تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

غير مبرر وغير مجرم .. ولكن محرر

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تداولت وسائل التواصل الالكتروني قبل مدة، مشهد الكهل الجزائري الملتحي، بلحية مطلقة على صدره ولباس المسلم المتشدد، ثوب فضفاض طويل الى رجليه، وحذاء من نوع النعل التركي الضخم الذي ضرب به الصحفي العراقي وجه بوش الابن، السيء الذكر لدى قوم من العراقيين، حذَفه من بعيد دون ان يصيبه.

وهو يأخذ بيده مطرقة تهديم عتيلة، وينهال على صنم امرأة ضخم نازعة عنها كل حياء، وهي متجلية بكل انوثتها على بهو رخامي عال، يصعد اليه بصعوبة، وسط حوض مائي، تنفُر نوافيره من تحت اقدامها، كالمصدر الأول لمياه الحياة، أو هكذا الرمز اليها عند النحات الفرنسي الذى ابدعه. ويظهر انها من مخلفات فنان العصر الاستعماري او من وحي بقاياه، على ايدي بعض المثالين الوطنيين الجزائريين.

وتمر لحظات والرجل في المشهد كالنبي ابراهيم عليه السلام بفأسه يكسر اصنام قومه، ولكن ليس وحده او بغطاء الليل بل بعيون المارة والفضوليين الذين تزاحمت افواج منهم على المشهد، بعضهم يكاد لا يصدق ما يشاهد ويهيب بالرجل أن لا يفعل، وبعضهم، وأصواتهم أوضح، يهتفون له ليمضي فيما هو فيه من تشويه للمعلم في أبرز ملامحه الأنثوية، وكأنهم يستحثونه لاتمام مهمته دون أن يأبه بمشاغبات أو مناشدات بعضهم له بالأيدي واللسان، والآخرون يستعجلونه كالمتوقعين أن لا ينتهي من تشويه التمثال اكثر مما فعل، قبل وصول القوة العامة للتدخل والاخذ بتلابيبه قبل الافلات منهم.

لكن حم القضاء كما يقال، وتسارع رجال الأمن للقبض عليه. وكانما لم ينتظر الا ذلك لا ليسلم نفسه لهم، ولكن ليقاوم قبل ان تنفد عزيمته على التحدي للسلطة. فأُخِذ شر اخذة عندما انهالوا عليه من كل جانب، هذا ينهش في ساقيه وذاك يجره من جلبابه للسقوط، وآخر يباغته ليكسر ذراعه بخشبة طويلة مدت اليه من أسفل بعد أن تسلق اليه بصعوبة. واخيرا.. ساعدت لحيته الكثة بعضهم على جرجرته بها الى الأرض، حيث انبطحت أخيرا رِمّتُه للضرب والركل بالايدى والارجل واجزاء الحجارة المكسرة من التمثال.

هكذا المشهد المادي الواقعة. ولكن ما خلفته وراءها في النفوس وفي اكثر الاذهان لا يحيطه الوصف ولا التقدير.

العمل اصلا غير مبرر لو كان صادرا عن معتوه، والا لما وقف له احد بالتأييد والتشجيع من بين من نقل التسجيل اصواتهم بوضوح. وجريرة صاحبه واضحة لو كان صادراً عن عاقل ورشيد. ويلزمه التعزير ان لم يكن تشديد العقاب والتعويض. ولكن، وهو الظاهر، عمل نضالي، انتمائي، حزبي او عقَدي موصوف. فالتفكير ينبغي ان يرجع بنا الى الدوافع والظروف، لا للتفصي من المسؤولية او الاستهانة بالنظام، ولكن للتوقي من الانفلات ومراقبة الافعال الطائشة. او عدم اراقة الزيت على النار.

فسيرة الدول المستعمرة وسيرة الدول التي تقاوم الارهاب اليوم. لطالما اهملت الظروف والدوافع وتلاعبت بالقوانين وحرمة العقائد والابدان والنفوس.

وواضح ان العملية لو تمت تحت الاحتلال الفرنسي للجزائر لشادت بها كل الابواق الوطنية وكرست صاحبها كبطل مقاومة للوجود الاستعماري الفرنسي. بقطع النظر عن اهمية أو روعة اللوحات والتماثيل التي صنعتها الايدي، لا لتمجيد الاستعمار ولكن لتمجيد عبقرية الفنان صاحب اللوحة أو التمثال بعيداً عن الرمز منها أو منه.

فقد كانت « الصمبة » كما نقول في تونس عن تمثال لافيجري، وهو الكاهن الاكبر الذي كان في الجزائر يحرّض على استعمار تونس، تقف شامخة بصليبه وانجيله وسواد قفطانه عند باب البحر، وهو يولي ظهره للمدينة العربي، كما كانوا يطلقون عليها، والتي لا يعلوها بناء غير مآذن المساجد والجوامع وفي مقدمتها جامع الزيتونة.

ما فعلت به سلطة المقيم العام غداة الاستقلال؟ اقامته من مكانه ليلا بمساعدة المتعاونين واخفته عن العيون في كاتدرائية قرطاج. وما زال يثوي فيها الى اليوم. ومثلها كثير من تُحفهم وتماثيلهم التي هي عنوان فخرهم. ولو طالتها أيدي المواطنين، فما بالك بالمناضلين منهم، لما سلمت من التهشيم والتكسير، لانها كانت رموزا للتحدي لمشاعرهم واسبابا لقهرهم والاعتداء عليهم، إذ لو مسّتها يد وضيع من الاهالي او حتى شريف لقطعوها. فلم تكن النفس البشرية والكرامة الوطنية والعقيدة الاسلامية اكرم عليهم من البصق فوق صنم لهم، او علَم لهم، او حتى خنزير من خنازيرهم.

وعقلاؤهم كانوا يعرفون ان التجاوز بحق الاهالي والوطأَ على مقدساتهم او العبث بكرامة شيوخهم واعيانهم او حتى الفلاح البسيط، ستولّد نقمة عليهم، وان كانت جريرتها فردية لأحد اعوانهم او شُرطهم او جيوشهم؛ وأنهم ما آُخِذوا للخروج او الطرد من بلاد استعمارهم الا لتلك الغطرسة وسوء الإدارة والتعدي على الحرمات، لا لافتقاد تسامح في المسلمين او ضغن قديم.

واذا كان العقلاء ممن في السياسة لا يزالون يطالبون فرنسا بالاعتذار عن استعمارها لبلادهم والتعويض عن الجرائم التى ارتكبتها ادارتها وجنودها او التدمير والتخريب والاستيلاب من خيرات شعبها، فان غيرهم، من ذوي الغيرة ومن ذوي الحنين الى ماضيهم، حين كانت فيه زاوية قرآنية دمروها او مسجد هدموه او مصلى بملء العين اخترقوه ببناياتهم او كنائسهم او حدائقهم وتماثيلهم، لا ينسون لأجيالهم أن يذكروهم بها.

فهذه المخلّفات في بعض النفوس هنا وهناك لم تطمسها الاتفاقيات والبروتوكولات التي تقتضيها العلاقات بين الدول، والتجاوز لبناء ظروف افضل للتفاهم والاحترام المتبادل بين الشعوب.

فاذا كان بقي من الرجال او من النساء من لا تأخذ أو لا يأخذ في مقاومة بقايا الاستعمار والحنين الى من يتولى امره حتى في اشكاله الجديدة، فلا بأس من تطويق الظاهرات المتمثلة اليوم في هذا الرجل في الجزائر او تلك المرأة في فلسطين او هذا الداهس في شوارع نيس او باريس.

فإزاحة اسباب الارهاب مدخل لإزالة الارهاب. لان المنفلت من سلطة العقل لا ينبغي مواجهته بسلطة الغطرسة، لان آثارها تتجاوزه الى من هو دونه عقلا وصبرا على الضيم. وهم كثيرون، بحكم ظروف الحياة في دولة يشعر مواطنوها انهم في امن وامان من ردود الفعل الطائشة بفضل قوتهم المادية والحضارية على غيرهم، ويملكون ادارة شؤون الارهاب بما لديهم من عدة وعتاد، اما في دولنا التي لا تزال ترزح تحت الفقر والتفقير والمرض والعاهات؛ ربما تحت تأثير الماضي ومخلفاته وربما كذلك بالتمييز الحاصل عليهم من الاقوياء، دولا ومنظمات، لإفراغ بلدهم من كل مقوماتها للسيادة والاستقلال الا صوريا.

وكان الاولى تطويق الرجل وعدم الاساءة لرمزه كما فعل هو للرمز الذي انتضى لتخريبه، لان صاحب السلطة اقوى على امتلاك زمام اعوانه تحسبا للنتائج وردود الفعل. ففعل خارج عن السيطرة ليس كفعل بإملاء السيطرة. والاصنام ونحوها يمكن ان ترمم للاعتبار بها او يعاد ابداع ما هو اروع منها، ولكن النفوس تبقى منطوية دائما على الكسور التى تنالها من سلطة حاقدة او بغيضة. فالولد الصالح لا يناله ضيم من تربية والده له بأي عقاب يناله منه. والحاكم العادل ينام ليله مرتاح البال، بانه لم يظلم وانما عاقب وقوّم ولو بالقتل ليسلم الثلثان بفناء الثلث. وهو تثميل لما يمكن ان يفعله المصلح افتراضا لا فريضة. لان الارتداع أقوى من امضاء القسوة بالعقاب.

فكم من مشاهد حية بالصورة والصوت اصبحت فاضحة فادحة للسلطة التي تمارسها، كإجهاز الجندي الاسرائيلي في الضفة برصاص سلاحه على الاعزل الفلسطيني الجريج الأسير الملقى على الارض.

ولا يكاد القضاء الاسرائيلي يُرائي بسجنه حتى يفرج عنه بكفالة تحت ضغط "تساحال" والشارع. ومشاهد مماثلة بيد العنصريين في امريكا وافغانستان والعراق، بتهوّر الجنود الامريكان المستثنين من التتبع والعقوبة على افعالهم في اي بقعة من الارض.

تونس في 2 جانفي 2018


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الجزائر، الإحتلال الفرنسي، تكسير التماثيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-01-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  فرنسا والغضب الأكبر
  في ذكرى العلامة حسن حسني عبد الوهاب في خمسينيته
  أبناء السياسة وأبناء النسب
  الصدريات الصفراء رفضٌ للعولمة باسم المواطنة
  سياسة المراحل والبنوة للأبوة
  وزير للدولة والوزير المُراغم للدولة
  جديد الحكومة: منح العطل لمنع الإضراب عن العمل
  المورط في مقتل خاشقجي النظام لا أفراد منه
  اختبارات الديمقراطية في تونس: بين مد وجزر
  الثقة والولاء والقسم في السياسة
  مقدمة لديوان المناجل للشاعر منور صمادح
  التقدير الخطأ
  الفرنكوفونية أو التعصب الثقافي
  ”لا نفرّق بين أحد من السبسي في الحزب كلنا أبناؤه”
  فقْد خاشقجي ولعبة الأمم
  إحياء لإدانة العدوان والمتواطئين مع العدوان: صرخة حمام الشط لم تشف منها نفس
  اللهم احم تونس
  من كان في نعمة.. أو أبلغ كلام قاله الباجي في خطابه
  انسجوا على منوال ترامب تصحوا وتسلموا
  ناتنياهو والسياسة
  القطيعة للنهضة كطوفان نابل
  الرد على الدكتور عبد المجيد النجار في التخويف من فتنة المساواة في الإرث
  المسكنة أو حديث الذكريات للشيخ راشد
  التقرير الصدمة
  قراءة في أدب أطفالنا (بمناسبة يوم المرأة في تونس)
  إتفاقيات الاستقلال الداخلي لتونس والمداولات البرلمانية الفرنسية بشأنها في كتاب
  المظلمة على ابن خلدون
  تقويم نهج البيان في تفسير القرآن
  جائزة الملك فيصل في ظل الأزمة العالمية
  السياسي لا يصدق بالضرورة..

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  4-01-2018 / 22:02:46   الدكتور المنجي الكعبي
شكر على رد

شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق.

  2-01-2018 / 19:03:47   فوزي
مقال متميز وزاوية نظر أصيلة

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر اليه من زاوية كونه فورة داخلية للبعض كرفض للتعري، وحق للعقال ان يراعوا مثل تلك المواقف في اصلها، اي ليس بالضرورة مسالة التمثال العاري وان كان الامر مهم في ذاته ولكن من حيث كونه مؤشرا على عقلية وتصورات غير موافقة على السائد، بل وكونها تحمل من الجدارة بالتناول والتأمل فيها الشيئ الكثير
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رمضان حينوني، صفاء العراقي، محمد الياسين، محمد أحمد عزوز، هناء سلامة، علي الكاش، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - صالح المازقي، المولدي الفرجاني، د. محمد مورو ، فاطمة عبد الرءوف، فوزي مسعود ، محمود صافي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مراد قميزة، د- هاني السباعي، حسن عثمان، د- محمد رحال، فتحـي قاره بيبـان، إيمى الأشقر، صباح الموسوي ، د. محمد عمارة ، د. أحمد محمد سليمان، د. أحمد بشير، عبد الرزاق قيراط ، ابتسام سعد، محمود سلطان، سامر أبو رمان ، صلاح الحريري، فراس جعفر ابورمان، سلوى المغربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، بسمة منصور، عبد الغني مزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، وائل بنجدو، كمال حبيب، د - غالب الفريجات، فتحي العابد، تونسي، صلاح المختار، حاتم الصولي، د- جابر قميحة، د- هاني ابوالفتوح، محمد العيادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد النعيمي، د. طارق عبد الحليم، محمود طرشوبي، كريم فارق، رافد العزاوي، منى محروس، أحمد ملحم، جمال عرفة، معتز الجعبري، أحمد الغريب، د - محمد عباس المصرى، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د. مصطفى رجب، شيرين حامد فهمي ، سحر الصيدلي، عواطف منصور، محمد الطرابلسي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد عمر غرس الله، سيدة محمود محمد، فاطمة حافظ ، د - مصطفى فهمي، أبو سمية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. عبد الآله المالكي، ياسين أحمد، د. الشاهد البوشيخي، رأفت صلاح الدين، الهادي المثلوثي، رافع القارصي، طلال قسومي، محمد شمام ، رشيد السيد أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، يزيد بن الحسين، د - المنجي الكعبي، محمود فاروق سيد شعبان، د - مضاوي الرشيد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمان القدوسي، محمد إبراهيم مبروك، مصطفي زهران، أنس الشابي، أحمد الحباسي، عدنان المنصر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سفيان عبد الكافي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، خالد الجاف ، محمد اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، رضا الدبّابي، عصام كرم الطوخى ، الناصر الرقيق، سامح لطف الله، د.ليلى بيومي ، عبد الله الفقير، الهيثم زعفان، د. صلاح عودة الله ، سيد السباعي، حمدى شفيق ، يحيي البوليني، د - أبو يعرب المرزوقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، د.محمد فتحي عبد العال، د. الحسيني إسماعيل ، محرر "بوابتي"، الشهيد سيد قطب، نادية سعد، د. خالد الطراولي ، إياد محمود حسين ، سعود السبعاني، عمر غازي، عبد الله زيدان، د. نهى قاطرجي ، د - شاكر الحوكي ، سلام الشماع، مجدى داود، أشرف إبراهيم حجاج، حميدة الطيلوش، العادل السمعلي، د - محمد سعد أبو العزم، ماهر عدنان قنديل، د- محمود علي عريقات، سوسن مسعود، أحمد بوادي، حسن الحسن، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عزيز العرباوي، منجي باكير، صالح النعامي ، د - محمد بنيعيش، فتحي الزغل، د - الضاوي خوالدية، عراق المطيري، كريم السليتي، حسن الطرابلسي، صفاء العربي، جاسم الرصيف، فهمي شراب،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة