تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إلياس بازنا (شيشرون)

كاتب المقال د - ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إلياس بازنا (Elyesa Bazna) مواطن ألباني الأصل، ولد في مدينة بريستينا (Pristina) بأقليم كوزوفو بالبانيا، عام 1904 هاجر من بلدته، بعد أن شهد بعينية مقتل عائلته على أيدي المتطرفين، ضمن أحداث دموية اجتاحت مناطق البلقان، واقليم كوزوفو أشتهر لاحقا أيضاً بأحداثه الدموية، ومن المؤكد أن هذه الذكريات قد حفرت في ذاكرته صوراً مرعبة، وذكريات قد تدفعه لفعل أشياء لا يفكر بها، تكمن ذي أعماق فكره .

بعد الاضطرابات التي شهدها في مسقط رأسه، لم يكن صعباً على عائلة إلياس الوصول إلى تركيا، قبل الحرب العالمية الأولى، وهو (إلياس ما يزال صبياً) فالعلاقة الألبانية ــ التركية حميمة، سمحت لإلياس أن يصل إلى تركيا ويقيم فيها كواحد من أبناءها، وهو يجيد التركية، وأمتهن مهناً عديدة ليكسب عيشه، في معسكرات الجيش الفرنسي في فرنسا، وعاملاً لدى شركة شحن في تركيا، ثم خادماً لمدة سبع سنوات لدى السفير اليوغوغسلافي، ثم لدى الملحق العسكري الأمريكي، ثم تعلم الغناء على يد مدرب ألماني، ثم خادماً لدى رجل أعمال ألماني، فخادماً لدى السكرتير الأول في السفارة البريطانية في أنقرة، ومنها توصل لأن يكون الخادم الخاص للسفير البريطاني في أنقرة السير هوغي مونتغمري (تشرين الأول / 1943)، وكان حتى ذلك الوقت متزوجاً وله أربعة من الأطفال، وهنا ابتدأت مرحلة جديدة من حياته.

سيبقى إلياس في خدمة السفير البريطاني حتى آذار / 1944، وكان السفير البريطاني قد دأب على عادة غير حميدة، مخالفة لأصول وقواعد العمل والتعامل مع الوثائق السرية والحفاظ عليها، وهي جلب الملفات السرية والفائقة الأهمية إلى جناح سكنه ليعمل عليها، وهنا أدرك إلياس أن بوسعه أن يضرب ضربته وينتهي من حياة الخدمة وتلبية الطلبات التى كان يجد بعضها سخيفاً كأن يطلب منه تدليك السفير، أن يرفع صوته بالغناء أثناء استمتاع سعادة السفير في البانيو الساخن.

وجد إلياس الملفات في متناول يده، أو يسهل الوصول إليها، فطرأت في باله الفكرة: أن يصور هذه الوثائق بكاميرا عادية ولكنها قوية من نوع لايكا (Leica) الألمانية، ومضى يصور كل يقع تحت يده. وقام بجرأة بالغة بالاتصال برجال السفارة الألمانية، وعرض عليهم ببساطة شديدة وثائق بريطانية مؤشر عليها أنها بالغة السرية (Top secret) وطلب مقابلها مبالغ باهظة تتراوح بين 20 إلى 30 ألف باون استرليني، وبعد أن تأكد رجل الأمن الألماني الملحق بالسفارة الألمانية بأنقرة من صحة الوثائق، وبعد أن أحاط سفيره فرانتز فون بابن (الشخصية الألمانية الرفيعة)، استأذن مراجعه في العاصمة برلين التي وافقت على هذا العرض. ومنح الأسم السري (الكودي) شيشرون. هذا الأسم الروماني التاريخي الشهير لأحد أهم رجال وشخصيات الامبراطورية الرومانية.

والواقع أن إلياس (شيشرون) لم يكن يهمه كثيراً من ينتفع ومن يخسر من جراء عمله، ولم تكن له دوافع سياسية، أو أخلاقية سوى جمع المال التي أقام خططه أن يتمكن أخيرا من أن يهنأ بحياة رغيدة ورفاهية، ويتمكن من خلال المال أن يحل مشاكله العائلية والعاطفية، ويضمن مستقبله، فهو لم يفعل ذلك بدوافع الحب أو الكراهية لا لألمانيا ولا لبريطانيا، كما أنه لم يكن يشعر أن يقوم بخيانة أحد (كمشاعر وطنية) بل وربما فكر في نفسه أن جميع هذه القوى الدولية الكبيرة بطريقة ما أوغاد ومجرمين ولا يبالون بحياة ومصائر البشر، والناس الذين تعامل معهم من الإنكليز أو الألمان، لم يكونوا يستحقون المحبة أو الاحترام، لذلك لم يكن هناك وازع أخلاقي يردعه عن عما يقوم به من عمل. وبلغ مجموع ما تقاضاه إلياس من السفارة الألمانية مبلغاً يناهز المليون ونصف من الباونات، ولكن تبين فيما بعد أن معظمها كان مزوراً.

المعلومات (الوثائق) البريطانية التي أوصلها إلياس إلى الألمان النازيين، كانت في بعضها خطيرة الأهمية ومن تلك محاولات بريطانيا سحب تركيا للدخول في الخرب، وكذلك الخطط البريطانية للإنزال في أوربا (نورماندي)، التي حدثت فعلاً في 4/ حزيران / 1944، ولكن تعامل الألمان لم يكن بالجدية التي تستحقها الوئائق المسربة، فهناك جهات في برلين، الاستخبارات الألمانية، قررت أن الوثائق صحيحة وتستحق الاهتمام، رأى وزير الخارجية يواخيم فون ريبنتروب (Jochim von Ribbentrop) أنها مزورة من الانكليز، المقصود منها تضليل الألمان، وبذلك يمكن القول أن ألمانيا لم تستفيد كما ينبغي من المعلومات الثمينة التي كان إلياس (شيشرون) يقدمها لهم.

وكادت ثغرة صغيرة تكشف عمل الجاسوس الماهر، حين أستخدم السفير الألماني(كانون الأول / 1943) في أنقرة معلومات هامة وسرية من الوثائق التي سلمها لهم إلياس، في محادثاته مع وزير الخارجية التركي الذي أبلغها للبريطانيين عن احتمال وجود ثغرة أمنية، ولكن الشكوك حامت حول أشخاص آخرين، إذ أعتقد الإنكليز بقلة ذكاء إلياس للقيام بمهمة كهذه، ولكن جرى بالمقابل فحص الموقف الأمني وتشديد الإجراءات، بما يرفع من درجة صعوبة العمل التجسسي.

واشتدت الشبهات، حين وردت معلومات موثوق بها إلى مركز الاستخبارات الأمريكية في برن / سويسرا (كانون الأول / 1943)، عن طريق جاسوس موثوق يعمل لصالح الأمريكان من قلب وزارة الخارجية الألمانية، شاهد بنفسه معطيات تشير أن هناك خرقاً أمنياً في السفارة البريطانية بأنقرة وهناك عميل أسمه (شيشرون)، وأن لدى المخابرات الأمريكية نسخاً من بعض تقاريره.

وفي 15 / كانون الثاني / 1944 أبلغ الرئيس الأمريكي روزفلت، رئيس الوزراء البريطاني تشرشل عن المعلومات التي تؤكد وجود خرق ألماني في السفارة البريطانية بأنقرة، وأن الألمان لديهم معلومات دقيقة عن مؤتمر القاهرة (22ــ 26 / تشرين الثاني / 1943) .
في مطلع كانون الثاني / 1944 نجحت المخابرات الأمريكية بالاتصال بسكرتيرة ألمانية تعمل في السفارة الألمانية بأنقرة وكسبها للعمل معهم، حتى هربها والتحاقها بالأمريكيين في 9/ نيسان / 1944، لكنها لم تنجح بمعرفة شخصية : من يكون شيشرون هذا ...؟

وفي 10 / شباط / 1944 تناقلت صحف بريطانية، أن هناك انشقاقاً ضمن محطة المخابرات الألمانية في أستامبول، وأن موظفاً ألمانيا يعمل في المخابرات الألمانية هناك قد التحق بجانب الحلفاء، الذي لم يكن يعمل مباشرة لصالح المخابرات الألمانية، ولكن لصالح الاستخبارات العسكرية، لذلك لم يشكل هذا الحدث أي خطورة على عمل إلياس ... وبقى شيشرون مرة أخرى أسماً غامضاً ..!

وفي آذار / 1944 استقال إلياس من عمله كخادم في السفارة البريطانية، وقد تسرب الخوف لقلبه أن يقبض عليه ذات يوم متلبساً، ومن جهة أخرى كان قد اكتفى بما حصل عليه من ثروة كبيرة (بمقايس تلك الأيام) ولم تشعر المخابرات البريطانية M16) إلا بعد مغادرته، وكان الإبلاغ قد ورد عن طريق المخابرات الأمريكية.

وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، شرع إلياس بتكوين حياة جديدة، ومن ذلك بناء فندق فخم في بوصة / تركيا، ولكن بعد أن أكد البنك البريطاني أن معظم الباونات التي بحوزته مزورة، تبددت أحلامه، ولمدة سنتين، كان عليه أن يشقى لكي يعيش ومن ذلك أنه صار يدرس الغناء، ومارس الغناء في الملاهي، وعمل في تجارة التحف (الأنتيك)، والقضايا المستعملة.

ولكن قصته بدأت تشتهر عالمياً، بعد الأخبار التي تداولتها الصحافة، والإشاعات، وأيضاً من خلال مذكرات رجل المخابرات الألماني في السفارة الألمانية بأنقرة، الذي كان رجل الاتصال المباشر بإلياس (شيشرون).

ولكن السفير البريطاني هوغي مونتغمري (الذي كان إلياس في خدمته، ويستنسخ وثائقه السرية) والذي تقاعد عام 1947، لم يشر بكلمة واحدة إلى حادثة إلياس (شيشرون)، في مذكراته التي نشرها عام 1949. ولكن انتشار أخبار عملية شيشرون أرغمت وزير الخارجية البريطاني على الاعتراف بالخرق الأمني في سفارة بريطانيا في أنقرة أمام مجلس العموم البريطاني في تشرين الأول / 1950، وحاول مخففاً من وطأة الأمر، أن شيشرون لم يحصل على النسخ الأصلية للوثائق، بل على تسخ مصورة منها.ولكنه أعترف أيضاً أن حادثة التجسس كانت ستكون مستحيلة لو لم يتهاون السفير هوغي في الحفاظ على الوثائق، ولكن السفير لم يتعرض للمساءلة رغم تقصيره وإهماله.

وفي فترة بعد الحرب، في الخمسينات، بدأت خطوط عملية إلياس(شيشرون) تتجمع وتنكشف، وأهم تلك الخطوط ما كشفه كاتب أمريكي، وربما ألماني الأصل، (جوزيف مانكيفيتش) يبحث في قصص الجواسيس والذي كتب كتاباً شهيرا بعنوان (خمسة أصابع) وأنتجت فلماً في هوليود / الولايات المتحدة الامريكية في مطلع الخمسينات، وكذلك الألماني الذي كان يتجسس لصالح الولايات الغربية من داخل وزارة الخارجية الألمانية، وشعور الإنكليز بأن سفارتهم في أنقرة / تركيا، كانت مخترقة، تحوم الشكوك عن أفراد ولكن دون التوصل لنهاية حاسمة، ولكن الخمسينات شهدت كشف تدريجي للخرق الأمني الخطير الذي يعتبر من أقوى عمليات التجسس في السفارات، وأكثرها فاعلية، وانتهت دون أن يكتشف الجاسوس.

والاستخبارات الألمانية كما نوهنا كانت تثق بالمعلومات (الوثائق) التي كان إلياس يقدمها في غاية الدقة، والانتظام، ولكن وزارة الخارجية الألمانية كانت تعتقد أن المعلومات هي فخ أستخباراتي، لذلك فاتتهم فرصة كبيرة بمعرفة مبكرة عن إنزال الحلفاء في نورماندي (4 / حزيران / 1944)، وتفاصيل عن مؤتمر القاهرة (22ــ 26 / تشرين الثاني / 1943)، بين الرئيس الأمريكي روزفلت، ورئيس الوزراء البريطاني تشرشل، والزعيم الصيني تشان كاي شيك.

وفي عام 1954 طالب إلياس بازنا بجرأة، الحكومة الألمانية في عهد المستشار أديناور تعويضه بمبلغ 150 ألف باون استرليني،عن خسائره من العملات المزورة التي كانت الاستخبارات الألمانية تقدمها له، لكن الحكومة الألمانية رفضت طلبه، وفي محاولة أخرى كتب إلياس أحداث قصته في كتاب حقق نجاحاً جزئياً، رغم أنه صدر بعدة لغات.
عاش إلياس بازنا (شيشرون) بقية عمرة في مدينة ميونيخ الألمانية يعاني من العوز، وتوفي ودفن فيها عام (1970) عن عمر 66 عاماً.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شيشرون (Cicero):
الأسم الذي انتحله إلياس، بالاحرى الذي أختاره له ضابط المخابرات الألمانية في السفارة الألمانية / أنقرة هو أسم تاريخي شهير.

هو الكاتب والخطيب الروماني البارز، ماركوس تيليوس شيشرون، ولد عام 106 ق.م له إنتاج ضخم من الأعمال خطب وفلسفة وأراء في السياسة والحكم والقوانين، كان له دوره في مجتمع روما السياسي الغارق في التكتلات والتآمر والاغتيالات السياسية، ثم اغتيل هو شخصياً في ديسمبر ــ كانون الأول / 43 ق . م


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، ألمانيا، الجوسسة، هتلر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-02-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   السمات المميزة للفكر العربي
  مقاتل الفرس في العراق
  امبراطورية كارل الكبير
  كرونا تجربة للحرب البايولوجية
  معتقلات في التاريخ (7) المعتقل الأمريكي غوانتنامو Guantanamo Bay Detention Camp
  التدمير المزدوج
  معتقل أبو غريب: بعض أعمال الفنان الكولومبي فيرناندو بوتيرو عن التعذيب في سجن أبو غريب
  معتقلات في التاريخ (6) معتقل (سجن) أبو غريب
   لماذا هاجم هتلر الاتحاد السوفيتي: رؤية جديدة
  زمن الانحطاط
  أخطر كتاب لمؤلف أمريكي: (موت الغرب) The Death of the West
  معتقلات في التاريخ (5) معتقل ميدانيك Majdanek
  سفير ألماني حاول منع قيام الحرب
  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück
  إنقاذ إيران من ملالي إيران
  أندريه جدانوف
  معتقلات في التاريخ (1) معسكر اعتقال داخاو KZ DACHAU
  معتقلات في التاريخ (مقدمة)
  سلطان ... نم قرير العين فأنت سلطانهم
  ويحدثونك عن الإرهاب
  سويسرا وإيطاليا تتنازعان حول مناطق حدودية جبلية
  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر
  ثورة أكتوبر شقيقة ثورة العشرين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - الضاوي خوالدية، عواطف منصور، رافد العزاوي، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، فهمي شراب، د. جعفر شيخ إدريس ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد يحيى ، د - المنجي الكعبي، سيد السباعي، طلال قسومي، يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، صلاح المختار، عزيز العرباوي، عبد الرزاق قيراط ، عبد الغني مزوز، تونسي، كريم السليتي، د - مضاوي الرشيد، د - محمد عباس المصرى، ياسين أحمد، أحمد ملحم، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد العيادي، د. الشاهد البوشيخي، محمد الياسين، كريم فارق، مصطفي زهران، حميدة الطيلوش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سحر الصيدلي، د- هاني ابوالفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد النعيمي، محمود فاروق سيد شعبان، مجدى داود، رضا الدبّابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. صلاح عودة الله ، د. عادل محمد عايش الأسطل، رمضان حينوني، أحمد الحباسي، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد محمد سليمان، محمد تاج الدين الطيبي، فتحـي قاره بيبـان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صالح النعامي ، د. الحسيني إسماعيل ، شيرين حامد فهمي ، د - صالح المازقي، جمال عرفة، سعود السبعاني، سوسن مسعود، فوزي مسعود ، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د.محمد فتحي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بنيعيش، مصطفى منيغ، هناء سلامة، سامح لطف الله، سيدة محمود محمد، كمال حبيب، علي الكاش، أحمد بوادي، د. أحمد بشير، د. محمد مورو ، حسن عثمان، د. خالد الطراولي ، د. نهى قاطرجي ، أبو سمية، أحمد الغريب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عدنان المنصر، عمر غازي، حمدى شفيق ، د- جابر قميحة، محمد إبراهيم مبروك، نادية سعد، إسراء أبو رمان، صفاء العراقي، فتحي الزغل، فراس جعفر ابورمان، سامر أبو رمان ، د - غالب الفريجات، محمد شمام ، سفيان عبد الكافي، ابتسام سعد، أ.د. مصطفى رجب، الناصر الرقيق، د - عادل رضا، صلاح الحريري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، وائل بنجدو، رحاب اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، د - مصطفى فهمي، محمود طرشوبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله زيدان، د. نانسي أبو الفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، ماهر عدنان قنديل، معتز الجعبري، سلام الشماع، صفاء العربي، عراق المطيري، محمود سلطان، د- محمد رحال، حسن الحسن، الهيثم زعفان، صباح الموسوي ، بسمة منصور، رشيد السيد أحمد، رافع القارصي، الشهيد سيد قطب، خالد الجاف ، محمود صافي ، فاطمة عبد الرءوف، عصام كرم الطوخى ، د. محمد عمارة ، محرر "بوابتي"، منى محروس، إياد محمود حسين ، المولدي الفرجاني، محمد الطرابلسي، د- هاني السباعي، مراد قميزة، الهادي المثلوثي، د.ليلى بيومي ، علي عبد العال، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، منجي باكير، سلوى المغربي، فتحي العابد، يزيد بن الحسين، العادل السمعلي، عبد الله الفقير، محمد أحمد عزوز، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمود علي عريقات، حاتم الصولي، محمد عمر غرس الله، د. عبد الآله المالكي، رأفت صلاح الدين،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة