تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ويحدثونك عن الإرهاب

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يوم أحتلنا الإنكليز في الحرب العالمية الأولى، لم يكن هناك داعش ولا إرهاب، ولا قاعدة ولا ماعدة ولا من يحزنون ... كان هناك بلد وشعب ومستعمرون طامعون، يجدون في نسمة هواء مبرراً للتدخل، وإذا لم يجدوه فيشرعون قانوناً يجيز الاستيلاء على ما يريدون بالقوة المسلحة، كما فعلت عصبة الأمم حيث أقرت ما نصه " حق الأمم المتمدنة بالأخذ بيد الأمم المتخلفة إلى ..." وبهذا منحوا أنفسهم الحق ... ومن لا يعجبه الأمر فليفعل ما يشاء، وماذا فعل العراقيون والسوريون ... قاموا بثورات مجيدة أقنعت الاستعمار بالرحيل.... أن هذه البلدان لا تحتل هكذا .. فليبحثوا عن طرق أخرى ...! وبحثوا سنين طويلة وتعبوا، ولكنهم في النهاية وجدوا المفتاح ..!

اليوم لا ننكر أن الأنواء شديدة والعواصف والرعود قاسية، ومعسكرنا اليوم لا يشبه تلك الأيام، قبل سنة ونصف لم يكن هناك داعش، وقبل 2003 لم تكن هناك قاعدة في العراق ولم يكن هناك إرهاب بأعتراف الجميع، ومع ذلك تم غزو العراق وتدميره، وما نراه اليوم من مسلسلات إنما هي نتائج ليس إلا لذلك التدخل المخالف للقانون الدولي والذي أدى إلى ما نشهده من مشكلات.

قلنا ونكرر، أن الشعب العراقي بأسره بعيد عن ثقافة داعش، وهذه الوحشنة التي نشاهدها، إنما هي رد على وحشنة أقوى منها، الشعب العراقي برئ من كل هذه الثقافة الوحشية الهمجية، ولكن هل هناك من يدعو إلى ثقافة راقية اليوم ...؟ فهذا يسمونه وطني وقومي وتقدمي ويسخرون من هذه العبارات ... ولكن الشعب يعرف من شيد العراق ومن بناه ومن جعله رغم وجود الأخطاء في كافة المراحل، منذ العهد الملكي وحتى الاحتلال الأمريكي، تقدم العراق خلال عقود معدودة حوالي 80 عاماً من لا شيئ، إلى دولة متقدمة تستحق أن تغادر حقل البلدان النامية، والآن في غضون أثنا عشر عاماً عدنا إلى الوراء ودمر كل شيئ وحلت في البلاد أورام ودرنات، وعوالق ... إزالتها تستحق جهداً وطنياً جباراً.

داعش وغير داعش، لاحظوا أعزائي داعش تظهر عندما تشعر إيران ... إيرن تحديداً أنها في ضيق، وداعش أساساً اخترعت لهذه الغاية، " أن هناك خطراً جسيماً مقبل، فدعونا نحرق البيت بمن عليه ". في هذا الجانب، وفي الجانب الآخر أورام مشابهة، دواعش بمسميات أخرى، من أصحاب النظريات التدميرية، كل هؤلاء سيولون الأدبار عندما تقضي على السوق الطائفية البغيضة، ولكن ما دام هناك من ينفخ في الكير ويروج طائفيات ويقيم دساتير طائفية ويشكل 40 مبليشيا، فلماذا لا يفعل غيرهم مثلهم ..! كل هؤلاء من دواعش وغيرها من عصائب وما شابه ذلك، سيختفون في حالة واحدة فقط، وهي عندما يدركون أن البلاد أصبحت في قبضة نظيفة، وأنتزعت من أيديهم كل مبررات تجميع الناس وتجييشها ودفعها لتقاتل بعضها ... كيف نجعلهم يقاتلون بعضهم ..؟ حسناً نذع بين أيديهم ثروات وندعم يتقاتلون عليها كالذباب على طبق من الدبس .... المطلوب إذن ينبغي إزالة هذه العوالق والطفيليات وإبعادها عن ميدان العمل السياسي نهائياً، والمباشرة في إقامة نظام وطني ديمقراطي، آنذاك نكون وضعنا أقدامنا على الطريق الصحيح، وطالما هناك مخرفون في جهة، ستخلق جبهة مقابلة من أمثالهم المخرفين في المقابل، وها نحن نشهد المنازلات الهمجية.

الشعب العراق أدرك هذه الحقائق المرة متأخراً أو مبكراً ... المهم الشعب الآن في الساحة، وهو يعبر عما يريد بنفسه، وقد أحتاط مسبقاً لمحاولات الاحباط والتسويف والمماطلة، والعمل بالقطارة ... هذه أشياء صارت معروفة، ومن يشاهد صور عن المظاهرات والأنتفاضات في مدن العراق ويسمع الشعارات المدروسة والعفوية يدرك أن الشعب قد أمسك بقدره ومصيره ويعض عليه بالنواجذ، ألم ترى كيف قذفوا بمحافظ في كونتينر للنفايات ..؟ ألم تسمع شعارات (ــ)لا أريد أن أكررها هنا .. نفذ صبر الناس ... اليوم قرأت أن هناك في مطار بغداد 72 طائرة صغيرة خاصة اعتقد اكثر من أي مطار في ألمانيا وبريطانيا وفرنسا .. الفساد ... ولا أقصد الفساد المالي فقط .. الفساد برمته بلغ حداً لابد من الانفجار وها نحن نشاهده بأجلى مشاهده وصوره.

يقوم طيران ولا يعرف أصله وفصله في أجواء العراق المستباحة، التي يطير فيها من هب ودب، حتى غربان المزابل، تضرب .. تقصف .. تقتل ... دون أن تسأل، ودون أن يكلف أحد خاطره ليعلن، طالما نحن ودماؤنا مستباحة، قصف الطيران المجهول وبقسوة متميزة جامعة الموصل (19 / آذار / 2016)... وكأن جامعة الموصل تضم معسكراً للمدرعات أو فيها مفاعلات نووية، أو مطارات استراتيجية، فقتلت أكثر من 90 شخصاَ وجرحت أكثر من 155،(من الطلبة والاساتذة) وخربت وهدمت بوابة الجامعة التاريخية، وتناثرت الأشلاء، ولا نعتقد أن داعشياً واحد قد قتل في هذه الموقعة الحربية.

وضعت مدن الأنبار تحت الحصار والقصف بذرائع وحجج مختلفة، كل هذا والحكومة تعد بالإصلاح .... كل هذا وهناك من يزعم أنه يمثل حكومة لكل العراق ... لا أحد يسأل ولا أحد يحاسب .. ولا أحد يفكر بالغد ...!

يقوم إرهابيون بتوجيه ضربات بالصواريخ (أصبحت الصواريخ لعبة) لا معنى لها إلى مطار مطار بغداد، إلى المنطقة الخضراء، تقتل وتجرح، وهنا أيضاً لم يكلف أحد نفسه ويسأل من الفاعل، أو بالأحرى من هم وراء الفاعلين.

الفاعل عصابي / إرهابي وليس من العسير اليوم في أجواء الشرق الأوسط، تجنيد العشرات والمئات، في غسيل أدمغة واستغلال حالة الشعور بالمهانة، والملاحقة، والإبادة، وهنا أيضاً لا يتساءل أحد لماذا هذا الشعور ... وكيف وصلنا إلى ما وصلنا إليه. لماذا يسهل تجنيد أنتحاريون ...لماذا لا يتساءل فرد أو جهة، لماذا يشعر هؤلاء الناس أن الحياة لا تساوي شروى نقير ... وفي مثل هذه التراجيديا .. لابد أن يغضب أحد الناجين من المجزرة، ثم يكون هناك من يتعاطف معه، وقوى مخابراتية تبلور هذا الغضب لمصلحتها، وتنسج من كل هذه المفارقات عباءة تضعها على شماعة، وهل هناك أفضل من شماعة العرب والمسلمين .....؟ هي شماعة جاهزة في كل آن وأوان ... والذرائع جاهزة ومغلفة بالسلوفان....!

ترى من له المصلحة في توظيفات كهذه ...؟. هناك قاعدة شهيرة يعرفها كل محقق إن كان في الغرب أو في الشرق ..... عندما تحدث جريمة، أسأل من المستفيد ..؟

• علم التحقيق الجنائي / السياسي متطور جداً في الغرب، ولا يصعب عليهم التحقيق ... فالمحققين أكتشفوا أن الفرعون توت عنخ آمون مات (1335 ق.م) أغتيالاً، وبواسطة كومبيوترات متطورة اكتشفوا (عام 2005) أن التهابات نتيجة ضربة أدت لوفاته، والعالم لا يريد أن يعرف من خلق داعش ...! وعاجز عن حل ألغاز بسيطة .... لماذا ... وكيف ... ومتى ...؟.
• لماذا لا يسأل أحد لماذا كل هذا التردد في قتال داعش، ولكنهم جميعاً يقتلون الناس بجدية أكبر، لماذا تباد ديالى والأنبار ويقتل الناس مجاناً في الطرقات ولا يسأل أحد عن حقوق الإنسان ..؟.
• لماذا لا يلاحق المحققون مسؤول سوري حكومي / أسدي، مالذي كان يعنيه بإرسال أنتحاريين إلى أوربا وأمريكا (9 / 10 / 2011 )... بل وهدد على الملأ أمام عدسات التلفاز أن هؤلاء قد وصلوا بالفعل ...!.
• لماذا لا يسأل أحد مالمقصود بأن النصر ضد داعش سيستغرق عشرات السنين ..؟.
• لماذا لا يحقق أحد مع وزير العدل العراقي الذي صرح أمام التلفاز، أن عملية تهريب قادة داعش كانت بأوامر حكومية ....
• لماذا لا يجري تحقيق (تحقيق وليس مزاح وهذار) كيف سلمت الموصل وثلاث فرق من الجيش النظامي جيش كامل بكل صنوفه البرية والجوية عدا قوات الشرطة و الأمن ... ؟
• لماذا لا نسأل من هم بمنجى عن الإرهاب ...؟ ولكن هذه أسئلة متعبة للدماغ ... والأسهل لتعلق على الشماعة المشهورة ذاتها ...
• من يدفع الأحداث صوب مسار اللا حل ...

حسناً لنسأل من هو المتضرر الأول .... إنهم العرب والمسلمون ...! إذا كان الفاعلين عرب ومسلمون، والضحايا عرب ومسلمون .... فنحن حيال حزورة ما لها حل ... المنشار يأكل منا بالطالع والنازل ....

إذا كانت داعش مركباً كيمياوياً، صنع في مختبر مخابرات إحدى الدول، فلماذا لا يفشي أحد الأطراف الضالعة في الألعاب الأولمبية الإرهابية سر هذا المركب الكيمياوي ...؟

بتقديري لو جمعنا هذه المعطيات والأسئلة ووضعناها في سلة فسوف لن تنمو زهور ورياحين .... بل إرهاب ... وإرهاب أسود لعين ... إرهاب يحصد هنا، ويحصد هناك .... هناك مخرج شيطاني لهذه الحفلات الدموية ... هناك خروج أرعن عن النص هنا وهناك، ولكن مخرج المسرحية قابع خلف الستارة يبتسم، عملية البحث عنه ليست صعبة ... بل سهلة للغاية ... إن توفرت النية ...!

إنهم يعرفون الحقيقة ... كلهم يعرفونها ... ولكن الحقيقة التي يراد طمسها ...!

في أول دخول داعش للموصل أجرت معي التلفزيون الجزائري مقابلة (18 / أيلول / 2014) طرحت علي المذيعة سؤالاً، هذا نصه ونص الإجابة عليه دون تحريف أو تعديل:

السؤال :ــ ما رأيكم بأنشطة داعش.؟

الجواب : ــ وحول موقفنا من أنشطة داعش، فقد توصلنا وفق أدلة مادية وعقلية، أن داعش هو عبارة عن منتوج لأجهزة المخابرات السورية والإيرانية، للإساءة للثورات الشعبية وللإسلام، ودلينا المادي في ذلك أن داعش أنقذت نظام بشار الذي كان يحتضر، وكذلك أنقذت نظام بغداد بعد كان مصيره محسوماً. وربما أضافت عليها أجهزة الولايات المتحدة بعضاً من لمساتها الفنية، أو أنها استفادت منها لفترة من الوقت، إلا أن وبعد تفاقم أمرها، وانتشار شعاع ضررها على أكثر من ساحة، صار الإعلان عن قرار التصدي لها، والأنباء حول ذلك متواترة، بين عدم اشتراك قوات برية، إلى اقتصارها على الهجمات الجوية، إلى إعلان أمد طويل للعمليات العسكرية، كل ذلك يضيف غموضاً غير مفهوم عن طبيعة العمليات وهدفها النهائي. نحن في المجلس السياسي نراقب بدقة هذه الأفكار والتحركات، وموقفنا منها هو المزيد من التمسك بأهداف المجلس، ألا وهي تحرير العراق، وإسقاط النظم الطائفية، وأستعادة العراق لأستقلاله وسيادته، وتخليصه من النفوذ والهيمنة الأجنبية، والسعي لنظام ديمقراطي تعددي والبدء بعملية تنمية وإعمار شاملة.

ولو يتسنى لي اليوم الإجابة على نفس السؤال، لربما أضفت كلمة أو جملة قصيرة، ولكي أحتفظ بجوهر الجواب ولبه.

كلما يصيب العطب ماكنة الاحتلال، يخترعون مبرراً (وغالبا أختراع غبي ومكشوف) لمدارة الفشل بالقوة والقتل .. وماذا تتوقع أن يكون لديهم غير الهمجية والقتل ..؟ هل يعقل أن يفكرون ويعيدون النظر في أساليبهم ..؟ بمناسبة اطلالة داعش الجديدة وموجات الأغتيالات لقد فضحتم وبان صدئكم ... فاكشفوا عن قناعكم أنتم لا تغشون أحدا



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإرهاب، العمليات العسكرية، سوريا، العراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-07-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أخطر كتاب لمؤلف أمريكي: (موت الغرب) The Death of the West
  معتقلات في التاريخ (5) معتقل ميدانيك Majdanek
  سفير ألماني حاول منع قيام الحرب
  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück
  إنقاذ إيران من ملالي إيران
  أندريه جدانوف
  معتقلات في التاريخ (1) معسكر اعتقال داخاو KZ DACHAU
  معتقلات في التاريخ (مقدمة)
  سلطان ... نم قرير العين فأنت سلطانهم
  ويحدثونك عن الإرهاب
  سويسرا وإيطاليا تتنازعان حول مناطق حدودية جبلية
  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر
  ثورة أكتوبر شقيقة ثورة العشرين
  وليم تل : أسطورة أم حقيقة
  هل تصبح كورونا تيتانيك القرن
  المقاومة الفرنسية
  كيف تفكك آلة ضخمة معقدة، بسهولة شديدة ...
  مصائب الكورونا عند الطبيعة فوائد
  التطرف
  إيران تتقاذفها المحن
  المرجئة ... بين المرونة والتوفيقية
  طائر خورخي لويس بورخيس
  التجربة الألمانية في مواجهة كورونا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الناصر الرقيق، محمد إبراهيم مبروك، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فهمي شراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، العادل السمعلي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، تونسي، أحمد النعيمي، حسن عثمان، د - صالح المازقي، محمد العيادي، سلوى المغربي، رشيد السيد أحمد، حسن الحسن، كريم فارق، عصام كرم الطوخى ، د. محمد مورو ، رضا الدبّابي، سيد السباعي، محمد الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، سوسن مسعود، بسمة منصور، د. محمد عمارة ، د - محمد بنيعيش، فوزي مسعود ، د. أحمد محمد سليمان، جاسم الرصيف، أحمد بوادي، نادية سعد، جمال عرفة، محمد شمام ، د - الضاوي خوالدية، عبد الرزاق قيراط ، أنس الشابي، د. صلاح عودة الله ، رأفت صلاح الدين، كمال حبيب، د - غالب الفريجات، أشرف إبراهيم حجاج، عواطف منصور، سفيان عبد الكافي، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العربي، محمود صافي ، د - عادل رضا، طلال قسومي، د.محمد فتحي عبد العال، فاطمة حافظ ، أحمد ملحم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أبو سمية، محرر "بوابتي"، عبد الله زيدان، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد يحيى ، د - المنجي الكعبي، عزيز العرباوي، علي عبد العال، معتز الجعبري، عبد الغني مزوز، إسراء أبو رمان، د- هاني السباعي، حاتم الصولي، محمد أحمد عزوز، د- محمد رحال، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح الحريري، سحر الصيدلي، د. الشاهد البوشيخي، د - شاكر الحوكي ، سامر أبو رمان ، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي الزغل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. عبد الآله المالكي، أحمد الغريب، د- جابر قميحة، حمدى شفيق ، الشهيد سيد قطب، مصطفي زهران، محمد الياسين، محمد عمر غرس الله، محمد تاج الدين الطيبي، كريم السليتي، د - مصطفى فهمي، فراس جعفر ابورمان، حسن الطرابلسي، سعود السبعاني، د - مضاوي الرشيد، محمد اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، د - محمد سعد أبو العزم، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، يحيي البوليني، فتحـي قاره بيبـان، د. نانسي أبو الفتوح، وائل بنجدو، عدنان المنصر، فتحي العابد، صباح الموسوي ، يزيد بن الحسين، ياسين أحمد، شيرين حامد فهمي ، صفاء العراقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، د. الحسيني إسماعيل ، د. خالد الطراولي ، سامح لطف الله، أحمد الحباسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. طارق عبد الحليم، خبَّاب بن مروان الحمد، سيدة محمود محمد، علي الكاش، منى محروس، مصطفى منيغ، د. أحمد بشير، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمان القدوسي، هناء سلامة، الهادي المثلوثي، عراق المطيري، رمضان حينوني، منجي باكير، المولدي الفرجاني، عبد الله الفقير، صلاح المختار، فاطمة عبد الرءوف، مجدى داود، مراد قميزة، حميدة الطيلوش، د. نهى قاطرجي ، خالد الجاف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافد العزاوي، ابتسام سعد، إيمى الأشقر، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود طرشوبي، رافع القارصي، د - احمد عبدالحميد غراب، د- محمود علي عريقات، د - محمد عباس المصرى، د- هاني ابوالفتوح، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، الهيثم زعفان، محمود فاروق سيد شعبان،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة