تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الدين واللغة في المواقع الرسمية في تونس

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


حملني يوماً موضوع للتحقيق والمراجعة على زيارة موقع ديوان الإفتاء للدولة التونسية على النت. فوجدت تاريخه يومها غير مكتمل بالسنة الهجرية، كما يبينه الرابط التالي: http://www.di.tn/testaccordion.aspx (أضغط على الرابط هذا). حتى إذا تأملت جيداً وجدت بقية التاريخ في سطر نازل وممحو نصفه الأسفل لظهور عنوان جدول آخر من جداول الموقع؛ ولذلك فالعين لا تتَقَرّاه لأول نظرة.

ولكن بأية كتابة هو؟ بكتابة خاطئة للأسف، لأنه لا يقال "ربيع ثاني" بل ربيع الثاني.

وفي مجال الخدمة، وجدت أنموذجَ مطلب (بهذه التسمية وسنأتي اليها) بالفرنسية، للتعمير، أي لملء البيانات المطلوبة فيه من الراغب في دخول الاسلام. وتصورت أنني في صفحة الموقع باللغة الفرنسية. ولكن لا، بل في الصفحة الرسمية الأولى للموقع. وبالنقر على الفرنسية والانجليزية، كما هو مبين تحته، لا تجد لا مطلب ولا هم يحزنون. ولا حتى ترجمة الموقع الى لغة من اللغتين المذكورتين.

فتساءلت أين حظ العربية ؟

ومهما يكن من أمر، فالعربية لها عند المتدين بالإسلام مهما تكن جنسيته أو لونه أو لغته الأصلية مكانة عزيزة. فكان يمكن أن يُطلب منه طلبٌ محرر بلغته لتكون ما ترجمته بالعربية ما يلي، أي المثال المعروض. وليكن ذلك في نص مقابل بأية لغة، فرنسية أو غيرها، المهم أن تكون ترجمتها معتمدة لدى جهة رسمية.

ثانيا، الموضوع، هو طلب الدخول الى الاسلام. وليس التعبير عن ذلك بالمطلب أوفق، لما هو معروف لغةً بينهما من فرق، فالمطلب ومنه مطالب العمال للاستحقاق، أما الطَّلَب فهو للأخذ ووجدان الشيء، وهو المعنى هنا.

ثالثا، دخول الاسلام لا يكون عن رغبة، لأنه لو أكره الكافر على أمر ووَجد في دخول الاسلام منجاة له لأجْزاه ذلك وقُبل منه. ولذلك فالشرع لا يقتضي للداخل الى الإسلام التحري من بطاقة السوابق له، إن كانت نظيفة أو يسقط عنه الإسلام.

وكان أحد المفتين الأسبقين، ولعله الشيخ السلامي، اشترط تعسفاً أن يصلي الداخل أمامه. والشرع لا يقول بالصلاة في غير أوقاتها ودون غسل. وكذلك لا يلزم الداخل للإسلام أن يبقي يُنصت للمفتي عن كل كلمة يتلفظ بها درساً حول معناها في الإسلام. وهل في وقت المفتي متسع للقيام بدور غيره في تعليم المسلمين؟ أو هل من يدخل الاسلام في جهالة عن مراجعة الدين الداخل فيه وما يريد أن يعرف من تعاليمه أو عباداته؟

رابعا، ويسميه الموقع غير المسلم (أو غير المسلمة) وهي تسمية غير صحيحة، لأنه كافر بالإسلام أصلاً ثم دان به، وهذا اسمه شرعاً. ولذلك كانوا يرددون على سمعه في مُناطقته ببيعة الإسلام، إن كان نصرانياً أن يقول إن عيسى ليس ابن الله، وإن كان يهودياً إن عُزيراً ليس ابن الله، الى آخر ما كان عليه من ديانة أو نحلة؛ لأن قَطْعه مع ما تقدم (أو براءته) من اعتقاد له على مذهب الكفر مقدّمة لإسلامه.

فهو يختلف بهذا الاعتبار عن غير المسلم، الذي هو وصف يطلق من كان على دين آبائه وظل على تقليدهم؛ فهو من نوع (لكم دينكم ولي دين)، ولا شأن له بما يسمى بالبيعة لدخول الإسلام؛ ونبقى على احترامه وإن خالفناه في اعتقاده بعيسى أو عزير على أية صفة من الله.

وإذا كان ديوان الإفتاء لا يعنيه من أمر اللغة إلا أن يفهم صاحب الطلب المطلوبَ منه للغرض. فهناك الصفة الرسمية للجهة المتحتم عليها قانونا احترام أن تكون وثائقها الرسمية أو التى تقدم لها محررة باللغة الرسمية للبلاد أو الى جانب المعتمد ترجمة لها.

وغير ذلك من استعمالاتنا للغة التي قد تعارض مقومات الأفهام السليمة لأمور الدين. من ذلك أيضاً "المترشحون للحج هذا العام" حسب العبارة الرسمية، وإنما الحج استطاعة، والناوين له، أو العازمين عليه وهما التسمية الأفضل لهم، لأنها التسمية الشرعية، بالإمكان تقديم بعضهم على بعض، لأسباب منها استطاعة الدولة المستضيفة لضيوف الرحمان استيعابهم بالعدد المقدر، واستطاعة دولتهم لتوفير الظروف لهم والمراقبة الصحية، إذا تبين أنها لا تدخل تحت حد الاستطاعة إلا ببعض الغرر. وإلا، فسبيل المترشحين هي الانتخابات وما يقع فيها من مفاجآت أحياناً!

وأهون من أمر لغتنا في ديوان الإفتاء أمرها في مجلس نواب الشعب، الذي يعرف جيداً القائمون عليه أنه لا تعتمد لديه وثيقة أو طلب إلا اذا كان باللغة الرسمية التي يرعاها دستور البلاد.

فقد حملتني الحاجة يوماً الى مراجعة أحد النواب، لما شغلني من أمر استقالته المنشور في الصحف، من المجلس لأسباب شخصية، وحددها بظروفه المهنية. وأذْكرني ذلك بحالة بعض أساتذة التعليم العالي الذين يهمهم الترقية في سلكهم أكثر من التمسك بالنيابة اذا لم يساعد وضعهم في حالة الالحاق الخاص بالمجلس على اكتساب ذلك آلياً.

فبعد اتصالات مضنية بالمجلس لإمكان ربط الصلة به للتأكد من صيغة طلبه، للاهتمام بالموضوع أيام مدتي النيابية في أوائل السبعينيات، رأيت أن الجأ الى بعض المواقع على النت، فوجدت أكثر ما أمّلتُ، من هاتفه أو بريده الالكتروني، وجدتُ صورة من طلب الاستقالة محرراً بالكامل باللغة الفرنسية ولا حرف عربياً به، وبأسفله ختم مكتب الضبط بمجلس نواب الشعب، كما يبينه الرابط التالي

فوقع في نفسي أن اكتب عن هذا الحظ للغة العربية، في حياتنا وفي مواقعنا الرسمية، كدولة ذات سيادة بإسلامها ولغتها العربية. وربما ترحّم غيري على الاستعمار الفرنسي الذي ألزم الدولة التونسية في اتفاقياته معها للاستقلال، بأن تعامل اللغة الفرنسية كلغة غير أجنبية في تونس، طالما هذه الاتفاقيات قائمة، وهي أبدية بنص الفصل الاول منها من باب كونها اتفاقيات أدرجت تونس في الاتحاد الفرنسي.

وكان العمل منذ الحماية، أن فرنسا تعترف بكون اللغة العربية هي الرسمية لتونس، وذلك على تقدير منها لا للعربية ولكن لأن سيادة الدولة التي يمثلها صاحب الإيالة وقتها يقتضي البروتوكول أن يوقع جلالته على الوثائق الرسمية بلغة بلاده التي تلزمه نصوصها بتطبيقها وإنفاذها وفقاً لألفاظها ومعانيها، لا غير، بحكم القانون الدولي، ولذلك تحررت هذه الاتفاقيات في أصل مزدوج.

فصفة الرسمية، لم تمنح اللغةَ العربية المكانة التي تنافس فيها اللغة الفرنسية إذاً، لأنها وقد انحسرت أو تلوثت في الحياة العامة وفي التعليم لصالح الفرنسية وليس العكس، أصبح المعول على المعربين الفرنسيين لترجمة لغتنا الى لغتهم، لأنهم أمتن منا فيها وأحرص على مصالحهم أن يكون حذْقنا أو امتهاننا للغتنا يُفسد عليهم مصالحهم منّا كأيام الاستعمار.

--------
تونس في 30 ديسمبر 2018


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، وزارة الشؤون الدينية، دار الإفتاء، اللغة العربية، تحيين المواقع،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-01-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  في الدين والحقوق (تفسير الشيخ السلامي أنموذجاً)
  تحية بتحية واستفهامات
  حقيقة طبعة ثانية للشيخ السلامي من تفسيره
  متابعات نقدية
  الثقافي اللامع والصحافي البارع الأستاذ محمد الصالح المهيدي خمسون عاماً بعد وفاته
  ظاهرة هذه الانتخابات
  من علامات الساعة لهذه الانتخابات
  المحروم قانوناً من الانتخاب
  شاعر "ألا خلدي": الشيخ محمد جلال الدين النقاش
  قرائن واحتمالات
  الشعب يريد فلا محيد
  مقدمة كتاب جديد للدكتور المنجي الكعبي
  لمحات (24): نتائج إنتخابات الرئاسة بتونس
  لمحات (23): قيس سعيد رئيسا لتونس
  لمحات (22): حقوق المترشحين للرئاسة
  لمحات (21): حول التداول المؤقت للسلطة
  لمحات (19): حديث حول الإنتخابات
  لمحات (20): الشاهد والبراغماتية
  لمحات (18): تفويض مهام رئيس الحكومة
  لمحة (17): تعدد الجنسيات وتعدد الزوجات
  لمحات (16): إشكالية سجن مترشح للرئاسة
  لمحات (15): يوسف الشاهد والجنسية المزدوجة
  لمحات (14): مسألة الجنسيات الأجنبية في الإنتخابات التونسية
  لمحات (13)
  لمحات (12)
  لمحات (11)
  لمحات (10)
  لمحات (9)
  لمحات (8)
  لمحات (7)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سحر الصيدلي، إياد محمود حسين ، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمد رحال، أحمد الغريب، فتحي الزغل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خبَّاب بن مروان الحمد، منجي باكير، د. نانسي أبو الفتوح، كمال حبيب، سفيان عبد الكافي، سامح لطف الله، رأفت صلاح الدين، سيد السباعي، عزيز العرباوي، فهمي شراب، معتز الجعبري، صلاح المختار، فتحـي قاره بيبـان، أ.د. مصطفى رجب، عبد الرزاق قيراط ، صالح النعامي ، أحمد بوادي، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، د. محمد مورو ، عبد الغني مزوز، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد النعيمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، حميدة الطيلوش، علي الكاش، د - مصطفى فهمي، مراد قميزة، د - صالح المازقي، أشرف إبراهيم حجاج، إسراء أبو رمان، مصطفى منيغ، صلاح الحريري، د.محمد فتحي عبد العال، أبو سمية، عبد الله الفقير، د. الشاهد البوشيخي، د. مصطفى يوسف اللداوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد عمر غرس الله، حسن الطرابلسي، عواطف منصور، العادل السمعلي، الهيثم زعفان، رافد العزاوي، جاسم الرصيف، أحمد الحباسي، صباح الموسوي ، عصام كرم الطوخى ، د- هاني السباعي، محمد الطرابلسي، عراق المطيري، يزيد بن الحسين، د. محمد عمارة ، صفاء العراقي، د. عبد الآله المالكي، د. محمد يحيى ، الناصر الرقيق، د. أحمد بشير، فراس جعفر ابورمان، بسمة منصور، د- جابر قميحة، حاتم الصولي، محمد إبراهيم مبروك، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منى محروس، فوزي مسعود ، د. أحمد محمد سليمان، رضا الدبّابي، نادية سعد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي عبد العال، فاطمة حافظ ، كريم فارق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سامر أبو رمان ، رشيد السيد أحمد، هناء سلامة، محمود سلطان، محمد الياسين، صفاء العربي، الهادي المثلوثي، ياسين أحمد، سلام الشماع، ابتسام سعد، خالد الجاف ، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله زيدان، سوسن مسعود، رمضان حينوني، رافع القارصي، أنس الشابي، د. صلاح عودة الله ، سعود السبعاني، د- محمود علي عريقات، مجدى داود، وائل بنجدو، محمد العيادي، يحيي البوليني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محرر "بوابتي"، الشهيد سيد قطب، محمود صافي ، د - شاكر الحوكي ، جمال عرفة، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.ليلى بيومي ، طلال قسومي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن عثمان، سيدة محمود محمد، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بن موسى الشريف ، د. خالد الطراولي ، د- هاني ابوالفتوح، ماهر عدنان قنديل، المولدي الفرجاني، د - محمد بنيعيش، كريم السليتي، حسن الحسن، عدنان المنصر، مصطفي زهران، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد عباس المصرى، محمد تاج الدين الطيبي، حمدى شفيق ، د - الضاوي خوالدية، سلوى المغربي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - المنجي الكعبي، إيمى الأشقر، د. طارق عبد الحليم، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، عمر غازي، د - غالب الفريجات، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، محمد أحمد عزوز، فتحي العابد، محمود طرشوبي، تونسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة