تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الانتخابات الأميركية وتداعياتها في أوربا

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تهتم ألمانيا وعموم أوربا، بل والعالم بأسره بالانتخابات الأمريكية ونتائجها، رغم أن النتائج سوف لن تكون حاسمة بتقديري، ودليلي على ذلك، أن لا شيئ جوهري يتغير في السياسة الأمريكية الداخلية منها والخارجية كنتيجة مباشرة للانتخابات، وإذا كان ثمة تغير سيحدث، فذلك ليس بسبب تغير الأسم (أسم الرئيس)، ولا سياسة الحزب الحاكم (الجمهوري أو الديمقراطي)، والتاريخ الأمريكي يؤكد ما نذهب إليه في هذا التقييم.

وإذا كان ثمة تغير سيحدث، فذلك سيكون نتيجة مباشرة وغير مباشرة، لمجمل التطورات السياسية الداخلية والخارجية على الصعيد الاقتصادي بالدرجة الأولى، وحسابات المعطيات الهامة على مسرح السياسة الدولية.
يتبادل الجمهوريون والديمقراطيون الحكم بشكل متوال منذ عام 1853 (16 عاماً7 عام)، ولم يشذ عن القاعدة منذ انتخاب الرئيس الأول، سوى عشرة رؤساء (الرئيس الأول جورج واشنطن: 1789 / 1797). يمثلون :
1. رئيس مستقل (الرئيس الأول).
1. رئيس من الحزب الفيدرالي.
4. رئيس من الحزب اليميني.
4. رئيس من الحزب الجمهوري الديمقراطي
16. رئيس من الحزب الديمقراطي.
19. رئيس من الحزب الجمهوري.

وغالباً يعاد انتخاب الرئيس لولاية ثانية إلا ما ندر (بسبب الوفاة أو الاغتيال، أو الاستقالة).
وقانون انتخاب الرئيس الأمريكي معقد بدرجة قد لا يفهمه المواطن الأمريكي العادي، وأما الترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فمعقد غاية التعقيد، يمر بمراحل عديدة أبتداء من طرح أسمه كمحتمل للترشيح من قبل دوائر سياسية / أمنية ذات قيمة اعتبارية عالية، ومراقبة ردود الأفعال على طرح أسمه، ويتم تداول الأسماء المقترحة سراً، ثم تبرز للعلن، وتجري مراقبة دقيقة لردود الأفعال وأصداء الترشيح، وتجمع المعلومات التفصيلية عنه وعن انحداره العرقي والديني والعائلي الشخصي.

وهناك عرف (قاعدة متعارف عليها) أن لا يصل إلى منصب الرئيس إلا من فئة واسب (WASP) وهي اختصار لكلمات : أبيض، أنكلو سكسون، بروتستنانت. وقد نفذ هذا العرف في تاريخ الولايات المتحدة الانتخابي طيلة 167 عاماً، وقد خرقت هذه القاعدة مرتين: الأولى في ولاية الرئيس الأمريكي الرابع والأربعون الكاثوليكي جون كندي الذي اغتيل في 22 / تشرين الثاني / نوفمبر / 1963. وفي ولاية الرئيس السادس والخمسون بارك أوباما، الذي ينحدر من أب أفريقي (كينيا) وأم أمريكية بيضاء.

وبتقديري (وقد تخصصت بدراسة الولايات المتحدة واستراتيجياتها) أن السياسة الأمريكية تنبع من المصالح الأمريكية، والرئيس الأمريكي مطبق لها ومنفذها، ولكن ليس هو من يضع حدودها القصوى والدنيا، فهذه ترسم بدقة تامة من قبل جهات متعددة، ويعهد بتنفيذها إلى جهات متعددة على رأسها الرئيس الذي يمثل المصالح الأمريكية، وكل هذه يحددها الدستور والتقاليد التي ترسخت عبر ممارسات 167 عاماً، لذلك لست ممن يميلون لإلقاء تبعة هذا الفعل وتلك السياسة على ولاية رئيس بعينه. ومن ذلك السياسة الأمريكية حيال أوربا التي يتبرم منها الأوربيون، بتقديري هي ليست من ابتكار الرئيس ترامب، فجذور الأزمة بين ضفتي الأطلسي (الولايات المتحدة / أوربا) موجودة وقديمة، وسياسة القيادة من الخلف (Drive behind)، كانت قد أقرت منذ عهد أوباما، الحفاظ على نقاط أرتكاز، ولكن " لندع الأوربيين يقومون بواجبهم في الحفاظ على أوربا والشرق الأوسط كخاصرة الأتحاد الأوربي " .

وقد احتدمت واشتدت العلاقات والنقاشات منذ عهد الرئيس أوباما، وأصبحت تمثل أزمة ناضجة للانفجار (وقد كتبنا في المركز العربي الألماني عدة تقارير بهذا الصدد)، ومن المحتمل كان اختيار دونالد ترامب كشخصية تصادمية، مناسبة لحل الأزمات المتراكمة للولايات المتحدة، فمثل ترامب البلدوزر المطلوب، وبتقديري أن هذه السياسة الأمريكية سوف تتواصل، سواء على يد ترامب أو على يد بايدن، بنعومة أو خشونة وبهذا المستوى أو ذاك فذلك ما تقرره دوائر الأمن القومي والمخابرات الأمريكية (CIA) والبنتاغون والخارجية.
اليوم والولايات المتحدة مقبلة على الانتخابات الرئاسية، ما هي مستحقات العلاقات الأمريكية ــ الأوربية .. لقد تصاعدت قائمة المطالب الأوربية حيال ما تظهره الولايات المتحدة للسياسات الأوربية، ولكن أبرز نقاط الخلاف (وهي غير بسيطة) :

ــ الخلاف حول التخصيصات العسكرية في إطار تحالف الناتو.
ــ الخلاف حول الاتفاق النووي مع إيران.
ــ البيئة.
ــ المهاجرون واللاجئون.
ــ مشروع خط أنابيب "نوردستريم "
ــ قلق أوروبا على حرية التجارة.
ــ قلق صناع السيارات الأوربية والتحذير من حرب تجارية مع واشنطن.
ــ فشل قمة مجموعة السبع، فشل الحلول التوافقية.


ولا تخفي أوربا رغبتها العارمة من انتصار المرشح جو بايدن على ترامب، على أنل أن يكون هناك تخفيفاً وتنفيسا للاحتقان الخفي في العلاقات. وقد عبرت أمنيات الأوربيين بموقفهم من المناظرتان بين المرشحان وكما يلي :
1. في افتتاح المناظرة التي أقيمت قبل 12 يوماً على الانتخابات، هاجم بايدن الرئيس الأمريكي بشأن إدارته للأزمة الناجمة عن وباء كوفيد-19 قائلاً إن: "شخصاً مسؤولاً عن هذا العدد الكبير من الوفيات يجب ألا يكون قادراً على البقاء رئيساً للولايات المتحدة". وتوقّع بايدن أن تواجه البلاد "شتاء قاتماً" بسبب الجائحة التي حصدت لغاية اليوم حياة أكثر من 222 ألف شخص في الولايات المتّحدة.

2. العنصرية: وفي تبادل ناري للحديث حول التمييز العرقي، قال جو بايدن إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يصب الوقود على كل حريق عنصري"وقال ترامب عندما سئل عن الاحتجاجات المتعلقة بالعدالة الجنائية في الولايات المتحدة: "أنا أقل شخص عنصري في هذه الغرفة". ورد بايدن قائلاً إن ترامب من بين "أكثر الرؤساء عنصرية في التاريخ الحديث".

3. الهجرة ...هاجم المرشح الديموقراطي خصمه بشأن الهجرة، متهماً إياه بانتهاج سياسة "إجرامية" حيال المهاجرين من الأطفال. وكانت منظمة حقوقية ووثائق قضائية كشفت أنّ السلطات الأمريكية فشلت في تحديد أماكن ذوي 545 طفلاً مهاجراً فصلوا عن عائلاتهم عند الحدود الأميركية بموجب سياسات الهجرة المتشدّدة التي بدأت إدارة ترامب بتطبيقها في أيار/مايو 2018. وقال بايدن: "هؤلاء الأطفال لوحدهم، ليس لديهم أي مكان يذهبون إليه (...) هذا سلوك إجرامي".

4. جائحة كورونا... ألمح الرئيس ترامب إلى أن الولايات المتحدة تجاوزت المحنة الأكبر في وباء كورونا، وهذا غير صحيح. فالأرقام الرسمية تبين للمرة الثالثة تزايدا كبيرا في عدد الإصابات الجديدة: فيوم الخميس (22 تشرين الأول/ أكتوبر 2020) أي في يوم المناظرة سجلت مؤسسة الصحة الأمريكية عن أكثر من 65 ألف إصابة بعدوى فيروس كورونا.

5. التأمين الصحي ... جو بايدن لا يخطط لإلغاء التأمين الخاص. فمخطط بايدن للتأمين الصحي من شأنه إيجاد إمكانية لألئك الذين يريدون الحصول على التأمين العام. ومن يرغب في الحفاظ على تأمينه الخاص، يمكنه فعل ذلك. وفي عام 2018 كان نحو 218 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية لديهم تأمين صحي خاص، فيما كان 111 مليون شخص لديهم تأمين عام.
ثم يخشى الأوربيون أن تتواصل سياسة اليمين في الولايات المتحدة، وانتقال العدوى الموجودة أصلا في بيئة غير خامدة في أوربا، فتنال جرعة منعشة منشطة. ولسان حال الإدارة الأمريكية يقول للأوربيين، ها أنتم لا تعرفون تصريف أزماتكم بدون الرعاية الأوربية، ولا شك أن محاول أوربا أن تلعب دوراً كبيرا في الأزمات الأوربية وفي حوضها، سيكلف الكثير جدا من الجهد والنفقات، وربما الصراعات العسكرية التي إذا ما اندلعت فسيحرق لهيبها امكانات وقدرات وأوربا ليست في وضع اقتصادي مريح للقيام بمناورات مكلفة ... فمشكلة الديون الأوربية لم تتعافى منها دول الاتحاد الأوربي، كما أن وضع كورونا أضاف للمشكلة مفردات أخرى ... ناهيك عن ملامح أزمة اقتصادية عالمية، ستكون أجواء التوتر تصعيداً
وبرأي الأوربيين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألحق الكثير من الضرر بالعلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية. وبقاؤه أربع سنوات إضافية سيكون بمثابة كابوس بالنسبة إلى الكثيرين من الساسة في الاتحاد الأوروبي.
أما في حال فرض جو بايدن نفسه في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، فستكون هناك آمال بالنسبة للعلاقات بين ضفتي الأطلسي. ولكن ليس هناك أحد بهذه السذاجة ليعتقد أنه ستحصل عودة إلى وقت ما قبل ترامب. لكن الأمل يسود في أن الأمور قد تتحسن، كما يقول مدير مركز الدراسات الأوروبية في بروكسل.

وإذا لم ينجح مرشح الديمقراطيين في الحل محل الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، فإن الخبراء الأوربيون يخشون أن تسوء العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي أكثر. "ربما سيعمل في فترة حكم ثانية على ممارسة مزيد من الضغط على أوروبا أكثر من الفترة الأولى. لقد وصف أوروبا كشر أكبر من فاعلين آخرين في العالم. وهذا ما قاله علنا علما بأنه قال الكثير في السنوات الأربع الأخيرة ".
وستكون العلاقات موضع شد وجذب، فكلا الطرفان : الولايات المتحدة وأوربا، يحتاج كل منهما الآخر، فالولايات المتحدة تحتاج أوربا في مواجهاتها مع الصين وروسيا.

رئيس مثل جو بايدن لن يفعل كل شيء بطريقة مختلفة، كما يعتقد الخبراء الأوربيون، لكن يمكن الانطلاق من أنه سيعتمد على الحلفاء التقليديين وسيستمع إليهم ويبحث عن جوانب مشتركة، "سيان من يفوز في نوفمبر/ تشرين الثاني، وجب علينا الاستثمار في التعاون. لدينا مجال تحرك في بعض الموضوعات مثل إصلاح منظمة التجارة العالمية. هنا يمكن لنا عزف نفس النغمة".

في دراسة أجراها في الصيف "المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية" في بروكسل، قيل إن الأوروبيين فقدوا الثقة في الحليف الوثيق سابقا الولايات المتحدة الأمريكية. ولاسيما "التدبير الفوضوي لوباء كورونا من طرف الرئيس ترامب ساهم في أجواء قاتمة".
وينطلق الباحثون في المجلس الأوروبي من أن الفائز الانتخابي جو بايدن سيبحث عن التقارب مع الأوروبيين. وهم يتوقعون أن تنضم الولايات المتحدة  مجددا لاتفاقية باريس لحماية المناخ ومنظمة الصحة العالمية. وحكومة تحت بايدن ستعمل على تقوية الناتو كحلف حتى ولو أن الديمقراطيين مثل الجمهوريين يضغطون لرفع ميزانيات الدفاع الأوروبية. وسبق للرئيس باراك أوباما والكثير من أسلافه أن طالبوا بنفقات عسكرية أكبر. وفي حال انتخاب ترامب لفترة حكم ثانية، يتنبأ مستشاره الأمني السابق جون بولتون بأنه يجب على الناتو أن يتهيأ لما هو أسوء. فحسب بولتون هدد ترامب حتى بانسحاب من الناتو، ما سيعني نهاية الحلف.

وعلى إثر ذلك أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الناتو يعاني من "موت دماغي" وعبر عن طلبات للحصول على "سيادة أوروبية" أكبر. وحتى زعماء حكومات آخرين في الاتحاد الأوروبي يرون دورا جيوستراتيجيا أكبر للاتحاد الأوروبي في علاقته مع الولايات المتحدة الأمريكية، على خلاف دونالد ترامب. فرئيسة المفوضية الأوروبية، أورزولا فون دير لاين تتمنى خصوصا عودة إلى نظام مبني على قواعد. "الحقيقة هي أن إصلاح النظام المتعدد الأطراف بات ملحا أكثر من ذي قبل، فنظامنا العالمي يعاني من شلل متسلل". وتفيد فون دير لاين أن قوى كبيرة تنسحب من مؤسسات دولية أو "تأخذها رهينة لمصالحها الذاتية".

والأمل السائد في بروكسل هو أن تتحقق هذه الأشياء مع رئيس مثل جو بايدن. لكن يحذر الخبراء الأوربيون من أوهام. فالموقف الناعم الذي عاملت به أوروبا إلى حد ما الصين حتى الآن لن يروق لرئيس ديمقراطي. "قد يتمثل أحد التحديات في أن تتعاون حكومة بايدن الجديدة في موضوعات دولية في حماية المناخ وفي منظمة التجارة العالمية، لكنها ستطلب في المقابل من أوروبا أن يكون لها ظهور أقوى تجاه الصين". وحتى مع بايدن في سدة السلطة قد تطالب الولايات المتحدة بتحمل فرض عقوبات، مثلا على شركة هواوي للتكنولوجيا دون نقاش والقيام برد على استفزازات عسكرية في بحر الصين الجنوبي.

وبعد الانتخابات يعتزم الأوروبيون، كيفما كان الرئيس الأمريكي، التحدث عن العلاقات التجارية. ومازال يسود تهديد ترامب الرامي إلى فرض رسوم جمركية عالية على السيارات وبضائع أخرى عبر الأطلسي. ولقد اتفق في يوليو/ تموز 2018 مع الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية جان كلود يونكر على نوع من وقف إطلاق النار، لكن النزاع يبقى بدون حل. وحينها أشاد دونالد ترامب بشكل مفاجئ بالاتحاد الأوروبي كأكبر شريك تجاري للولايات المتحدة. وفي الحملة الانتخابية لم يلعب الموضوع أي دور لدى ترامب ولا بايدن.
وتأمل غالبية رؤساء حكومات ودول الاتحاد الأوروبي في فوز جو بايدن كرجل ليبرالي ليس له شحناء في خطابه. فالعلاقة بين المستشارة أنغيلا ميركل والرئيس دونالد ترامب لم تكن ودية. وبولندا ودول أوروبية شرقية أخرى لها حكومات شعبوية كانت لها علاقة أفضل مع ترامب.
وفي النهاية سيقف الاتحاد الأوروبي في صف واحد لتمثيل مصالحه تجاه الولايات المتحدة بصرف النظر عمن من الرجلين سيجلس في المكتب البيضاوي، كما يعتبر أحد الخبراء.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أمريكا، الإنتخابات الأمريكية، ألماتنيا، ترامب، بايدن،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-11-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  العراق: الانتخابات المقبلة... اتجاهات وأبعاد
  الواقعية ... سيدة المواقف
  العولمة أعلى مراحل الإمبريالية / الجزء الأول
  كيف نتنبأ بالقادم من الأحداث
  حيال مشكلات الأمن القومي الإيراني المشروع النووي عبث لا طائل منه
  ظواهر سياسية أولاً : التكتلات والانشقاقات في الحركات الثورية
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  العالم ما بعد كورونا .....!
  أنطونيو لوسيو فيفالدي
  إغتيال الحاكم العسكري رينهارد هايدريش
  الجيش العراقي : 100 عام هوية وتاريخ
  الساعة 0 /التاريخ : 1 / 1 / 2021
  ثلاثية البحر: آيفوزوفسكي ــ أهرنبرغ ــ فيركور
  مع تواصل الصراعات الثانوية ... فتش عن الاستعمار
  التشيع الصفوي في مأزق
  الرأسمالية في قمة تطورها
  عملية في طهران
  الفونس دي لا مارتين
  الأحداث تحرق أوراق إيران
  ما جرى للعراق في مسرحية من فصل واحد
  ميدان عمود النصر في برلين
  حكماء العرب
  مهمتان ثوريتان أمام الانتفاضة
  الانتخابات الأميركية وتداعياتها في أوربا
  الاحتكارات الدولية في العصر الراهن، آثارها الاستعمارية الحديثة ونضال الدول النامية ضد الإمبريالية
  التطرف
  لغز المياه الميتة (#)
  لماذا تقاتل إيران مع أرمينيا
  طغيان الدولة مقدمة لإرهاب الدولة
  القطب الشمالي في طريقه للنهاية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - المنجي الكعبي، د. صلاح عودة الله ، سوسن مسعود، محمد اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، يزيد بن الحسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي الكاش، رافع القارصي، فتحي العابد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عمر غازي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سعود السبعاني، سليمان أحمد أبو ستة، عبد الله الفقير، كريم السليتي، محمود صافي ، مراد قميزة، د - احمد عبدالحميد غراب، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد الطرابلسي، د. محمد مورو ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أشرف إبراهيم حجاج، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد عباس المصرى، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن عثمان، الهيثم زعفان، د - الضاوي خوالدية، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الشاهد البوشيخي، بسمة منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، د.ليلى بيومي ، سيدة محمود محمد، د - محمد بنيعيش، د- محمد رحال، منى محروس، يحيي البوليني، الهادي المثلوثي، أحمد النعيمي، أحمد ملحم، سامح لطف الله، د. أحمد بشير، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح الحريري، محرر "بوابتي"، صفاء العربي، رأفت صلاح الدين، منجي باكير، أحمد بوادي، رشيد السيد أحمد، صلاح المختار، د. محمد عمارة ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد تاج الدين الطيبي، فهمي شراب، ماهر عدنان قنديل، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني السباعي، سلوى المغربي، د. نانسي أبو الفتوح، كريم فارق، أبو سمية، د - شاكر الحوكي ، عواطف منصور، د- جابر قميحة، د - مضاوي الرشيد، عصام كرم الطوخى ، ياسين أحمد، معتز الجعبري، مصطفي زهران، أنس الشابي، حاتم الصولي، إسراء أبو رمان، محمد العيادي، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، فراس جعفر ابورمان، إياد محمود حسين ، ضحى عبد الرحمن، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. أحمد محمد سليمان، حسن الحسن، نادية سعد، رضا الدبّابي، د - محمد سعد أبو العزم، سفيان عبد الكافي، عبد الرزاق قيراط ، حمدى شفيق ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الحباسي، محمد عمر غرس الله، مصطفى منيغ، فاطمة حافظ ، إيمان القدوسي، د. نهى قاطرجي ، د.محمد فتحي عبد العال، صفاء العراقي، جمال عرفة، صالح النعامي ، د. طارق عبد الحليم، حسن الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، وائل بنجدو، فتحـي قاره بيبـان، د - عادل رضا، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد شمام ، فاطمة عبد الرءوف، هناء سلامة، حميدة الطيلوش، رافد العزاوي، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي الزغل، عدنان المنصر، مجدى داود، سيد السباعي، د- هاني ابوالفتوح، محمود سلطان، محمد أحمد عزوز، أحمد الغريب، سلام الشماع، جاسم الرصيف، الشهيد سيد قطب، أ.د. مصطفى رجب، عزيز العرباوي، عبد الله زيدان، سحر الصيدلي، العادل السمعلي، خالد الجاف ، محمد إبراهيم مبروك، رمضان حينوني، محمود طرشوبي، طلال قسومي، فوزي مسعود ، د. محمد يحيى ، محمد الياسين، الناصر الرقيق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامر أبو رمان ، د - غالب الفريجات، د - محمد بن موسى الشريف ، علي عبد العال، إيمى الأشقر، عراق المطيري، ابتسام سعد، د - صالح المازقي، كمال حبيب، تونسي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة