تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مؤشرات في الموقف العراقي

كاتب المقال د - ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في عراق اليوم احتمالات كثيرة، و معسكرات عديدة .. ولكن الهم واحد .. وياله من هم ثقيييييييييييييييييييل ياللعنة ! والهم في جزءه الأعظم لا يتمثل بقوة الأعداء، بقدر ما يتمثل ببعثرة صفوف الشعب .. لنطالع ....
1. المعسكر الأمريكي : ومن والاه، وهو الأقوى في الحسابات الدفترية، ولكنه بالرغم من ذلك عاجز واقعياً عن حسم الأمور نهائياً لمصلحته، أو ربما لا يريد الحسم وله فيها حكمة، أن تستمر هذه الطاحونة في الطحن ..!
2. المعسكر الإيراني: ومن والاه، وبسبب حول ولادي في في إحدى عينيه يصعب علاجه، يفتقر لقدرة الحسم لأنه يفتقر لثقة أطراف مهمة في الساحة، لذلك سيواصل بجدارة لعب دور صانع المشاكل (Troublemaker)، وإيقاع المزيد من التدمير، بعد أن نهب ما خف وزنه وغلا ثمنه حتى لا يخرج من المولد بلا حمص ...! وتدمير ما لا يمكن حمله، لكي يصعب بناؤه إن اضطر للخروج .. وهذا الدور الإيراني في المنطقة مقبول بل مخطط له، على أنه يمثل الحل بوجه العاصفة الإسلامية، والسد المطلوب أمام الطموحات العربية، ولكن العقل السياسي الفارسي يبالغ كالعادة ويطالب بأكثر ما يستحق، فيجد الموانع أمامه ..
3. المعارضة: تبحث في الظلمة الحالكة عن رأس الشليلة .. أو البوصلة ..
4. الشعب العراقي: الخاسر الأعظم، يصب جام غضبه ويفش خلقه في الفبسبوك والواتسآب...وفي أقصى الحالات تخرج قوى سياسية تقبل بالاحتلال ولكنها تريد الديمقراطية ..! مظاهرات وهي لا تصحي ميت، ولا تموت صاحي.
5. سلطة المنطقة الخضراء هم ديكور المسرحية تراجيديا / كوميدي وضرب من فنون تصريف الأمور وإلهاء الناس، والعملية السياسية، هذه خارج حسابات الحسم، للأسباب المعروفة.
6. السلطة في اقليم كردستان ... فقدان الثقة، قلق من اليوم، وخوف من الغد.
7. وهناك من متعاطي السياسة فيحاول التمويه والغش والاختفاء، والرقص على الحبال، رغم أن هامش المناورة غير فسيح، بل ويضيق بأستمرار، وهؤلاء مكشوفون على الأرجح، ولكن مرحب بهم على الأرجح على أنهم لا يمثلون شيئاً له قيمته في السجالات...

هل الدومنة قد أقفلت في العراق ...؟ في مشهد معقد تقف أمامه الأطراف العراقية أمامه حيارى ..وقد عجزت جمهرة السحرة والفلكيون والعلماء والثقاة والنطاسيون من إيجاد الوصف الناجعة ..! ودائرة الشيطان التي لا حل لها تتمثل في حالة أن الأطراف العراقية تترقب الفرج من جهة ما معتقدة أن الخلاص يكمن في أيدي القوة الأجنبية (س أو ص).

شطارة المحتلين تتمثل بأنهم درسوا بلادنا شبراً شبراً، صحيح أنهم عندما احتلونا كانت معلوماتهم سياحية، ولكنهم سرعان ما أنجزوا (بعقلهم المنظم وخططهم وطبيعتهم الدقيقة) خرائط بالغة الدقة حتى للأزقة والحارات في النواحي والقرى، وتعرفوا وقيموا أصدقائهم وأعدائهم بمنتهى الموضوعية والدقة، وصاروا يفرقون بين العمامة والكشيدة، وصار لهم معسكر من المريدين والاتباع، الظاهرين منهم على المسرح، والآخرين وراء الكواليس القابضين في الخفاء، فالأمريكان اليوم يعلمون ماذا يكمن تحت كل حجارة في العراق، ولهم في كل عرس قرص كما يقول المثل. وبعبارة وجيزة لن يتركوا العراق للإيرانيين، والأسباب كثيرة. والإيرانيين صدقوا الحلم، وصاروا مثل بلاع الموس، لا بوسعهم لفظ لقمة العراق ولا بلعها .. مالعمل ...... ها هم 40 سنة يركضون وراء ظلهم ..

الألمان لهم إجابة عبقرية على هذا التساؤل الإعجازي .. فيقولون بالألمانية ياين (Jaein) وهي كلمة مخترعة تجمع بين كلمة يا (Ja) وهي نعم، وناين (nein) وهي تعني لا ... فتصبح هكذا بالعربي ... (نعلا)..! لاهي نعم ... ولا هي لا....

الحق يقال أن الأمر ليس معقداً بهذه الدرجة، فالسياسة ليست طلاسم، كما هي ليست ألعاب سحرية، ولكن إذا قدح زناد الفكر، يمكن آنذاك إيجاد حلول لأعقد المشكلات وأصعبها، ولكن في الحال الذي نحن فيه، العربة الثقيلة جداً يجرها ثوران، واحد يتجه غرباً والآخر شرقاً والمصيبة أن لكل ثور مشجعيه وأنصاره على اختلاف أساليبهم ..! ولكن الكل يهوى الشفط واللفط، لأن إعمار العراق صار هدفاً خيالياً كالغرام الافلاطوني، ومن مصلحة الجميع أن يراوح الموقف في مكانه هكذا(كمشكلة لا حل لها) لأن الشلل هي الحالة الوحيدة التي تطمئن مصالحهم .. ولا تضعهم أمام المساءلة .. والخيارات الصعبة ..!

الحل الوحيد (ولا يبدو هذا الاحتمال سهلاً) يكمن في أن تنتصر الأطراف العراقية على نفسها، وبانتفاضة سياسية يمارسون فيها قواعد العمل السياسي كما ينبغي ان تكون، يحرمون التعاون مع الأجنبي، يبعدون من يمسك بمقاليد القرار (على هزالته)، وعليهم أن يدركوا أن الخيط والعصفور سيطير من أيديهم، بل وحتى القفص أيضاً .. فأمامنا لصوص ونشالة محترفين يكركطونها حتى العظام ..! على الجميع أن يعلم أنه لا يستطيع أن يحكم العراق بمفرده، وسوى ذلك سيمضي الجميع إلى التلاشي التدريجي .. التاريخ له قواعده وقوانينه ولا يشتغل بالخيرة والنفخ بالهواء، انصتوا لصوت الحكمة يا قوم ليس هناك رابح كلياً ولا خاسر كلياً، وأجلسوا مع بعضكم وأربحوا بعضكم وقسموا المصالح بلا جشع وطمع، أخدموا بلادكم لنصبح على الأقل كالدول الأفريقية .. وإلا سيطير العراق بأسره من أيديكم ...أتخذوا قراراً مشتركاً بتحريم التعاون مع الأجنبي، فبعد ما جرى وحدث، للأسف الجميع يتكل في الحل المرتقب على يد الأجنبي وهذا وهم وسراب وخيال ..السياسة لا تعرف الحب والكراهية، بل الحصول على مكتسبات، وفي حالتنا، الحفاظ على المكتسبات، فهلموا قبل أن تخسروا كل شيئ. فمنذ 17 عاماً لا تتسع في بلادنا سوى المقابر ..! والنتيجة الراهنة هي دليل ساطع على خطل الأساليب التي تعملون بها منذ بدء الاحتلال وحتى الآن ..... وهذه حقيقة مرة كمرارة العلقم ولكن الجميع يستسلم لها ..!

أن تأمل أطراف عراقية من قوى أجنبية أن تعينها في الحصول على ما تريد، أو الحفاظ على ما بيدها من فتات، فهذا هو البؤس بعينه، والاطراف المحتلة التي قد تتناقض فيما بينها احياناً، لكنها متفقة أن لا يكون العراق كياناً سياسياً مهماً، لذلك فالتدمير متواصل ولا أفق لنهايته.. فأسرعوا قبل أن تخسروا نهائياً كل ما لديكم، ولا أظن أن بقي لديكم الشيئ الكثير ...!

الموقف في العراق بلغ درجة فريدة في التأزم، والحل في قعر بئر عميق ولإخراجه يبدو أننا بحاجة لحلول أسطورية، حتى موروثنا الشعبي يضع لها حلول تعجيزية، وفي الأخير يتكلون على الله ... إن الله خبير بالعباد ...!

يا خشيبة نودي نودي ــــ وديني على جدودي ـــ وجدودي راحوا مكة ـــ جابولي ثوب وكعكة ـــ و الكعكة وين اضمهه ـــ اضمهه بصنيديكي ـــ وصنيديكي يريد مفتاح ـــ والمفتاح عند الحداد ـــ والحداد يريد فلوس ـــ والفلوس عند العروس ـــ والعروس بالحمام ـــ والحمام يريد قنديل ـــ والقنديل واكع بالبير ـــ والبير يريدله حبل ـــ والحبل بكرن الثور ـــ والثور يريد الحشيش ـــ والحشيش يريد الماي ......

والماي عند الله ـــ لا اله الا الله ـــ محمد رسول الله.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد، التدخل الأمريكي بالعراق، التدخل الإيراني بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-05-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عصام كرم الطوخى ، الشهيد سيد قطب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الرزاق قيراط ، محمد العيادي، د. أحمد بشير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، سوسن مسعود، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد بوادي، د- محمد رحال، د.ليلى بيومي ، سحر الصيدلي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نانسي أبو الفتوح، رافد العزاوي، علي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، عمر غازي، الهادي المثلوثي، حاتم الصولي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد تاج الدين الطيبي، د. الحسيني إسماعيل ، سيدة محمود محمد، د - غالب الفريجات، رافع القارصي، يحيي البوليني، أشرف إبراهيم حجاج، تونسي، أنس الشابي، د- محمود علي عريقات، سعود السبعاني، فتحي الزغل، د - محمد بنيعيش، نادية سعد، د. الشاهد البوشيخي، سامح لطف الله، مجدى داود، د - شاكر الحوكي ، بسمة منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد الحباسي، عبد الغني مزوز، أحمد الغريب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عزيز العرباوي، حمدى شفيق ، فتحـي قاره بيبـان، حسني إبراهيم عبد العظيم، فاطمة عبد الرءوف، مراد قميزة، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، عواطف منصور، ياسين أحمد، ابتسام سعد، الناصر الرقيق، فوزي مسعود ، د- جابر قميحة، أحمد النعيمي، محمد الطرابلسي، محمد شمام ، إسراء أبو رمان، أحمد ملحم، د. عبد الآله المالكي، محمود صافي ، حميدة الطيلوش، إيمان القدوسي، د - مضاوي الرشيد، عبد الله زيدان، محمد إبراهيم مبروك، إيمى الأشقر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم فارق، د. خالد الطراولي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سلام الشماع، محمود طرشوبي، د - صالح المازقي، د. صلاح عودة الله ، رأفت صلاح الدين، هناء سلامة، طلال قسومي، شيرين حامد فهمي ، د- هاني السباعي، ماهر عدنان قنديل، منجي باكير، حسن الطرابلسي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أبو سمية، د. محمد مورو ، إياد محمود حسين ، جاسم الرصيف، سلوى المغربي، جمال عرفة، منى محروس، أحمد بن عبد المحسن العساف ، معتز الجعبري، الهيثم زعفان، محمد أحمد عزوز، د - المنجي الكعبي، فتحي العابد، يزيد بن الحسين، رضا الدبّابي، كريم السليتي، فاطمة حافظ ، خالد الجاف ، د. طارق عبد الحليم، د. محمد عمارة ، سامر أبو رمان ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رشيد السيد أحمد، د - الضاوي خوالدية، فهمي شراب، صالح النعامي ، د. نهى قاطرجي ، محمد الياسين، صفاء العراقي، رمضان حينوني، حسن عثمان، أ.د. مصطفى رجب، صلاح المختار، عبد الله الفقير، محرر "بوابتي"، د - أبو يعرب المرزوقي، وائل بنجدو، سفيان عبد الكافي، صلاح الحريري، د - محمد عباس المصرى، فراس جعفر ابورمان، مصطفى منيغ، سيد السباعي، د - مصطفى فهمي، صفاء العربي، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد يحيى ، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الحسن، محمود سلطان، العادل السمعلي، د - محمد سعد أبو العزم، علي الكاش، مصطفي زهران، محمد عمر غرس الله، صباح الموسوي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، عدنان المنصر، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة