تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الثقة والولاء والقسم في السياسة

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ألصق المفاهيم بالمواطن العادي في الدولة هي مفاهيم اعتقادية قديمة مع الإنسان، لأنه بدونها لا يفهم موجباً للطاعة والاطمئنان الى من له مقاليد مستقبله في الدولة.

وبقيت هذه المفاهيم حية من حسن الحظ، حتى مع الدول الأكثرِ أصحابُها علمانية، أو قل: رقة دين، كما هو معتَقدُ من لا يُولى للاعتقادات الدينية أهمية عملية في حياته، ولكن موجبات الحكم تفرض عليه أن يكون على دين مواطنيه، أو رعيته بعبارة قديمة.

لكن في الدول التي لا يُولي أصحابها أهمية لهذه المقوّمات للسلطة في نفوس المواطنين، نرى فيها من يعبث ومن يغالط أو من يكاد يكذب وهو يحلف، ومن يكاد يغش وهو يُوضح أو يستوضح، ومن يكاد يحنث وهو يطلق الوعود، ومن يأتيك بلسان الصدق وهو يروغ كما يروغ الثعلب.

وبالأمس كثر النزاع بين السياسيين وبين الأحزاب، وهذا طبيعي ولكن الذي ليس بالطبيعي ولا بالصحي في السياسة وفي نواميس القيم هو أن يحمل بعضهم الناس على ترك الجدل في مؤسسات الدولة، وكأنه هو وحده الولي الصالح بها، وبالأمس كان يمثل المعارضة وكأشرس ما تكون المعارضة، وكأنه أصيب بداء التنكّر لكل من يُخالفه حتى وهو قد أصبح الناطق الرسمي باسم الحكومة.

فأن يدعو اليوم الناس الى منع الخوض بينهم في المؤسسات السيادية للدولة لهو أمرٌ عجب! لأن الشأن أن يهتم كل مواطن بشؤون دولته في عمومها أو في أدق تفاصيلها ما دام مستقبله مرتهن بمن يسوسها بكفاءة واستقامة وعدل، أو بمن انحرفت به السبيل وأصبح لا يُلقي بالاً إلا الى مصالحه الشخصية وقلةِ الاهتمام إلا ببقاء السلطة بين يديه ليُخفي انحرافه وتعلّقه بها الى حد التضحية بالأرواح والمكاسب لغيره. وهذا قمة الشطط وقمة الخديعة. والسلطة أمانة في رقبة المؤتمنين عليها ينزعها منهم من ائتمنوهم عليها في كل وقت وبدون تردد؛ وإن وقعت الفتنة بهم، لأن الفتنة أشد من القتل، لتعظيم شأن القتل الذي يقع بين الناس بسبب التهاون بالحقوق وكف يد الظالم عن المظلومين.

وليس على من يحكم أن يوصى الناس بالكف عن التعرض للسلطات في الدولة، وأنه على كل واحد أن يتركها وشأنها، ولا مَن يقول بأن من يُحركها أو يتحرّك داخلها وباسمها أنه محق أو أنه على باطل! فأين حق المواطن وأين حق الشعب في التعبير في كل حين وآن، في صحافته وفي أحزابه، وبكل الوسائل المتاحة للتعبير بحرية وللاحتجاج أو لفت النظر والمطالبة بالإصلاح والتغيير قبل فوت الأوان وانفلات العنان، وحدوث اليأس في النفوس وعموم الفوضى وانعدام الأمان، كما رأينا في كثير من حقبات التاريخ يحصل، عند نفاد الصبر واللجوء الى العصيان.

ولم يكْفِه أن يدعو الناس الى عدم الجدل حول المؤسسات حتى يدعوهم الى تصديق قوله إن الاستشارة بشأن التحوير الوزاري، الذي أقبل عليه السيد رئيس الحكومة، الذي لم يعد يصدق أحد أنه ليس في خلاف مع رئيس الدولة، قد تمت على أتم الوجوه، ولا مطعن ولا اعتراض عليه فيما يفعل بحكومته تحويراً أو توسيعاً أو تبديلاً. وأنه ليس أمامه غير عرض وزرائه الجدد على ثقة المجلس حتى يأخذها، ويواصل مهامه على رأس الحكومة وكأنّ شيئاً من الأزمة لم يقع أو كأن شيئاً من الأزمة لا يبقى.

ولكن كل الناس بتقديرهم أن السلطات ثلاثٌ بالدولة، التنفيذية والتشريعية والقضائية، وأن مركبات هذه السلطات الثلاث بالإمكان أن تكونذات مؤسسات متعددة. وإن كان ليس ما يمنع من تنازع الصلاحيات بينها، كما قد يحدث بين ذات السلطات الثلاث في مكونها العام، فإن الحكمة أن تعالج جهة رسمية هذه المنازعات أو تضارب المصالح أو أسباب الخلل بينها؛ وفي غيابها، وهي المحكمة الدستورية، رئيس الجمهورية بصفته الوحيد الساهر على دواليب الدولة وتطبيق الدستور، مخوّل له القيام بدور المحكمة الدستورية. لأنه لا وجه لدولة دون جهة تحكيم عليا، سواء تمثلت في محكمة دستورية متعددة التركيبة أو ممثلة في صورة الفراغ في رئيس الدولة ذاته. وهذا يقول به المنطق والفقه الدستوري ذاته.

وكان ينبغي أن يكون حاضراً للأذهان أن طلب الثقة من المجلس النيابي ليس عملية حسابية، تُقتنص كيفما تقتنص لسدّ ملامح أزمة بين رأسي السلطة التنفيذية وربما بين طرف فيها وبين البرلمان.

لأن الثقة مسألة اعتبارية هامة، مثلها مثل الولاء بين أعضاء السلطة الواحدة، شيءٌ مقرر بضرورة العقل والاجتماع البشري، فالناس بعض لبعض أولياء، وإلا لما تقرر في الأخلاق استناد الناس الى قاعدة سياسية وثيقة، سواء في الأحزاب أو في الحكومة. فمن أين جاء إذن مبدأ التضامن داخل الحكومة وبين أعضائها لضرورة الانسجام والولاء لرئيسها صاحب الاختيار لهم؟ وينطبق الأمر على العلاقة بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة الذي يستمد ولاءه بالاختيار له من بين الأكفإ، وفي حالة من بين المقدّم في حزبه الفائز بالأغلبية الانتخابية في البرلمان. وإلا لكانت المسألة آلية ولا تمر تحت سمع ولا بصر رئيس الجمهورية.

فقيمة، كقيمة الولاء لها أكبر الاعتبار حتى في الدول الضالعة الى الأعناق في الديمقراطية. ومثلها القيمة الثالثة الاعتبارية وهي القسم. فالقسم ليست عملية شكلية، لا روح لها ولا مسؤولية على من يتولاها أو يتقدم اليها بصفة وزير أو سفير أو قائد أعلى في القوات المسلحة، وغيرهم من مسؤولي الدولة في مهامهم ومناصبهم وسائر شؤون الأمانة التي يؤتمنون عليها طوال ممارستهم وفي سرهم ونجواهم.

فإذا قيل مشاورات، وإذا قيل إجراءات، وإذا قيل استشارة أو بعد أخذ رأي.. فليس كل هذه الألفاظ يمكن أن يلابسها خبث أو دناءة أو انقلاب ولاء أو شيطنة حسابية للظفر بإحداها للتمكين من السلطة على رغم الولاء والثقة والقسم بمفهومها الرسمي والشعبي المقدس في الرأي العام وفي العادات والتقاليد المرعية في الحكم.

ويذكرنا الله في الآيتين التاليتين بما هو مِن شأن مَن يتولون الصالح العام في كل زمان ومكان، يقول تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ).

ويقول في الآية الثانية:(الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)

تونس في ٩ نوفمبر ٢٠١٨


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، القسم، الولاء، أداء اليمين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-11-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  فرنسا والغضب الأكبر
  في ذكرى العلامة حسن حسني عبد الوهاب في خمسينيته
  أبناء السياسة وأبناء النسب
  الصدريات الصفراء رفضٌ للعولمة باسم المواطنة
  سياسة المراحل والبنوة للأبوة
  وزير للدولة والوزير المُراغم للدولة
  جديد الحكومة: منح العطل لمنع الإضراب عن العمل
  المورط في مقتل خاشقجي النظام لا أفراد منه
  اختبارات الديمقراطية في تونس: بين مد وجزر
  الثقة والولاء والقسم في السياسة
  مقدمة لديوان المناجل للشاعر منور صمادح
  التقدير الخطأ
  الفرنكوفونية أو التعصب الثقافي
  ”لا نفرّق بين أحد من السبسي في الحزب كلنا أبناؤه”
  فقْد خاشقجي ولعبة الأمم
  إحياء لإدانة العدوان والمتواطئين مع العدوان: صرخة حمام الشط لم تشف منها نفس
  اللهم احم تونس
  من كان في نعمة.. أو أبلغ كلام قاله الباجي في خطابه
  انسجوا على منوال ترامب تصحوا وتسلموا
  ناتنياهو والسياسة
  القطيعة للنهضة كطوفان نابل
  الرد على الدكتور عبد المجيد النجار في التخويف من فتنة المساواة في الإرث
  المسكنة أو حديث الذكريات للشيخ راشد
  التقرير الصدمة
  قراءة في أدب أطفالنا (بمناسبة يوم المرأة في تونس)
  إتفاقيات الاستقلال الداخلي لتونس والمداولات البرلمانية الفرنسية بشأنها في كتاب
  المظلمة على ابن خلدون
  تقويم نهج البيان في تفسير القرآن
  جائزة الملك فيصل في ظل الأزمة العالمية
  السياسي لا يصدق بالضرورة..

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كمال حبيب، د. صلاح عودة الله ، فهمي شراب، رمضان حينوني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد مورو ، حسن الحسن، أحمد بوادي، كريم السليتي، مصطفى منيغ، عواطف منصور، شيرين حامد فهمي ، سعود السبعاني، الهيثم زعفان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- هاني السباعي، صلاح الحريري، د.محمد فتحي عبد العال، صباح الموسوي ، يحيي البوليني، ياسين أحمد، سيدة محمود محمد، د. الحسيني إسماعيل ، منجي باكير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نانسي أبو الفتوح، معتز الجعبري، ابتسام سعد، سفيان عبد الكافي، سوسن مسعود، رشيد السيد أحمد، صلاح المختار، د. طارق عبد الحليم، جمال عرفة، نادية سعد، فتحي العابد، حسن الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، منى محروس، د- محمد رحال، فوزي مسعود ، أنس الشابي، د. أحمد بشير، د. محمد عمارة ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عدنان المنصر، د- محمود علي عريقات، صفاء العراقي، محمود سلطان، أحمد النعيمي، بسمة منصور، صفاء العربي، سحر الصيدلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الغني مزوز، وائل بنجدو، فاطمة عبد الرءوف، خبَّاب بن مروان الحمد، حمدى شفيق ، سامح لطف الله، عزيز العرباوي، د. خالد الطراولي ، د - احمد عبدالحميد غراب، سيد السباعي، أ.د. مصطفى رجب، محمد شمام ، إياد محمود حسين ، سلام الشماع، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- جابر قميحة، د. محمد يحيى ، فاطمة حافظ ، محمد الياسين، د - محمد عباس المصرى، إيمى الأشقر، د - مصطفى فهمي، علي عبد العال، د - الضاوي خوالدية، علي الكاش، سامر أبو رمان ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله زيدان، رافع القارصي، الهادي المثلوثي، محمد اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، د - مضاوي الرشيد، سلوى المغربي، أبو سمية، محمد العيادي، يزيد بن الحسين، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الطرابلسي، مجدى داود، مراد قميزة، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، د. الشاهد البوشيخي، فتحي الزغل، محمود طرشوبي، د - محمد بن موسى الشريف ، رأفت صلاح الدين، محمود فاروق سيد شعبان، فراس جعفر ابورمان، عمر غازي، مصطفي زهران، حسن عثمان، عصام كرم الطوخى ، كريم فارق، عبد الله الفقير، عراق المطيري، محمد عمر غرس الله، د. نهى قاطرجي ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - غالب الفريجات، صالح النعامي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، خالد الجاف ، محمد تاج الدين الطيبي، العادل السمعلي، د.ليلى بيومي ، جاسم الرصيف، محرر "بوابتي"، أحمد الحباسي، أحمد الغريب، الناصر الرقيق، إسراء أبو رمان، د - شاكر الحوكي ، د. عبد الآله المالكي، أشرف إبراهيم حجاج، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني، محمود صافي ، محمد أحمد عزوز، رحاب اسعد بيوض التميمي، حميدة الطيلوش، محمد إبراهيم مبروك، عبد الرزاق قيراط ، إيمان القدوسي، د - المنجي الكعبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني ابوالفتوح، فتحـي قاره بيبـان، أحمد ملحم، تونسي، رضا الدبّابي، هناء سلامة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بنيعيش، طلال قسومي، رافد العزاوي، د - صالح المازقي،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة