تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الرد على الدكتور عبد المجيد النجار في التخويف من فتنة المساواة في الإرث

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قرأت للأستاذ الدكتور عبد المجيد النجار، الزميل سابقاً بكلية الشريعة وأصول الدين في الفقه وأحد أعمدة حركة النهضة منذ نشأتها، وإني وإن كنت في غير اختصاصه، إلا أنني أسمح لنفسي بعد قراءتي لما كتبه في موضوع الميراث بالمساواة وأنّ الخيارات الثلاث المطروحة للحسم فيها بالمساواة فتنةٌ في حد ذاتها، أن أفهم وكأنه سد الباب أمام انزلاق حركته - حركة النهضة - بتبنّي أهون تلك الخيارات التي اقترحها تقرير لجنة بلحاج حميدة، والتي - لعلمه لأنه نفى ذلك أو تجاهله - وجّه للأخذ بأحدها رئيس الدولة في خطابه الأخير. وحذّر وهو الأعرف بمواقف حركته السابقة من قضايا حساسة مثل هذه، مما سماه ممالأة في الأمر، ما سيجعلها تسقط في اللاشعبية وهي المعروفة بمرجعيتها الإسلامية، ورميها بالخيانة والغدر من طرف الناخبين (والألفاظ كلها له).

ونقول له بناء على ملاحظاتنا على مقاله إن التقرير، وانطلاقاً من فلسفته في مسألتي المساواة والقضاء على التمييز بين الجنسين في الميراث، ركّز على المساواة الوضعية. ولذلك استبعد الجانب الديني للمساواة حتى وإن تمثلت في عدد من الحالات، باعتبار التزامه بمدنية الدولة ووحدة قوانينها وتشريعاتها. وهو أمر، نعتقد أنه سلّمت به حركة النهضة بتصويتها على الدستور. فالخشية أن تكون هي من زرعت الفتنة قائم في الأذهان، أما التوقي منه الآن، فخصوم النهضة لهم سلاحهم القانوني والدستوري والمعايير الدولية للغلبة عليها، طالما انزلقت في الماضي للعب لعبتهم.

ثانياً: أن الرئيس هو نفسه الذي اقترح الأخذ بقاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين. وهو نفس الاقتراح الثاني للجنة كما سنبين لك في ملخص لها في قضية المساواة وعدم التمييز بين الجنسين.

ولذلك قلنا في أول تعليق لنا على خطابه في اليوم التالي (ونشر على موقعنا وفي بعض الصحف الإلكترونية)، إنه فتح باقتراحه ذاك الباب للعمل بالشريعة لمن أراد الرجوع اليها، على غرار الميراث في قضايا الأحوال الشخصية الخلافية الأخرى في المجتمع اليوم، منذ صدور هذه المجلة، وتعيّـنُ تعديلِها في اتجاه احترام تطبيق الشريعة وارد بالمناسبة في المجلس القادم إن لم يكن في آخر دورات مدة هذا المجلس.

ثالثاً: الغريب أن الدكتور المحترم كان عضوا بالمجلس التأسيسي، ولم نلمح من مقاله هنا أي أثر للجانب التشريعي لدوره السابق. هل يكون غفل أو أغفل فكرة التشريع لغير المسلمين في دستورنا الجديد القائم، وهو الأعرف به مني، على المواطنية والتشاركية والحقوق والحريات سواء بسواء للرجل والمرأة والطفل وللأقليّين في كل شيء (أقلية العدد دون الاعتبار الاجتماعي وغيره).

أم له رأي، في أن دستورنا الجديد أصبح دستور المواطن التونسي بقطع النظر عن كونه مسلماً أو غير مسلم كالسابق أو رجل أو امراة أو حامل لجنسية موروثة أو جنسية أخرى جديدة. وهو، بهذا الاعتبار أمام القانون مساو لغيره من المواطنين في الحقوق والواجبات.

وعلى هذا، وبما أن الميراث يميز في الإسلام بين الرجل والمرأة ولا يساوي بينهما وحتى بين المرأة والمرأة في بعض الحالات، وكذلك المسلم لا يورث غير المسلم، تعيّن أن يوحّد القانون التونسي، مسايرة للدستور، كافة الحقوق في الميراث حتى تكون هي نفسها لجميع التونسيين. غير أن هذا التوجه التشريعي الجديد يصطدم بعقائد بعض المواطنين المتمسكين بتطبيق كلٍّ تشريعَه الخاص بعقيدته في الموضوع. ومن هنا ترْك الخيار للورثة أو للوارث، في عدم تطبيق تشريع يخالف إراداتهم ولو كان شريعة، لأن القانون سيكون صريحاً في القسمة لهم بالتساوي وبحسب قربهم من المتوفى.

رابعاً: هل نُوشك، إذا تعذر التفاهم أو التوافق على قضايا دستورية ونحوها، أن نلجأ الى الاستفتاء أو نشرّع للمسلمين في هذا البلد بتشريع لهم، ونمنح - أو نترك - لغيرهم العمل بتشريعهم الخاص، وبذلك نعود الى تعددية التشريع والقضاء كالسابق، وحتى في أيام الاستعمار قبل توحيد القضاء وإلغاء جامع الزيتونة. كأنه قدرٌ لنا أو مقدّمة لهذا الغرض نفسه الذي وصلنا اليه، من تبنِّي القوانين الدولية والعمل بها واعتبار علويّتها المطلقة على قوانيننا الوطنية.

***

أم بعد سبع سنوات حُكمٍ للنهضة تبين أن حكمها كان باطلاً لأنه قام على باطل.. ونكون فوّتنا على الثورة، كما فوّتنا على الاستقلال الذي أخذناه، أن نقدّم لاستصلاح شأننا أكثرَنا مناسبة للمرحلة القريبة التي نمرّ بها بعد المحن بالاستعمار أو بالظلم الاجتماعي على أيدي من يكون من حكامنا، لا غيره الأكثر راديكالية في الاصلاحات بالإسلام أو العروبة أو بواحدة من الايديولوجيات الشمولية الحديثة الإمبريالية أو الشيوعية. ما جعل النهضة تنكسر في تجربتها بعد الثورة لأنها رمت الى ما أبعد من المعارضة في مجتمع بعد الثورة، الذي كان سيقبلها إذا ما قامت الديمقراطية الحقيقية في البلاد بديلاً لكل تطرف حداثي أو يساري ملفوظ، لأن النظام الأصلح بزمانه هو الأثمن تضحية. ولكننا نكبنا في زماننا بأعداء لا ينام لهم جفن على تحولاتنا السياسية والدينية إذا كان الهدف منها هو التخلص من هيمنتهم على مصائرنا والاستقواء بأنظمتنا الصالحة التي تسندها شعبية حقيقية وقبول عام في الوجدان الديني والحضاري لأمتنا.

وإذا ظللنا نناصب العداء لكل حاكم وسطي يأخذ بطرفي العصا مسؤولية الحكم، ليداري الخارج ويُماري الداخل من أجل إنقاذ البلاد من وطأتها. فكل المزايدات بإدخال تونس جنة الإسلام أو جنة الكفر، تبوء بالفشل، ونظل نراوح مكاننا في التخلف واستلذاذ الأحلام، والواقع من حولها يزعجنا..

***

وما دمت وعدت بتقديم تلخيص للميراث من منظور اللجنة، الذي كأنما لم يستوعب مسائله الأستاذ الدكتور عبد المجيد النجار، أو كأنني حمّلت مقاله أكثر مما يتحمل، إذ قد يكون مقاربة قدّمها لحزبه، أو مذكرة سوّدها بين يدي البيان أو الرسالة التي سلمها رئيس الحركة لرئيس الجمهورية، يترجم موقف النهضة الرسمي من التقرير.

تقترح اللجنة في تقريرها فيما يتعلق بالمساواة وعدم التمييز بين الجنسين في الميراث ما يلي:

- ضمان المساواة عاجلاً بين الجنسين في الصور الغالبة، وهي الحالات المتعلقة بالأبناء والأبوين والزوجين والإخوة.
ويقدم ثلاثة مقترحات (ثانيها اختيار اللجنة):

- المقترح الأول:
ضمان المساواة قانوناً بالنسبة للبنت والأحفاد والأم والقرين والأخت.

- المقترح الثاني (اختيار اللجنة):
ضمان المساواة قانوناً بالنسبة لـلبنت والأخت والزوجة والأم (المبدأ)، مع تمكين الموّرث من حق الاعتراض على المساواة. (انظر التقرير، ص ١٨٤ و ٢١٠ و ٢٢٢).

- المقترح الثالث: ضمان المساواة قانوناً باختيار من الوارثة (البنت، الأخت، الأم، الزوجة) أي الإبقاء على قاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين (انظر التقرير، ص ٢٠٨) إلا اذا اختارت المرأة المساواة.

وفيما يتعلق بالقضاء على التمييز، تقدم اللجنة توصية، تتمثل في ما يُقترح الشروع فيه عاجلاً وإتمامه في أقرب الآجال وهو:
- إلغاء التمييز في المواريث إلغاء تاماً، وذلك بحذف نظام العصبة، الذي يمنح امتيازاً للأقارب من الذكور على حساب الأقارب من الإناث؛
- ثم وضع فلسفة جديدة قوامها ترتيب الورثة بحسب القرابة من المتوفى.

***

هذه باختصار، ملخص فلسفة التقرير ومقترحاته في المساواة في الميراث وعدم التمييز بين الجنسين، كما أوضحته اللجنة، رأيت تقديمه هنا على هامش ردي، لمن يريد أن يستوعب المسألة أكثر.
(فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا)

----------
تونس في ١٩ أوت ٢٠١٨ م


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، مسالة الإرث، المجموعات العلمانية، العلمانيون بتونس، الحرب على الإسلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-08-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  لمحات (15): يوسف الشاهد والجنسية المزدوجة
  لمحات (14): مسألة الجنسيات الأجنبية في الإنتخابات التونسية
  لمحات (13)
  لمحات (12)
  لمحات (11)
  لمحات (10)
  لمحات (9)
  لمحات (8)
  لمحات (7)
   لمحات (6)
  لمحات (5)
  لمحات (4)
  لمحات
  حتى تكون الانتخابات المقبلة محاكمة لمجلس خذل الرئيس وقبَر قبله المحكمة الدستورية
  تونس الباجي
  زعيم الشباب علي البلهوان حقائق (مغيبة)
  مراجعات على الوافي (8 وأخيراً)
  مراجعات على الوافي (7)
  مراجعات على الوافي (6)
  مراجعات على الوافي (5)
  مراجعات على الوافي (4)
  مراجعات على الوافي (3)
  مراجعات على الوافي (2)
  مراجعات على الوافي
  أحياء نيوزيلندا عند ربهم يشهدون..
  من أعلام المعاصرة المثقف الكبير الأستاذ مصطفى الفيلالي
  فرنسا والغضب الأكبر
  في ذكرى العلامة حسن حسني عبد الوهاب في خمسينيته
  أبناء السياسة وأبناء النسب
  الصدريات الصفراء رفضٌ للعولمة باسم المواطنة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، سلام الشماع، فتحي الزغل، محمد تاج الدين الطيبي، محمود طرشوبي، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد مورو ، محمود فاروق سيد شعبان، سفيان عبد الكافي، سلوى المغربي، إسراء أبو رمان، د - محمد بن موسى الشريف ، سعود السبعاني، صفاء العربي، أحمد الحباسي، رضا الدبّابي، صلاح الحريري، د- هاني السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فاطمة حافظ ، صالح النعامي ، فتحـي قاره بيبـان، فتحي العابد، تونسي، سوسن مسعود، محمد أحمد عزوز، جمال عرفة، حسن الحسن، د - غالب الفريجات، د. عبد الآله المالكي، عراق المطيري، العادل السمعلي، سامح لطف الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، وائل بنجدو، ياسين أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الغني مزوز، رافع القارصي، د. صلاح عودة الله ، أحمد بوادي، د. أحمد محمد سليمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ابتسام سعد، هناء سلامة، د. الشاهد البوشيخي، مراد قميزة، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، خالد الجاف ، رمضان حينوني، عواطف منصور، حمدى شفيق ، عبد الله الفقير، د. أحمد بشير، فاطمة عبد الرءوف، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، د. طارق عبد الحليم، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد يحيى ، الناصر الرقيق، أ.د. مصطفى رجب، علي عبد العال، محمد الطرابلسي، د- جابر قميحة، إيمان القدوسي، د - صالح المازقي، إيمى الأشقر، معتز الجعبري، صباح الموسوي ، شيرين حامد فهمي ، د - شاكر الحوكي ، مجدى داود، حسن الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، حميدة الطيلوش، المولدي الفرجاني، أحمد النعيمي، د - مصطفى فهمي، د - الضاوي خوالدية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن عثمان، محمد شمام ، يحيي البوليني، محرر "بوابتي"، محمد عمر غرس الله، جاسم الرصيف، بسمة منصور، د. نانسي أبو الفتوح، الشهيد سيد قطب، خبَّاب بن مروان الحمد، رأفت صلاح الدين، فوزي مسعود ، الهيثم زعفان، أحمد ملحم، أنس الشابي، رشيد السيد أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د.ليلى بيومي ، كمال حبيب، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهادي المثلوثي، د. محمد عمارة ، مصطفي زهران، فهمي شراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمود علي عريقات، أبو سمية، د - محمد بنيعيش، د. نهى قاطرجي ، محمود صافي ، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - المنجي الكعبي، د - مضاوي الرشيد، عبد الرزاق قيراط ، حاتم الصولي، يزيد بن الحسين، سيدة محمود محمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عزيز العرباوي، د- هاني ابوالفتوح، محمود سلطان، محمد العيادي، طلال قسومي، عمر غازي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد اسعد بيوض التميمي، سامر أبو رمان ، منى محروس، علي الكاش، صلاح المختار، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، فراس جعفر ابورمان، مصطفى منيغ، عدنان المنصر، كريم السليتي، عبد الله زيدان، د. الحسيني إسماعيل ، نادية سعد، كريم فارق، د - محمد عباس المصرى، رافد العزاوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - احمد عبدالحميد غراب، صفاء العراقي، سحر الصيدلي، منجي باكير، أحمد الغريب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة