تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الفرنكوفونية أو التعصب الثقافي

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان ينبغي محاربة التعصب اللغوي ككل تعصب، لأنها، الفرنكوفونية، نعرةٌ ظهرت في الأول كرد فعل على اللغة الأخرى (أو اللغات الأُخَر) التي أرادت فرنسا ابْتِتاتَها في مستعمراتها بهدف تغيير هويّات دولها وإلحاقها بالدولة الأم.

وكانت هذه هي سياسة ما يسمى ”بالاتحاد الفرنسي” الذي مات ولم يتكلم في المهد بسبب المقاومة الباسلة وحركات التحرير الوطني في المغرب العربي خاصة.

وحدها هذه السياسة اللغوية انكسرت في الدول العربية الإسلامية، لأن العربية منها كانت كالروح في الجسد.

فلما قضَى جيل المحاربين لفرنسا باسم الدين واللسان العربي في بلدانهم، انتعشت فكرة توحيد تلك المستعمرات السابقة تحت راية الفرنكوفونية، عرفاناً لفرنسا بالتبعية اللغوية والثقافية التي أورثتْها في أجيال التونسيين المتلاحقة على مدى عقود. وليس بمحض الصدفة أن يتزعم هذه النزعة ثلاثة رؤساء كانوا أول من عاونتهم فرنسا على تولى خلافتها على مصائر بلدانهم، ولم يتحرجوا من الظهور بمظهر أخلص خلصاء فرنسا والسباقين للتعاون معها لمنافسة خصومهم في بلدانهم من أصحاب الدعوات الوحدوية العربية أو الوحدوية الاسلامية.

وكان بورقيبة، بكل اعتداده بأخوّة الجوار واللغة والتاريخ، وغير ذلك من أواصرَ تربطُه بالمشرق العربي وبالمغرب العربي، يميز بين التعاون البراغماتي وبين التعاون العاطفي، الذي لا يُغني شيئاً عن النهضة السريعة علمياً واقتصادياً للحاق بركب التقدم.

وكان يردد على مسامع من يعْتب عليه انحيازه لفرنسا قولةَ سعد زغلول في مصر، حين قيل له: لماذا لا تنهض مصر لمساعدة سوريا في خلافها مع تركيا على الحدود؟! فقال: عندما تتخلص مصر من الاستعمار الانقليزي وتقف قوة إقليمية لها وزنها تنهض بعدها لمساعدة سوريا ولبنان والجزائر وغيرها من الدول الشقيقة، أما وهي الآن صفر والدول العربية أصفار مثلها، فالأصفار الى الصفر نتيجتها صفر.

***

وستتباين المواقف بين دولٍ بعينها في اتحاد المغرب العربي، التي تشترك معظمها في الاستعمار الفرنسي، بكون كل دولة منه تبحث عن استخلاص الفائدة القصوى من فرنسا تعويضاً واعتذاراً عن الحقبة الاستعمارية، أو تتشبّث بالانتماء للمنظمة لنيل امتيازاتها الاقتصادية والثقافية، باعتبارها في الحاجة الأوكد اليها لمُضاهاةِ ما يَستخلصه غيرُها من موقفه المناهض للفرنكوفونية. فالمسألة كلها أصبحت سياسات سياديّة للدول، لتحديد مواقفها وفق مصالحها المباشرة بقطع النظر عن الخلفيات المبدئية أو الفلسفية.

***

وقد رأينا ألواناً من الانقلابات في المواقف. فقد رأينا المرحوم مزالي العروبي البورقيبي الوحيد ”بطل التعريب” على هامش صراع بورقيبة مع القومية العربية، يُسابق الى باريس لاستدراك صورته كمرشّح محتمل لخلافة بورقيبة عندما تصعّدتْ به ظروفُ المنازعات بين البورقيبيين للخلافة فأصبح على قاب قوسين منها، حتى أنه حقق للغة الفرنسية في برامج التربية ما لم يحققه وزير سابق لها، من أفضلية وامتيازات على اللغة القومية. ولا أريد أن أذكره بسوء ولكنه أسَرّ لي في بعض الاجتماعات للجنة المركزية بعدم الإلحاح على موضوع التعريب في مداخلاتي إذا كنتُ حقاً متفهّماً لمواقفه، لأن بورقيبة - فيما قال لي - ”يضغط عليّ من هذا الجانب والمترصدين لي من حوله يشجّعونه على استبعادي”. وأصبحتْ للرجل مُسارعة في أول مناسبة لاجتماعات الفرنكوفونية، بعد أن علّقت تونس حضورَ ندواتها لمدة، واصطفتْ الى جانب الدول العربية كالجزائر وسوريا، في الموقف المتحفّظ أو المقاطع لكل نشاط لغوي أو ثقافي يخل بسيادة اللغة العربية على أرضها.

***

لكن المواقف الرمادية في هذه المنظمات لا يَخرج منها بطائل صاحبُ الموقف المتذبذب أو المناور أو المحتشم. والمثل يقول: ”على قدر أهل العزم تأتي العزائم … وتأتي على قدر الكرام المكارم”. فقد ترى في المحافل الدولية والمنظمات، من أمثال الفرنكوفونية والأسواق الاقتصادية الأخرى، كيف الوعودُ تُمنح لفظاً ولكن تُعطى شروطاً، وكذلك القروض. والقويُّ دائماً هو وحده سيّد كلمته. وكم دولاً بقيت معلقة آمالها بهذه العطاءات الممنوحة تكرّماً والهبات المرصودة تفضلاً والقروض المحطوطُة عنها تشجيعاً.

***

ولو رأينا كيف نقلّد الآخرين في العناية بلغتهم - إذا كان لا بد من تقليد حتى في هذه - فلنقلّد فرنسا في مستوى العناية بفرنكوفونيتها، فالعربية أوسع انتشاراً من الفرنسية وأحظى لساناً بعَدد قوْمها وديانة من يدينون بقرآنها. ولكن لنُجرِّب فقط أن نمنحها فقط بمقابل الفرنسية في تونس صفة ”غير الأجنبية” للعربية في فرنسا. أليس اشترطتْ فرنسا في استقلالنا عنها أن نَبقى نُعامل الفرنسية في بلدنا معاملة اللغة غير الأجنبية؟ نكون بذلك قد حاربنا التعصب اللغوي في بلدنا والتعصب الثقافي، وأكدنا الجانب الآخر الحضاري في التعامل مع اللغات.

***

ولو راجعنا بعد كل ندوة فرنكوفونية وندوة كم نحن مقصِّرون بسبب غلبة اللسان الفرنسي في بلادنا، الى حد الانزعاج من الغيورين الفرنسيين على لغتهم منّا بسبب تشوّهها بالعامية التونسية والخلْط في مفرداتها وتراكيبها بما يَخشوْنه من العدوى وهُمْ لدينا في سياحة أو زيارة.

وكم نحن مقصِّرون في الضرب بكل القرارات والمناشير الحكومية والبلدية وبمِلْء بصَر وسمْع الدستور عرضَ الحائط. وإني لأذكرُ بمرارة أنني تعلّقت بالفصل القائم بالدستور للطعن في الشهادة الطبية (محررة باللغة الفرنسية) التي اعتمدها مجلس النواب لإقرار شرعية انقلاب السابع من نوفمبر، حتى قال لي عميد الرؤساء السابقين للمجلس الدكتور الصادق المقدم غِبَّ الانقلاب وكنّا في ندوة للغرض بكلية الحقوق: ”وهل أنت ما زلت عند هذامن ملاحظاتك!”. ووجدتُ القومَ حولي كلٌّ يُرتِّب لكلمته في الندوة لمباركة الحدَث وفي رأسه ما ينالُه من ورائها لتأمين مصالحه ومستقبل أبنائه.

***

ولو راجعنا.. كم قراراتٍ أو إجراءات مُعْتزَمة أسقطتْها أو أفشلتْها نزعة الفرنكوفونية عند كثير من مثقفينا في المسؤولية، لإحباط كل أعمال المقاومة التي تُبديها الأوساط التربوية لتعديل حظوظ العربية على الفرنسية، في زحمة التيار الاستغرابي في مجتمعنا الذي يُداهمنا في أصالتنا وهويتنا، حتى ليَتصوّر بعض المنافحين على العربية أن أكبر شرور العربية جاءها من هذه الفرنكوفونية المتوحشة التي تذكّر بالاتحاد الفرنسي، الذي كانت فرنسا تخطط له لضم الدول الاستعمارية لها تحت بوتقته.

ولكن سيرة الدول هي هذه، المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب. فعلينا أن نبحث عن كافة الطرق لتحقيق المناعة لذاتنا لمنع استفراد الدول التي تخشانا لعنصريتها، بكل أسباب الغلبة أو احتكارها دوننا ولو أبينا.

تونس في 16 اكتوبر 2018


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفرنكفونية، فرنسا، التعصب، الإحتلال، التوجيه الذهني، الإحتلال الفكري، فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-10-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  زعيم الشباب علي البلهوان حقائق (مغيبة)
  مراجعات على الوافي (8 وأخيراً)
  مراجعات على الوافي (7)
  مراجعات على الوافي (6)
  مراجعات على الوافي (5)
  مراجعات على الوافي (4)
  مراجعات على الوافي (3)
  مراجعات على الوافي (2)
  مراجعات على الوافي
  أحياء نيوزيلندا عند ربهم يشهدون..
  من أعلام المعاصرة المثقف الكبير الأستاذ مصطفى الفيلالي
  فرنسا والغضب الأكبر
  في ذكرى العلامة حسن حسني عبد الوهاب في خمسينيته
  أبناء السياسة وأبناء النسب
  الصدريات الصفراء رفضٌ للعولمة باسم المواطنة
  سياسة المراحل والبنوة للأبوة
  وزير للدولة والوزير المُراغم للدولة
  جديد الحكومة: منح العطل لمنع الإضراب عن العمل
  المورط في مقتل خاشقجي النظام لا أفراد منه
  اختبارات الديمقراطية في تونس: بين مد وجزر
  الثقة والولاء والقسم في السياسة
  مقدمة لديوان المناجل للشاعر منور صمادح
  التقدير الخطأ
  الفرنكوفونية أو التعصب الثقافي
  ”لا نفرّق بين أحد من السبسي في الحزب كلنا أبناؤه”
  فقْد خاشقجي ولعبة الأمم
  إحياء لإدانة العدوان والمتواطئين مع العدوان: صرخة حمام الشط لم تشف منها نفس
  اللهم احم تونس
  من كان في نعمة.. أو أبلغ كلام قاله الباجي في خطابه
  انسجوا على منوال ترامب تصحوا وتسلموا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.محمد فتحي عبد العال، عدنان المنصر، صباح الموسوي ، أحمد ملحم، عبد الغني مزوز، د - محمد بنيعيش، د - صالح المازقي، أشرف إبراهيم حجاج، يزيد بن الحسين، كمال حبيب، د - المنجي الكعبي، د. عبد الآله المالكي، خالد الجاف ، فاطمة حافظ ، رمضان حينوني، خبَّاب بن مروان الحمد، مراد قميزة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الغريب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ابتسام سعد، نادية سعد، كريم السليتي، د. صلاح عودة الله ، محمد الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الطرابلسي، د- هاني السباعي، محمد إبراهيم مبروك، العادل السمعلي، د - مصطفى فهمي، أحمد الحباسي، حاتم الصولي، د- محمود علي عريقات، سامح لطف الله، مصطفى منيغ، محمود فاروق سيد شعبان، فراس جعفر ابورمان، محمود صافي ، إياد محمود حسين ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلام الشماع، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد بن موسى الشريف ، د. طارق عبد الحليم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سعود السبعاني، د.ليلى بيومي ، أبو سمية، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافع القارصي، عراق المطيري، ياسين أحمد، د. محمد يحيى ، معتز الجعبري، يحيي البوليني، د - غالب الفريجات، د. محمد مورو ، حميدة الطيلوش، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفي زهران، سامر أبو رمان ، رضا الدبّابي، صفاء العراقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمان القدوسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، الهادي المثلوثي، سوسن مسعود، سحر الصيدلي، د - محمد سعد أبو العزم، محرر "بوابتي"، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد عمر غرس الله، د. نهى قاطرجي ، ماهر عدنان قنديل، أحمد بوادي، محمد شمام ، علي الكاش، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الحسن، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، محمد الياسين، محمد العيادي، عواطف منصور، أحمد النعيمي، أنس الشابي، مجدى داود، عمر غازي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله الفقير، عبد الله زيدان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلوى المغربي، رافد العزاوي، الشهيد سيد قطب، صالح النعامي ، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ، فاطمة عبد الرءوف، عبد الرزاق قيراط ، طلال قسومي، فتحي الزغل، د. خالد الطراولي ، جاسم الرصيف، سفيان عبد الكافي، حسن عثمان، د- جابر قميحة، د - الضاوي خوالدية، عزيز العرباوي، الهيثم زعفان، عصام كرم الطوخى ، د. الشاهد البوشيخي، د. مصطفى يوسف اللداوي، إيمى الأشقر، د - مضاوي الرشيد، سيد السباعي، بسمة منصور، جمال عرفة، فوزي مسعود ، علي عبد العال، وائل بنجدو، محمود سلطان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الناصر الرقيق، د - محمد عباس المصرى، صلاح الحريري، رأفت صلاح الدين، منى محروس، فتحـي قاره بيبـان، صلاح المختار، المولدي الفرجاني، د- محمد رحال، كريم فارق، شيرين حامد فهمي ، منجي باكير، فهمي شراب، د. الحسيني إسماعيل ، تونسي، د. أحمد محمد سليمان، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد أحمد عزوز، د. أحمد بشير، محمد اسعد بيوض التميمي، سيدة محمود محمد، حمدى شفيق ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة