تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قيادات وزعامات بالفهلوة

كاتب المقال د - ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كتبت مرة مقالاً عن الإخراج السينمائي، وكان المخرج المصري حسن الإمام قد سئل مرة، عن مدرسة الإخراج التي يؤمن بها أو يتبعها، فأجاب " مدرسة أيه وبتاع أيه .. أنا أشتغل بالفهلوة ..! " والكارثة التي اريد الكتابة عنها اليوم هي أن الكثيرين الآن (وبتخصصات مختلفة) وصلوا إلى ما وصلوا إليه من مراكز ومناصب بالفهلوة، وذلك باستثمار علاقاتهم، السياسية (منح الولاء السياسي وهي غير القناعات المبدئية ..!) أو قدراتهم المالية، أو علاقاتهم الأسرية والعشائرية، أو قابليتهم في التملق والتسلق والتحليق للمراتب العليا، بلا كفاءة ولا استحقاق وبما نسميها في العراق (باللواكة)، وفي بلاد الشام تسمى (مسح الجوخ) ولربما أكثر والله أعلم ..! وقد أصبح في أيامنا الكالحة هذه بحد ذاته مدرسة فنية طويلة عريضة. وليس من الغريب في هذه الحالة أن يتقدم هؤلاء المتسلقون الصفوف، ويقدمون خدمات تنطوي على التملق والاستخذاء ...

بتقدير الكثير من العلماء والمختصين، فإن واحدة من أشد نكبات البلدان النامية (العالم الثالث)، هو حلول شخصيات سياسية أو تكنيكية في مواقع لا تستحقها، بمعنى أنها غير مؤهلة وبالتالي قادرة : على أولاًــ إيفاء موقعها حق قدره، كفاءة وعطاء، وثانياً ــ تطوير الموقع نفسه، وهذه مستحيلة، وغالباً ما يتم ذلك على حساب إقصاء العناصر القديرة والكفوءة، وهذا يتم تحت شتى المبررات. ويجري هذا في داخل البلد وخارجه، ففي داخل البلاد، الكثير جداً ممن يتبؤون مناصب كبيرة لا يحملون تأهيلاً حتى بسيطاً، وبالتالي من المؤكد أنهم لا قدرة لهم على إدارة مستحقات الوظيفة ولو بالحد الأدنى من الكفاءة. وقد تدور هذه العملية بتخطيط متعمد، والهدف هو واحد : هو تسليم البلاد لمن لا يستحقه. ولكن العملية تدار أحياناً بشعارات وعناوين أخرى لتصبح مهضومة، وقد شاع هذا الطراز من القيادات الوظيفية وجرى تطبيعه بحكم القانون والاستمرارية، وعبثية الاعتراض والاحتجاج حتى أصبح " طبيعياً "، واليوم أصبح هذا الضرب من الوصول والتوصل مفهوماً عاماً وقد سأم حتى الرأي العام عن الحديث به .... بل أصبح من النادر أن نصادف خلال حياتنا العملية موظفاً كفوءاً يقوم بواجبه بصورة صحيحة. ويجري هذا في كافة مرافق الحياة دون استثناء والمحصلة واضحة، كارثة على جميع المستويات.

وفي العمل الخارجي، طالما شاهدنا شخصيات أوفدت للخارج للعمل كسفراء، وهم في الواقع مبعدون عن الحياة السياسية، أو شخصيات يراد لها أن تستمتع بمزايا الخدمة الخارجية ولكن دون استحقاق ولو بدرجاته الدنيا، فتجد سفراء لا يعلم معنى الدبلوماسية، ولا حتى ألف باء العمل الدبلوماسي، وملحقون عسكريون لا يعرف أبسط المفاهيم العسكرية، وملحقون اقتصاديون لا يعرفون حجم التبادل التجاري بين بلادهم التي أوفدتهم، والبلد الذي يعمل فيه ..! فقد أرسل ليتولى هذا المنصب فقط لأنه شقيق زوجة المسؤول الفلاني، أو قريبه بدرجة ما. أو من عشيرته، أو من بلدته، أو من الحزب السياسي الذي ينتمي له. ولهذا تعاني المؤسسات من عجز لا يمكن تصوره، والنتائج بطبيعة الحال لا تسر القارئ. وأمثال هؤلاء الموفدون لا يجهدون أنفسهم حتى بتعلم المهنة، لأنه نالها دون استحقاق وسيتمتع بها طالما هو يتمتع بالصلة (س) الذي أهلته لهذا المنصب المهم الذي يدفع الشعب راتبه وتمتعه من عرق جبين الكادحين.

ذات يوم قلت لشخصية حكومية، وكنت صادقاً ومخلصاً فيما قلت: " ليت شعري ماذا يفكر السيد (س) وهو يتناول فطوره ثم يضع رباط العنق ويرتدي سترة فخمة، ذاهب للعمل ... وأي عمل ..! رئيساً للوزراء ...!، ترى ماذا سيجيب وزير المالية إذا سأله بضرورة عمل مناقلة، أو تدابير العجز في الميزان التجاري، أو معالجة التضخم، وهناك تقليعة جديدة أن يكون حتى المستشارون أشباه أميين، أو وزيراً لا يعرف عن شؤون وزارته حتى الخطوط العريضة .. ونسمع يومياً تبوء فلان وهو بالكاد يفك الخط خريج ابتدائية. فأجابتني تلك الشخصية " لا توجد مشكلة فوزير المالية نفسه لا يعرف ما تعني المناقلة " مالعمل ... لا شيئ سوى انتظار أن تتوقف الطاحونة ذات يوم عن الجرش والهرش ..

والكارثة الأكبر هي عندما يصل البعض للزعامات القيادة في الأحزاب الثورية بأساليب ما أنزل الله بها من سلطان فهذا هو عجب العجاب والعجائب. وفي تقاليد الحركات الثورية، هناك شروط صارمة لتولي المناصب القيادية وهي قائمة على ثلاثة شروط رئيسية وسوى ذلك صعود غريب سيحين يوم سقوطه الغريب :
1. القدرة التنظيمية: وهذا يتطلب أن تكون له خبرة وإمكانية جيدة عمل في مختلف القيادات السياسية.
2. القدرة الثقافية / الفكرية: وهذا يتطلب أن يكون القائد السياسي على درجة رفيعة من الثقافة.
3. التاريخ والتجربة النضالية: وهذا يعني أن يكون القائد قد خاض عمار معارك نضالية صعبة اجتازها بنجاح.

وقد هبط اليوم مستوى التقاليد الثورية بدرجة بحيث شاع بدرجة ما توريث الزعامة السياسية للأبناء بعد وفاة الآباء، ويجري ذلك على صعيد توريث الحكم والزعامة الحزبية من ضمنها .. والغريب أن بعض الكوادر القديمة لا تمانع هذه العملية المسلوقة (وأحياناً المشبوهة)علناً، لأنها فقدت القدرة على النطق العلني، فيدور كل شيئ في الخفاء، لذلك تشيع التكتلات الحزبية لأن لا أحد يستطيع الإدلاء برأيه علناً ولا يغامر برأسه، والتكتلات آفة العمل السياسي / الحزبي، وشيوع وأتساع ظاهرة الأستزلام في الأحزاب الثورية، حتى بلغ الأمر أن يمارس الاستزلام والتكتل في القيادات الصغيرة، وهكذا يتسلل العطب للتنظيمات الثورية أيضاً .. فهذه الظواهر متلازمة الواحدة تسحب الأخرى، وتعدد الأقطاب يقود أيضاً إلى سهولة عمليات الاختراق، وهي آفة الآفات، وهكذا يفقد الحزب الثوري خصائصه الثورية ويتحول إلى تجمع لا علاقة له بالتغير الذي تعلق الجماهير آمالها عليه.... !

ومن المؤسف أن يصبح حتى التعليم ملعباً للغش والتزوير، ففي إطار هبوط عام يصيب البلاد والمجتمع، وإذا كان الخوف من القانون قد ذهب مع الريح، فعلى الأقل ينبغي أن يكون هناك حياء يتمتع به الإنسان السوي، وأن لا يهبط لمستوى الجدل (أدعاء العلم). وبلغ الحد بالناس (للأسف) أنهم صاروا يتقبلون ويألفون (بحكم الاستمرارية والعادة) فكرة الشهادة الدراسية والعلمية المزورة، وبعضهم يتفهم ويجد العذر لمن يزور الشهادة العلمية مع أنها تعتبر جريمة في القانون يعاقب عليها بالسجن. وآخر يبلغ الإسفاف به درجة أن يقول " يعني الدكتوراه مشكلة ؟ " فأجيب بالطبع ليست مشكلة، ولكن الأمر يحتاج لأن يربط الإنسان نفسه على مقعد الدراسة لنحو 10 سنوات (كلية / ماجستير / دكتوراه) يكد فيها بمعدل بين 7 / 10 ساعات يومياً. والشهادة الجامعية تعني أنه مؤهل للبحث في تخصص معين ولا تعني مطلقاً أنه مثقف، وبعض من هؤلاء يتجرأ ويطرح نفسه كمفكر حتى ....

وفي بلداننا فإن الأمر قد تحول لمشكلة حقيقية، فهناك كم غير معروف، ولكنه حتماً بالألوف من شهادات الثانوية والكليات، وللأسف شهادات الماجستير والدكتوراه، إما مزورة بشكل كامل، أو أنه أشتراها من مؤسسة علمية / تجارية، أو من جامعة غير معترف بها، وشخصياً واجهت الكثير من هؤلاء، ينتحلون شهادات وألقاب علمية (في الطب والقانون، والاقتصاد، والسياسة والتاريخ ...الخ). وفي البلدان التي يحترم فيها القانون، يتعرض من يحمل شهادة مزورة أو صادرة من جهة غير معترف بها علمياً للمساءلة القانونية، كمن يحصل على شهادة طبيب من سمكري أو نجار، شهادة لا تساوي حتى الورق الذي كتبت عليه، ولكن صاحبها يضعها في إطار فخم وتعلق في صدر الصالون كتحفة، وحاملها يضع ( د. ...) قبل أسمه الكريم، الذي قد يكون أسماً وشخصاً كريما حقاً، وقد يكون شخصية لطيفة بدون هذا اللقب، ولكن الناس وما يهوون مذاهب ..

لاحظ عزيزي القارئ ... أن هذه الظاهرة بأتساعها تمثل مشكلة خطيرة، وهي تنمو طولاً وعرضاً، كما ونوعاً, وهناك أشخاص كنا نعتبرهم من الشخصيات المحترمة، فإذا بها تجازف بسمعتها الطيبة وتقامر مقابل مكاسب تافهة لا قيمة جوهرية لها، وهذا يعبر بدوه عن تغير في قيمة اعتبارات النزاهة والكرامة وتجنب السقوط في مزالق معيبة، للأسف هذه ظواهر بقدر ما هي مؤسفة، هي مزعجة أيضاً أن يفقد الناس القدرة على الخجل .... كل ذلك مؤسف ... مؤسف بدرجة كبيرة، ولهذا السبب وغيره انحدرت مستويات القيم السياسية والاجتماعية والثقافية لهذه الدرجة المؤلمة، فهؤلاء الذين نعنيهم هم المسئولون بدرجة أساسية عن حالة الانحطاط، وبعدها الإمبريالية والصهيونية والأعداء الخارجيين عليهم اللعنة أجمعين .....


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد، التدخل الأمريكي بالعراق، التدخل الإيراني بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-06-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية
  جنرال من بطل شعبي إلى خائن
  سلسلة المتعاونون مع العدو: هنري فيليب بيتان
  موقعة أينونو و مصطفى عصمت رشاد " إينونو "
  المتعاونون مع العدو
  أبو رغال دليل العدو
  مؤيد الدين بن العلقمي
  الدعارة في أوربا
  مدخل لدراسة الإرهاب الدولي
  اختراع الطباعة
  طريق "أنطونيو متشادو"
  كيف كان هتلر يختار مساعديه ؟
  إلغاء أحكام الإعدام من القانون
  إكرام الميت دفنه
  بسمارك رائد الوحدة الألمانية
  الدروس السياسية لمعركة الأمم وعبرها، قراءة معاصرة
  أكتشافات الأسد المتأخرة
  العلاقات الأمريكية : الألمانية ــ الأوربية
  مشروع وطني لمستقبل الوطن
  عندما تهدد طهران إسرائيل
  مؤتمر ميونيخ للسلام
  على المكشوف : الموقف .... الآن
  مرحلة دونالد ترامب
  الجنرال هاينز غودريان من رواد فكر سلاح المدرعات
  لنذهب إلى الموت انطوان سانت اكزوبري: الكاتب، الأسطورة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سوسن مسعود، محرر "بوابتي"، معتز الجعبري، د - مضاوي الرشيد، سيدة محمود محمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود فاروق سيد شعبان، د. الشاهد البوشيخي، د - غالب الفريجات، د.محمد فتحي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، محمود صافي ، صفاء العربي، محمد أحمد عزوز، حسن الحسن، سامر أبو رمان ، د. عبد الآله المالكي، منجي باكير، د- هاني ابوالفتوح، سعود السبعاني، د. الحسيني إسماعيل ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود طرشوبي، هناء سلامة، د. طارق عبد الحليم، عبد الرزاق قيراط ، فهمي شراب، إيمى الأشقر، عبد الله زيدان، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، رشيد السيد أحمد، عصام كرم الطوخى ، أبو سمية، علي الكاش، فراس جعفر ابورمان، أحمد بوادي، عدنان المنصر، د - صالح المازقي، د. أحمد محمد سليمان، عمر غازي، كريم فارق، فتحي العابد، تونسي، الشهيد سيد قطب، عزيز العرباوي، رافع القارصي، د. محمد يحيى ، صلاح الحريري، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، محمد العيادي، د. محمد مورو ، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، مجدى داود، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الغني مزوز، د. محمد عمارة ، محمد إبراهيم مبروك، رأفت صلاح الدين، مصطفى منيغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الطرابلسي، حسن عثمان، سيد السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، عراق المطيري، حاتم الصولي، نادية سعد، د- جابر قميحة، سفيان عبد الكافي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رمضان حينوني، د - شاكر الحوكي ، د- هاني السباعي، فوزي مسعود ، سامح لطف الله، محمد الياسين، يحيي البوليني، أحمد الحباسي، حمدى شفيق ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بن موسى الشريف ، كمال حبيب، الناصر الرقيق، صلاح المختار، أحمد ملحم، د - محمد عباس المصرى، محمد اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، محمد عمر غرس الله، رضا الدبّابي، مصطفي زهران، أشرف إبراهيم حجاج، د - مصطفى فهمي، الهيثم زعفان، د. نهى قاطرجي ، خالد الجاف ، عبد الله الفقير، وائل بنجدو، منى محروس، علي عبد العال، د. خالد الطراولي ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، جاسم الرصيف، محمود سلطان، د - محمد بنيعيش، المولدي الفرجاني، سلوى المغربي، فتحي الزغل، جمال عرفة، مراد قميزة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. أحمد بشير، حميدة الطيلوش، حسن الطرابلسي، أحمد الغريب، العادل السمعلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صباح الموسوي ، رافد العزاوي، د. نانسي أبو الفتوح، ياسين أحمد، أنس الشابي، سحر الصيدلي، بسمة منصور، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد النعيمي، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمود علي عريقات، يزيد بن الحسين، صالح النعامي ، طلال قسومي، ماهر عدنان قنديل، كريم السليتي، د - المنجي الكعبي، ابتسام سعد، د.ليلى بيومي ، محمد شمام ، إسراء أبو رمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة عبد الرءوف، د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د. مصطفى رجب، د - الضاوي خوالدية، د- محمد رحال، صفاء العراقي، الهادي المثلوثي، عواطف منصور،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة