تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تعليق على تمزيق

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نشر أحد أبناء السياسيين الكبار كتابة لوالده المرحوم على ورقات كان يمزقها عادة، فرأى بعد احتفاظه بها سنوات، أن يعرف بها قراء صفحته الاجتماعية على الانترنت، أو الشابكة. ولذلك سميت تعليقي عليه بما سميت اقتباساً من روايته عن هذه الورقات التي اختار أن يدلي بها كمساهمة منه في المشكلات القائمة اليوم الدينية والسياسية أو في علاقتها بين الديني والسياسي في تونس بعد الثورة. وكأنه رأى أن والده وجد لها الحل بثاقب فكره وحكيم رأيه وغيره لا يزالون في جدالهم يخوضون.

قلت (وأعتذر عن الربط بين الكلام دون فقرات، لأنها مأخوذة من القص واللصق ولم أجد الوقت لإعادة توزيعها):

لو كان الأمر مُنْته منه، على ما يقول أبوك -رحمه الله- لكانت الدنيا بسلام. ولكن لأن الأديان هي سياسة، ولكن سياسة من نوع ما يَهدي الخالق عباده الله اليه ويضل آخرين عنه، فيكون الصراع والاختلاف طبيعة، لامتحان البشر على الخير والشر والجزاء والعقاب. وشأن الدول حتى الاكثر علمانية أو إلحادية، أن تمارس في أنظمتها تقليد الخالق في مخلوقاته. ولذلك قيل من قديم إن الملك خليفة الله في الأرض، على معنى التشبيه أو على المعنى الحقيقي، لأن مبدأ إدماج الدين في الدستور لتضمينه في سلطات الدولة ورئيسها عليها، هي من مقومات الدول الحديثة، التي يشكل الإسلام فيها مشكلة للغرب المتغول، لأسباب مدنية واقتصادية وحتى دينية، على مقدرات هذا العالم، الذي كانت دوله أو دويلاته تحت استعمارها بعد أن طال حكمه ثمانية قرون في الاندلس، وسُمّي بسببه البحر المتوسط ببحر العرب. ولذلك كانت تلك الدول الصليبية قديماً تضع في اعتبارها في دساتير هذه الدول العربية والاسلامية أن يمسك حكامها بمخنق الاسلام والمسلمين فيها حتى لا يخرجوا من سلطتهم وإن تكن جائرة او دكتاتورية عمياء، ما دامت في تبعية لهم وتخدم مصالحهم. وهذا شأن التصارع بين الأمم والدول والحكام من قديم الزمان. وإذا كان أراد والدك أن يطبقه حسب ثقافته السطحية في الاسلام وتاريخه السياسي وفتوحاته وحضارته، فذلك شأنه ولا أعتقد أنه من موقعه يمكن أن يُقْسِر الناس على فهم للاسلام على تأويل يأباه على غيره ويسمح به لنفسه، ليجعلهم في آخر المطاف علكة بين فم الأمم التي تملك اليوم الفيتو وتملك الضغط والمقاطعة واحتكار السلاح النووي وما ذلك من عترسيات الرئيس ترامب أو نابليون الجديد في فرنسا، الذين هم وغيرهم يتهافتون على الشقيقة ليبيا مثلاً لإقناع الناس بأنهم يعاملون الأفارقة معاملة الرق الذي يتهمون الاسلام به ولا يتهمون انفسهم به حين كانوا يستعمرون العالم ويستفرغونه من شعوبه وأقوامه في أمريكا والهند وغيرهم. ولا عجب أن كان والدك، كما تذكر، يمزق ما يكتبه لكي لا يبقى حجة على تفكيره في قضايا يعرف، كسياسي، أنه يمكن أن يعيد الناس تقديرهم له باعتباره مسؤولا على أمانة حكمهم في دولة عربية إسلامية، ضاربة الجذور في عقيدتها ولغتها العربية وانتمائها لحضارات شهدت أكثر من أربعة أو خمسة خلافات أو امبراطوريات- إذا أردت اللفظة الأجنبية - ثم يظهر من خلال ورقاته بخطه، أنه يُعرّفهم بالجوامع ومعنى المساجد ومعنى علي ومعاوية أو غيرهما من الخلفاء، فيكتشفون أنه كان يحكهم بإسلامه الرقيق لا بإسلامهم. فانظر لنفسك ما اختطفت من ورقات أبيك لتظهره على غير حقيقته كما كان يريد أن تعرفها الناس به. ولو رأيت أن سدنة الاستعمار الفرنسي في برلماناتهم كانوا يلقبونه بالرجل الوفي للمعمرين الفرنسيين في تونس أكثر من وفائه لمواطنيه من الأهالي المساكين، الذين كان يريد أن يحط عنهم الضرائب ويُثقل منها على غيرهم، لأنهم أي "أصدقاؤه" المعمرون هم في تونس الأكثر انتاجا واستثماراً وتوليداً للثروة، إنصافاً لهم لأن الأهالي باقون في تخلفهم وكسلهم وضلالهم يعمهون. وهذا لا يمنع من التقدير لدوره الوطني بزعامة المرحوم بورقيبة او الاقتصادي في الدولة الوطنية لعقود ثم الوزير الأول الذي نهض بالاقتصاد التونسي نهضة لم يعرفها قبل ولا بعد. وربما ذلك وفاء ومعاونة من أصدقائه الكثر في فرنسا لدوره في قطع تونس عن الحنين الى ماضيها الذي كان يتحدث عنه في ورقاته المحفوظ بعضها لديك، فلم يربط مع ليبيا ولا مع مصر ولا مع الجزائر لأن السياسات النيو-استعمارية والامبرالية كانت تريد شد تونس اليها بالقروض والمساعدات والتعاون مع الرجالات الذين تصطفيهم للحكم لحمل كامل شمالي افريقيا بدوله وحكوماته نحو ما كان مقدراً له، منذ نهايات الحرب العالمية الثانية، أن يجمعها تحت مسمى الاتحاد الفرنسي. والذي كان فلاسفة النظام الذين وضعوه يفخرون بأنهم سيحترمون ضمنه ما يمسونه كذلك بالاسلام الفرنسي، باعتبار امبراطوريتهم الجديدة في إفريقيا وما وراء البحار عموماً تضم تحت جناحها أغلبية إسلامية كبرى لم تجتمع لدولة أوروبية مثلها، وتقر قوانينها لهم بحرية عقيدتهم والاحتكام الى شريعتهم واحترام لغتهم وثقافتهم كجزء من المكون الفرنسي الحضاري، الموعود له خلافةُ الامبراطورية الرومانية على الممالك اللاتينية في السابق وما هو أكثر منها فيما وراء جنوب الصحراء. ولو كان حيا لرأي كيف أن الصراع باق بيننا وبين مستعمري الأمس لأنهم لم يكفوا عن محاصرتنا بالعولمة وبصندوق النقد الدولي، ولعله يعيد تفكيره في كل القضايا التي كان يطرحها كمفكر وليس كسياسي، في ورقاته الممزقة، حتى لا تبقى حبيسة نفسه، ويعلم أن كثيرا مما اصطنعه هذا الصراع من مصطلحات جديدة لا تختلف في جوهرها عن مصطلحات الماضي التي تطوي كثيرا من النوايا السيئة والمبيته بين الخصوم والدول لأن معادلة المادة والقيم صعبة على أمم منفلتة عن إردات شعوبها الحقيقية وإن تظاهرت بالديمقراطية وحقوق الإنسان وما الى ذلك من شعارات، ودأبها التهديد والارهاب للسيطرة على الآخر وتصريفه لخدمتها أو الإدالة به من على وجه الأرض. وهذا ليس ببعيد عن فحوى كثير من تصريحات ترامب وإن كان أكثر صراحة وانكشافا لمراميه الاستعمارية من غيره. وعبقرية الإسلام تكمن حقيقة في إعادة الاعتبار للقيم والأخلاق وحرمة النفس البشرية ودفع الظلم بكل الوسائل، إلا ما نهت عنه الشريعة أو قضت به الأعراف. وقلما ما التزمت كثير من الدول الكبرى عندما انخرطت في مقاومة الارهاب عن غير وعي بمآلاته فأخفقت وتخفق وسترى أي منقلب ينقلبون.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، بقايا فرنسا، الإحتلال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-12-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  اختبارات الديمقراطية في تونس: بين مد وجزر
  الثقة والولاء والقسم في السياسة
  مقدمة لديوان المناجل للشاعر منور صمادح
  التقدير الخطأ
  الفرنكوفونية أو التعصب الثقافي
  ”لا نفرّق بين أحد من السبسي في الحزب كلنا أبناؤه”
  فقْد خاشقجي ولعبة الأمم
  إحياء لإدانة العدوان والمتواطئين مع العدوان: صرخة حمام الشط لم تشف منها نفس
  اللهم احم تونس
  من كان في نعمة.. أو أبلغ كلام قاله الباجي في خطابه
  انسجوا على منوال ترامب تصحوا وتسلموا
  ناتنياهو والسياسة
  القطيعة للنهضة كطوفان نابل
  الرد على الدكتور عبد المجيد النجار في التخويف من فتنة المساواة في الإرث
  المسكنة أو حديث الذكريات للشيخ راشد
  التقرير الصدمة
  قراءة في أدب أطفالنا (بمناسبة يوم المرأة في تونس)
  إتفاقيات الاستقلال الداخلي لتونس والمداولات البرلمانية الفرنسية بشأنها في كتاب
  المظلمة على ابن خلدون
  تقويم نهج البيان في تفسير القرآن
  جائزة الملك فيصل في ظل الأزمة العالمية
  السياسي لا يصدق بالضرورة..
  غير مبرر وغير مجرم .. ولكن محرر
  الدين واللغة في المواقع الرسمية في تونس
  مقدمة لكتاب للدكتور المنجي الكعبي
  نفس الاشخاص نفس المشاكل
  تعليق على تمزيق
  آداب الانتخابات
  الانتماء السلبي والحياد الايجابي
  أخو علم..

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  23-12-2017 / 22:51:04   الدكتور المنجي الكعبي
رد على رد

السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل للمواقف بأحد الساسة المعاصرين، وليس بالضرورة هو المرحوم الهادي نويرة وإن كان هو المعني:
https://www.facebook.com/search/top/?q=chakib%20nouira
Texte écrit par feu M Hedi Nouira en 1991 et rapporté par son fils M Chakib Nouira.
L’État et les Tunisiens sont de croyance , de statut , de tradition , d'adhésion et de culture Islamique.
Nul n'a donc , le monopole de juger de la façon dont ils pratiquent leur religion , à plus forte raison d'en capter le monopole .
Ceux qui veulent s'arroger cette mission , n'ont , ni la stature , ni l'envergure , ni le rayonnement et l'aptitude à le faire.
Dans tous les cas , il n'y a ni église ni ordres en Islam , et les titres que s'arrogent certains , sont , pour le moins , inconsidérés et douteux .
N'oublions pas que la cohésion du monde musulman à commencé à souffrir et à être battue en brèche , par ceux la mêmes qui , sous couvert d'interprétations très discutées et plus encore discutables , en vérité , nostalgiques d'un paganisme vivace , n'ont pu admettre que "les peuples de Darius" soient réduits à une croyance d'importation dont les arabes ont été le véhicule .
Au départ , ce fut un différent politique , (entre Ali et Moaouia), un problème d’État et de Société .
Est-ce à ce temps révolu que l'on veut revenir ?
Attention !
Déjà , en Indonésie ,le plus grand pays musulman ,de même en Malaisie où l'Islam ne cesse de progresser , l'on sent progresser, depuis peu , une certaine réaction contre ce courant , du fait , précisément , d'une certaine arrogance , qui vient d'où vous savez et qui n'est ni opportune , encore moins légitime.
Sans compter la réaction d'un tout autre genre , il est vrai , qui se manifeste en Occident et qui nous rappelle certaines résurgences.
De tout cela , le monde Musulman et le monde arabe tout particulièrement , pourraient fort bien s'en passer !
À ces irresponsables qui bombent le torse et qui gonflent ce qu'ils peuvent avoir de biceps , de ce rendre à cette réalité , que le monde arabo-musulman est , encore sous-developpé , divisé contre lui-même , à la merci de cet occident , excédé et nostalgique d'une hégémonie qui se dégrade , à la merci , dis-je , pour son développement et même pour sa subsistance .
Si l'on considère encore que les Arabes se sont faits battre quatre fois par Israël, il y a lieu de méditer et de tirer rapidement les enseignements qui s'imposent et de réfléchir aux conséquences graves où nous entraîneraient les excès auxquels nous assistons un peu partout.
Les mosquées sont faites pour la prière et pour la méditation, pour porter la bonne parole, pour enseigner les préceptes de l'islam , pour inciter au comportement exemplaire et prêcher la fraternité.
Sur tout cela, tous les tunisiens sont d'accord, absolument d'accord.
Cependant, dès lors qu'on veuille faire des maisons de Dieu un théâtre de contestation, quelle qu'en soit la nature, on y introduit querelles et zizanies.
Ce n'est plus donc un problème de credo qui se pose, mais un cas de conscience qui s'impose , quant au virus qui génère, à court ou à moyen terme, la guerre civile.
Ici, le pouvoir gardien de l'ordre public, ne saurait rester indifférent, de crainte d'être un jour en présence de situations plus graves encore .
On ne saurait impunément transformer les maisons de Dieu, sanctuaire de paix et de méditation, en théâtre d'opposition voire d'affrontements entre musulmans sur tout autre chose que leur credo où tout est clair et n'a besoin d'intermédiaire entre ces musulmans et Dieu tout-puissant.

  22-12-2017 / 19:56:37   فوزي
لو وضحت الاسماء لكان المقال أكثر فائدة يا دكتور

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مصطفى منيغ، عمر غازي، د- هاني ابوالفتوح، د- جابر قميحة، د- هاني السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيدة محمود محمد، سيد السباعي، الناصر الرقيق، أحمد ملحم، د - محمد بن موسى الشريف ، ماهر عدنان قنديل، د. الحسيني إسماعيل ، أ.د. مصطفى رجب، د. الشاهد البوشيخي، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، فراس جعفر ابورمان، فهمي شراب، محمد تاج الدين الطيبي، محمد أحمد عزوز، عبد الله زيدان، ياسين أحمد، سوسن مسعود، جمال عرفة، كريم فارق، يحيي البوليني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إسراء أبو رمان، د. عبد الآله المالكي، رمضان حينوني، د. طارق عبد الحليم، علي الكاش، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، فتحي الزغل، يزيد بن الحسين، د. أحمد بشير، هناء سلامة، نادية سعد، محمد اسعد بيوض التميمي، د. نانسي أبو الفتوح، الهيثم زعفان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، د- محمد رحال، حميدة الطيلوش، صفاء العراقي، علي عبد العال، سلوى المغربي، صباح الموسوي ، مراد قميزة، العادل السمعلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الهادي المثلوثي، محمود فاروق سيد شعبان، حسني إبراهيم عبد العظيم، سعود السبعاني، د - أبو يعرب المرزوقي، د - صالح المازقي، حاتم الصولي، حسن الحسن، د. محمد عمارة ، محمود صافي ، أشرف إبراهيم حجاج، حسن عثمان، د - الضاوي خوالدية، منجي باكير، ابتسام سعد، جاسم الرصيف، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العربي، صلاح المختار، إيمى الأشقر، سامر أبو رمان ، محمد العيادي، أنس الشابي، أحمد النعيمي، تونسي، حمدى شفيق ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - غالب الفريجات، محمود طرشوبي، عراق المطيري، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد شمام ، سامح لطف الله، حسن الطرابلسي، محرر "بوابتي"، د.ليلى بيومي ، صالح النعامي ، عبد الرزاق قيراط ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عدنان المنصر، فاطمة عبد الرءوف، فتحـي قاره بيبـان، سحر الصيدلي، رأفت صلاح الدين، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رشيد السيد أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بنيعيش، فاطمة حافظ ، بسمة منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد عباس المصرى، عبد الغني مزوز، د - مضاوي الرشيد، أحمد الحباسي، أحمد الغريب، عزيز العرباوي، محمد عمر غرس الله، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد سعد أبو العزم، د - احمد عبدالحميد غراب، إيمان القدوسي، فتحي العابد، عواطف منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلام الشماع، معتز الجعبري، د. خالد الطراولي ، وائل بنجدو، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خالد الجاف ، المولدي الفرجاني، رافد العزاوي، د - مصطفى فهمي، إياد محمود حسين ، أحمد بوادي، كمال حبيب، مجدى داود، د- محمود علي عريقات، رضا الدبّابي، طلال قسومي، عصام كرم الطوخى ، د. صلاح عودة الله ، كريم السليتي، أبو سمية، صلاح الحريري، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، منى محروس، د - شاكر الحوكي ، د. محمد مورو ، شيرين حامد فهمي ، محمد الياسين، محمود سلطان، مصطفي زهران، رافع القارصي، الشهيد سيد قطب،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة