تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ناتنياهو والسياسة

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كلمتان لفتتاني في خطاب ناتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها هذه. قويتان شديدتان، لا أخطئ إذا قلت إنه سيكون لهما صدى سلبي على عكس ما قدّره. لأنهما غير سياسيتين بالمرة، أي غير حكيمتين في السياسة، إلا أن يكون الغرور وسواد القلب حكَمَا على الرجل بأن يجريهما على لسانه، وإن قدّما لهما بما هو أشبه بالاعتذار لأولاهما وما هو أشبه بالبشارة وتطمين النفس بالنسبة للثانية.

قال ناتنياهو وهو منفعل، وظاهرُ الانفعال من الموقف الأوروبي في قضية النووي الإيراني وعدم انحياز دولها بالإجماع لأمريكا الضاغط على طهران، لوقف تهديدها المباشر لبلاده. فوسَم دوَلها بالمُراكَنة لإيران، وكأنما شعُر أن الكلمة قوية، فلطّفها بأنها تخرج من القلب، لأنه لم يجد بدلها في السياسة ليكون التعبير مقبولاً.

والكلمة الثانية، أنه بعد أن صرَف كل خبثه السياسي لتصوير إيران بالحرف والصورة على حقيقتها النووية المقدّرة والمخفيّة عن العيون ما عدا عيون الموساد، أطلق الصعداء أو تنفس الصعداء ليكون كالمزهوّ باكتشافه وبما سيقوله، أنه إذا لم يكن لقضية النووي الإيراني من جانب إيجابي - إن كان لها جانب ايجابي - إلا جانب وحيد هو الذي لمسه أخيراً وهو توحّد العرب - دولهم على الأقل في معظمهم حتى الآن - حول إسرائيل للدفاع عن أنفسهم - بقيادة إسرائيل يكاد يقول - ضد إيران!

يا لها من سوء سياسة في التفكير وفي التعبير. لأن أوروبا ستغضب للكلمة وتحتَقِنُها ليوم المصير، كدأبها على الصهيونية مذ كانت بين أحضانها. فإذا كانت قبلُ تَتهدّدها في كِسْر دارها، فالآن تتوعدها كقوة ضاربة في الشرق. وإذا ظفرت إسرائيل بمزيد من الدعم من أمريكا فستصبح أكثر تهديداً لدول أوروبا وأكثر مزاحمة لها على النفوذ في الشرق الأوسط وإفريقيا الشمالية. لأنها، أي دول أوروبا لا تنسى أن إسرائيل دولة نووية بامتياز، وخارطةُ نفوذها أوسع مما تقدّره لها لوائح الشرعية الدولية بعشرات المرات.

والسيسي، وإن لم يذكر إسرائيل بالمرة في خطابه الطويل بالمناسبة نفسها، فلأن الكل يعلم أنه ملتزم باتفاق كامب ديفيد، الذي بموجبه استعادت مصر رمزياً حدودها الشرقية في سيناء التي كانت ضمن مطمح إسرائيل التوسعي من قديم، لكن من وراء السيسي مصر كلها، التي وإن كانت تحارب الارهاب بمختلف أوصافه، لا تغفل عينها عن الارهاب النووي المضمر على حدودها، قبلَ الذي يليه شرقاً وغرباً من حدودها، إذا ما كانت رؤوسه تستهدف نهوضها وقوتها في منطقتها وفى العالم. ولم تكن إسرائيل لتغمض العين عن تطلعات مصر وغيرها في المنطقة عن اكتساب النووي السلمي لولا أن السياسية الإسرائيلية تصنف العداوة القومية للعرب قبل العداوة الدينية، الاسلامية أو المسيحية في تركيا أو لبنان أو العراق.

وأثلج صدري أن أحد المعلقين في القناة الإسرائيلية التلفزيونية الناطقة بالعربية لم يخف تحرّجه من لهَث ناتنياهو وراء دعم ترامب المتزايد هذه الأيام لإسرائيل، ورأى - أي رأى هذا المحلل السياسي - ناتنياهو كالمستزيد منه، بل المبتزّ له أكثر فأكثر لحساب إسرائيل على حساب جيرانها، بل وقال مسميّاً أصحاب الحق الفلسطيني، محذّراً من أن ظهر العُملة في يد ترامب قد يكشف في الأيام القادمة على ما يسوء إسرائيل أو يحد من غلوائها.

أي وهو ما فهمته أنا أو توقعته - بل وقلته في مقال سابق بعنوان: ترامب والإسلام - إن أمريكا نفسها ربما في الخشية الآن أكثر من إسرائيل أن تصبح حصاناً غير ذلول للنفوذ الأمريكي وغيره، حتى لتصبح القوة المؤثرة في الميزان، أو بمثابة الدول الكبرى التي لها حق الفيتو في مجلس الأمن دون أن تكون من ضمنها.

وتعود القضية اليهودية في العالم الى عهود احتوائها في سالف الإمبراطوريات الكبيرة، كالقومية الدينية المحددة، وليس كالسلطة أو السلطة السياسية. ويتذكر اليهود بحنين وبكل عز وفخر أيامهم السالفة في الأندلس تحت المسلمين، وتحت الفاطميين في إفريقية ومصر وفي غيرها من ممالك المسلمين والخلائف والسلطنات حين كانت الوزارات والمال والتجارات والعلوم والطب والحرف الدقيقة الكثيرة لهم، مرادفة لأفرادهم المتميزين بالثقة والإخلاص. وإن سُمّوا بأهل الذمة، حماية لهم وتمييزاً لهم لا حرماناً لهم وحطّاً من إنسانياتهم. وربما تذكروا سليمان القانوني أكبر سلاطين آل عثمان، فهو الذي قنّن القوانين بالعدل وعمّمها على رعيته - أي سكان مملكته بعبارة أخرى - دون تمييز إلا تمييز الدين والملة حتى تصان حقوق كلّ قوم في ظل شريعتهم وبحماية من عموم طائفتهم.

فانظر أي مستقبل تريد إسرائيل مع أمريكا. لأن ترامب ابتداء، وهو أشد رؤساء أمريكا الى حد الآن، بادرهم في أول زيارة له باقتضاء ما يقابل كل المساعدات التي قدمتها إدارة بلاده لدولتهم في الماضي، والتي لاحظ أنها صارت بفضلها وبفضل الانحياز السياسي المستمر لها في المقدمة، في كثير من ميادين الصناعة والمال والاستكشافات على أمريكا نفسها فضلاً عن أوروبا وغيرها.

فلعل ساعة الجد أو الحقيقة ستبدأ في إسرائيل بعد كشف ما وعد به ترامب من صفقة القرن، التي سيعلن تفاصيلها بعد ثلاثة أشهر تقريباً، ليتلقّى من حليفه الأكبر في الشرق الأوسط برهان الوفاء، وفي المقدمة اقْتِياد ترسانتها النووية تحت رعايته وعنايته الأبدية حتى لا تلتفت بعد تفرّغها من إيران ودول الخليج ومصر الى ما وراء الأطلسي، بالتهديد والوعيد على ما جنَتْه أوروبا ومهاجري أوروبا بالأمريكيتين على اليهود لعقود.

ولم يقولوا عبثاً إن التاريخ يعيد نفسه. أو يقولوا إن هذه الديانة قومية وتلك عامة، ليفرقوا بين معتدّ بجنسه على الناس أجمعين وبين متماه فيهم بأخوة الدين والانسانية، أو يقولوا إن الأمم والحضارات ضرورة، لاحتواء كافة الاختلافات في بوتقة الحكم الرشيد، لا لتطلّع كل طائفة أو فرقة أو قبيلة أو ملة مشاقّة للانفراد بدولة أو سلطة منافية لكافة البشر دون أصحابها.

--------
تونس في ٣٠ سبتمبر ٢٠١٨


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، نتنياهو، الإحتلال، الإستيطان، إيران، النووي الإيراني،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-10-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الصدريات الصفراء رفضٌ للعولمة باسم المواطنة
  سياسة المراحل والبنوة للأبوة
  وزير للدولة والوزير المُراغم للدولة
  جديد الحكومة: منح العطل لمنع الإضراب عن العمل
  المورط في مقتل خاشقجي النظام لا أفراد منه
  اختبارات الديمقراطية في تونس: بين مد وجزر
  الثقة والولاء والقسم في السياسة
  مقدمة لديوان المناجل للشاعر منور صمادح
  التقدير الخطأ
  الفرنكوفونية أو التعصب الثقافي
  ”لا نفرّق بين أحد من السبسي في الحزب كلنا أبناؤه”
  فقْد خاشقجي ولعبة الأمم
  إحياء لإدانة العدوان والمتواطئين مع العدوان: صرخة حمام الشط لم تشف منها نفس
  اللهم احم تونس
  من كان في نعمة.. أو أبلغ كلام قاله الباجي في خطابه
  انسجوا على منوال ترامب تصحوا وتسلموا
  ناتنياهو والسياسة
  القطيعة للنهضة كطوفان نابل
  الرد على الدكتور عبد المجيد النجار في التخويف من فتنة المساواة في الإرث
  المسكنة أو حديث الذكريات للشيخ راشد
  التقرير الصدمة
  قراءة في أدب أطفالنا (بمناسبة يوم المرأة في تونس)
  إتفاقيات الاستقلال الداخلي لتونس والمداولات البرلمانية الفرنسية بشأنها في كتاب
  المظلمة على ابن خلدون
  تقويم نهج البيان في تفسير القرآن
  جائزة الملك فيصل في ظل الأزمة العالمية
  السياسي لا يصدق بالضرورة..
  غير مبرر وغير مجرم .. ولكن محرر
  الدين واللغة في المواقع الرسمية في تونس
  مقدمة لكتاب للدكتور المنجي الكعبي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خبَّاب بن مروان الحمد، رافد العزاوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، جاسم الرصيف، محمود سلطان، د. نهى قاطرجي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهيثم زعفان، سلام الشماع، حسن الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، د. صلاح عودة الله ، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد محمد سليمان، نادية سعد، رضا الدبّابي، فتحي العابد، الشهيد سيد قطب، أبو سمية، صفاء العراقي، حميدة الطيلوش، أحمد النعيمي، بسمة منصور، سيدة محمود محمد، د - مضاوي الرشيد، د- هاني ابوالفتوح، د- محمد رحال، أحمد الحباسي، عواطف منصور، إيمان القدوسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منى محروس، حسن عثمان، ياسين أحمد، أحمد بوادي، علي عبد العال، سامر أبو رمان ، د - محمد بنيعيش، فتحـي قاره بيبـان، د - المنجي الكعبي، د. محمد يحيى ، فتحي الزغل، يحيي البوليني، عبد الغني مزوز، د- هاني السباعي، محمد أحمد عزوز، محرر "بوابتي"، محمد تاج الدين الطيبي، كريم السليتي، د. خالد الطراولي ، حاتم الصولي، صفاء العربي، صالح النعامي ، عبد الرزاق قيراط ، حسن الحسن، د - محمد عباس المصرى، خالد الجاف ، إيمى الأشقر، محمود فاروق سيد شعبان، محمد إبراهيم مبروك، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني، أحمد ملحم، أنس الشابي، علي الكاش، أ.د. مصطفى رجب، رافع القارصي، مراد قميزة، مصطفي زهران، شيرين حامد فهمي ، سيد السباعي، سفيان عبد الكافي، سحر الصيدلي، سلوى المغربي، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح الحريري، إياد محمود حسين ، فوزي مسعود ، حمدى شفيق ، منجي باكير، الناصر الرقيق، وائل بنجدو، إسراء أبو رمان، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الياسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - شاكر الحوكي ، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد مورو ، هناء سلامة، د. محمد عمارة ، صباح الموسوي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عزيز العرباوي، سامح لطف الله، مجدى داود، معتز الجعبري، تونسي، عبد الله الفقير، د - محمد بن موسى الشريف ، ابتسام سعد، فاطمة عبد الرءوف، د.محمد فتحي عبد العال، سعود السبعاني، رشيد السيد أحمد، محمد العيادي، عدنان المنصر، رأفت صلاح الدين، فهمي شراب، عمر غازي، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة حافظ ، د - صالح المازقي، د. أحمد بشير، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، د - غالب الفريجات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جمال عرفة، د - الضاوي خوالدية، صلاح المختار، رمضان حينوني، محمد شمام ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- جابر قميحة، د - مصطفى فهمي، د- محمود علي عريقات، محمد الطرابلسي، د - محمد سعد أبو العزم، ماهر عدنان قنديل، عصام كرم الطوخى ، كريم فارق، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. طارق عبد الحليم، محمود صافي ، محمد عمر غرس الله، يزيد بن الحسين، عبد الله زيدان، سوسن مسعود، عراق المطيري، العادل السمعلي، كمال حبيب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. عبد الآله المالكي، مصطفى منيغ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهادي المثلوثي،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة