تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الكورونا .. وما بعد الكورونا

كاتب المقال د - ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا ينبغي التقليل من خطورة فايروس كورونا كوفيد 19 (Covid 19) ، ولكني أثق بأن الأزمة ستبلغ ذروتها، ثم تنحسر، أولاً بسبب حسن تعامل الإنسان معها، وثانياً بتوصل العلم إلى صناعة مضادات لها سواء تلك التي ستزرق في جسم الإنسان، أو تلك المطهرات التي ستعمل على القضاء على الجزء الأعظم من الفيروس، الذي سيتراجع، ويتضاءل، ولكنه سوف لن يباد نهائياً، بل يضل بين الحين والآخر يطل بوجوده، ولكن بخطورة أقل، وسوف يتولى التطعيم المسبق تقليص خطورته وأضراره، حتى يصبح التطعيم شبه إلزامياً كما يحدث في أوربا حالياً التطعيم السنوي في نهاية كل عام من مرض الانفلونزا، ربما سيكون كورونا أقسى قليلاً من الكوليرا، مع الفارق أن الكوليرا وقبلها الملاريا هي أمراض اختصت بها البلدان النامية، والفقراء والكادحين، كالجذام، والتيفوئيد، ولاحقا إيبولا، أما كورونا فهي لا تعرف الصراع الطبقي، فتنال حصتها حتى من الأثرياء والبلدان المتقدمة، ولكن البلدان المتقدمة بأعتبارها تعرف ماذا تفعل، سيكون زيارة كورونا ليس حدثاً شائعاً.

ولكن على أية حال، فأن مرحلة القضاء على كورونا ستكون عصيبة، وسوف تترك عادات جديدة وتنسخ عادات وتقاليد قديمة، ومن تلك مثلاً عادات المبالغة في المصافحة، والعناق وصولاً إلى تبادل القبلات .. والمبالغة في دعوات العشاء، ومجالس الأفراح والأحزان، فهذه عادات الزمن القديم، والتي يمكن أن تختصر بإبداء مشاعر التضامن والمواساة بكارت جميل أنيق، وبكلمات معبرة، أكثر من العناق والتقبيل و " البقاء في حياتكم" .

وأساساً فإن شروط السكن الجديد، (المساكن والشقق الصغيرة) تجعل من إقامة مجالس الفرح والحزن في البيوت مسألة صعبة، بل وإقامة الولائم الكبيرة بسبب صغر حجم الشقق. كما انقرضت غرفة المكتبة، فاليوم أنت مرغم عن التنازل بأسف وأسى عن ألاف الكتب، لأن ببساطة لا يوجد لها مكان في البيت، ولم أكن يوماً أتخيل أن أهدي ألاف الكتب، ولا يرغب بها أحد، فأهديها لمؤسسات وقفية، مكتبة عملاقة كنت أمتلكها، اختصرتها اليوم بمكتبة أنيقة جداً ولكنها صغيرة جداً ولا تتسع سوى ل 700 ــ 800 كتاب فقط، ومعظم كتبي هي مراجع أصيلة، أو موسوعات متخصصة(موسوعة عامة، سياسية، اقتصادية، فلسفية، عسكرية، طيران، دبلوماسية)، وقواميس لغات: عربي، ألماني، إنكليزي، فرنسي، إسباني، ولكني أمارس الغش، فأخفي كتباً وراء السرير، وتحت الكنبات والكراسي، بضع عشرات أخرى .... لا فائدة، انتهى أمر المكتبات الورقية العملاقة، فأنا اليوم أملك مكتبة الكترونية سوبر عملاقة تضم 52 ألف كتاب، وأكثر من 29 ألف صورة، ولوحة وخريطة، و كل هذه الثروة في قطعة صغيرة الكترونية أصغر من حجم الكف، يمكنك أن تضعها في جيب القميص، أما المكتبة الموسيقية، فأنتهى عصر الأسطوانات الرائع، والآن عصر الأقراص (CD)، فيمكنك تجميع مئات الأقراص لا تأخذ سوى حيزاً صغيراً.

الآن يضيف الكورونا، إلى تفاقم أزمة السكن، الضرورة الحاسمة لنظام صرف صحي، وشبكة مياه نقية صالحة للاستخدام البشري، فتشوا عن د. عدنان جابرو ليعيد لكم مياه نظيفة في بغداد، وابحثوا عن وزير / وزيرة صحة لا تهتم للكومشن والحصص والتحاصص، وإلا سيأكلنا الكورونا، وربما غداً سنواجه ما العن منه ... أيها الناس .. لكي لا يكون العراق بلد يسكنه الأشباح ... استعدوا لبناء البلاد وإلا سيضيع كل شيئ ...

التعليم سيكون له اتجاهات جديدة .. سيتدخل الالكترون بدرجة عميقة جداً في أساليب التدريس، واليوم في برلين يلتقي الطالب بطلابه في دائرة على الهاتف، ويتم تبادل الأوراق بواسطة الهاتف، وتسجيل الحضور والدوام في الكلية الكترونياً، وهناك تعاملات واسعة تجري منذ سنوات عبر الانترنيت، ولكن الآن أصبح الأمر بدرجة حاسمة، ومستشارة ألمانيا السيدة ميركل بأعتبار أنها ترقد للاستراحة في بيتها، تدير العمل في مكتبها من بيتها الكترونياً. كنا نقول قبل سنوات، من لا يتقن العمل بالكومبيوتر فليتفضل ويرتاح في البيت، الآن لا أحد يتعامل مع من يجهل الكومبيوتر، يعتبر في مرحلة الأمية قولاً وفعلاً....! وسيؤدي التطور العلمي إلى تضاؤل مكانة الأفكار المثالية، وحتى تتعرف على أدق المعلومات، فالأمر لا يحتاج منك سوى لمسة زر من أزرار الكومبيوتر.

التسوق، والتعامل بالبريد، ومراجعة الدوائر تغير منذ الآن وسيتغير بدرجة حاسمة أكثر من ذي قبل. وعندما أحلت على التقاعد قبل نحو عشرة سنوات، لم أراجع دائرة التقاعد سوى مرة واحدة فقط ولبضعة دقائق، ومنذ ذلك التاريخ، لم أراهم ولم يروني مطلقاً كل شيئ يدور بالبريد، بدون أدنى مشكلة. وأعتقد أننا أمام مرحلة يتم التوقيع فيها الكترونياً عبر استخدام رقم سري أو شفرة، أو تطوير آلية معينة يتم فيها التوقيع الكترونياً، وهذا ليس بصعب، ويجري حالياً استخدامه في نطاق ضيق.

مراجعة الأطباء ستكون عبر الهاتف، والآن هناك في بعض الهواتف الذكية (Smartfphone)"ومنها هاتفي المتواضع" تطبيقات تقوم بقياس النبض ومهمات أخرى، وعدد الخطوات، وربما هناك جيل جديد من الهواتف يفحص الضغط، ونسبة السكر، وحرارة الجسم ...الخ تعطيها للمستشفى هاتفيا، وسيجرون لك اللازم ... ويقررون حاجتك لزيارة المستشفى، وفي أي قسم ..!

هناك تفاصيل ومفردات كثيرة جداً .... اريد أن أصل وأياكم إلى أمر مهم، ربما سيعتبره البعض رجماً بالغيب .. وهو الجزء الأهم في مداخلتي...! وبتقديري أن التطورات الأهم ستكون على مسرح السياسة العالمية، إذ جاءت كورونا لتضيف ضربات فرشاة مهمة على اللوحة ... على صورة العلاقات الدولية المقبلة. وإذا كانت العملية تتجه قبل موجة كرونا إلى مواجهة أمريكية ــ بريطانية / صينية ــ روسية، كانت ستقع بكورونا أو بدونها، الآن ستضيف عليها كورونا لمساتها، وأرجح أن يكون بأتجاه إقرار أمريكي بمكانة الصين ــ روسيا، وتقاسم نفوذ، وهو أمر يحصل بعد كل حرب، ساخنة أو باردة، ستنال بموجبه الصين حرية الحركة في مناطق معينة، ونهاية لقطبية الأحادية.

وليس من الضروري أن يكون تقاسم النفوذ (وهي النتيجة الطبيعية لكل حرب) الضرورة الحتمية ومن نتائج حرب عالمية ساخنة، ففي الواقع لا توجد حرب باردة، ففي غضون الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والمعسكر الغربي(1949 ــ 1991)، كانت تدور معارك ساخنة جداً بين حلفاء القطبين الدوليين، في أرجاء متعددة من العالم، وصلت فيها تطورات الموقف في حالتين على الأقل إلى درجة الإنذار النووي، ثم خمدت بمساعي دبلوماسية، فقد أقرت روسيا ببعض المعطيات عقب انتهاء الحرب الباردة في لقاء قمة مالطا بين الرئيس بوش الأب، والزعيم السوفيتي غورباتشوف في 2 ـ 3 / ديسمبر ــ كانون الأول عام 1991.

وأكاد ألمح تطورات جوهرية في عالم التجارة والصناعة ستبلغ فيها مستواً بالغ التقدم، والتطور الاقتصادي سينعكس على طبيعة العلاقات بين الدول، التكتلات والتحالفات الدولية، والدول المتقدمة قد استعدت لذلك وهي تواصل استعداداتها، وستبرز دول عظمى جديدة، وقوى وتحالفات، ولن يتخذ طرف أو دولة مكانة إلا بالاستحقاق السياسي / الاقتصادي. ومن يتذكر من القراء، أني كنت قد كتبت ملمحاً لذلك قبل وقت بعيد ...!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

كورونا، الوباء، الأوبئة، المرض، الأنظمة الصحية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-03-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  المقاومة الفرنسية
  كيف تفكك آلة ضخمة معقدة، بسهولة شديدة ...
  مصائب الكورونا عند الطبيعة فوائد
  التطرف
  إيران تتقاذفها المحن
  المرجئة ... بين المرونة والتوفيقية
  طائر خورخي لويس بورخيس
  التجربة الألمانية في مواجهة كورونا
  الملك غازي بن فيصل
  حرب الثلاثين عاما: 1617ــ 1648
  هل البعث حركة تاريخية
  كوهين ... جاسوس في دمشق
  لا تخف ... فالخوف قد يقتلك
  زلة لسان أم تعمد
  الكورونا .. وما بعد الكورونا
  الشرق في عيون الغرب -2-
  الشرق في عيون الغرب -1-
  محامو البعث
  الحرب على اللغة العربية ليس جديداً
  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ماهر عدنان قنديل، محمد عمر غرس الله، رمضان حينوني، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد مورو ، جمال عرفة، صالح النعامي ، تونسي، سيد السباعي، صباح الموسوي ، فتحـي قاره بيبـان، فتحي الزغل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، د - محمد بنيعيش، د. صلاح عودة الله ، سيدة محمود محمد، مراد قميزة، د - غالب الفريجات، محمد تاج الدين الطيبي، محمود فاروق سيد شعبان، د. الحسيني إسماعيل ، كريم السليتي، أ.د. مصطفى رجب، أحمد النعيمي، بسمة منصور، د- جابر قميحة، صلاح المختار، أحمد ملحم، د.محمد فتحي عبد العال، محمود سلطان، رضا الدبّابي، د- هاني ابوالفتوح، جاسم الرصيف، د. طارق عبد الحليم، أنس الشابي، حمدى شفيق ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلوى المغربي، د- محمود علي عريقات، د - أبو يعرب المرزوقي، سلام الشماع، حسن الطرابلسي، عصام كرم الطوخى ، يحيي البوليني، إسراء أبو رمان، عبد الله زيدان، فاطمة عبد الرءوف، مصطفى منيغ، د - المنجي الكعبي، يزيد بن الحسين، عدنان المنصر، فوزي مسعود ، منجي باكير، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الغريب، محمد أحمد عزوز، أحمد بوادي، عزيز العرباوي، الهيثم زعفان، فراس جعفر ابورمان، د. خالد الطراولي ، كمال حبيب، صلاح الحريري، محمد الياسين، د- محمد رحال، هناء سلامة، علي الكاش، رحاب اسعد بيوض التميمي، سوسن مسعود، رشيد السيد أحمد، الشهيد سيد قطب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الناصر الرقيق، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد بن موسى الشريف ، نادية سعد، د - مضاوي الرشيد، شيرين حامد فهمي ، محرر "بوابتي"، عبد الرزاق قيراط ، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الحسن، محمود صافي ، فتحي العابد، حسن عثمان، د - صالح المازقي، فهمي شراب، رافد العزاوي، منى محروس، خالد الجاف ، د. نهى قاطرجي ، د - محمد سعد أبو العزم، حاتم الصولي، صفاء العراقي، طلال قسومي، أشرف إبراهيم حجاج، سفيان عبد الكافي، د. أحمد محمد سليمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الغني مزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. مصطفى يوسف اللداوي، سعود السبعاني، د - الضاوي خوالدية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - عادل رضا، سحر الصيدلي، حميدة الطيلوش، إيمى الأشقر، معتز الجعبري، رأفت صلاح الدين، د. محمد يحيى ، د. عبد الآله المالكي، د - شاكر الحوكي ، مجدى داود، د- هاني السباعي، أبو سمية، صفاء العربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، عواطف منصور، المولدي الفرجاني، عراق المطيري، د - مصطفى فهمي، محمود طرشوبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. جعفر شيخ إدريس ، علي عبد العال، محمد شمام ، د - احمد عبدالحميد غراب، وائل بنجدو، عبد الله الفقير، ابتسام سعد، د. أحمد بشير، عمر غازي، كريم فارق، العادل السمعلي، د. محمد عمارة ، الهادي المثلوثي، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد عباس المصرى، إياد محمود حسين ، محمد العيادي، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، رافع القارصي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.ليلى بيومي ، فاطمة حافظ ، سامح لطف الله، سامر أبو رمان ، ياسين أحمد،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة