تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

غروترود بيل Gertrude Bell

كاتب المقال يواخيم هاينز / ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مقدمة
كانت بريطانيا قد توصلت إلى نتيجة مفادها أن العراق مهم جداً لسياستها الاستعمارية، لأهميته الجيو سياسية، فبالإضافة إلى ثرواته الكامنة، وقد توصلت إلى هذه الحقائق نتيجة لاستطلاعات ميدانية كثيفة قام بها أفراد وجماعات، باحثون ورحالة ورجال استخبارات وشركات ملاحية وتجارية وحملات استكشاف وبعثات جيولوجية وأركولوجية، وحتى مغامرون وشذاذ آفاق، توصلت بريطانيا بموجبها إلى حقيقة مفادها: أن العراق هو درة الشرق الأوسط الثمينة. وابتدأت منذ القرن التاسع عشر بصياغة الخطط (مؤامراتها ودسائسها)، وحياكة شبكة معقدة من العلاقات والاتصالات ضمن المجتمع العراقي ودراسة زواياه وخفاياه حتى قبل نشوب الحرب العالمية الأولى، فقد كانت أوضاع تركيا العثمانية " الرجل المريض " تنبئ بانهيار قريب، وكان الإعداد والاستعداد لتلك المرحلة جارياً على قدم وساق، ولنا فيما نشر وترجم للعربية عن أعمال بعض هؤلاء الرحالة والكشافة ورجال الاستخبارات، ما يؤكد هذه التوجهات المبكرة.

وما أن اندلعت الحرب العالمية الأولى عام 1914، وهي أساساً حرب استعمارية ما قامت إلا من أجل إعادة تقسيم العالم بين القوى الاستعمارية القديمة (فرنسا وبريطانيا) والجديدة (ألمانيا والنمسا) وكانت منطقة الشرق الأوسط، والعراق تحديداً إحدى نقاطه الملتهبة، وموضع تباحث واتفاق بين القوى الاستعمارية كما تؤكد ذلك اتفاقية سايكس بيكو السيئة الصيت. فألمانيا الدولة الصناعية الناهضة المتوحدة، المنطلقة إلى التوسع، كانت تضع العراق على رأس جدول مطامعها، وقد عبرت عن تلك المقاصد بوسائل عديدة: في المقدمة منها كان السعي نحو تحقيق مكاسب نفطية / معادن عبر الأعمال المشتركة مع حليفتها الإمبراطورية العثمانية، التي كانت تفتقر في واقع الأمر إلى القدرات التكنيكية أو المالية على إدارة استثمارات عملاقة وكبيرة في العراق أو في الدول العربية، أو حتى الحفاظ عليها ضمن ممتلكاتها دون الدخول في تحالف سياسي /عسكري مع ألمانيا والنمسا.

وعلى أساس من هذه الحسابات الاستراتيجية الألمانية، كما من البديهي القول أن بريطانيا لم تكن غافلة عن الفعاليات والأنشطة والنوايا الألمانية، عندما دخلت الحرب على أساس مخطط سايكس ـ بيكو، الذي يقسم ممتلكات الدولة العثمانية بين بريطانيا وفرنسا وروسيا التي انسحبت من هذا المخطط الاستعماري بعد قيام ثورة أكتوبر الاشتراكية 1917، وفضح تروتسكي وزير الخارجية السوفيتية لأهدافه. ولكن بريطانيا وفرنسا واصلتا قدماً تنفيذ المخطط على أثر هزيمة الدولة العثمانية في الحرب، فتم التقسيم على نحو ما عرف بالمنطقةA والمنطقة B وفرضتا نظام الانتداب Mandate System وفق الفئة A / Category في عصبة الأمم وأباحت لنفسها فيه إقامة نظم استعمارية متعسفة نهابة، هيمنت فيه على مقدرات البلدان الخاضعة للانتداب بصفة كلية ولم تعر فيه إلا قدراً ضئيلاً للغاية بمقدرات الشعوب، فيما استأثرت مصالحها الشاملة على كل شيء.

وما يهمنا هنا تأكيده في هذا المجال، العلاقات العراقية ـ البريطانية أن العراق الذي وضع تحت نظام الانتداب المشار إليه كان يدار بصفة تفصيلية من قبل سلطات الانتداب الاستعمارية. وكان إلى جانب كل وزير، مستشار سياسي بريطاني، ولكنهم كانوا في واقع الأمر من ضباط الاستخبارات البريطانية (ليس مدهشاً أن أعاد الأمريكان هذا السيناريو بالضبط بعد احتلالهم للعراق عام 2003)، وكان وجودهم في الوزارات أساسياً، والوزراء العراقيون لم يكن بوسعهم على (الأرجح)، القيام بإجراءات ذات طابع جوهري دون استحصال موافقة المستشار السياسي البريطاني الذي يهيمن بصورة مباشرة على كافة الخطوط العامة والتفصيلية للفعاليات والأنشطة الإدارية والسياسية والاقتصادية وغيرها، بل أن تدخل هذه المؤسسات الانتدابية كان يطال حتى مفردات حساسة تمس السلامة والوحدة الوطنية للبلاد.

فكان الضباط السياسيون (من الاستخبارات البريطانية) يقومون بجولات واستطلاعات ميدانية إلى أرجاء البلاد كافة ومنها المراكز الدينية ويقيمون الصلات الحميمة برجال الدين ورؤساء القبائل والفعاليات الاجتماعية، والعزف على أوتار التكتلات الطائفية والعرقية ومحاولة إثارة الفتن والبغضاء والدسائس بينهم، ودفع المواقف باتجاه إثارة التناقضات عملاً بسياسة استعمارية معروفة (فرق تسد)، كما كانت صلاتهم وفعالياتهم تعمل على تفريق وحدة البلاد والمواطنين، ولم تكن لتستبعد اللعب على ورقة الأقليات القومية والدينية فكانوا يقيمون الصلات المشبوهة بدوافع الفتنة بأبناء الوطن من الأكراد، ليس بهدف تفهم الحقوق القومية، بل في استخدامهم كعناصر في إقامة توازنات تكفل هيمنتهم على البلاد، وإيقاع الضغط على السلطات الوطنية وجعلها بحاجة دائمة إلى النفوذ البريطاني، وكذلك في إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع الأقليات الدينية والعرقية واستخدامهم لذات الأغراض، وكان الهدف العام لهذه الأنشطة أن تطرح السلطة البريطانية نفسها كراعية لهذه الأقليات، وإقامة شبكة من العلاقات والخيوط تكون سلطات الانتداب ممسكة ومتحكمة بعقدة الرئيسية تضمن من خلاله ولاء كافة الأطراف للسلطة الاستعمارية واستبعاد وإضعاف محاولات القوى الوطنية العراقية في المضي قدماً صوب تعزيز الاستقلال السياسي ووضع العراقيل في سبيله.

والسيدة البريطانية غروترود بيل هي واحدة من الشخصيات التي كانت ضالعة في بناء هذا النسيج من العلاقات الذي يضمن لبريطانيا السيطرة والهيمنة على العراق. ولعبت دوراً مهماً قي هذا المجال.


ضرغام الدباغ
******************

غروترود بيل المسترجلة بشعرها الأحمر في الشرق ، بل وتتقن العربية

كانت تبدو وكأنها عالمة آثار وكاتبة، ومتسلقة جبال، ولكنها كانت تعمل للاستخبارات البريطانية، غروترود بيل كانت حقاً مغامرة، ثم طبعت لاحقاً الشرق الأوسط بطابعها.

تحرير : يواخيم هاينز : Joachim Heinz
ترجمة النص : ضرغام الدباغ

نشر بتاريخ : 14 / تموز / 2018 موقع (WELT)

تمكنت المس بيل أن تتفهم بلاد الرافدين كما لم يتمكن بريطاني آخر فعله. وقد أبدت هذا التفهم خاصة عند لقاء أبن السعود (لاحقاً الملك عبد العزيز) مع القائد العام للقوات البريطانية في البصرة السير بيرسي كوكس بتاريخ 1917.

" أن أكون وحيدة في الخارج في العالم ، ولكني غالباً ما الاحظ نفسي الآن، كيف انني اعتدت على ذلك، كبديهية وكضرب من الثقة بالنفس "، مع بعض الدهشة والاستغراب من معرفة طبيعة هذه الحياة من خلال سطور كتبتها غيرترود بيل.

ولدت هذه البريطانية في 14 / تموز / 1868 بالقرب من مدينة نيوكاسل، وهي تنتمي للطبيعة الغريبة التي أنتابت العالم في فترة الأنتقال من القرن التاسع عشر إلى القرن العشرين التي أحدث تغيرات عميقة في الشرق، قبل دخول المنطقة العربية الحرب العالمية الأولى، وبعدها عندما أنسلخت عن الدولة العثمانية، أصبحت في مرمى الأهداف والاهتمامات الأوربية.

وفي هذا (التغيرات في الشرق ) كان لغرترود بيل مساهمتها، ولكن قبل ذلك .. كيف تمكنت سيدة في ذلك الوقت أن تسافر لمفردها إلى العالم ..؟ وتقوم بالكثير، وليس فقط في اكتشافها لأطلال الكنائس البيزنطية في تركيا، أو المدينة / الواحة تدمر، بل وأيضاً روائع الألب السويسرية، وفي تسلقها المدهش لجبل " الجدار الشرقي " الذي يبلغ ارتفاعه 4273 متر.

غيرتورد بيل كانت محظوظة أن تيسر لها أن تعيش في أسرة ليبرالية مستقرة مالياً، بالرغم من وفاة المبكرة لوالدتها ماري. وكان جدها اسحاق لوثيان، قد كان قد وضع الأساس وأصول صناعة الحديد والصلب وتطورها.

وتكتب غيرترود عن رغبتها بدراسة التاريخ، وكان وجود النساء (في ذلك الوقت) في الجامعات من النوادر، وبررت ذلك لوالدها توماس بيل، وزوجة أبيها فلورنس أوليفا، بهذه الكلمات " أريد أن أتعرف على شيئاً واحداً على الأقل من قاعدة العلوم " . وذهبت إلى أوكسفورد، وما كادت تبلغ العشرين من عمرها، حتى أكملت تعليمها الجامعي بأمتياز.

أول رحلة لها إلى الخارج، عقب إنهائها مرحلة تعليمها الجامعي، كان إلى طهران حيث كان هناك خالها (شقيق زوجة والدها) سفيراً لبريطانيا في بلاط فاس فرانك لا سليس. وكانت غيرترود نكن حباً ملتهباً للشرق، وكتبت تقول " لم أكن أعرف ما هي الصحراء حتى جئت إلى هنا .... إنه مكان رائع حقاً ".

ومنذ ذلك الحين كانت غيرترود تتردد على المنطقة، وسرعان ما تعلمت اللغة العربية والفارسية، حتى أفراد البدو المعروفين بصلابتهم، وهي بينهم بشعرها الأحمر وعيناها الخضر، كانوا يعجبون بها وأطلقوا عليها تودداً با " الخاتون "، أو لقب " المس " (سيدة بالإنكليزية). كانت غيرترود تبدو متألقة سيان إن كانت في لندن أو في الشرق الأوسط، تكون نقطة جذب ومحط الأنتباه.

وتذكر أحدى كتاب سيرتها، سوزان غودمان، أنه عوملت "كرجل شريف"، و"كملكة الصحراء "، وغيرترود سافرت بمعية الملوك، وكانت تستخدم أرقى أنواع الخزفيات (البورسلان)، وتحصل على حمامها حتى في التجوال.

وكتبت معلقة عام 1902، أنها أمضت أمسية في اقسى الظروف الجوية تحت المطر على نتوء صخري، مع مسؤول بريطاني " كنت أواسي نفسي بأفكار ببطل حرب البوير (جنوب أفريقيا)، الذي أمضى كذلك ليلة تحت المطر وتمكن من أن ينجو دون أذى يلحق به ".

وفي عام 1911 تحقق أو لقاؤ بين غيرترود بيل وتوماس إدوارد لورنس (لورنس العرب)، في حفريات كركميش قرب مدينة هيت، وكتبت المس بيل تقول " أمضيت يوماً لطيفاً " . وما بقي غير معروف حتى الآن نتائج محادثات لورنس مع الآثارية التي كانت معروفة في ذلك الوقت، حول القضايا الثقافية . ..!

في الحرب العالمية الأولى تكرر لقاءهما مرات أخرى " كوكلاء لجهاز الاستخبارات " في القاهرة / مصر، كان الإنكليز يريدون بسط هيمنتهم على حقول النفط، وتأمين طريق الهند، وفي هذا أستخدم لورنس وغيرترود بيل علاقاتهما واتصالاتهما ولعبا دوراً، ليحلوا كقوة ذات النفوذ والهيمنة بعد الامبراطورية العثمانية، غيرترود بيل ساعدت العراق على البروز بشكله الحالي، ولورنس قاد القبائل في شبه الجزيرة إلى تكتيكات حرب العصابات.

ولكن كلاهما لم يسعهما معرفة الآثار الحقيقة لعملهما، إذ قضت المس غيرترود بيل السنوات الأخيرة من حياتها في بغداد، حيث وضعت حجر الأساس للمتحف الوطني العراقي، وفي 12 / تموز / 1926 توفيت أثر تناولها جرعة زائدة من الحبوب المنومة، وأخيراً نال العجز البدني، والحالة النفسية (الاكتئاب)، قد عذبا هذه المرأة التي كانت تثير الاعجاب بعملها .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

غروترود بيل، المانيا، بريطانيا، الأدب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-12-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد بشير، محمد عمر غرس الله، محرر "بوابتي"، فتحي الزغل، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، د. محمد مورو ، حسن الطرابلسي، علي الكاش، جمال عرفة، عزيز العرباوي، محمد شمام ، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله الفقير، عراق المطيري، عمر غازي، شيرين حامد فهمي ، د.محمد فتحي عبد العال، نادية سعد، محمد تاج الدين الطيبي، فراس جعفر ابورمان، حسن الحسن، فهمي شراب، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، د - احمد عبدالحميد غراب، د - المنجي الكعبي، العادل السمعلي، د. طارق عبد الحليم، بسمة منصور، سامح لطف الله، حمدى شفيق ، رافد العزاوي، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، د - مصطفى فهمي، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، عبد الرزاق قيراط ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود سلطان، رمضان حينوني، كمال حبيب، سلوى المغربي، ماهر عدنان قنديل، فاطمة حافظ ، صباح الموسوي ، د- جابر قميحة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أ.د. مصطفى رجب، صالح النعامي ، أحمد الغريب، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الطرابلسي، مراد قميزة، علي عبد العال، أحمد النعيمي، جاسم الرصيف، ياسين أحمد، إسراء أبو رمان، رافع القارصي، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رضا الدبّابي، مجدى داود، د - غالب الفريجات، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الحسيني إسماعيل ، معتز الجعبري، محمد الياسين، الناصر الرقيق، د.ليلى بيومي ، صلاح الحريري، رأفت صلاح الدين، أحمد بوادي، د - شاكر الحوكي ، منى محروس، د. محمد عمارة ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ابتسام سعد، محمد إبراهيم مبروك، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، هناء سلامة، د. نانسي أبو الفتوح، صفاء العربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سحر الصيدلي، عبد الغني مزوز، تونسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، وائل بنجدو، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد ملحم، سلام الشماع، عصام كرم الطوخى ، عبد الله زيدان، الهادي المثلوثي، د. محمد يحيى ، منجي باكير، الهيثم زعفان، حميدة الطيلوش، سامر أبو رمان ، يحيي البوليني، مصطفي زهران، د- هاني ابوالفتوح، سعود السبعاني، صفاء العراقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيد السباعي، خالد الجاف ، د - محمد بنيعيش، إياد محمود حسين ، إيمى الأشقر، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني السباعي، محمد العيادي، د - مضاوي الرشيد، إيمان القدوسي، كريم فارق، محمد أحمد عزوز، أنس الشابي، محمود صافي ، فوزي مسعود ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، طلال قسومي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد عباس المصرى، عواطف منصور، سوسن مسعود، رشيد السيد أحمد، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد الحباسي، فتحي العابد، سفيان عبد الكافي، صلاح المختار، سيدة محمود محمد، د. أحمد محمد سليمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، المولدي الفرجاني، حاتم الصولي، فتحـي قاره بيبـان، د- محمد رحال، د. عبد الآله المالكي، د. خالد الطراولي ، يزيد بن الحسين، د. نهى قاطرجي ، عدنان المنصر، حسن عثمان، كريم السليتي، د - الضاوي خوالدية،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة