تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون

كاتب المقال ترجمة: د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ما أشد تمشدق الإعلام الأمريكي بالديمقراطية الأمريكية ..!

سيظل اسما ساكو وفنزيتي (Nicola Sacco & Bartolomeo Vanzetti) خالداً في سجل العدالة الأمريكية الجريحة. فقد أوقف هذا الرجلان، وأعدما مع المعرفة الأكيدة بأنهما بريئان، والأدهى من ذلك، أن المحكمة وجدت أدلة مادية واعترافات تؤكد برائتهما، ولكن ذلك كان سيدين العدالة الأمريكية تحريرياً .. على الورق، ورفضت إلغاء حكمها أو حتى تعديله.. ولكن عدالة التاريخ هي أقوى من العدالة على ورقة .. أنها عدالة غير قبالة للاصفرار أو التآكل، وليس المهم إدانة القاضي الذي حكم عليهما، فالأمر يتعدى ذلك بكثير إلى إدانة نظام بكامله ..

هذا المقال يمثل أكثر القضايا المثيرة للجدل في تاريخ القضاء الأمريكي، إذ حكم على شابين بالإعدام ونفذ فيهما الحكم بتهمة كان التلفيق فيها واضحاً بصورة صارخة، وفيما بعد أتضح ما كان واضحاً منذ البداية، براءة الشابين من الأصول الإيطالية واللذان أعدما لأنهما يعتنقان مبادئ يسارية، أرادت الحكومة الأمريكية قطع دابرها بإعدام الشابين.

لم نزد حرفاً واحداً لهذا الموضوع المترجم من كتاب: قضايا مثيرة للجدل، صدر في ألمانيا مطلع الألفية الثالثة، ولكن بعد حوالي ثمانين عاماً. بقي أن نضيف أن السلطات القضائية لا تزال لا تعترف ببراءة الشابين رغم أنها ألقت القبض على شخص ثالث أعترف بالجريمة وأعدم هو الآخر، إنها ديمقراطية وعدالة الرأسمالية ..!


* * * *

في آب ـ أغسطس / 1927 أغلقت المحكمة العليا في ولاية ماساشوسيت في الولايات المتحدة الأمريكية واحدة من أكثر الملفات الملفتة للأنظار في تاريخ الإجرام، في القضية ضد المتهمان في جريمة قتل وتسليب: نيكولا ساكو وبارتولوميو فانزيتي، وقد نفذ الحكم، ولكن الجدل حول هذه القضية تواصل دون انقطاع.

كانت المدينة الصناعية برجووتر تقع إلى الجنوب من بوسطن، مسرحاً للجريمة الأولى التي أتهم بها ساكو وفانزيتي، ففي 24 / ديسمبر ـ كانون الأول / 1919، الساعة 7،40 ، أطلق ثلاثة من رجال العصابات النار من مسدساتهم وبندقية صيد على عربة شحن كانت تنقل أجور ورواتب معمل الأحذية.

أطلق السائق العنان لعربته، فيما رد مرافقه على النيران، وبسبب الارتباك والسرعة، كانت السيارة تتأرجح وفقدت بالتالي توازنها واصطدمت بعمود للهاتف، وأستمر تبادل إطلاق النار، وهنا قطع رجال العصابات الاشتباك، وفروا في عربة كانت تنتظرهم، ويا للغرابة... لم يصب أحد يجرح في هذه المعركة.

ومرة أخرى، في 15 / أبريل ـ نيسان / 1920 في باراينتتري الجنوبية ماساشوسيت، وفيما كان محاسب وحارسه يجلبان رواتب مصنع الأحذية، سيراً على الأقدام، من المصنع الرئيسي إلى فرع للمصنع. وبدون أن ينتبها، مرا بالقرب من رجلان كانا يتكئان على سور خشبي.

وبعد أن أجتاز المحاسب وحارسه الرجلان ببضعة خطوات، تعرضا للهجوم، وأردت ثلاث رصاصات الحارس وفارق الحياة على الفور، فيما توفي المحاسب بعد 14 ساعة متأثراً بجراحه جراء 4 رصاصات أصيب بها، وفر الفاعلون مع غنيمتهم بسيارة كانت تنتظرهم مع سائقها من رجال العصابات.

أما الهجوم الثالث، فقد كان هناك أكثر من 50 شاهد عيان عندما وقع. وقد اشتدت الظنون والأدلة، ففي كلا الهجومين استخدم المهاجمون نفس العربة، واكتشفوا أدلة تتجه صوب جماعة من الفوضويين الإيطاليين، تقود إلى السيارة المشاركة في الهجومين التي وجدت في ورشة لتصليح السيارات في بريدجووتر. وانتظرت الشرطة حتى 5 / أيار ـ مايو، سائق السيارة ومرافقه أن يأتيا لاستلام السيارة، حينها ألقي القبض على الرجلين.

بسبب كثرة شهود العيان في الهجوم الثالث، ثم اشتدت الظنون لدى الشرطة، وفي كلا الهجوميين السابقين استخدمت فيها نفس السيارة التي تم إيقافها في الهجوم الثالث، وبالفعل أثبت الفحص وجود أثاراً تدعو للريبة، وأن جماعة فوضوية إيطالية ربما استخدمت هذه السيارة في الهجمات، ثم أخذت للتصليح في ورشة بريدجووتر. وانتظرت الشرطة حتى 5/ مايو ـ أيار حتى قدم مالك السيارة ومرافق له من أجل استلام السيارة فألقي القبض على كلاهما.

في ذات الوقت أوقف رجلان بالقرب من ورشة تصليح السيارات، حيث كانا يحثان الخطى إلى موقف الترام ليستقلا عربة الترام المتجهة صوب بروكتون وهي منطقة قريبة، وفي الطريق صعد اثنان من رجال الشرطة وألقت القبض على الرجلين الشابين بتهمة الاشتباه بهما.

نيكولا ساكو المولود في 22 / ابريل ـ نيسان / 1891 في جنوب إيطاليا تويماجوي، وبارتولوميو فانزيتي المولود في 11 / يونيو ـ حزيران / 1888 في فيلا فاليتو بالقرب من كوينو شمال إيطاليا، فقد اعتبرا متهمين(مشتبه بهما)، وكانا يرومان زيارة صديق لهما في بريدج ووتر، ولكنهما أفادا بأنهما عدلا عن ذلك بسبب تأخر الوقت. وفي مركز الشرطة صودر من فانزيتي مسدساً محشواً، فيما وجد لدى ساكو مسدس من طراز كولت، وعدا ذلك وجد عند الأخير قصاصة ورق مكتوب عليها بخط اليد مخطط للقيام بهجوم.

أوضح فانزيتي، بأنه تاجر وهو بحاجة لحمل السلاح لمواجهة حالات السلب والسرقة. وكذلك ساكو الذي أوضح أنه كان يحمل السلاح لأغراض الدفاع الشخصي عن النفس. وعلى الرغم من عدم وجود أدلة دقيقة، أعتبر كلا الرجلان مشبوهان إلى درجة الاتهام وأودعا السجن بتهمة المساهمة في الهجمات، فيما أطلق سراح الرجل صاحب السيارة ومرافقه لأنهما أثبتا وجودهما في مكان آخر أثناء حدوث الجريمة.


لا فرصة أمام الفوضويين
فيما بعد، برر رئيس الشرطة في ذلك الوقت اعتقال الرجلين الإيطاليين، بأنهما كانا من الفوضويين المعروفين، وأنه يشك بقوة، بأنهما كانا عصابة من الفوضويين المعروفين، وأنه يشك بقوة بأن عصابة من الفوضويين تقف خلف هذه الهجمات، وإنه يتفق مع الرأي العام الأمريكي السائد آنذاك بأن الشيوعية والفوضويين وفئات راديكالية أخرى تريد قلب النظام في أمريكا والعنف هو أحد وسائلهم في ذلك.

وبعد ثورة أكتوبر الروسية 1917 ساد الذعر في أن تهب ثورات بلشفية، مما أطلق عنان خوف هيستيري من الأجانب والأفكار الأخرى. وضربت الكراهية العمياء كل شيء عناصر تلك الحركة التي هبت في أوربا في القرن التاسع عشر في الحركة الفوضوية، وفي عام 1917 أمتنع الفوضويون من الالتحاق بالخدمة العسكرية، بعد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى.

وفي نهاية عام 1919، قررت الحكومة الأمريكية اتخاذ تدابير شديدة ضد كل من يقيم أي علاقة مع هذه المنظمات الراديكالية، " فهو قاتل عنيف، أو سارق، لا داعي لاستخدام معايير قانونية ضده".

وفي الواقع، كان ساكو وفانزيتي منتميان إلى الحركة الفوضوية. وبصفة عامة كان الكثيرين من المهاجرين يتعاطفون ويؤيدون، وبالذات الإيطاليون منهم مع الخلايا الفوضوية، وعلى الرغم من أن اسم الحركة التي كانت تهدف إلى تدمير أجهزة الدولة، إلا أنهم كانوا يؤمنون بإمكانية وجود عالم أفضل حيث لا يسود أصحاب الثروات الكبيرة، فرص للعدالة الاجتماعية.

وفي التحقيقات الأولى، نفى الموقوفين بأنهم ينتمون إلى الفوضوية. أما تهمة القتل، فلم يتحدث أحد عنها ! وفي اليوم التالي أقرا بأنهما أرادا تضامناً مع أصدقائهم جلب السيارة من أجل إبعاد مطبوعات تابعة للفوضويين.

أظهر المدعي العام في هذه التحقيقات، انحيازه، على الرغم من أنه كان قد تم التثبت بأن ساكو كان في يوم الهجوم يعمل في أحدى المصانع في بريدجووتر، ورفع شكوى كان محقاً بها، ولكن هذه الشكوى لم يسمعها أحد، كما لم يغير من الأمر شيئاً كون بصمات الأصابع على السيارة التي كانت مع المهاجمين في برايانتري الجنوبية لم تكن تتطابق مع بصمات ساكو وفانزيتي.

الشك حيال المتهمين
في 22/ حزيران ـ يونيه / 1920 ابتدأت المرافعة ضد فانزيتي بسبب الهجوم المسلح في يريدجووتر، وأدلى الشهود بأفادات متناقضة وأحدى الشاهدات على سبيل المثال شخصت فانزيتي بأنه الرجل الذي كان يجلس خلف مقود السيارة التي اشتركت في الحادث، وبذلك كانت مخطئة تماماً، إذ أن المتهم لم يكن يعرف قيادة السيارات مطلقاً.

وكان رأي المدعي العام تثبيت التهمة، و لم يهتم بالمعطيات المتناقضة للشهود، إذ شهد 14 إيطالي بعدم وجود فانزيتي في محل الحادث، واستخدم ببراعة الضعف في لغتهم الإنكليزية، وعرضهم كمتضامنين مع أبن جلدتهم وبأنهم كذبوا لصالحه. قرر المحلفون بأن فانزيتي مذنب، وأدانه الحاكم بالقيام بهجوم بنية السلب وحكم عليه بالسجن لمدة 12 عاماً.

والمرافعة الثانية: محاكمة ساكو وفانزيتي، بسبب الهجوم، القتل والسلب في براينتري الجنوبية ابتدأت في 31 / مارس ـ آذار / 1921. وأبدى الشهود التناقض في الإفادات و عدم الوضوح. حتى رئيس المحكمة ويبستر تاير، أقر لاحقاً، أن قرار الحكم لم يصدر بناء على إفادات الشهود. وأكثر من ذلك فقد ركز الاتهام على المسدس الذي وجد عند فانتزيتي، ففي أول تحقيق معه، فند هذا الادعاء الباطل من خلال عائدية المسدس إلى شخص آخر(كان فوضوياً هو الآخر)، والمدعي العام قام بصياغة نظرية، أن فانزيتي قد استولى على مسدس الرجل الحارس القتيل، ولكن لم يكن هناك أي دليل على صحة هذه النظرية.

كلا المتهمان أفادا بعدم وجودهما مكان الحادث، فقد أثبت ذلك كافة الشهود الإيطاليين، ولكن ذلك لم يكن شيئاً في اعتبار المدعي العام، ولم يكن لها أي تأثير في سير المحاكمة، ولكنها ركزت على نية ودواخل المتهمين دون أعمالهم، والتي كانت نتيجة لاعتبار أن كلا المتهمان من عناصر الاتجاهات الراديكالية، معادية للدولة، وإن ذنبهم يكمن في أنهم: امتنعوا عن الخدمة في الجيش.

أما بالنسبة للمحلفين الذين كانوا قد اختيروا بوصفهم، وطنيين ومؤمنين، فقد تعرضوا إلى ضغوط مؤثرة. وفي 14 / يوليو ـ تموز توصل المحلفون إلى قرارهم: فقد وجدوا لأن ساكو وفانزيتي مذنبان بقتل شخصين، وكان ذلك يعني عقوبة الموت.

هبت الاحتجاجات في جميع أنحاء العالم، على هذه المحاكمة التي تدين مصداقية القضاء، وقد أسس رفاق الرجلين وكذلك قانونيين، أسسوا لجنة للدفاع عن ساكو وفانزيتي، وقدموا طلبات عديدة، بإعادة المحاكمة، لكن الطلبات ردت جميعاً، بل لم يكن رد الطلبات مفاجئة، وقرر القاضي أن زاكو وفانزيتي قد أدينا.

العدل يبقى ساخناً وقوياً
في نهاية عام 1925، بدا أن هناك تحولاً مهماً سيحدث، عندما أدين شاب برتغالي واسمه سيلسينو مادابروني، بالسجن في قضية سلب مصرف، فحبس في نفس السجن مثل زاكو وفانزيتي، وأعرف بمساهمته في الهجوم والسلب في براينتري الجنوبية، وحكم على أثنين من زملائه من أعضاء العصابة بالإعدام رمياً بالرصاص. كما أن محامياً راجع معطيات مادابروني، فأكتشف حقاً، آثاراً مهمة، لكن المدعي العام رفض القيام بالتحقيق.

المدعي العام والحاكم أرادا أن يحولا دون إعادة المحكمة بأي وسيلة. فقد كانت مجازفة الخوض في موضوع سيؤدي إلى جرح في عدالة قضاء ماساشوسيتس : ساكو وفانزيتي أدينا على الرغم من أدانتهما لم تكن تخلو من الشكوك والطعون، بل أن الكثيرون تحدثوا عن براءتهما وعدم أدانتهما، ولكن القضاء رفض أن ينحني، فرفض البحث في القضية.

رفض حاكم ولاية ماساسوشيتس آخر محاولة للحصول على العفو. وفي 23 / أوغست ـ آب / 1927 بعد منتصف الليل بقليل، أعدم زاكو وفانزيتي على الكرسي الكهربائي، وكانا حتى اللحظة الأخيرة يؤكدان براءتهما.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر :

Aytorenkollektiv : Wie Geschah es wirklich, Das Beste Readers Digesr
Stuttgart 1990> S. 261



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أمريكا، الجرائم، القتل، القضاء، الفساد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-02-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل البعث حركة تاريخية
  كوهين ... جاسوس في دمشق
  لا تخف ... فالخوف قد يقتلك
  زلة لسان أم تعمد
  الكورونا .. وما بعد الكورونا
  الشرق في عيون الغرب -2-
  الشرق في عيون الغرب -1-
  محامو البعث
  الحرب على اللغة العربية ليس جديداً
  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سفيان عبد الكافي، سامح لطف الله، جاسم الرصيف، د - محمد بنيعيش، حمدى شفيق ، بسمة منصور، سيدة محمود محمد، فتحي العابد، يحيي البوليني، د. عبد الآله المالكي، فهمي شراب، مصطفي زهران، صلاح المختار، ياسين أحمد، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، حسن الحسن، محمد الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود فاروق سيد شعبان، ابتسام سعد، أبو سمية، أحمد الغريب، د - مصطفى فهمي، محمد العيادي، د. الشاهد البوشيخي، المولدي الفرجاني، د - عادل رضا، د. محمد عمارة ، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بن موسى الشريف ، د - الضاوي خوالدية، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، نادية سعد، د. أحمد بشير، معتز الجعبري، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلام الشماع، محمود طرشوبي، سامر أبو رمان ، حميدة الطيلوش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منجي باكير، أحمد بوادي، رمضان حينوني، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، فاطمة حافظ ، سيد السباعي، محمد إبراهيم مبروك، محمد الياسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سوسن مسعود، عبد الغني مزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد النعيمي، فتحـي قاره بيبـان، هناء سلامة، يزيد بن الحسين، د- هاني ابوالفتوح، أشرف إبراهيم حجاج، عدنان المنصر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- محمد رحال، صفاء العربي، فراس جعفر ابورمان، د- جابر قميحة، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد عباس المصرى، شيرين حامد فهمي ، مجدى داود، جمال عرفة، علي الكاش، مصطفى منيغ، وائل بنجدو، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح الحريري، رضا الدبّابي، عبد الله زيدان، رافد العزاوي، سعود السبعاني، محمد اسعد بيوض التميمي، د. طارق عبد الحليم، عواطف منصور، عزيز العرباوي، محمد أحمد عزوز، عراق المطيري، عبد الله الفقير، فوزي مسعود ، أحمد ملحم، محرر "بوابتي"، د. نهى قاطرجي ، صالح النعامي ، إيمان القدوسي، صباح الموسوي ، د - غالب الفريجات، عصام كرم الطوخى ، أنس الشابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. خالد الطراولي ، صفاء العراقي، عمر غازي، الشهيد سيد قطب، د - محمد سعد أبو العزم، حاتم الصولي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود صافي ، الناصر الرقيق، د - صالح المازقي، العادل السمعلي، محمد شمام ، د. عادل محمد عايش الأسطل، تونسي، د. محمد مورو ، رافع القارصي، أ.د. مصطفى رجب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي عبد العال، طلال قسومي، د - المنجي الكعبي، عبد الرزاق قيراط ، د- هاني السباعي، محمد تاج الدين الطيبي، مراد قميزة، فاطمة عبد الرءوف، إياد محمود حسين ، فتحي الزغل، إيمى الأشقر، حسن عثمان، الهادي المثلوثي، كريم السليتي، د. نانسي أبو الفتوح، د.ليلى بيومي ، إسراء أبو رمان، سلوى المغربي، د. أحمد محمد سليمان، د. صلاح عودة الله ، د. محمد يحيى ، منى محروس، د. الحسيني إسماعيل ، كمال حبيب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - شاكر الحوكي ، د - مضاوي الرشيد، أحمد الحباسي، سحر الصيدلي، خالد الجاف ، د- محمود علي عريقات، حسني إبراهيم عبد العظيم، كريم فارق، محمد عمر غرس الله،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة