تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الموت للقضية بالاستيطان البطيء

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في نهاية ولاية وبداية ولاية (على الرئاسة الأمريكية) لا يجمعهما سوى التواطئ على قضية فلسطين لصالح إسرائيل بأساليب معهودة، يُصدر مجلس الأمن قراره الأخير بعد صمت عشر سنوات دون قرارات ضد الاستيطان وقرب مرور خمسين عاماً على ذكرى حرب ٦٧ وقرارها ٢٤٢ المؤسس أصلاً للاستيطان أو المكفول ضمناً به تحت مسمى "عدم جواز الاستيلاء على الأراضي في الحرب" ما يعني جوازه بالسلم أو بالإغضاء عنه، وربطهما لاحقاً بالمفاوضات ودعمهما في جميع الأحوال بالتسوية العادلة.

هذا القرار هو العاشر في سلسلة القرارات المستجدة بعد إسقاط ما قبلها بحجة التقادم أو الإلغاء. وعلى رأسها قرار التقسيم (في عهد أمينها العام المصري بطرس بطرس غالي) وقرار الصهيونية شكل من أشكال العنصرية والتمييز العنصري.

والمسرحية التي لعبت أدوارها الرئيسية مصر وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لم تكن لتخفى كونها ترمي الى فتح عهد جديد للتفاوض من أجل الدولتين تحت بند من هذا القرار هو الألزم لكافة الأطراف، وليس لتسليط عقوبات على إسرائيل التي سرعان ما رفعت راية العصيان للقرار، وهي مطمئنة بأنه لا يقع تحت الفصل السابع لمجلس الأمن الملزم تطبيقه تحت التهديد العسكري، وإنما جاء تحت الفصل السادس الذي يعفيها من الالتزام به بأكثر من اعتبار، وأهمه مسؤوليتها كدولة، لكن كسلطة احتلال لها حق تأمين ما احتلته بقوة الحرب دون التفريط فيه بغير قوة التفاوض والسلام المتبادل.

فتكون القضية الفلسطينية قد خسرت بفعل القرارات الأممية صفتها من دولة مغتصبة الى دولة قابلة للتقسيم بين طرفين، الى حرب تفرض واقعاً جديداً على الدول الأطراف المشاركة فيها وهو احتلال أراض لها من أراضيها للمقايضة بها مقابل الأمن والسلام والاعتراف المتبادل وصولاً الى معاهدة سلام ملزمة لأكثرهم، انتهاء الى حل الدولتين إحداهما حدودية للأخرى لا غير. وهو ما يبرر الاستيطان لتحجيم الدولة الفسلطينية المزمع الاعتراف بها دولياً لإسرائيل.

وتكون مصر العروبة قد فقدت رهانها بإلقاء إسرائيل في البحر حسب العبارة المنسوبة لعبد الناصر على وجه المبالغة والموروثة أصلاً عن الفراعنة، وكسبت باسترجاع سيناء تثبيت حدودها مع إسرائيل لا مع الدولة الفلسطينية كالسابق.

وذلك في أعقاب حرب أشأم من النصر، لأنها مقيدة بمعاهدة سلام انتهت بعزل مصر عن العرب واحتضان إسرائيل بسفارتها دونهم في القاهرة لمدى سنين الى أن اذعنوا للعودة اليها، بين مغض ومتواطئ وشامت ومخذول.

وتكون مصر الأزهر والإسلام قد استصفتها الأحداث بعد ثورة الربيع العربي من كل تشدد أو انقلاب على معاهدة السلام. دون أن تكون إسرائيل غائبة عن التهمة لمرسي بالتجسس لصالح حماس، على معنى ما روجته الاستخبارات بأنه تفكير للإخوان في تعويم إسرائيل بالتمديد لحماس وغزة في أرض سيناء.

ومزامنة هذا القرار بالتهييج للنعرة القومية في مصر بين المسلمين والأقباط بالتفجير في إحدى كنائسهم أخيراً، واغتيال أحد أبناء حماس في دول الجوار البعيدة التي لم يؤمن بورقيبة أبداً إلا لدول الجوار القريبة بتحرير فلسطين (لمسؤوليتهم في نكبتها) بل لأبنائها أنفسهم قبل غيرهم. وجاء هذا الاغتيال في منطق الأحداث كالتدشين لأمثاله من العائدين الى أرض الوطن. وكالرد على نظرية بورقيبة نفسه في خلق الكيان الفلسطيني وتحميل أصحابه دون عبد الناصر وغيره من زعماء المنطقة التحدث باسمه واتخاذ القرار مكانهم. وما سماه لهم بالاستيطان الإسرائيلي مقارنة بالاستعمار الفرنسي وكفاحه هو من أجل تخليص بلده منه.

ولم يكن تفكير بورقيبة غريباً عن المخططات الغربية لمعالجة القضية العربية الإسرائيلية والتي تبينت ملامحها فيما بعد، بتهجير القيادات الفلسطينية اليها وتصفية رموزها المتشددة وما أعقبها من محادثات أسلو ومدريد وصعود أبو مازن ليملأ مكان عرفات وفكرة السلطة والدولة الوليدة الى قضية الاعتراف العربي بإسرائيل أخيراً وهو مرمى هذا القرار.

ولذلك كان ينبغي أن لا تظهر مصر في صورة تقديم القرار لمكانتها من إسرائيل وطلب قربها من الإدارة الأمريكية الجديدة، وإن كانت بالأخير ضمن من صوتوا له رغم التراجع عن تقديمه وطلب سحبه. وتكون بذلك قد لعبت نفس الدور الذي لعبته أمريكا لتمرير القرار في مجلس الأمن، هذه بصفة العضو الدائم (حجب الفيتو عنه) وتلك بصف العضو غير الدائم.

وإذا كان تفكير بورقيبة بالاستقلال لا يعني أكثر من تخليص تونس من الاستعمار الفرنسي لا الثقافة الفرنسية وحضارتها الغربية، فإن مصر ما بعد عبد الناصر ونكسته بالعرب لم يبق لها سوى أن تسترجع أرضها والتأييد بإسرائيل لانتظام دول المنطقة جميعهم خلفها أي خلف مصر تحت راية السلام التي ترفعها مع إسرائيل لتنعم بسلام دائم وأمن واستقرار وتقدم، كما لم تحلم به مع دويلات العرب المعاصرين في انقسامهم عليها حرباً على إسرائيل.. ولكن سلماً لها اليوم، بفعل هذا القرار إن جاءوا اليه طوعاً أو كرهاً. وتنضوي العرب والأقباط واليهود في ظل مجموعة واحدة كما كانوا في عهد الخلائف السابقة، العباسية في بغداد والأموية في الأندلس والفاطمية في مصر وأخيراً العثمانية.. إذ ربما في ظل التهديد الإهابي المتنامي ضد أمريكا تصبح الولايات المتحدة وأوروبا في حكم العاجزة عن مساعدة إسرائيل في مخططها التوسعي، وإنقاذها من حرب محققة إذا اجتمعت القوى المعادية عليها من شعوب المنطقة.

وتكون مصر سعد زغلول قد كررت نفسها أكثر من مرة لحل مشاكلها في المقدمة قبل العناية بمشاكل الآخرين. ويكون بورقيبة لم يختلف عن عبد الناصر إلا في اقتضاء الزعامة مثله ما دام كل منهما على رأس دولة مستقلة عضو كامل الحماية في الأمم المتحدة.

وكان بورقيبة يعجب بمقولة لسعد زغلول ويذكرها في خطاب له سنة ٥٧ بمناسبة تدخل السفير السعودي لديه لمناصرة سوريا في أزمتها مع تركيا آنذاك، نوردها بنصها من خطابه كالتالي: «لقد طولبت مصر في عهد سعد زغلول بأن تخف لنجدة كل من سوريا ولبنان وكانا إذ ذاك تحت الانتداب الفرنسي، فكان جواب سعد أن مصر وسوريا ولبنان يمثل كل منهما صفراً وأنه بإضافة الصفر الى الصفر يكون الجمع دائماً صفراً. ويقول إنه لا يصح أن نقوم بعمل لفائدة العروبة قبل أن ندعم دولتنا وننظم أنفسنا وبعد إنجاد كل من سوريا ولبنان نستطيع أن نمد يد المساعدة أيضاً لتونس والمغرب والجزائر، أما قبل ذلك فلا».

وهذه السياسات المستقلة للدول العربية هي التي خذلت القضية الفلسطينية سواء بالوصاية عليها أو بالتخلي عنها لأبنائها. ومعلوم أن السياسات تصنعها الحروب والأزمات ولا تتغير الموازين إلا بهما.

بقي أن يراهن مجلس الأمن على تنفيذ هذا القرار قبل الفوات، إذ يخشى أن يكون عائقه الإرهاب الذي أججه العالم الغربي بسياسته مع إسرائيل ومخلفاتها على نفوس الناس في شرق الأرض الإسلامية وغربها، وحتى في غيرها لتوسع التطرف ضدها في كل أنحاء العالم حتى غير الاسلامي.

وحق القوة الذي استخدمته إسرائيل لتبرير اغتصابها لأرض فلسطين العربية الإسلامية وبقائها فيها مع تغيير هويتها بالكامل تقريباً لا يمنحها قوة الحق الذي هو أولى من كل حق، والذي يبقى بيد أصحابه. والاستيطان لن يكون مبرراً لقتل القضية لأنه لم يقم على قوة الحق. والغيب كفيل بالحقيقة.

--------
تونس في ٢٧ ديسمبر ٢٠١٦


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، إسرائيل، الإستيطان، المستوطنات، اليهود، التطرف،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-12-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مراجعات على الوافي (8 وأخيراً)
  مراجعات على الوافي (7)
  مراجعات على الوافي (6)
  مراجعات على الوافي (5)
  مراجعات على الوافي (4)
  مراجعات على الوافي (3)
  مراجعات على الوافي (2)
  مراجعات على الوافي
  أحياء نيوزيلندا عند ربهم يشهدون..
  من أعلام المعاصرة المثقف الكبير الأستاذ مصطفى الفيلالي
  فرنسا والغضب الأكبر
  في ذكرى العلامة حسن حسني عبد الوهاب في خمسينيته
  أبناء السياسة وأبناء النسب
  الصدريات الصفراء رفضٌ للعولمة باسم المواطنة
  سياسة المراحل والبنوة للأبوة
  وزير للدولة والوزير المُراغم للدولة
  جديد الحكومة: منح العطل لمنع الإضراب عن العمل
  المورط في مقتل خاشقجي النظام لا أفراد منه
  اختبارات الديمقراطية في تونس: بين مد وجزر
  الثقة والولاء والقسم في السياسة
  مقدمة لديوان المناجل للشاعر منور صمادح
  التقدير الخطأ
  الفرنكوفونية أو التعصب الثقافي
  ”لا نفرّق بين أحد من السبسي في الحزب كلنا أبناؤه”
  فقْد خاشقجي ولعبة الأمم
  إحياء لإدانة العدوان والمتواطئين مع العدوان: صرخة حمام الشط لم تشف منها نفس
  اللهم احم تونس
  من كان في نعمة.. أو أبلغ كلام قاله الباجي في خطابه
  انسجوا على منوال ترامب تصحوا وتسلموا
  ناتنياهو والسياسة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الرزاق قيراط ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إسراء أبو رمان، عبد الله زيدان، شيرين حامد فهمي ، محمود طرشوبي، جمال عرفة، د.ليلى بيومي ، د - محمد بن موسى الشريف ، عراق المطيري، سامح لطف الله، د - محمد بنيعيش، كريم السليتي، د - الضاوي خوالدية، سحر الصيدلي، د. جعفر شيخ إدريس ، سيدة محمود محمد، محمد شمام ، مصطفى منيغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محرر "بوابتي"، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، علي عبد العال، فهمي شراب، د - المنجي الكعبي، مراد قميزة، عصام كرم الطوخى ، المولدي الفرجاني، مجدى داود، حاتم الصولي، رمضان حينوني، حسن الحسن، فاطمة عبد الرءوف، فتحي الزغل، د. طارق عبد الحليم، أنس الشابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فوزي مسعود ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود سلطان، عواطف منصور، سلوى المغربي، يحيي البوليني، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، أحمد بوادي، سعود السبعاني، صلاح المختار، حسن الطرابلسي، حمدى شفيق ، كمال حبيب، د - شاكر الحوكي ، د- جابر قميحة، محمود فاروق سيد شعبان، سلام الشماع، يزيد بن الحسين، د. نهى قاطرجي ، عدنان المنصر، د. محمد مورو ، إياد محمود حسين ، تونسي، منجي باكير، إيمى الأشقر، صباح الموسوي ، فتحـي قاره بيبـان، سيد السباعي، د- محمود علي عريقات، صالح النعامي ، الهادي المثلوثي، د. عبد الآله المالكي، معتز الجعبري، فراس جعفر ابورمان، سوسن مسعود، د. أحمد بشير، د. الحسيني إسماعيل ، حسن عثمان، عزيز العرباوي، بسمة منصور، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، منى محروس، صفاء العربي، محمد عمر غرس الله، فتحي العابد، محمود صافي ، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الحباسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، علي الكاش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد الغريب، نادية سعد، د - احمد عبدالحميد غراب، إيمان القدوسي، د. خالد الطراولي ، د. صلاح عودة الله ، ابتسام سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، ياسين أحمد، محمد أحمد عزوز، د - مضاوي الرشيد، د- هاني السباعي، محمد العيادي، محمد إبراهيم مبروك، د- محمد رحال، أحمد ملحم، جاسم الرصيف، رافع القارصي، كريم فارق، الناصر الرقيق، رافد العزاوي، رضا الدبّابي، الهيثم زعفان، رشيد السيد أحمد، ماهر عدنان قنديل، فاطمة حافظ ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، طلال قسومي، د. محمد عمارة ، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مصطفى فهمي، د. محمد يحيى ، عمر غازي، العادل السمعلي، الشهيد سيد قطب، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد عباس المصرى، محمد تاج الدين الطيبي، هناء سلامة، أبو سمية، عبد الله الفقير، محمد الياسين، صلاح الحريري، د - صالح المازقي، د. الشاهد البوشيخي، وائل بنجدو، رأفت صلاح الدين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - غالب الفريجات، أشرف إبراهيم حجاج، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العراقي، مصطفي زهران، د. عادل محمد عايش الأسطل، أ.د. مصطفى رجب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة