تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الشرق في عيون الغرب -1-

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ليس من السهل رصد أولى العلاقات بين الشرق والغرب، فالبشر مطبوع على التجول والتنقل، وفي ذلك ينسج علاقته، الإنسانية قبل كل شيء، ثم الاقتصادية والثقافية، وأخيراً، وأخيراً يؤطرها في أعلى مراحل هذه العلاقات رقياً، ضمن علاقات سياسية. وقد تأخذ في مراحلها المتقدمة، نمط معاهدات واتفاقيات كثمرة لعلاقات دبلوماسية يتوصل فيها مثلوا الأطراف إلى تحقيق المصالح بالوسائل السلمية.

ومن المؤكد أن تلك العلاقات كانت قد ابتدأت في فجر التاريخ قبل العصور الميلادية بزمن بعيد. إلا أنه من المعلوم أن الشرق كان قد سبق الغرب على صعيد الحياة الجمعية بتشييد أولى التجمعات والمدن، فقد بدأت هذه العملية في وادي الرافدين (4 آلاف سنة ق.م) على يد السومريين، وفي أزمنة متقاربة في وادي النيل (2850 ق.م) شيدت أولى المدن في التاريخ المعروف وتم اتحاد بعض المدن القريبة من بعضها بما أطلق عليه دول المدن city states والتي اشتهرت في التاريخ بهذا الاسم بوصفها أولى التجمعات البشرية التي أقامت دولا على أساس القانون. وأسست مجالس تشريعية (مجلس الشباب ومجلس الشيوخ) ونظما سياسية انطوت في جوهر الأمر على تحالف بين سلطة المعبد وسلطة الملك (القصر)، وهذه الخطوة الكبيرة تمثل في فجر التاريخ فتحا حضاريا هائلا. وكانت المدن تشتمل على أبنية فخمة كالمعابد والقصور الملكية والمدارس. ثم أعقبتها مرحلة اتحدت فيها دول المدن، أطلق عليها مرحلة عصر السلالات Dynasty states ، تشكلت بعدها إمبراطوريات كبيرة: الأكدية 2325 ق.م ، البابلية الأولى 2000 ق.م، الآشورية 1800 ق.م بابل الثانية 626 – 537 ق.م.

لم تكن تلك التطورات سوى استجابة للتراكم في التطور التاريخي للتجمع الإنساني القائم على تطور أساليب وأدوات الإنتاج، وتطور فهم الإنسان لمحيطه ثم توصله إلى حل مشكلاته السياسية والاقتصادية، مما قاد كمحصلة إلى نظريات السياسة والحكم كذلك حققت إنجازات رائعة على أصعدة الثقافة، القانون، الآداب والعلوم.

وعندما شيد الإغريق أولى مدنهم (البوليسات) 600 – 480 ق.م، كانت بلاد الرافدين قد تعرفت على نظام المدارس في تعميم العلوم والمعارف وبناء السدود وقنوات وأنظمة ري متقدمة (قناة سنحاريب المعلقة في نينوى) ورفع المياه من الأنهار وبناء القصور الباذخة والقلاع والمعابد العملاقة (الزقورات في العراق- الأهرام في مصر)، وقد ازدهرت الزراعة بسبب أنظمة الري المتقدمة ووفرة المياه وتراكم التجربة، وكذلك تربية الماشية. كما شهدت المدن افتتاح ورش لحل مشاكل الحياة اليومية وتوفير أدوات الإنتاج. وكان استخلاص المعادن من الطبيعة: الذهب، النحاس، الحديد، قد وفر إمكانية صناعة الأسلحة وأدوات الزراعة وكذلك صناعة الأقمشة من الأصواف والكتان. كما كان شيد الإنسان أيضا في وادي الرافدين المراصد الفلكية ووضع جداول حركة النجوم وأشهرها كان في مدينة بابل ذات السمعة العالمية آنذاك. وكانت هناك مكتبات ضخمة منها مكتبة الملك الآشوري الشهيرة التي احتوت على آلاف الأعمال العلمية والفنية والأدبية.ثم توج هذا التقدم الحضاري بأبجدية أوغاريت التي اقتبس منها الإغريق أحرف الكتابة، وغيرها كثير من المنجزات الثقافية والعلمية. وكانت تلك المنجزات هي التي جذبت طلاب العلم والفلسفة والرحالة ومؤرخين مثل هيرودوت إلى بابل، مركز العلم والثقافة.

ومع نشاط الحركة التجارية وانتقال السلع والبضائع، كان من البديهي أن يصاحب ذلك انتقال الأفراد الأفكار. ولدينا الكثير من المصادر التي تشير إلى مثل هذه النشاطات، وبالطبع فإن رحلة هيرودوت وكتابته عنها أهمها وأكثرها دقة، ولكن هناك أيضا مصادر تشير إلى الرحلات التجارية، ومنها البحرية التي وصلت إلى بحر العرب الذي أطلق عليه اسم البحر الأريتيري، وفلاسفة أغريق ذهبوا إلى بابل وتعرفوا على الأنشطة العلمية والفلسفية فيها.

فرحلة هيرودوت التي استغرقت بضع سنين إلى العراق ومصر وفينيقيا عام 484 ق.م عاد بعدها إلى بلاده ووضع مؤلفات عن مشاهداته في بلاد الشرق التي كانت بلاد حكمة ونور، كما شهدت تلك المرحلة رحلات بحرية، حيث كانت السلع والبضائع والأفكار تتحرك دون أن تحدها حدود. وكان التجار يتقنون إدارة مصالحهم على أساس المقايضة التي كانت سائدة بدلا من النقود في آليات وجدت طريقها في التعامل، وقد وجدت آثار تجار من الشرق وبلاد الرافدين في شرق أوربا، بل وحتى في تخوم بحر البلطيق، مما يدل على حجم مدهش لتبادل تجاري واسع النطاق شمل ربما حتى البلدان الاسكندنافية.

ولكن لابد من الإشارة إلى أن تلك الحركة من التبادل التجاري، الثقافي والعلمي شهدت تناميا متزايدا منذ حملات الاسكندر الكبير في زحفه على بلدان الشرق إذ جاء الغرب إلى الشرق بجيوشه، فأنهى الاسكندر الحكم البابلي والفرعوني وأقام نظاما عرف بإمبراطورية الاسكندر. فالقادم المحتل يحاول دائما أن يفرض أنماط الحياة السائدة في البلاد التي أتى منها، وكذلك فلسفة الإدارة والحكم والمجال الثقافي بالطبع. ومن جملة ما شملته الثقافة في معطيات ذلك العصر، طراز العمارة والفنون والموسيقى والمسرح، وإلى حد ما الأطعمة والملابس، والاقتباسات من كلتا الحضارتين تأثرت بالموروث المتجذر في تلك المجتمعات القديمة، وكذلك بالطقس والمزاج والمستوى الذهني وغير ذلك من المعطيات.

أطلق المؤرخون والباحثون على هذا الامتداد والتفاعل الثقافي والحضاري تسمية المرحلة الهيلينية نسبة إلى الدولة الإغريقية الهيلينية. الإغريق جاءوا إلى بلاد كانت متقدمة عليهم بأشواط بعيدة في حيازة المعارف والثقافة والفنون. وكان سقوط أنظمة الحكم المحلية نتيجة لشيخوخة الإمبراطوريات الآشورية والبابلية وتظافر عوامل ذاتية وموضوعية عجلت في نهايتها.

الإغريق و الاسكندر الكبير كانوا أول من أدرك هذه الحقائق فطرحوا فكرة تفاعل الحضارتين الشرقية والهيلينية. ومن البديهي أن الحضارة الشرقية كانت تتركز في وادي الرافدين ووادي النيل، وبالفعل فقد ظهرت تأثيرات الحضارة الهيلينية على ملامح وسمات تدركها عين الفاحص، ولكن الإغريق نقلوا بدورهم منجزات حضارية و معمارية من مصر والعراق وبلاد الشام منها فقرات هامة ومؤشرات في فن عمارة الأعمدة وتيجانها والأقواس و العقود وصناعة الأثاث والمؤثرات الطوطمية، وكان ذلك على الرغم من أنه كان حصيلة لاحتلال وسيطرة جيوش، إلا أن التفاعلات الحضارية كانت تدور بصورة مباشرة وغير مباشرة نتيجة لهذا اللقاء القريب، بل التماس المباشر بين حضارة الشرق والإغريق.

بعد وفاة الاسكندر الكبير وتقاسم إمبراطوريته الواسعة بين قادته: سلوقس في الشرق، بطليموس في مصر، أنتيغونس في أوربا وتنازع القادة فيما بينهم أدي إلى ما يسمى بدول الديادوشين Diadochen ، دول خلفاء الأسكندر. حيث كان نجم الإمبراطورية الرومانية يبزغ ويتصاعد إلى قوة عظمى، ما لبثت أن سقطت مواقع الإغريق تدريجيا واحتلتها بعد أن كانت قد احتلت بلاد الإغريق نفسها، وبذلك انتقل الموقع القيادي في الغرب إلى روما وانتهت صفحة الحضارة الهيلينية في المشرق وضعف إشعاعها بعد أن أصبحت تلك الإمبراطورية العظيمة مجرد مقاطعة رومانية.

جاء المحتلون ومعهم منجزاتهم التي كانت نتيجة لامتزاج معطياتهم مع الإرث الإغريقي ليتفاعل كل ذلك مع معطيات ومنجزات الشرق. وكان الرومان حتى ذلك الوقت وثنيين فيما كانت شعوب المنطقة قد تعرفت على المسيحية وكانت الأديرة والكنائس نقاط إشعاع ثقافية مهمة، وكان لقاء الحضارات والثقافات التي تمور بها بلاد الشرق مع الرومان تفاعلا مهما: العربية، المسيحية، الفارسية، الهندية التي تأثرت وأثرت في بعضها البعض، وقد استطاعت هذه الحضارات الحفاظ على جوهرها بنسب متفاوتة، ولكن هذا التفاعل قد أينعت ثماره، بل أثمرت.

ومن المؤشرات على ذلك، تلقي الغرب المسيحية من الشرق، حيث مضى دعاة المسيحية الأوائل في القرون الميلادية الأولى إلى اليونان وإيطاليا هربا من اضطهاد اليهود بعد صلب السيد المسيح، الذين كانوا قد أصبحوا أعوانا للمحتلين الرومان. وقد تمكن دعاة المسيحية من ترسيخ أسس الديانة المسيحية في اليونان وإيطاليا برغم الاضطهاد الذي لاقوه. وكانت المسيحية تحمل عبق الشرق، وما أن لبثت أن أصبحت الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية 350 م وكان الغرب في حاجة إلى حكمة الشرق وأصالته. وفي غضون عملية التفاعل العميقة هذه، كانت حضارة الشرق تكتسب ألوانا جديدة لاسيما في العمارة والمسرح والقوانين الرومانية و القوانين التجارية لتضيف إلى التشريع القانوني الشرقي القديم الذي يعود بجذوره إلى بابل وحمورابي العظيم.

في 610 م وببزوغ فجر الإسلام، بدأت مرحلة تاريخية جديدة وفرت الشروط الموضوعية لانعطاف هائل في تاريخ العرب والمنطقة بأجمعها. فالإسلام إلى جانب التوحيد وإمكانية التوجه إلى الخالق دون وساطة من كهنة المعابد الذين مثلوا طبقة طفيلية في المجتمعات، كان يمثل نوعا من الفلسفة الاستكمالية، أي أن الحاضر جيد ولكنه يصبح أفضل بسعي الإنسان. الإسلام كان زاخرا بقواعد وقيم وقوانين اجتماعية وسياسية واقتصادية، ومضى الإسلام يشع حضارة وقوة، شرقا وغربا. وبعد أقل من 20 عام على بزوغ فجره كانت الإرادة العربية الإسلامية قد أنهت الوجود الأجنبي في المشرق المتمثل بالإمبراطوريتين الرومانية والفارسية، وأضحت الحضارتين الهيلينية والرومانية روافد تصب في المجرى الحضاري العام، لكن دون أن تغيره جوهريا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر:
1- Autorenkellektiv: Gesschichte der Araber Teil 1, Berlin 1975
2- Autorenkollektive: Weltgeschichte, Teil 1, Leipzig 1981
3- Brentjes, Bernhard: Vom Stamm zum Staat, Leipzig 1983
4- Eisele, Petra: Babylon, Berlin

ملحوظة: هذا هو المبحث الثالث من مؤلفنا : الشرق في عيون الغرب الصادر في عمان / 2015


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الشرق، الغرب، أوروبا، الصدام الحضاري، دراسات حضارية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-03-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر
  ثورة أكتوبر شقيقة ثورة العشرين
  وليم تل : أسطورة أم حقيقة
  هل تصبح كورونا تيتانيك القرن
  المقاومة الفرنسية
  كيف تفكك آلة ضخمة معقدة، بسهولة شديدة ...
  مصائب الكورونا عند الطبيعة فوائد
  التطرف
  إيران تتقاذفها المحن
  المرجئة ... بين المرونة والتوفيقية
  طائر خورخي لويس بورخيس
  التجربة الألمانية في مواجهة كورونا
  الملك غازي بن فيصل
  حرب الثلاثين عاما: 1617ــ 1648
  هل البعث حركة تاريخية
  كوهين ... جاسوس في دمشق
  لا تخف ... فالخوف قد يقتلك
  زلة لسان أم تعمد
  الكورونا .. وما بعد الكورونا
  الشرق في عيون الغرب -2-
  الشرق في عيون الغرب -1-
  محامو البعث
  الحرب على اللغة العربية ليس جديداً
  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. الحسيني إسماعيل ، مراد قميزة، د - مصطفى فهمي، سعود السبعاني، حسن الطرابلسي، د. محمد يحيى ، صلاح الحريري، أشرف إبراهيم حجاج، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بنيعيش، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، فتحي الزغل، رمضان حينوني، معتز الجعبري، د - المنجي الكعبي، حميدة الطيلوش، طلال قسومي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صفاء العراقي، د.محمد فتحي عبد العال، العادل السمعلي، د. أحمد محمد سليمان، عبد الرزاق قيراط ، محمد أحمد عزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نهى قاطرجي ، د - مضاوي الرشيد، نادية سعد، سيدة محمود محمد، عدنان المنصر، د - الضاوي خوالدية، الهيثم زعفان، محمود سلطان، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد مورو ، سوسن مسعود، عواطف منصور، منى محروس، شيرين حامد فهمي ، د.ليلى بيومي ، د. الشاهد البوشيخي، إياد محمود حسين ، رافع القارصي، ابتسام سعد، محمود طرشوبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، صالح النعامي ، كريم السليتي، عراق المطيري، محرر "بوابتي"، رافد العزاوي، أبو سمية، د - غالب الفريجات، د. نانسي أبو الفتوح، محمد شمام ، فتحـي قاره بيبـان، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني السباعي، مجدى داود، محمد الياسين، أحمد الغريب، كريم فارق، د . قذلة بنت محمد القحطاني، تونسي، محمد تاج الدين الطيبي، د. أحمد بشير، د- محمد رحال، د- هاني ابوالفتوح، هناء سلامة، أحمد بوادي، د - شاكر الحوكي ، أحمد الحباسي، محمد الطرابلسي، وائل بنجدو، عبد الغني مزوز، سلام الشماع، ياسين أحمد، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة عبد الرءوف، فوزي مسعود ، سيد السباعي، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، يزيد بن الحسين، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد عباس المصرى، عصام كرم الطوخى ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خبَّاب بن مروان الحمد، الشهيد سيد قطب، د - صالح المازقي، فاطمة حافظ ، حسن الحسن، مصطفي زهران، أحمد ملحم، رشيد السيد أحمد، خالد الجاف ، د - عادل رضا، صلاح المختار، الناصر الرقيق، محمد عمر غرس الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، محمد العيادي، بسمة منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي عبد العال، المولدي الفرجاني، سامر أبو رمان ، كمال حبيب، جمال عرفة، عزيز العرباوي، صباح الموسوي ، الهادي المثلوثي، أنس الشابي، محمود فاروق سيد شعبان، فهمي شراب، أحمد النعيمي، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، عمر غازي، يحيي البوليني، فتحي العابد، د- جابر قميحة، إسراء أبو رمان، سفيان عبد الكافي، عبد الله زيدان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. طارق عبد الحليم، سلوى المغربي، حمدى شفيق ، رضا الدبّابي، مصطفى منيغ، صفاء العربي، د. خالد الطراولي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، علي الكاش، محمود صافي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فراس جعفر ابورمان، د. محمد عمارة ، حسن عثمان، منجي باكير، سحر الصيدلي، إيمى الأشقر، سامح لطف الله، محمد اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة