تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


خلال دراستي للدكتوراه في جامعة لايبزغ / ألمانيا، سألني أستاذي المشرف أ. د. هانز فالتر ما هي الأسانيد التي أقدمها لأثبت أن دولة إسرائيل عنصرية ..؟ واكتشفت حينها أننا نفكر بقلوبنا وعواطفنا، وهي أفكار ليست عميقة في الغالب، ولا تقنع من يقف على الحياد، كما أنها ليست علمية، فنحن لا نحتاج (بصدد قضيتنا الفلسطينية) إلى أسانيد، ونعتقد أن العالم كله يجب أن يكون مثلنا ...! وقدم لي أستاذي مراجع ألمانية / سوفيتية تثبت أن في إسرائيل نحو 156 قانوناً عنصرياً، بما في ذلك قوانين في التعليم والصحة والتملك والخدمة الإلزامية، والعمل، وحتى الزواج وتنظيم الأسرة، جدران فصل عنصري، وتفاصيل كثيرة تجعل من إسرائيل كياناً عنصرياً بأمتياز، والآن في الأزمة المعاصرة، تفاقم الأمر ولم يتقلص، ووفق أحدث المصادر، فإن إسرائيل عبارة عن مجموعة كيانات سكانية / جغرافية / عرقية / ثقافية / اقتصادية ، بين بعضها البعض جدران عالية من التميز، يجعل من كيان جنوب أفريقيا لا شيئ أمامها. وهذا هو التحدي الأساسي للدولة التي قامت لأسباب سياسية، وما تزال بعد73 عاماً تتخبط دون أن تجد حلولاً لمشكلات جوهرية أساسية في كيان الدولة كمصطلح قانوني / دستوري.

الغرب الذي يبدي التعاطف مع إسرائيل هو في مقدمة من يكره اليهود والصهاينة، وكل ما يمت لهم بصلة، وهذا الكره لم ينتهي بأبتعاد اليهود عن أوربا، في مكب النفايات (الفني) الذي وجدوه في فلسطين ليخلصوا منهم، بل ما زالت حملات الكراهية لليهود على أشدها وتتزايد، في أرجاء شتى في أوربا، حتى في مجتمعات الدول المتقدمة منها (فرنسا، ألمانيا) والدليل على ذلك هو مادي ملموس، يتمثل بحجم الاعتداءات المتصاعد والمثير للدهشة على المعابد اليهودية، وعلى مرتدي الطاقية (الكيباه)، وعلى المقابر والمعالم اليهودية، بل وحتى في الملاعب الرياضية، رغم أن الحكومات الأوربية تحاول أن تبدي تعاطفاً ومساندة للفعاليات اليهودية، إلا أن حجم الكراهية يتصاعد (ضد اليهود والأجانب بصفة عامة) مثيراً للدهشة. حتى أن الاعتداء على رموز يهودية أصبح خبراً شبه يومي على وسائل الإعلام الأوربية. ومنها هذه المقاطع على سبيل المثال لا الحصر :

ــ كان تقريراً قد أعد في "مركز كانتور" في جامعة تل أبيب بالتعاون مع "المؤتمر اليهودي الأوروبي". حذرت فيه مديرة المركز دينا بورات من "مثلث" لمعاداة السامية، يتكون من العناصر اليمينية في بلاد مثل ألمانيا وخطاب معاداة الصهيونية في جناح اليسار، مشيرة إلى اتهامات بمعاداة السامية في حزب العمال البريطاني. وقال رئيس المؤتمر اليهودي الأوروبي، فياتشيسلاف موشيه كادار "العيش كيهودي في الكثير من مناطق أوروبا يعني العيش في قلعة والتصنيف كشخص مختلف".

ــ اشتهرت ألمانيا التي يقطنها ما يقدر بنحو 200 ألف يهودي في العقود الأخيرة بأنها كانت مكان متسامح وآمن لإقامة اليهود لكن البيانات الرسمية تشير إلى أن الجرائم المناهضة للسامية التي تم إبلاغ الشرطة بها ارتفعت بمعدل 4% في أول ثمانية أشهر من 2017 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي (2016).

ــ أظهرت دراسة حديثة (20/10/2019) أن واحداً من بين كل أربعة ألمان يضمر أفكاراً معادية للسامية. وكشفت الدراسة التي أجراها المؤتمر اليهودي العالم (WJC)، ونشرت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" نتائجها (24 / تشرين الأول) أن 41% من الألمان يرون أن اليهود يتحدثون كثيراً عن جرائم القتل الجماعي التي ارتكبها النظام النازي بحق اليهود (الهولوكوست)، وأن 27 % من الألمان و18 % من مجموعة سكانية تم تصنيفها على أنها "نخبة" لديهم أفكار معادية للسامية.

وفي مقابل هذا، لا أحد يكره اليهود في بلداننا حتى الآن، برغم الذكريات الدموية وما يفعله الإسرائيليون في فلسطين، إلا أن الكراهية ليست صناعة عربية أو إسلامية. وأنا أجزم أن لا أحد كان يكره اليهود إلى أن بدأ التغلغل اليهودي / الصهيوني في فلسطين، هذا عدا أن اليهود كانوا يعيشون في بحبوحة في كافة بلاد العرب، ومنهم من وصل إلى مراكز متقدمة في المجتمع والدولة. وإلى حد الآن لا أحد يكره اليهود كيهود، ومسألة الصراع في فلسطين، هي قضية أرض وتاريخ، قبل أن تكون صراع مع اليهودية، وهذا الأمر مفهوم بدقة للعرب مسلمين كانوا أم مسيحيين، ولليهود.

قبل أيام، كنت أبحث في الأنترنيت عن قضية تشغل بالي، وإذا بي أجد شيئاً آخر لا يقل أهمية (وهذا بالمناسبة يحدث غالباً، أن تبحث عن شيئ فتجد شيئاً آخر)، وما وجدته كان برنامجاً خاصا باليهود العراقيين، ويتضمن مقابلات مع يهود عراقيين هاجروا إلى إسرائيل بينهم أدباء وفنانين، ورجال أعمال، والجميع يتحدث عن أيام عمره الذهبية في العراق، وأنهم كانوا يعيشون في بحبوحة، وسعادة، وسط مجتمع لا يميز ولا يفرق، ويتحدثون عن ذكرياتهم بأنفعال، ولو لم يكونوا راضين جداً لما ظلوا يذكرونها حتى بعد مرور عقود من الزمن، وأكثرهم يصرح أن التهجير كان من خطط الصهيونية العالمية. (أرجو ممن يجد الوقت أن يشاهد الرابط أدناه).

متابعة المقابلة مع الأديب اليهودي العراق سامي ميخائيل، ضرورة ثقافية، وهو يطرح موضوعات مهمة، قد لا نلاحظها نحن، وقد نتوصل إلى إشارات مهمة في حديث الأديب سامي ميخائيل، منها تقديره العالي بزوال إسرائيل، والسبب الرئيسي في ذلك، هو أن القيادات الحاكمة في إسرائيل، وإن اتصفت بشيئ من الديمقراطية، إلا أن صفة العنصرية لا يمكن نزعها عنها، والعصر لا يتقبل الأنظمة العنصرية، ولا سيما تلك التي تطبق أنظمة الفصل العنصري الأبرتهايد (Apartheid) وإذا كان الغرب يتساهل مع إسرائيل (ولم يتساهل مع نظام جنوب أفريقيا العنصري)، ذلك بسبب خطط الغرب في الشرق الأوسط السياسية والاقتصادية، إلا أن نظماً كهذه لا تتوفر على أسباب البقاء بدون الاعتماد (شبه الكلي) على المعونات الخارجية السياسية والاقتصادية والعسكرية.

ويتفق العديد من مثقفي إسرائيل، من اتجاهات مختلفة، أن هياكل وقيادات النظام السياسي الإسرائيلي واقعة تحت تأثيرات الصهيونية العنصرية، وهي عدوانية / توسعية، عنصرية بطابعها، أي لا تقبل بعلمانية الدولة رغم تبجحها بالديمقراطية، وهذه لا تجنح صوب الحلول التوافقية، وبرأي بعضهم أن هذا الحال هو ضرب من ضروب الانتحار، العيش مع الخطر الدائم، والشعور بعدم الاحترام من المحيط. يتحدث الأديب اليهودي / العراقي عن غريزة متأصلة عند اليهود وهي الهجرة إلى المكان الآمن.

هناك طائفية يهودية تتحدث أن إقامة دولة يهودية ليست مسألة ضرورية حياتية، يكفي أن نعيش في أي مكان ونمارس اعتقاداتنا بشكل مسالم غير مقرون بالحروب، العالم يتجه لنظم الدولة المدنية غير الدينية، وهذا النظام الصهيوني الموغل في العصبية الدينية، سوف يحرم الشعب من العيش الآمن المحترم، مالم يتصدى لحل الإشكالية بطريقة متحضرة وممكنة، مع الفلسطينيين والعرب.

ما يدلي به المثقفون الإسرائيليون مهم جداً أن نعلم كيف يفكر الآخر ...
وأدناه رابط المقابلة مع الإسرائيلي / العراقي الكاتب التقدمي سامي ميخائيل

https://www.youtube.com/watch?v=pXTTV-8Ez0M


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، اليهود، زوال إسرائيل، فلسطين، الإستيطان، العتصرية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-02-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السياسة بين العلم و الأستخارة ...
  قضية ساكو وفانزيتي : تصفية سياسية باسم القانون
  هل أنت على استعداد لتغير رأيك ...؟
  حتمية زوال إسرائيل -2 / اليهود العراقيون
  زوال إسرائيل
  إلياس بازنا (شيشرون)
  من يكتب التاريخ ؟
  هذا الكعك من ذاك العجين
  قرار أحبط خطط الحرب الألمانية (الحرب العالمية الأولى)
  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود صافي ، د. محمد مورو ، أحمد بوادي، عواطف منصور، سيد السباعي، إيمى الأشقر، علي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح الحريري، رافد العزاوي، ياسين أحمد، خالد الجاف ، سفيان عبد الكافي، سامح لطف الله، وائل بنجدو، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صالح النعامي ، فتحي العابد، د. محمد عمارة ، يحيي البوليني، د - مصطفى فهمي، محمد شمام ، العادل السمعلي، منجي باكير، عبد الرزاق قيراط ، شيرين حامد فهمي ، مجدى داود، كمال حبيب، فاطمة عبد الرءوف، محمد إبراهيم مبروك، محمد عمر غرس الله، د. الحسيني إسماعيل ، عصام كرم الطوخى ، د- جابر قميحة، أحمد النعيمي، د - محمد سعد أبو العزم، سلوى المغربي، مراد قميزة، صفاء العراقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافع القارصي، سحر الصيدلي، ابتسام سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حمدى شفيق ، طلال قسومي، الشهيد سيد قطب، فراس جعفر ابورمان، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، فتحـي قاره بيبـان، فاطمة حافظ ، د. الشاهد البوشيخي، د. نانسي أبو الفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، فوزي مسعود ، أشرف إبراهيم حجاج، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد يحيى ، د- محمود علي عريقات، صباح الموسوي ، محمد الطرابلسي، صلاح المختار، د. مصطفى يوسف اللداوي، عمر غازي، د. أحمد محمد سليمان، هناء سلامة، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عبد الآله المالكي، د - مضاوي الرشيد، علي الكاش، د- محمد رحال، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، د - محمد بن موسى الشريف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، بسمة منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، سامر أبو رمان ، د. عادل محمد عايش الأسطل، رمضان حينوني، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. طارق عبد الحليم، أحمد الحباسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، فهمي شراب، الهيثم زعفان، أحمد الغريب، المولدي الفرجاني، أحمد ملحم، أبو سمية، د - شاكر الحوكي ، حسن عثمان، محمود سلطان، عراق المطيري، حسن الطرابلسي، سيدة محمود محمد، عزيز العرباوي، محمد أحمد عزوز، محمد الياسين، عبد الله الفقير، د. صلاح عودة الله ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حاتم الصولي، حسن الحسن، د - غالب الفريجات، د.محمد فتحي عبد العال، يزيد بن الحسين، حميدة الطيلوش، الناصر الرقيق، رضا الدبّابي، سوسن مسعود، د- هاني السباعي، رأفت صلاح الدين، سلام الشماع، الهادي المثلوثي، د - الضاوي خوالدية، إياد محمود حسين ، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد بشير، محمد اسعد بيوض التميمي، نادية سعد، جمال عرفة، مصطفى منيغ، إيمان القدوسي، عبد الغني مزوز، فتحي الزغل، أ.د. مصطفى رجب، محرر "بوابتي"، تونسي، د - محمد بنيعيش، محمد تاج الدين الطيبي، عدنان المنصر، محمود طرشوبي، د- هاني ابوالفتوح، أنس الشابي، محمود فاروق سيد شعبان، د. خالد الطراولي ، إسراء أبو رمان، محمد العيادي، ماهر عدنان قنديل، صفاء العربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - صالح المازقي، د - محمد عباس المصرى، رشيد السيد أحمد، كريم فارق، جاسم الرصيف، منى محروس، سعود السبعاني، عبد الله زيدان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة