تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المقاومة الفرنسية

كاتب المقال د - ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعودت منذ زمن بعيد، كلما فرغت من تألف كتاب، أو ترجمة عمل، أن أقوم بدعوة أصدقائي لدعوة شاي أو قهوة، والكعك (الكيك) وكان أول عمل أنجزته هو رسالة الماجستير التي تقدمت بها لجامعة لايبزغ بألمانيا عام 1977. ثم توالت الكتب المؤلفة أو المترجمة حتى بلغت اليوم ربما الستين كتاباً، المترجمة منها ربما 26 كتاب. وواضبت على هذه العادة، الاحتفال بالأعمال حتى في السجن،(حيث اشتغلت كثيراً وأنجزت العديد من الأعمال).

واليوم 14 / آب / 2017 قبل دقائق أنجزت ترجمة عمل مهم جداً، وأرى أن إن لم يقرأه كل عربي خسارة ... خسارة لأنني وأنا أترجم العمل، أشعر أن العمل قد طور أفكاري، وأنا الذي أعيش وأقرأ بالألمانية منذ 42 عاماً ..!

الكتاب هو (مترجم عن الألمانية) عن المقاومة الفرنسية للاحتلال الألماني 1940 ـ 1944، كتاب رائع بكل معنى الكلمة سيزيد في ثراء القراء وسيفتح أمامهم آفاق جديدة للمعرفة.. وقررت أن أدعو أصدقائي والقراء إلى حفلة شاي رمزية، أقدم لكم فيها هذا الكتاب الذي آمل أنه سينشر بسرعة .. سأكتب لك الإهداء، والفهرس وجانب من المقدمة، حتى يبقى خاطر الناشر علينا ...! وإليكم جانباً من المقدمة :

من المقدمة
كنت قد قرأت هذا الكتاب الذي نشر على حلقات ثلاثة في مجلة دير شبيغل (Der Spiegel) الألمانية المشهورة ولكني لم أعثر إلا على الفصل الثاني، وترجمتها في حينه (وقت صدوره)، إلا أن الكومبيوتر سهل لي العثور على الحلقتين الأولى والثالثة، فأكتمل الكتاب عندي.

لا أنكر أني فرحت جداً بقراءة تفاصيل الحياة الفرنسية تحت الاحتلال، التي أختار لها كاتبها عنواناً صادقاً، بقوله : متعاونون، أبطال وخونة. وقرأت مقاطع رهيبة في التضحية من أجل الوطن، ليس بهدف أن نتعلم فحسب، بل شعبنا في كل مكان : المغرب، الجزائر، تونس، ليبياـ مصر، السودان، اليمن، فلسطين، سورية، العراق وأقطارنا الأخرى، قدمنا تضحيات غالية تستحق أن يتعلم منها شعوب العالم الطامحة للتحرر والانعتاق.

وإذا كانت البطولة والاستشهاد من أجل الوطن يحملنا على الوقوف احتراما لذكرى الأبطال الذين بتضحياتهم جعلوا الغد ممكناً ..... أبطال قدموا حياتهم بسرور بوعي للأجيال المقبلة، مكتفين من المجد بحب الوطن .. وأن تذكر أسمائهم على أعمدة... نعم أعمدة هي ركائز وجود الوطن الذي شيدته دماء وتضحيات هؤلاء الأبطال.

سنقرأ هنا كيف أن الاحتلال لوحده يمثل إهانة، ومواقف البشر حيال هذه الإهانة يختلف من فرد لآخر بحسب تكوينه العقلي والثقافي والسياسي، وبحسب قدراته في الصلابة والصمود. فمن المعروف أن الأشخاص التافهين سيجدون (الذرائع) لكي لا يظهروا أي مقاومة لمحتل الوطن، ثم ذرائع أخرى ليظهروا (التفهم والتقبل) وأخيراً السقوط الأخلاقي الذي لوحده فصل في الانهيار النفسي يتجسد في التعاون مع العدو المحتل.

التعاون مع العدو المحتل: هو ما تطلق عليه القوانين (الخيانة العظمى). وفي اللغة العربية رغم ثرائها في المفردات، إلا أنها لا تضع كلمة أو مفردة أو مصطلح خاص للمتعامل مع العدو المحتل، فنحن نقول خائن على كل من يخون الأمانة من أبو رغال وحتى من يخون ثقة صديقه، وحتى لمن يخون زوجته مثلاً، وفي اللغة الألمانية، وأظن في لغات أوربية أخرى كالإنكليزية والفرنسية، هناك مصطلح إنساني / سياسي / قانوني للمتعاون مع العدو المحتل (Collaboration) والقوانين قاطبة تعتبر هذه ذروة الخيانة، ولكن بعض المتساقطين يفعلونها بسرور وهذا ما يدل دون ريب على سقوطهم الداخلي قبل سقوطهم الخارجي.

المتعاون: قلما نجد بين المتعاونين مع العدو عبر التاريخ وفي كافة دول العالم، شخصاً يستحق الاحترام، فهناك دائماً ثغرة في تكوينه الشخصي، نعم أن المتعاونين مع العدو هي شخصيات محطمة نفسياً وعائلياً، أو فاشلة سياسياً واجتماعياً، والعامل المشترك الأعظم بينها، هو المعاناة من هزيمة داخلية، تتمثل بفشله في تحقيق شيئ أراد إنجازه وفشل في تحقيقه، وأبرز دليل على صواب هذا التحليل، هو أن قوى الاستخبارات حين تقرر تجنيد شخص ما تخضعه للدراسة والفحص والتمحيص وفي ملفه سؤال جوهري " لماذا قرر هذا الشخص أن يخون وطنه " وبعبارة شبه مهذبة، لماذا تريد التعاون معنا ؟ فيمطروه بالأسئلة الكثيرة المعقدة والمكررة والماكرة لعلهم يكتشفون أين هي الثغرة، ثم يخضعونه لجهاز كاشف الكذب، وأخيرا يضعونه تحت التجربة والاختبار، فأن يخون الإنسان وطنه شيئ شاذ غير معقول، ونشبهها بجريمة الزنا بالمحارم. قد تكون لدى أي شخص ملاحظات حول الوضع في البلاد، ولكن إدخال الأجنبي للبيت ليعبث كما يشاء، يسقط أي اعتبارات لها علاقة أولاً بالشرف، وحتى في الاعتبارات العقلانية لمن يبحث عن المصلحة فيما يعمل ويهدف. العدو المحتل ما جاء بجيشه وقواه السياسية وتجشم المتاعب والخسائر، ليس إلا من أجل مصلحته، فهو حريص على تأمينها، وليس للمتعاون سوى المبلغ الذي يدفعون له، شريطة تواصل (التعاون) وأن يكون طوع الإشارة، وألا فالمتعاون شخص رخيص جداً وتصفيته لا تغضب أحداً.

الاحتلال (Occupation): هو عمل كبير تقوم به الدولة المعتدية، وتأتي لبلد ما وتقهر إرادته، وتلغي استقلاله وتعبث بمقدراته وموجودات البلاد، وتقمع أي قوة تعارض ما تقوم به وتوازن القوى يؤشر لصالح المحتل بالطبع، وليس هناك محتل شريف ومحتل غير شريف، الاحتلال من أولى أهدافه البديهية، تدمير إرادة المقابل، وتدمير قواه السياسية والاقتصادية والعسكرية بالطبع في مقدمة الأهداف. والمحتل بداهة لا يحترم استقلال البلاد، وبداهة مرة أخرى لا يعمل على تعزيزها، ومن الطبيعي أن يفكر بأستعادة ما فقده خلال عملية الاحتلال التي رأها العدو، أنها تتويج لعملية سياسية بالأصل، بلغت حداً معلوماً من تناقض الإيرادات، بلغت مرحلة الصراع المسلح، واستخدام القوات المسلحة.

معسكر المقاومة (Resistanc): إلا أن الشعب المحتل لديه قوة مادية لا تنضب تتمثل برفض الاحتلال ومقاومته. ومفردة المقاومة بدورها عريضة جداً، تبدأ من مقاومته بالسلاح، وتبلغ درجة عدم إلقاء التحية، أو التعاطي بأي شيئ معه. ومن مظاهر المقاومة في بلادنا العراق، تتمثل أن كل أو معظم جنود جيوش الاحتلال في العالم يرتادون المقاهي والمطاعم والأماكن العامة، ومنها فرنسا موضوع كتابنا هذا حيث كان الألمان يرتادون أي مكان يريدون في فرنسا، في المقاهي والمطاعم، ولكن المحتلين في العراق لا يأمنون أن الخروج من معسكراتهم ومناطقهم الآمنة ..!

والمقاومة نبلغ ذروتها مواجهة العدو بالسلاح، أو مقاطعته سياسياً، واجتماعيا، وثقافياً، وعدم الحديث معه، بل وعدم إلقاء التحية، وأن تحاول بأي وسيلة متاحة أن تعبر فيها أن العدو غير مرحب به في بلادنا " من رأى منك منكراً فليغيره بيده، وإن لم يستطع فبلسانه، وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ". والفرنسيون لم يكونوا كلهم متعاونون، ولا كلهم مقاومون، ولا أرى فائدة لنحصي أي معسكر كان أوسع وأقوى، من يكسب المعارك ليس بالضرورة أن تكون القوة المادية المسلحة لجانبه، بل وأن تكون ايضاً خطواته قائمة على أسس عادلة، ويقبلها الشعب بصفة عامة.

لا أريد في مقدمتي أن أستبق الكتاب، ولكني أريد تسهيل مهمة القارئ. ألمانيا أختلت فرنسا، وهم كانوا يبحثون داخل المجتمع الفرنسي عن متعاونين، وهو دأب المحتلين وتحدث في كل البلدان التي تتعرض إلى غزو واحتلال. سينبري أشخاص يدعون أتباع الحكمة ومسايرة القوة التي احتلت البلاد، ومنهم من يعتقد ضرورة تجنيب البلاد الدمار، ولكن هناك دائماً من يريد اغتنام الاحتلال كفرصة ليصفي حسابات داخلية، وهناك انتهازيون دائماً، والباحثين عن الأمن والمكاسب، ووظيفة الدفاع عن الوطن مهمة لغيرهم، ومقاومون للاحتلال من مشارب شتى، وطنيون، وقوميون، واشتراكيون، وأيضاً يحتمل هذا المعسكر ربما شقاوات وزعران، وأشقياء، بل ومجرمين هاربين حتى..! لا نستطيع مناقشة من يريد أن يقاوم احتلال بلاده.. لماذا تقاوم ... الطبيعي هو أن يقاوم، والشاذ هو من يرتمي تحت أقدام المحتلين، لا مبرر ولا عذر لهم .. ولذلك صمت الماريشال بيتان (المتعاون) ولم ينطق بحرف واحد طيلة محاكمته بعد التحرير.

لقد قاوم الفرنسيون بالسلاح، وقاتلوا قتالاً مجيداً، وقدموا التضحيات السخية من أجل بلادهم، ولكن بينهم من قاوم بالكلمة:

ــ الشاعر الكبير بول أيلوار الذي كتب يمجد سقوط صديقه غابريل بيري :
إلى غابريل بيري، أحد أبطال المقاومة الفرنسية
وقت الفجر
أوثقوه إلى خشبة الإعدام
وقد أرعبه ثقل جسده
عالماً بأن الملايين ... الملايين من الرفاق
لابد آخذون بثأره
لقد هوى .......
ثم أشرق النهار

ــ الشاعر الفيلسوف بول فاليري الذي كتب:

أواه كم رأيت وجوهاً فر الشرف من جباهها......
وكتب أيضاً:
ليس هناك نهار أكثر ألقاً من اليوم الذي يقتل فيه الخونة.........

ــ وكتاب القصة والرواية مثل فرانسوا مورياك، وفيركور بعمله الكبير "صمت البحر"، والشاعر الكبير رينيه شار، الذي كان يكتب بأسم مستعار، والشاعر روبير دينوس، والشاعر الكبير لوي أراغون ...وآخرون كثيرون..... إذا كان هناك الكثير من السفلة والخونة، إلا أن معسكر الشرفاء أيضاً كبير ..!

المقاومة كانت تجد طرقاً كثيرة لتوزع أعمال الكتاب الأحرار، وقد أسسوا اتحادا للأدباء والكتاب الأحرار، كانوا يضعونها سراً في صناديق البريد، أو يوزعونها في الليل تحت جنح الظلام، وأحياناً كانت تقذفها الطائرات البريطانية من الجو، كما لعبت إذاعة حكومة فرنسا الحرة برئاسة الجنرال شارل ديغول دوراً مهماً في نشر الأدب المقاوم.

رسامون كاريكاتور، وتشكيليون، ومغنون، جنود معروفين ومجهولين في جيش المقاومة الذي هو في النهاية جيش الشعب كله ... أطرح منهم الخونة والمتعاونين، والأنذال، يكون الشعب كله معك، حتى الخائف الساكت في بيته هو لك، الشعب خسر فقط أولئك الذين لم يكفهم جبنهم أو نذالتهم، فصاروا عوناً للمحتل .... وشطبهم من رصيده.

أنا أدعو القراء إلى الدقة في القراءة، والتأمل في أبعاد الأحداث ... أحداث مهمة جرت في بلد متحضر ... إقرأوا واستخلصوا النتائج والعبر .. لنستفيد من تجاربنا وتجارب غيرنا .. أقرؤا رجاء .. لقد تعبت كثيراً في إنجاز هذا الكتاب للقارئ العربي، دون أن أكسب لنفسي شيئاً ولا قرشاً واحد ...!

ضرغام الدباغ
برلين :24 / آب / 2017


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فرنسا، المقاومة، المقاومة الفرنسية، الإحتلال، ألمانيا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-05-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück
  إنقاذ إيران من ملالي إيران
  أندريه جدانوف
  معتقلات في التاريخ (1) معسكر اعتقال داخاو KZ DACHAU
  معتقلات في التاريخ (مقدمة)
  سلطان ... نم قرير العين فأنت سلطانهم
  ويحدثونك عن الإرهاب
  سويسرا وإيطاليا تتنازعان حول مناطق حدودية جبلية
  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر
  ثورة أكتوبر شقيقة ثورة العشرين
  وليم تل : أسطورة أم حقيقة
  هل تصبح كورونا تيتانيك القرن
  المقاومة الفرنسية
  كيف تفكك آلة ضخمة معقدة، بسهولة شديدة ...
  مصائب الكورونا عند الطبيعة فوائد
  التطرف
  إيران تتقاذفها المحن
  المرجئة ... بين المرونة والتوفيقية
  طائر خورخي لويس بورخيس
  التجربة الألمانية في مواجهة كورونا
  الملك غازي بن فيصل
  حرب الثلاثين عاما: 1617ــ 1648
  هل البعث حركة تاريخية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- جابر قميحة، معتز الجعبري، محمد الياسين، د. محمد يحيى ، محمود سلطان، عبد الله الفقير، المولدي الفرجاني، د.محمد فتحي عبد العال، حاتم الصولي، حسن الحسن، د- محمد رحال، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب، أحمد النعيمي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. صلاح عودة الله ، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عواطف منصور، خالد الجاف ، فراس جعفر ابورمان، عبد الرزاق قيراط ، أنس الشابي، رمضان حينوني، محمد أحمد عزوز، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الغني مزوز، الهادي المثلوثي، د - مصطفى فهمي، صلاح الحريري، يحيي البوليني، د. عادل محمد عايش الأسطل، كمال حبيب، فاطمة عبد الرءوف، سفيان عبد الكافي، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، د - المنجي الكعبي، أحمد ملحم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود طرشوبي، سامح لطف الله، د- محمود علي عريقات، د - شاكر الحوكي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مضاوي الرشيد، ابتسام سعد، تونسي، خبَّاب بن مروان الحمد، نادية سعد، جاسم الرصيف، محمود فاروق سيد شعبان، رضا الدبّابي، سعود السبعاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عصام كرم الطوخى ، إياد محمود حسين ، طلال قسومي، ماهر عدنان قنديل، مجدى داود، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. عبد الآله المالكي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- هاني السباعي، حميدة الطيلوش، منجي باكير، محمد الطرابلسي، فاطمة حافظ ، شيرين حامد فهمي ، أحمد بوادي، الشهيد سيد قطب، د. محمد مورو ، علي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بنيعيش، رأفت صلاح الدين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ياسين أحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمى الأشقر، عمر غازي، د- هاني ابوالفتوح، عدنان المنصر، أبو سمية، إيمان القدوسي، د - محمد بن موسى الشريف ، صباح الموسوي ، مصطفي زهران، سيدة محمود محمد، سامر أبو رمان ، أحمد الحباسي، د. خالد الطراولي ، محمد عمر غرس الله، سلام الشماع، عبد الله زيدان، حمدى شفيق ، سيد السباعي، إسراء أبو رمان، أشرف إبراهيم حجاج، رشيد السيد أحمد، الهيثم زعفان، رافع القارصي، هناء سلامة، حسن الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العربي، د - عادل رضا، عزيز العرباوي، سلوى المغربي، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد بشير، بسمة منصور، صالح النعامي ، علي الكاش، سحر الصيدلي، كريم فارق، فتحـي قاره بيبـان، أحمد الغريب، حسني إبراهيم عبد العظيم، منى محروس، فتحي الزغل، وائل بنجدو، العادل السمعلي، محمود صافي ، صلاح المختار، يزيد بن الحسين، محمد تاج الدين الطيبي، د. نهى قاطرجي ، د - غالب الفريجات، د - محمد عباس المصرى، جمال عرفة، د. الحسيني إسماعيل ، محمد إبراهيم مبروك، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، د. نانسي أبو الفتوح، رافد العزاوي، محرر "بوابتي"، الناصر الرقيق، سوسن مسعود، محمد شمام ، محمد العيادي، د. محمد عمارة ، حسن عثمان، فتحي العابد، د. طارق عبد الحليم، عراق المطيري، د. أحمد محمد سليمان، فوزي مسعود ، مصطفى منيغ، مراد قميزة،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة