تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المقاومة الفرنسية

كاتب المقال د - ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعودت منذ زمن بعيد، كلما فرغت من تألف كتاب، أو ترجمة عمل، أن أقوم بدعوة أصدقائي لدعوة شاي أو قهوة، والكعك (الكيك) وكان أول عمل أنجزته هو رسالة الماجستير التي تقدمت بها لجامعة لايبزغ بألمانيا عام 1977. ثم توالت الكتب المؤلفة أو المترجمة حتى بلغت اليوم ربما الستين كتاباً، المترجمة منها ربما 26 كتاب. وواضبت على هذه العادة، الاحتفال بالأعمال حتى في السجن،(حيث اشتغلت كثيراً وأنجزت العديد من الأعمال).

واليوم 14 / آب / 2017 قبل دقائق أنجزت ترجمة عمل مهم جداً، وأرى أن إن لم يقرأه كل عربي خسارة ... خسارة لأنني وأنا أترجم العمل، أشعر أن العمل قد طور أفكاري، وأنا الذي أعيش وأقرأ بالألمانية منذ 42 عاماً ..!

الكتاب هو (مترجم عن الألمانية) عن المقاومة الفرنسية للاحتلال الألماني 1940 ـ 1944، كتاب رائع بكل معنى الكلمة سيزيد في ثراء القراء وسيفتح أمامهم آفاق جديدة للمعرفة.. وقررت أن أدعو أصدقائي والقراء إلى حفلة شاي رمزية، أقدم لكم فيها هذا الكتاب الذي آمل أنه سينشر بسرعة .. سأكتب لك الإهداء، والفهرس وجانب من المقدمة، حتى يبقى خاطر الناشر علينا ...! وإليكم جانباً من المقدمة :

من المقدمة
كنت قد قرأت هذا الكتاب الذي نشر على حلقات ثلاثة في مجلة دير شبيغل (Der Spiegel) الألمانية المشهورة ولكني لم أعثر إلا على الفصل الثاني، وترجمتها في حينه (وقت صدوره)، إلا أن الكومبيوتر سهل لي العثور على الحلقتين الأولى والثالثة، فأكتمل الكتاب عندي.

لا أنكر أني فرحت جداً بقراءة تفاصيل الحياة الفرنسية تحت الاحتلال، التي أختار لها كاتبها عنواناً صادقاً، بقوله : متعاونون، أبطال وخونة. وقرأت مقاطع رهيبة في التضحية من أجل الوطن، ليس بهدف أن نتعلم فحسب، بل شعبنا في كل مكان : المغرب، الجزائر، تونس، ليبياـ مصر، السودان، اليمن، فلسطين، سورية، العراق وأقطارنا الأخرى، قدمنا تضحيات غالية تستحق أن يتعلم منها شعوب العالم الطامحة للتحرر والانعتاق.

وإذا كانت البطولة والاستشهاد من أجل الوطن يحملنا على الوقوف احتراما لذكرى الأبطال الذين بتضحياتهم جعلوا الغد ممكناً ..... أبطال قدموا حياتهم بسرور بوعي للأجيال المقبلة، مكتفين من المجد بحب الوطن .. وأن تذكر أسمائهم على أعمدة... نعم أعمدة هي ركائز وجود الوطن الذي شيدته دماء وتضحيات هؤلاء الأبطال.

سنقرأ هنا كيف أن الاحتلال لوحده يمثل إهانة، ومواقف البشر حيال هذه الإهانة يختلف من فرد لآخر بحسب تكوينه العقلي والثقافي والسياسي، وبحسب قدراته في الصلابة والصمود. فمن المعروف أن الأشخاص التافهين سيجدون (الذرائع) لكي لا يظهروا أي مقاومة لمحتل الوطن، ثم ذرائع أخرى ليظهروا (التفهم والتقبل) وأخيراً السقوط الأخلاقي الذي لوحده فصل في الانهيار النفسي يتجسد في التعاون مع العدو المحتل.

التعاون مع العدو المحتل: هو ما تطلق عليه القوانين (الخيانة العظمى). وفي اللغة العربية رغم ثرائها في المفردات، إلا أنها لا تضع كلمة أو مفردة أو مصطلح خاص للمتعامل مع العدو المحتل، فنحن نقول خائن على كل من يخون الأمانة من أبو رغال وحتى من يخون ثقة صديقه، وحتى لمن يخون زوجته مثلاً، وفي اللغة الألمانية، وأظن في لغات أوربية أخرى كالإنكليزية والفرنسية، هناك مصطلح إنساني / سياسي / قانوني للمتعاون مع العدو المحتل (Collaboration) والقوانين قاطبة تعتبر هذه ذروة الخيانة، ولكن بعض المتساقطين يفعلونها بسرور وهذا ما يدل دون ريب على سقوطهم الداخلي قبل سقوطهم الخارجي.

المتعاون: قلما نجد بين المتعاونين مع العدو عبر التاريخ وفي كافة دول العالم، شخصاً يستحق الاحترام، فهناك دائماً ثغرة في تكوينه الشخصي، نعم أن المتعاونين مع العدو هي شخصيات محطمة نفسياً وعائلياً، أو فاشلة سياسياً واجتماعياً، والعامل المشترك الأعظم بينها، هو المعاناة من هزيمة داخلية، تتمثل بفشله في تحقيق شيئ أراد إنجازه وفشل في تحقيقه، وأبرز دليل على صواب هذا التحليل، هو أن قوى الاستخبارات حين تقرر تجنيد شخص ما تخضعه للدراسة والفحص والتمحيص وفي ملفه سؤال جوهري " لماذا قرر هذا الشخص أن يخون وطنه " وبعبارة شبه مهذبة، لماذا تريد التعاون معنا ؟ فيمطروه بالأسئلة الكثيرة المعقدة والمكررة والماكرة لعلهم يكتشفون أين هي الثغرة، ثم يخضعونه لجهاز كاشف الكذب، وأخيرا يضعونه تحت التجربة والاختبار، فأن يخون الإنسان وطنه شيئ شاذ غير معقول، ونشبهها بجريمة الزنا بالمحارم. قد تكون لدى أي شخص ملاحظات حول الوضع في البلاد، ولكن إدخال الأجنبي للبيت ليعبث كما يشاء، يسقط أي اعتبارات لها علاقة أولاً بالشرف، وحتى في الاعتبارات العقلانية لمن يبحث عن المصلحة فيما يعمل ويهدف. العدو المحتل ما جاء بجيشه وقواه السياسية وتجشم المتاعب والخسائر، ليس إلا من أجل مصلحته، فهو حريص على تأمينها، وليس للمتعاون سوى المبلغ الذي يدفعون له، شريطة تواصل (التعاون) وأن يكون طوع الإشارة، وألا فالمتعاون شخص رخيص جداً وتصفيته لا تغضب أحداً.

الاحتلال (Occupation): هو عمل كبير تقوم به الدولة المعتدية، وتأتي لبلد ما وتقهر إرادته، وتلغي استقلاله وتعبث بمقدراته وموجودات البلاد، وتقمع أي قوة تعارض ما تقوم به وتوازن القوى يؤشر لصالح المحتل بالطبع، وليس هناك محتل شريف ومحتل غير شريف، الاحتلال من أولى أهدافه البديهية، تدمير إرادة المقابل، وتدمير قواه السياسية والاقتصادية والعسكرية بالطبع في مقدمة الأهداف. والمحتل بداهة لا يحترم استقلال البلاد، وبداهة مرة أخرى لا يعمل على تعزيزها، ومن الطبيعي أن يفكر بأستعادة ما فقده خلال عملية الاحتلال التي رأها العدو، أنها تتويج لعملية سياسية بالأصل، بلغت حداً معلوماً من تناقض الإيرادات، بلغت مرحلة الصراع المسلح، واستخدام القوات المسلحة.

معسكر المقاومة (Resistanc): إلا أن الشعب المحتل لديه قوة مادية لا تنضب تتمثل برفض الاحتلال ومقاومته. ومفردة المقاومة بدورها عريضة جداً، تبدأ من مقاومته بالسلاح، وتبلغ درجة عدم إلقاء التحية، أو التعاطي بأي شيئ معه. ومن مظاهر المقاومة في بلادنا العراق، تتمثل أن كل أو معظم جنود جيوش الاحتلال في العالم يرتادون المقاهي والمطاعم والأماكن العامة، ومنها فرنسا موضوع كتابنا هذا حيث كان الألمان يرتادون أي مكان يريدون في فرنسا، في المقاهي والمطاعم، ولكن المحتلين في العراق لا يأمنون أن الخروج من معسكراتهم ومناطقهم الآمنة ..!

والمقاومة نبلغ ذروتها مواجهة العدو بالسلاح، أو مقاطعته سياسياً، واجتماعيا، وثقافياً، وعدم الحديث معه، بل وعدم إلقاء التحية، وأن تحاول بأي وسيلة متاحة أن تعبر فيها أن العدو غير مرحب به في بلادنا " من رأى منك منكراً فليغيره بيده، وإن لم يستطع فبلسانه، وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ". والفرنسيون لم يكونوا كلهم متعاونون، ولا كلهم مقاومون، ولا أرى فائدة لنحصي أي معسكر كان أوسع وأقوى، من يكسب المعارك ليس بالضرورة أن تكون القوة المادية المسلحة لجانبه، بل وأن تكون ايضاً خطواته قائمة على أسس عادلة، ويقبلها الشعب بصفة عامة.

لا أريد في مقدمتي أن أستبق الكتاب، ولكني أريد تسهيل مهمة القارئ. ألمانيا أختلت فرنسا، وهم كانوا يبحثون داخل المجتمع الفرنسي عن متعاونين، وهو دأب المحتلين وتحدث في كل البلدان التي تتعرض إلى غزو واحتلال. سينبري أشخاص يدعون أتباع الحكمة ومسايرة القوة التي احتلت البلاد، ومنهم من يعتقد ضرورة تجنيب البلاد الدمار، ولكن هناك دائماً من يريد اغتنام الاحتلال كفرصة ليصفي حسابات داخلية، وهناك انتهازيون دائماً، والباحثين عن الأمن والمكاسب، ووظيفة الدفاع عن الوطن مهمة لغيرهم، ومقاومون للاحتلال من مشارب شتى، وطنيون، وقوميون، واشتراكيون، وأيضاً يحتمل هذا المعسكر ربما شقاوات وزعران، وأشقياء، بل ومجرمين هاربين حتى..! لا نستطيع مناقشة من يريد أن يقاوم احتلال بلاده.. لماذا تقاوم ... الطبيعي هو أن يقاوم، والشاذ هو من يرتمي تحت أقدام المحتلين، لا مبرر ولا عذر لهم .. ولذلك صمت الماريشال بيتان (المتعاون) ولم ينطق بحرف واحد طيلة محاكمته بعد التحرير.

لقد قاوم الفرنسيون بالسلاح، وقاتلوا قتالاً مجيداً، وقدموا التضحيات السخية من أجل بلادهم، ولكن بينهم من قاوم بالكلمة:

ــ الشاعر الكبير بول أيلوار الذي كتب يمجد سقوط صديقه غابريل بيري :
إلى غابريل بيري، أحد أبطال المقاومة الفرنسية
وقت الفجر
أوثقوه إلى خشبة الإعدام
وقد أرعبه ثقل جسده
عالماً بأن الملايين ... الملايين من الرفاق
لابد آخذون بثأره
لقد هوى .......
ثم أشرق النهار

ــ الشاعر الفيلسوف بول فاليري الذي كتب:

أواه كم رأيت وجوهاً فر الشرف من جباهها......
وكتب أيضاً:
ليس هناك نهار أكثر ألقاً من اليوم الذي يقتل فيه الخونة.........

ــ وكتاب القصة والرواية مثل فرانسوا مورياك، وفيركور بعمله الكبير "صمت البحر"، والشاعر الكبير رينيه شار، الذي كان يكتب بأسم مستعار، والشاعر روبير دينوس، والشاعر الكبير لوي أراغون ...وآخرون كثيرون..... إذا كان هناك الكثير من السفلة والخونة، إلا أن معسكر الشرفاء أيضاً كبير ..!

المقاومة كانت تجد طرقاً كثيرة لتوزع أعمال الكتاب الأحرار، وقد أسسوا اتحادا للأدباء والكتاب الأحرار، كانوا يضعونها سراً في صناديق البريد، أو يوزعونها في الليل تحت جنح الظلام، وأحياناً كانت تقذفها الطائرات البريطانية من الجو، كما لعبت إذاعة حكومة فرنسا الحرة برئاسة الجنرال شارل ديغول دوراً مهماً في نشر الأدب المقاوم.

رسامون كاريكاتور، وتشكيليون، ومغنون، جنود معروفين ومجهولين في جيش المقاومة الذي هو في النهاية جيش الشعب كله ... أطرح منهم الخونة والمتعاونين، والأنذال، يكون الشعب كله معك، حتى الخائف الساكت في بيته هو لك، الشعب خسر فقط أولئك الذين لم يكفهم جبنهم أو نذالتهم، فصاروا عوناً للمحتل .... وشطبهم من رصيده.

أنا أدعو القراء إلى الدقة في القراءة، والتأمل في أبعاد الأحداث ... أحداث مهمة جرت في بلد متحضر ... إقرأوا واستخلصوا النتائج والعبر .. لنستفيد من تجاربنا وتجارب غيرنا .. أقرؤا رجاء .. لقد تعبت كثيراً في إنجاز هذا الكتاب للقارئ العربي، دون أن أكسب لنفسي شيئاً ولا قرشاً واحد ...!

ضرغام الدباغ
برلين :24 / آب / 2017


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فرنسا، المقاومة، المقاومة الفرنسية، الإحتلال، ألمانيا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-05-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عملية في طهران
  الفونس دي لا مارتين
  الأحداث تحرق أوراق إيران
  ما جرى للعراق في مسرحية من فصل واحد
  ميدان عمود النصر في برلين
  حكماء العرب
  مهمتان ثوريتان أمام الانتفاضة
  الانتخابات الأميركية وتداعياتها في أوربا
  الاحتكارات الدولية في العصر الراهن، آثارها الاستعمارية الحديثة ونضال الدول النامية ضد الإمبريالية
  التطرف
  لغز المياه الميتة (#)
  لماذا تقاتل إيران مع أرمينيا
  طغيان الدولة مقدمة لإرهاب الدولة
  القطب الشمالي في طريقه للنهاية
   السمات المميزة للفكر العربي
  مقاتل الفرس في العراق
  امبراطورية كارل الكبير
  كرونا تجربة للحرب البايولوجية
  معتقلات في التاريخ (7) المعتقل الأمريكي غوانتنامو Guantanamo Bay Detention Camp
  التدمير المزدوج
  معتقل أبو غريب: بعض أعمال الفنان الكولومبي فيرناندو بوتيرو عن التعذيب في سجن أبو غريب
  معتقلات في التاريخ (6) معتقل (سجن) أبو غريب
   لماذا هاجم هتلر الاتحاد السوفيتي: رؤية جديدة
  زمن الانحطاط
  أخطر كتاب لمؤلف أمريكي: (موت الغرب) The Death of the West
  معتقلات في التاريخ (5) معتقل ميدانيك Majdanek
  سفير ألماني حاول منع قيام الحرب
  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الشهيد سيد قطب، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، وائل بنجدو، صفاء العراقي، فاطمة عبد الرءوف، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي الزغل، فراس جعفر ابورمان، د. خالد الطراولي ، حميدة الطيلوش، الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، د - المنجي الكعبي، د. محمد يحيى ، أحمد الحباسي، المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، منجي باكير، خالد الجاف ، د.محمد فتحي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، محمد العيادي، إيمى الأشقر، صالح النعامي ، د. محمد عمارة ، د.ليلى بيومي ، مجدى داود، محمود صافي ، عراق المطيري، كريم فارق، محمد عمر غرس الله، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمان القدوسي، عبد الغني مزوز، محمد أحمد عزوز، الهيثم زعفان، د. نانسي أبو الفتوح، محمود طرشوبي، فاطمة حافظ ، العادل السمعلي، د - أبو يعرب المرزوقي، حاتم الصولي، أحمد بوادي، بسمة منصور، الناصر الرقيق، سعود السبعاني، حمدى شفيق ، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، كمال حبيب، مصطفي زهران، معتز الجعبري، د - محمد عباس المصرى، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - عادل رضا، د. محمد مورو ، ابتسام سعد، حسن الحسن، د. جعفر شيخ إدريس ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. أحمد محمد سليمان، محمد الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، رأفت صلاح الدين، سحر الصيدلي، نادية سعد، ماهر عدنان قنديل، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، يحيي البوليني، سوسن مسعود، محمد شمام ، عواطف منصور، سامح لطف الله، أبو سمية، هناء سلامة، د. عبد الآله المالكي، سيدة محمود محمد، رضا الدبّابي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منى محروس، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سلام الشماع، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. نهى قاطرجي ، رافع القارصي، د. أحمد بشير، طلال قسومي، محمد تاج الدين الطيبي، صباح الموسوي ، د- هاني السباعي، أ.د. مصطفى رجب، د - مصطفى فهمي، أحمد ملحم، كريم السليتي، عبد الله زيدان، د - محمد بنيعيش، يزيد بن الحسين، عمر غازي، أنس الشابي، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفى منيغ، حسن عثمان، د- محمد رحال، محمود سلطان، عدنان المنصر، محمد إبراهيم مبروك، محرر "بوابتي"، محمد الياسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - شاكر الحوكي ، عبد الله الفقير، شيرين حامد فهمي ، ياسين أحمد، علي عبد العال، د. الحسيني إسماعيل ، رافد العزاوي، سيد السباعي، سامر أبو رمان ، د - محمد سعد أبو العزم، فهمي شراب، حسن الطرابلسي، صفاء العربي، صلاح الحريري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - غالب الفريجات، د - مضاوي الرشيد، علي الكاش، عزيز العرباوي، أحمد الغريب، رشيد السيد أحمد، إياد محمود حسين ، جمال عرفة، فتحي العابد، فوزي مسعود ، أحمد النعيمي، سلوى المغربي، مراد قميزة، رمضان حينوني، د- هاني ابوالفتوح، صلاح المختار، د - صالح المازقي، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - احمد عبدالحميد غراب، سفيان عبد الكافي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. طارق عبد الحليم،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة