لماذا أخفى النظام الخبر عن الإيرانيين، وتكتم عنه لحين ما كشف عنه العدو الإسرائيلي"؟ وما يزال النظام يتكتم على الأمر، ولم يكشف عن الجواسيس الذين ساعدوا الإسرائيليين في تهريب الوثائق. وأضاف نجادي" ان وثائق وكالة الفضاء كانت في خزانة مكتب رئيس هذا المنظمة، ففتحوا السقف ودخلوا، وفتحوا الخزانة، وأخذوا الوثائق". علما انهم فتحوا الخزانة، ولم يكسروها!

وعن إغتيال العالم النووي فخري زادة ، تساءل نجاد " ماذا حدث فعلا في عملية إغتيال فخري زادة؟ السلطة إتخذت مواقف متناقضة، فوزير المخابرات (محمود علوي) قال عن القاتل: في مكان ما إننا نعرف زمانه ومكانه، وأسدل الستار على القضية دون كشف من المسؤول عن هذا الفشل". وأردف" السلطة لا تتحدث عن الحادث، ويعلنون عن أسماء مزيفة، أوغير معروفة، ويزعمون بقتلتهم أو مغادرتهم البلد". وزعم النظام انهم تعرفوا على اربعة ايرانيين هم من اغتالوا زادة، لكن المخابرات رفضت تقديم اسمائهم وصورهم أو أية إيضاحات الى الأنتربول"! وهذا ما فعله النظام الايراني مع تفجير نطنز، فتستر على الفاعلين، لغرض غير معروف، ويثير العجب.

لقد انتصر النظام الايراني برحيل نتنياهو، ولكن يمكن أن نطلق على هزيمة نتنياهو (الإنتصار الوهمي لمحور المقاومة). هذا المحور المسكين يبحث عن إنتصارات وهمية، لأن رصيده الحقيقي منها صفر. وعلى النظام الإيراني بدلا من إستعراض عضلاته أمام العالم، ان يحمي أمنه الداخلي المنتهك، والذي صار إضحوكة داخل إيران وخارجها، أما الذيول العرب، فأنهم يضعون القطن في آذانهم لكي لا يسمعوا بهزائم إيران، إن ذيول الحمير تخفي عورتها، وتكش الذباب عنها، هذا واجبها لا أكثر، ولا فض فوه من سماهم ذيولا.

----------
ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية
العراق المحتل


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-06-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قيمة الإنسان عندنا وعندهم
  هل الولي الفقيه يقيم إعتبارا للمذهب؟
  حركة طلبان تخلع زيها القديم وتظهر بزي جديد
  عيون الخامنئي تواقة للحج
  الصين وحسن نصر الله ومحور المقاومة
  ألغاز في سلوك الشيطانين الأكبر والأصغر
  هل إنضمت هافانا الى محور المقاومة؟
  أحمدي نجاد يقلب الطاولة على الخامنئي
  قادة الأخوان المسلمين سجيتهم الكذب
  أوهام النصر عند ايران وذيولها
  حماس تتنكر للمصريين وتكرم الحوثيين!!
  قصة المعز الكاظمي والجزار المصلح
  يا إلهي هل كانت مفاهيمنا خاطئة؟
  معارك غزة كشفت حقيقة محور المقاومة
  أفكار من هنا وهناك
  المطبخ العربي ليس كما يدعي العجم
  امثال عن المدن والمحلات في العراق
  فن الإتباع.. صنف من البلاغة نمارسه بعفوية
  شتان بين منطق ايران والإمارت العربية
  الدائخ يوعظ الدائخين والدائخات
  بايدن بين الدب الروسي والضبع الايراني
  غفلة أم جهل ام حمق، أو كلمة حق عفوية؟
  إيران تنكر وذيولها تؤكد
  غاب القط ترامب فلعب الفأر روحاني
  هذا ما جناه العراق من الحكومات الإسلامية
  هل من تفسير معقول لما حدث؟
  ابن خلدون وساسة العراق
  من يضحك على من؟
  امثال عراقية أوردها عباس العزاوي، مع تعليقات سياسية
  أين اوصلتم العراقيين يا وحوش الغاب؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نهى قاطرجي ، ماهر عدنان قنديل، فوزي مسعود ، أحمد النعيمي، د. أحمد بشير، د - المنجي الكعبي، سفيان عبد الكافي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، نادية سعد، سلام الشماع، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - عادل رضا، جاسم الرصيف، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد عباس المصرى، خالد الجاف ، الناصر الرقيق، حسن الطرابلسي، حميدة الطيلوش، د. محمد يحيى ، محمد عمر غرس الله، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- جابر قميحة، معتز الجعبري، يزيد بن الحسين، سامح لطف الله، د - أبو يعرب المرزوقي، صفاء العراقي، فهمي شراب، محمد الطرابلسي، طلال قسومي، فتحي الزغل، سليمان أحمد أبو ستة، أنس الشابي، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، أشرف إبراهيم حجاج، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد تاج الدين الطيبي، رافع القارصي، عدنان المنصر، تونسي، حمدى شفيق ، محمود طرشوبي، إياد محمود حسين ، صباح الموسوي ، فراس جعفر ابورمان، فاطمة عبد الرءوف، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، فتحـي قاره بيبـان، فتحي العابد، رافد العزاوي، محمد الياسين، سعود السبعاني، هناء سلامة، صلاح الحريري، رضا الدبّابي، د - الضاوي خوالدية، د - شاكر الحوكي ، ضحى عبد الرحمن، محمد أحمد عزوز، إيمان القدوسي، كريم فارق، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، سحر الصيدلي، د.محمد فتحي عبد العال، د. خالد الطراولي ، مراد قميزة، منى محروس، فاطمة حافظ ، خبَّاب بن مروان الحمد، الهيثم زعفان، صفاء العربي، عبد الغني مزوز، مجدى داود، د. الشاهد البوشيخي، إيمى الأشقر، رأفت صلاح الدين، عزيز العرباوي، رمضان حينوني، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - غالب الفريجات، د - احمد عبدالحميد غراب، د. طارق عبد الحليم، رشيد السيد أحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد سعد أبو العزم، ياسين أحمد، د - مصطفى فهمي، د- محمد رحال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. عبد الآله المالكي، يحيي البوليني، العادل السمعلي، سامر أبو رمان ، جمال عرفة، أحمد الغريب، محمود سلطان، د. نانسي أبو الفتوح، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د.ليلى بيومي ، محمد العيادي، عصام كرم الطوخى ، د - صالح المازقي، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفي زهران، د. محمد عمارة ، د - محمد بنيعيش، د- هاني السباعي، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، أحمد الحباسي، محمود صافي ، حاتم الصولي، أحمد ملحم، د. محمد مورو ، أبو سمية، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، صالح النعامي ، عبد الله زيدان، علي الكاش، منجي باكير، وائل بنجدو، كمال حبيب، عبد الله الفقير، سوسن مسعود، كريم السليتي، ابتسام سعد، سيدة محمود محمد، عواطف منصور، الشهيد سيد قطب، شيرين حامد فهمي ، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح المختار، محمد إبراهيم مبروك، أحمد بوادي، د- محمود علي عريقات، حسن الحسن، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفى منيغ، د - مضاوي الرشيد، سيد السباعي، حسن عثمان،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة