تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

موسم الاختيارات للحكم

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كلنا أهلٌ لحكم بلادنا ولكن ليس في نفس الوقت ولا بنفس الاستعداد. ولذلك وضع الدستور شروطاً عامة لتولي السلطة، وترك تفاصيلها لأهل الذكر يوفونها بحسب ما يرونه. ليكون المسؤول الحكومي مثالاً يَقتدى به غيره، ممن لم يصل بعد الى مرتبته في السياسة وفي النضال..

وفي تمثيل دولته في دينها وفي لغتها. فلا يصدر عنه ما يقلل من منزلتهما في الداخل ولا في الخارج. ويكون إذا تكلم أفصح وأفاد وأوجز وأحكم القول والعبارة. وإذا أتي عملاً أتاه مراعياً واجبات القائم بدينه المتمسك بتعاليمه، غير منافر للعادات والتقاليد. فذلك أحرى به ليطاع ويستطاع.

فإذا كان يعتقد أنه ببضاعته القليلة من خصائص الشعب التونسي وثقافته المتأصلة قروناً في الزمن قبل وصوله هو الى الحكم، قادر على فرض نفسه عليه، ويكفيه لباس مرهوب واهتمام بمظهر محترم لينجح في مهامه على رأس الحكومة أو كعضو من أعضائه، فإنه يكون مخطئاً على طول.

فلقد مرّ على بلادنا رجالات عظام، إذا كان لا يعرف من أمرهم شيئاً، فإن نظراءه في الدول المتقدمة تعرف عنهم، وتقدر شأنهم وتبوبّهم من عظماء العالم سياسة وحكماً. فالأولى أن يكون سليلهم على مملكة تونس أو جمهوريتها اليوم أعلم بسيَرهم وإنجازاتهم.

وغير مطلوب منه أن يكون في الوقت نفسه الجنرال خير الدين باشا والشيخ الكاتب أحمد بن أبي الضياف، أو الجنرال حسين ومحمد السنوسي، ولكن يكون كأحدهم على رأس الحكومة وبجانبه كاتبُ قلمه أو صاحب رأيه وتدبيره، كابن خلدون مع أمراء زمانه من القادة والفاتحين.

فلأن يحاط بمستشارين حتى في اختصاصه الدقيق أفضل من أن يستغني حتى على غيرهم من أرباب العلوم والفنون، ممن باستطاعتهم أن يكونوا مرآة فكره وحكمه على الأشياء والأشخاص والأحداث.

فإنه يزيد من قُدرته بحاشيته الصالحة، التي تكون هي نفسها على مقاس اختياره لمهمته السامية. ليظهر خطابه للجمهور وقراره المتخذ صورة لرقي حكومته وليس ذلك فحسب ولكن لرقي بلاده عامة.

وهناك آداب كثيرة للنجاح، عليه أن تصبح من ألزم آدابه في الاستماع والحوار والتفاعل ومقارعة الحجة بالحجة، وللتعريز والعقاب كذلك.

ومن حق الشعب، وليس فقط أحزابه ونوابه الممثلين بالمجلس أن يتناطحوا بالرؤوس وربما بالسيوف لاقتضاء الرجل المناسب في المكان المناسب، وبمعناه المرأة.

لأن البلاد انما يحكمها الأجهلون في أوقات ضعفها والأخيَرون علماً وعملاً في أوقات قوتها. بل قوتها رهن باختيارهم على رأس حكمها.

وكم فاضل في المجتمع يترك مكانه لمفضول، لأن صاحب السلطة له محددات في شخصيته قد لا تكون موجودة عند أفاضل الناس علماً وعملاً وخلقاً وديناً وسياسة ونضالاً. فكم من مصلح لا يرى إصلاحاته تطبق إلا بعده على يد قامة أقوى من قامته تأثيراً في النفوس وتحبيباً في الاستماتة من أجل إخلاص الطاعة لها والتضحية تحت رايتها.

والمسؤول الحكومي إنما دوره هو تنفيذ اختيارات الشعب التونسي التي هي اختيارات أحزابه الحالية وممثليه في البرلمان وليس اختياره لوحده.

وحبذا أن يمتلك شهادة عليا في اختصاص معين من إحدى الجامعات المعترف بها دولياً أو المعاهد العليا. وحبذا يكون اختصاصه غير غريب عن الوزارة المكلف بها. ولكنه غير معفي من أن يكون متمكناً من لغته الأم، التمكّن غير المخل بقواعدها ولسانها قراءة وكتابة وخطابة.

ويحسن من اللغات العالمية الفرنسية والإنقليزية، إحداهما أو كلتاهما جيداً فهماً ومخاطبة، وإحدى لغات الجوار المتوسطي كالإيطالية والإسبانية، وواحدة على الأقل من لغات الشعوب الإسلامية والشرق الأوسط كالتركية والفارسية والعبرية. مع احترامه للهجات الشعب التونسي ولهجات الشعوب العربية الأخرى.

ويكون له مستوى متقدم في المعارف العامة والعلوم الإنسانية والاجتماعية كالدين والتاريخ والجغرافيا والفلسفة والآدب والفنون عامة وعلم السياسية وعلم الاجتماع والثقافة والإعلام والصحافة.

وله صفة السياسي المناضل من أجل المبادئ التي يؤمن بها الشعب التونسي وكذلك في سبيل الاختيارات الشعبية التي ارتقى الى مسؤولية تنفيذها في هذه الحكومة من خلال اختصاصه في قطاع معين، بالتضامن والانسجام مع بقية أعضاء الحكومة.

والحكومة رئاسةٌ للتوجيه والتنسيق والضبط وقطاعات ووزراء على قطاعات للخدمات التي يجب أن توفرها الدولة لمواطنيها، ومنها حفظ الصحة في معنى حفظ النفس والمجموعة، وحفظ الدين بمعنى الاستقامة به، وحفظ المال، وحفظ العقل في معنى التربية والتعليم، وحفظ النسل في معنى الايكولوجيا أو المحافظة على البيئة. وهي الضروريات الخمس المعروفة من قديم.

والدولة لا للتجارة والفلاحة والصناعة ولا للصحة والتربية والتعليم، لا لكل هذه الأشياء ولكنها تقوم على كل هذه الأشياء، عندما تحمي حدودها، وتنشر العدل بين مواطنيها وتحفظ الأمن لهم ليقوموا بأشغالهم ويسعوا في أرضهم مؤتمنين مأمونين، ويباشرون تجاراتهم وفلاحتهم ومؤسسات اقتصادهم ويرعون صحتهم وتربيتهم وتعليمهم بأنفسهم، على قاعدة الناس للناس من بدو وحاضرة بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم. وفي كل ذلك حقوقهم مضمونة وواجباتهم مؤداة نحو دولتهم، لا إفراط ولا تفريط، حتى يعم الخير وتزداد الثروة.

فالوزير على رأس كل قطاع من هذه القطاعات ليس شأنه العدل في وزارة العدل وإنما عينه على الشؤون العدلية وعلى القائمين بها، لكي تنظم وتقرب من المواطن على أمثل وجه. وكذلك وزير التربية ووزير التجارة ونحو ذلك. ولذلك كان يمسي وزير العدلية لا وزير العدل.

فمهمته أي الوزير سياسية في كل هذه الوزرات، لأن السياسة هي بوصلة الاتجاه السليم في حركة الإنسان نحو أهدافه. وكل قطاع إلا وهو موكول للأعوان القائمين عليه من المدير العام الى من تحته في هرم الإدارة. هم الذين، كل في عمله يؤدي دوره المرسوم من قبل سلطة الإشراف وبإحكام وضبط وتدقيق ومراقبة.

ولذلك فرئيس الحكومة، هو ورئيس الجمهورية في دستورنا هما رئيسا المؤسستين الممثلتين لما يسمى بالسلطة التنفيذية. وكلاهما مطالب بالتنسيق والتعاون والتضامن مع قرينه في هذه السلطة.

فمن الطبيعي أن العلاقة بينهما لا علاقة المولى للولي ولكن علاقة صاحب الأمر الرئاسي بعلاقة صاحب الأمر الحكومي المقْسم على دورهما بالقرآن الكريم.

فإذا كان التشريعي والقضائي على تنسيق وتعاون وتضامن كذلك، السلطة الواحدة منهما مع الأخرى يسير ركب الدولة في تناغم وانضباط، فينعكس ذلك على الشعب في أبسط شؤون حياته ورزقه وأمنه ورخائه كما في أعظمها.

والثورة التي فتحت أمامنا أبواب الحريات جميعها التي نشاهدها هذه الأيام في المجلس النيابي لا نراها أعفتنا من مسؤولية سوء إدارةٍ للديمقراطية أو للاشتراكية أو لأي مذهب برلماني نختاره لنظامنا ثم نعْدل عن اختياره أو نعدّله ليستجيب لأخطائنا فيمنعها منها في المستقبل، ويحفظ كرامة نوابنا من أن تخدش في أعراضهم مطاولات المتطاولين عليهم تحت محراب المجلس أو خارجه. فلكل حرمة. ومن لا يفقه دوره في المسؤولية التي تقلدها فالوقت أمامه ليعتذر عنها أو يتركها، أو يحسّن أداءه ما استطاع مع الأيام، فكلنا عرضة للأخطاء والزلات، وأحسننا من لا يبيت على باطل في حق غيره.

تونس في ١٨ جانفي ٢٠٢٠


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، قيس سعيد، تشكيل الحكومة، إسقاط الحكومة، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-01-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  رمضان والتقارب الروحي أكثر
  نذُر الحرب حذَر العدوى
  سياسة الأزمات والديون
  حول الكورونا في تونس: مثل أجر الشهيد
  الدواء العزيز يجود به الحاكم كما يجود به الطبيب
  دواء ولا كمثله دواء
  خواطر حول تطابق الأسماء
  من نوادر الأقوال: في العلم والدين
  كورونا: الخطر الداهم واتخاذ الأهبة
  كورونا: إنطباعات وتأملات
  على ذكر الأقصى في الحكومة
  (الأقصى) في أسماء أعضاء الحكومة المقترحة
  ثقة بتحفظات كلا ثقة
  البرلمان: الوحْل أو الحل
  محرقة ترامب في فلسطين
  موسم الاختيارات للحكم
  مصر لا يغيب الماء عن نيلها
  في الأقدر على تشكيل الحكومة
  وجهة نظر فيما حصل بحكومتنا الموقرة
  في الجزائر: معجزة الموت لمباركة الحراك
  في الدين والحقوق (تفسير الشيخ السلامي أنموذجاً)
  تحية بتحية واستفهامات
  حقيقة طبعة ثانية للشيخ السلامي من تفسيره
  متابعات نقدية
  الثقافي اللامع والصحافي البارع الأستاذ محمد الصالح المهيدي خمسون عاماً بعد وفاته
  ظاهرة هذه الانتخابات
  من علامات الساعة لهذه الانتخابات
  المحروم قانوناً من الانتخاب
  شاعر "ألا خلدي": الشيخ محمد جلال الدين النقاش
  قرائن واحتمالات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عمر غازي، خالد الجاف ، عبد الله زيدان، بسمة منصور، كمال حبيب، الهادي المثلوثي، عبد الرزاق قيراط ، د.ليلى بيومي ، هناء سلامة، الناصر الرقيق، د. محمد مورو ، د. الحسيني إسماعيل ، عصام كرم الطوخى ، ماهر عدنان قنديل، محمد شمام ، رافد العزاوي، حسن الحسن، صالح النعامي ، عبد الله الفقير، د - محمد عباس المصرى، د - مضاوي الرشيد، محمد اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، مصطفي زهران، شيرين حامد فهمي ، مجدى داود، د- محمد رحال، محمد الطرابلسي، حاتم الصولي، رأفت صلاح الدين، سيد السباعي، محمد تاج الدين الطيبي، د - غالب الفريجات، العادل السمعلي، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، محمود فاروق سيد شعبان، د - أبو يعرب المرزوقي، د. نانسي أبو الفتوح، منى محروس، عبد الغني مزوز، محمد أحمد عزوز، مراد قميزة، د. الشاهد البوشيخي، صلاح المختار، إسراء أبو رمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عواطف منصور، سلام الشماع، فتحـي قاره بيبـان، جاسم الرصيف، د. صلاح عودة الله ، د - شاكر الحوكي ، د - عادل رضا، فاطمة حافظ ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد عمارة ، حسن الطرابلسي، الهيثم زعفان، إياد محمود حسين ، الشهيد سيد قطب، فهمي شراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، يزيد بن الحسين، منجي باكير، أبو سمية، حميدة الطيلوش، ابتسام سعد، سحر الصيدلي، أنس الشابي، أحمد الغريب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عزيز العرباوي، محمد إبراهيم مبروك، علي الكاش، حمدى شفيق ، المولدي الفرجاني، محمد الياسين، إيمان القدوسي، د. خالد الطراولي ، أحمد ملحم، د. عبد الآله المالكي، حسن عثمان، صفاء العراقي، كريم السليتي، د- محمود علي عريقات، أحمد بوادي، أ.د. مصطفى رجب، كريم فارق، رضا الدبّابي، د - مصطفى فهمي، صباح الموسوي ، سعود السبعاني، سفيان عبد الكافي، أحمد النعيمي، د- هاني السباعي، صلاح الحريري، فتحي العابد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - المنجي الكعبي، طلال قسومي، أشرف إبراهيم حجاج، د. نهى قاطرجي ، صفاء العربي، نادية سعد، جمال عرفة، فتحي الزغل، د - محمد سعد أبو العزم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د.محمد فتحي عبد العال، سيدة محمود محمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد العيادي، محرر "بوابتي"، رافع القارصي، فاطمة عبد الرءوف، سامر أبو رمان ، د. جعفر شيخ إدريس ، ياسين أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عراق المطيري، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفى منيغ، محمود صافي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رمضان حينوني، د - محمد بنيعيش، وائل بنجدو، محمود طرشوبي، د - احمد عبدالحميد غراب، سلوى المغربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، معتز الجعبري، د - صالح المازقي، يحيي البوليني، فوزي مسعود ، تونسي، د - الضاوي خوالدية، رشيد السيد أحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عدنان المنصر، محمود سلطان، أحمد الحباسي، سوسن مسعود، د. مصطفى يوسف اللداوي، إيمى الأشقر، د. أحمد محمد سليمان، د- هاني ابوالفتوح، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، علي عبد العال،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة