تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مرحلة دونالد ترامب

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بين مصدق ومكذب، تم تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وهو عدا المشاهد الشكلية التقليدية التي تحرص الولايات المتحدة على إبرازها كأمر مهم، لكنه جوهرياً لا يعني شيئ البتة، وإشكالات الانتخابات هي كثيرة جداً، وآخرها أن يحوز الرئيس على أكثرية الأصوات ليس بالأمر الحاسم، الحاسم هنا أعتبارات عديدة منها ما يسمى مجلس الحكماء، وما أدراك كواليس هذه المؤسسة ..!

ولكن لما الأستغراب ..؟ فهذه الدولة العظمى حكمها يوماً أرعن أزعر يدعى جورج جونيور بوش وهو يفوق في مواهبه ترامب، بل هو لا يجيد حتى الإنكليزية، وثقافته ضحلة لدرجة أنه لا يعرف ماذا تعني أوبك ..! وحكمها يوماً ريغان وهو لا يجيد حتى مهنته القديمة التمثيل، ولم يمثل دوراً رئيساً، بل أدوار ثانوية، ومع تربع على عرش القصر الأبيض.

إذن دعنا نقرر: أن الرئيس في أميركا لا يحكم، بل هو ممثل يخيطون له في الكواليس بدلة (سياسات وتاكتيكات) تناسب دوره (دوره بالدرجة الأولى) ليعبر عن المستحقات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية التي تمر بها الولايات المتحدة في هذه المرحلة التي سيتولاها. وسائر المناظر والشكليات سخيفة وأحيانا مثيرة للضحك، يتحركون وكأنهم روبوتات مبرمجة.

ابتداء: بالنسبة لنا العرب فنحن كنا ضحايا حتى ملائكتهم ذو الوجوه الوردية، فمثقف خريج كامبرج مثل كلينتون لم يقصر معنا، وأوباما أستاذ القانون الدولي كان أسوء رئيس أمريكي معنا، وذقنا على أيديهم أنواع وأشكال العنقودي وكروز، يريدون منا أن نصيغ أفكارنا على مزاجهم، وديننا كما يرغبون هم وأحبابهم، وأن لا نكون قوميين ولا أشتراكيين، ولا أسلاميين، لا قاعدة ولا أخوان، قدرنا أن نتعامل معهم بالممكن والمستطاع (وهذه لوحدها تستلزم عبقرية). وبالتالي علينا أن نفهم بدقة تامة : أن أي صراع في صفوف العالم الرأسمالي هو صراع تنافسي على المراكز القيادية، بعبارة أخرى أنه صراع بين قوى رأسمالية إمبريالية في مرحلة جديدة من مراحل تسامق رأسمالية الدولة الاحتكارية وذروة مرحلتها التي أفلت الإمبريالية الجديدة (العولمة)، وما هذه إلا صراعات جديدة لترتيب المواقع القيادية، ويخطأ من يضع نفسها في خصم التصادم في معركة ليست له ولن يستفيد منها بشيئ.

إذن بالنسبة لنا سيان من يأتي، ديمقراطي جمهوري، أسود أبيض، قهوائي، الكل سواسية، وإذا شهدت سياستهم شيئاً من اللين، فمعناه أنهم فشلوا هنا أو هناك، واللين مرحلة قبل أن التكشير عن الأنياب. فهم لم يكونوا راضين عن النظام الملكي الذي كان داخل معهم في حلف سياسي / عسكري، ويتمتعون بصداقات تقليديو قديمة مع قادة النظام، وبذات المستوى الثقافي الغربي الملامح والاتجاهات، وإذا كانوا يتقاطعون اليوم مع أنظمة عربية هي تحالفوا معهم في السراء والضراء، فقس على هذا وأضرب مثلاً ..!

الضجة الكبرى هي في صفوف الأوربيين الذين يرون ملامح أزمة، وبالتالي أهتزازاً في أواصر التحالف الغربي، وآثار ذلك وتداعيات على جبهات كثرة:
1. أولها في جبهة التعامل الاقتصادي والتجاري.
2. على صعيد مواجهة أخطار التوسع الروسي في شرق أوربا.
3. على صعيد مواجها التمدد الصيني.

وحين يقول ترامب أن أميركا لن تدافع عن أحد مجاناً، فهذا يسري بالدرجة الأولى على الأوربيين الذين أعتمدوا طيلة عقود على الدركي الأمريكي ونزعة العداء للأشتراكية والمعسكر الاشتراكي. وكانت تخصيصات الدفاع في موازناتهم ضئيلة، وأحياناً ضئيلة جداً، معتمدين على الولايات المتحدة سيما في حقب الحرب الباردة.

اليوم يهتف الأوربيون بملأ الحنجرة .. اليمين قادم، الخطاب الشعبوي الأمريكي يحرض اليمين النازي الأوربي على الاستيقاظ، وهي ظاهرة خطيرة أن يصل اليمين الشعبوي بخطاباته المميزة إلى السلطة في قلعة الرأسمالية العالمية، بعد أقتصر على أفلام الخيال العلمي الهوليودي. وقد أجتمع قادة اليمين الأوربي بدهاقنتهم في ألمانيا(21/ كانون 1)، فعبروا صراحة عن برامجهم المقبلة معتبرين أن : " ترامب سيخرج أمريكا من الطريق المسدود، "ونحن في أوروبا سنفعل مثله ". و" وانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة فإن عام 2017 سيكون عام صحوة شعوب وسط أوروبا ". وأعتبرت لوبان زعيمة اليمين الفرنسي أن تصويت البريطانيين بالخروج من الاتحاد الأوروبي سيكون له تأثير الدومينو في التكتل. وقالت أنه بعد يوم من تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب " نحن نشهد نهاية عالم وميلاد عالم آخر".

وعدا هذه الظواهر والاستنتاجات ...

ليس من المألوف عرفاً أو تهذيباً، أن يقول رئيس الولايات المتحدة عن خلفه المنتخب " لقد فعلت ما في وسعي ونصحته "
أو أن تخرج تظاهرات بمئات الألوف تندد بتنصيبه رئيساً وتكاد التظاهرات تتطور إلى مواجهات مع رجال الشرطة.
أن يشارك من كان وزيراً للخارجية (جون كيري) حتى إلى الأمس في تظاهرات شعبية ضد الرئيس المنتخب.

د. فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الألمانية رجل حصيف يجمع بين حكمة العلم والممارسة. فهو أستاذ في القانون، وعمل لفترة مديراً للمخابرات، ولحقبتين كوزيراً للخارجية يعبر بشكل دقيق عن التغير الرئاسي في الولايات المتحدة، في تعير دقيق، يجمع بين العلم والممارسة الدبلوماسية، يرى وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أنه ومع تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة فإن عالم القرن العشرين القديم قد انتهى إلى الأبد ودخلنا مرحلة مفتوحة تماما.
ويأتي ذلك ضمن ما نقلته صحيفة "Bild am Sonntag " عن وزير الخارجية الاشتراكي الديمقراطي (22 / كانون الثاني)، بعد يومين على تنصيب الرئيس الأميركي الخامس والأربعين. وأستطرد الوزير شتاينماير الذي انتقد ترامب بشدة خلال الحملة الانتخابية "ما هي مفاهيم النظام (العالمي) التي ستفرض نفسها في القرن الواحد والعشرين، وماذا ستكون معالم عالم الغد، ليس هناك ما هو محسوم، كل شيء مشرع على شتى الاحتمالات".
واعتبر شتاينماير أن على العالم الاستعداد "لحقبة مضطربة" موضحا أنه كما في كل مرحلة انتقالية هناك نقاط غموض، لكن في هذه الحقبة من الفوضى الشاملة الجديدة، فإن الأمر يمضي أبعد من ذلك وأن هناك مسائل كثيرة على المحك.
غير أن شتاينماير يريد أن يبقى نوافذ الحوار مشرعة بقوله، إن بلاده ستسعى إلى الحوار مع فريق ترامب وإلى عرض قيمنا ومصالحنا على الإدارة الجديدة. كما أبدى ثقته بأنه سيجد في واشنطن محاورين يصغون، يدركون أن الدول الكبرى أيضا بحاجة إلى شركاء".
يذكر أن ترامب أكد في خطاب تنصيبه على الخط الذي سيتبعه خلال ولايته، معتمدا نبرة شعبوية وطنية في تباين كامل مع سياسة سلفه باراك أوباما.

هذه مؤشرات لمرحلة مقبلة تستحق شحذ الهمم، ورص الصفوف، وتحليل المعطيات تحليلاً مادياً للتوصل إلى أفضل النتائج، مرحلة تستحق التنازل عن بعض الفقرات غير الأساسية، من أجل توفير أفضل فرص النجاح والظفر، لأهدافنا الأساسية، من المشتركات الأساسية وأهمها :

ــ التمسك بأوطاننا موحدة.
ــ إخراج قوى الهيمنة الأجنبية.
ــ إيقاف النزيف في الوارد البشرية والاقتصادية.
ــ العودة إلى خطط التنمية .

إن القوى العراقية والعربية مدعوة اليوم أن تفحص الموقف بصورة جديدة، ونبذ الصراعات والخلافات التي ذر قرنها الأجانب وغذوها بعوامل الفرقة والتمزيق.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ترامب، دونالد ترامب، أمريكا، الإنتخابات الأمريكية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-01-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  طريق "أنطونيو متشادو"
  كيف كان هتلر يختار مساعديه ؟
  إلغاء أحكام الإعدام من القانون
  إكرام الميت دفنه
  بسمارك رائد الوحدة الألمانية
  الدروس السياسية لمعركة الأمم وعبرها، قراءة معاصرة
  أكتشافات الأسد المتأخرة
  العلاقات الأمريكية : الألمانية ــ الأوربية
  مشروع وطني لمستقبل الوطن
  عندما تهدد طهران إسرائيل
  مؤتمر ميونيخ للسلام
  على المكشوف : الموقف .... الآن
  مرحلة دونالد ترامب
  الجنرال هاينز غودريان من رواد فكر سلاح المدرعات
  لنذهب إلى الموت انطوان سانت اكزوبري: الكاتب، الأسطورة
  أصداء الانتخابات الأمريكية
  المهاجرون .. من الرابح ومن الخاسر
  في ذكرى ناجي العلي
  أولويات النظام الحاكم
  التمرد الفاشل : الحدث، دروس وعبر
  الفلوجة والموصل أم العراق بأسره
  الفرس يهددون ...!
  الخطة المعادية الشاملة لحركة التحرر العربية ودور محاور قوى التنفيذ الرئيسية (الولايات المتحدة ــ إسرائيل ــ إيران)
  الفلوجة .... وماذا بعد
  سايكس بيكو (سازانوف) تحالف، معاهدة أم مؤامرة ؟
  من يصالح من ومن يقاتل من ....!
  التظاهرات في بغداد تبلغ ذروة خطيرة
  الخيارات الصعبة في سوريا
  حكومة تكنوقراط، وما زلنا في مرحلة التجارب
  العراق وشعبه باقيان، وسيهزم خصومهما

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد عباس المصرى، فاطمة حافظ ، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفي زهران، د. أحمد بشير، د- هاني السباعي، سلام الشماع، يحيي البوليني، سيدة محمود محمد، د - صالح المازقي، بسمة منصور، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يزيد بن الحسين، أ.د. مصطفى رجب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، المولدي الفرجاني، د. خالد الطراولي ، حسن الحسن، فاطمة عبد الرءوف، فتحي الزغل، ياسين أحمد، محمود طرشوبي، د. الحسيني إسماعيل ، حميدة الطيلوش، صفاء العربي، محمد أحمد عزوز، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مصطفى فهمي، د. عبد الآله المالكي، فوزي مسعود ، د.محمد فتحي عبد العال، كريم السليتي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جمال عرفة، سامر أبو رمان ، عراق المطيري، حاتم الصولي، د - شاكر الحوكي ، منى محروس، عزيز العرباوي، د - محمد بنيعيش، الهادي المثلوثي، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، أحمد الغريب، صلاح المختار، سيد السباعي، وائل بنجدو، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سحر الصيدلي، هناء سلامة، فراس جعفر ابورمان، إيمى الأشقر، سوسن مسعود، رضا الدبّابي، د - مضاوي الرشيد، تونسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، د- هاني ابوالفتوح، سلوى المغربي، د. طارق عبد الحليم، عبد الله زيدان، مصطفى منيغ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - غالب الفريجات، محرر "بوابتي"، محمد عمر غرس الله، الناصر الرقيق، محمد شمام ، د- محمود علي عريقات، فتحي العابد، مجدى داود، محمد اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، عبد الغني مزوز، مراد قميزة، العادل السمعلي، د. صلاح عودة الله ، محمود سلطان، أبو سمية، د - محمد بن موسى الشريف ، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، حسن الطرابلسي، د- جابر قميحة، سعود السبعاني، د. محمد مورو ، الشهيد سيد قطب، رشيد السيد أحمد، علي الكاش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، ماهر عدنان قنديل، محمود صافي ، د. محمد يحيى ، إيمان القدوسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد محمد سليمان، د.ليلى بيومي ، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منجي باكير، صلاح الحريري، إياد محمود حسين ، علي عبد العال، د. محمد عمارة ، عمر غازي، رأفت صلاح الدين، حمدى شفيق ، الهيثم زعفان، أحمد الحباسي، محمد الياسين، سامح لطف الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، صباح الموسوي ، محمود فاروق سيد شعبان، رافع القارصي، نادية سعد، عبد الرزاق قيراط ، فتحـي قاره بيبـان، أنس الشابي، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، د - المنجي الكعبي، فهمي شراب، أحمد ملحم، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله الفقير، كريم فارق، شيرين حامد فهمي ، د. نانسي أبو الفتوح، عدنان المنصر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، كمال حبيب، د. نهى قاطرجي ، صالح النعامي ، أحمد النعيمي، محمد العيادي، محمد الطرابلسي، عواطف منصور، طلال قسومي، عصام كرم الطوخى ، د. جعفر شيخ إدريس ، رافد العزاوي، جاسم الرصيف، خالد الجاف ، د - محمد سعد أبو العزم، د - الضاوي خوالدية، حسن عثمان،
أحدث الردود
كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة