تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تقدير العواقب

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تقدير العواقب يمكن أن يكون علماً أو فناً. وهو ليس الاستراتيجية أو التخطيط أو الاستشراف للمستقبل لأن موضوعه هو النظر في نتائج كل عمل بشري لا وضع تخطيط أو تصورات لمآلات الأمور في مسألة من المسائل كما ترغب في إحداثها إرادة بشرية معينة بهدف تحديد الإستراتيجيات لمستقبل الدولة في تحركها أو العسكر في خططه للهجوم والدفاع.

أما تقدير العاقبات لعمل ما، فهو التركيز على تصور آثار ذلك العمل على المصلحة العامة أو الوطن أو الدولة وانعكاسه في محيطها الخارجي على الأفراد والأجيال لأخذ أصح القرارات في ضوئه.

وفي تقدير العواقب يمكن الوصول الى فائدة من ورائه وهو ربط النتائج بالمقدمات واعتبار كل عمل لا يخلو من مسؤولية فاعله أو مدبره أو الآمر به.

فلو أخذنا مثلاً قضية الإرهاب الذي غدا ظاهرة هذه العولمة المميزة لهذا العصر لقلنا إن كل عمل لنا، ننخرط فيه من أجله أو نشن الحرب عليه، يعرضنا الى عواقب كثيرة مربوطة حتماً بآمور ثلاثة على الأقل عن غير اختيار منا، بل ربما اقتداء فيه بغيرنا، وهي أولاً عالميته، ثانياً صفته الملتبسة بالإسلام أو على الأقل ما يسمى بالإسلام الراديكالي أي المتطرف، ثالثاً سلبياته، ومن أهمها انخراط شبابنا في صفوف مجنديه وعودتهم في صورة انهزامهم الى مواطنهم الأصلية بحكم القانون الدولي لا باختيارهم أو اختيارنا.

وتحديد الإرهاب وتقاسم مسؤولياته وتحديد العمل فيه ونوعيته.. كل هذه الأمور لم تكن لأكثر دولنا اختيارات سابقة للاصطفاف فيه، أو لما أُوقع بنا فيه أو استدرجنا للانضمام الى لاعبيه، ووجدنا أنفسنا في مأزق قلة الامكانيات وقلة الاستعداد له كغيرنا.

وإذا كان التمييز بين الاسلام والإرهاب سهل في معتقدنا. فمجتمعات أخرى تجد صلة متينة، بسبب تاريخها في الاستعمار والإرهاب الديني والعنصري، بين الإسلام والإرهاب، وتنكر أنه صراع متولد من مخلفات تاريخها ذاك بينها وبين إسلام مقاوم في بلدانه لكل نزعات الهيمنة الأجنبية على ثرواتها.

وكان بالإمكان تقدير عواقب انجرارنا في وضع دولي له علاقة، تكاد تكون كخيط الفجر، بين إرهاب متوحش واسلام مسالم، وبين هجرة حلال وهجرة حرام في داخل الوطن وخارجه.

ونقصد في هذه النقطة قضية الهجرة بسبب الإرهاب إذ من أنواعها لا الهروب من المعارك بل الالتحاق بالمعارك. لأن الكل دولاً ومجتمعات وحتى أفراداً أصبح في ضرورة المقاومة والدفاع عن النفس وربما الاستباق للظفر بالنصر أو نيل الشهادة في سبيل تحرير الأوطان أو نصرة أنظمتها. والكل يمتح من معين فكره ومعتقده وربما من بيت ماله لسد ذرائعه.

ولو درسنا عواقب تأزم أوضاعنا الداخلية لثورة أو انقلاب على ثورة، ولحدود منهوكة وتجارات محرمة عابرة للدول لقدرنا مقاييس ما ينبغي أن نعالج به أوضاع ما بعد العودة، لمواطنين في عنف الشباب، أسارى أو في الأكفان أو يلتمسون حضن الأسرة أو المجتمع، قبل أن تضيق بهم الدنيا من جديد، فتحتم كثرتهم أو العصبية لهم أو سوء المعاملة لهم وسد الأبواب بوجوههم.. أخْذهم بالشفقة لضعفهم أو مرضهم أو ندمهم، ولا نجري عليهم من الأحكام أو من القوانين إلا ما يناسب حالاتهم الإنسانية وأوضاعاً عامة ليسوا صانعيها بأيديهم وإنما صنعتها الثورات وصنعتها الانحرفات عن الثورات. فإن أكثر القوانين مطواعة بيد الدول وأصبحت تصنعها القوى الأجنبية بمقاييسها على أرضها وعلى ما سوى أرضها.

ومما يذكر من تقدير الظروف بمقدار همم أصحابها أن الرئيس بوتفليقة سئل كيف صوت لعدم الاعتراف بالانقلابات العسكرية بين دول منظمة الوحدة الافريقية وهو الذي جاء الى السلطة بانقلاب عسكري فقال: ذلك كان من حظي في السابق!

فلو قدرنا من الأول أن نبقى على الحياد في المسألة السورية وأحسنا احتواء مسألة خلافاتنا بعد الثورة بين مؤيد لها ومعترض، لكان لنا قدر آخر مع الأحداث . وعلينا الآن أن نقرأ حساب المسؤوليات وعدم الكيل بمكيالين. فقد رأينا من ركب الثورة التونسية من وراء البحار ومن جاءها زحفاً على الأقدام أو كسر أغلال السجون ممتطياً جواده عارضاً رمحه كما يقول الشاعر للأخذ بنصيبه من ثمراتها.

وكلنا يذكر ما قاله السيد الباجي قائد في أول تصريحاته بعد الثورة عن هروب المخلوع أو ما سماه "دزرته" (من الفرنسية DESERTÉ) بأن هروبه لا يختلف عن هروب جندي من ساحة القتال في الحكم عليه بالإعدام.

وحادثة الغريبة والسياح الألمان التي أدت الى عزل وزير الداخلية آنذاك بعد تعتيمه في أول تصريح رسمي على حقيقتها الإرهابية، ولكن حضور الوزير الألماني في الحال الى بلادنا رداً على العملية صحح التقدير.

واليوم حين تقترن ما سمي باستقالة مدير الأمن الوطني بحادثة اغتيال محمد الزواري - رحمه الله بشهادته - ساعات بعد نشر بيان رسمي عنها لا يحمل من مقومات العملية الإرهابية أية بصمة مع أن أهمية الشخص وتاريخه النضالي وميدان العملية وحرفية المنفذين لها كلها توحي بأن وراء الجريمة إرهاب دولة، إن لم يكن إرهاب مؤسسات استخبارية لأكثر من دولة.

فلو كان التقدير أنها يجب أن تسمى إرهابية. وأطراف غير مشكوك في انتماءاتهم للاستخبارات الإرهابية الأجنبية هي التي حاكتها وعيون الأمن الوطني قد تكون نائمة أو نصف مغمضة عنها لاختراقات طالما ترددت الشكوى منها، لكنا أجدر بتقدير الأمور حق قدرها وعدم إخلاء سبيل أي مسؤول كان على مسرح العملية أو إدارتها أو الإشراف عليها قبل استبراء الذمة وكشف الحقائق، ووضعه قيد الإقالة لا الاستقالة.. ويعبر على لسانه أحد كبار الأمنيين بأنه "أوفى المكتوب يا عماد!".

ودائماً ما تكون لردود الفعل المتأخرة أو التصحيحات المرممة للصورة مدعاة لاهتزاز الثقة في أصحابها، وتكون نتائجها كالصفر بالنسبة للتقديرات السريعة المزيفة التي تتخفى وراءها المصالح.

ألا ترى أن الله أودع في نفوس الخلق والأقوام أنهم بتكذيب رسلهم أوقع بهم العذاب، وضاعفه لهم إذا تحدوه بالمعجزة وأتاها لهم بها ولم يؤمنوا. فلو قدّروا عواقب الشطط في الطلب لخفف عنهم ولمنّ عليهم بإتمام دينه الذي ارتضاه للعالمين كما حصل للعرب، على أيدي نبيهم صلى الله عليه وسلم.

فالعائدون من بؤر التوتر كما تقول التسميات الرسمية أو الجهاد كما يقولون هم والمحكوم عليهم بالرجوع الى أوطانهم، أشبه بأبنائنا الذين صنعوا ثورة الحرية والكرامة وألهموا من ألهموا من كبار القوم زمام قيادتها، أشبهوهم في أنهم جاءوا زحفاً على الأقدام من سيدي بوزيد والقصرين وجهات أخرى كثيرة لإشعال الثورة ضد الظلم والفساد، ولا يختلف أمرهم عن الحارقين في البحر والضاربين في الصحراء والأدغال لنصرة إخوانهم في مقاومة الظلم والفساد حيثما حلوا بهم نازحين أو لاجئين أو مهاجرين.

فتقدير العواقب من دعائنا في الإسلام وليس غريباً عنا. حتى لقد كان دعاء كبارنا "اللهم احسن العاقبة" أ و "الله يحسن العاقبة".. حتى لا نأخذ من القرارات الإ ما يعود علينا بخير العواقب قال تعالى "وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ".

--------
تونس في 18 ديسمبر 2016


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، العمليات الإرهابية، الشهيد محمد الزواري، الموساد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-12-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الوعد الحق
  هيئة الانتخابات.. المأزق
  على هامش قانون المصالحة
  هبة أو شبهة كتب في دار الكتب
  الموت للقضية بالاستيطان البطيء
  تقدير العواقب
  المرحوم محمد المصمودي أو تونس في ظل تقدير آخر لمستقبلها
  ترامب والإسلام
  حتى لا يوشك الاتحاد على افتعال أزمة لتأجيل مؤتمره
  الدولة تصفع وتهان..
  معاملة المؤقت معاملة غير المؤقت
  السياسة وخطاب الثقة والأمل
  في عدم الاستغناء عن القوانين لضبط المسائل الدستورية
  في تصويت الوزراء النواب لأنفسهم أو شبهة فساد
  التبرير بغياب المؤسسات والقوانين
  متاعب الشاهد في مرآة الأحزاب والمبادرة
  عدم تجديد الثقة لا يعني سحب الثقة
  عندما يحصّن المنصب صاحبه للدفاع عن المبدإ
  من مبادرة حكومة الوحدة الوطنية الى الدعوة لانتخابات مبكرة
  بيت الحكمة أو سياسة البيت المحجور
  تصحيح على الشيخ المختار السلامي في تفسيره
  "مسيرة الاستقلال بعد 60 عاماً.. قراءة"
  شهادة مباغض أو شهادة بن يحمد في بن يوسف
  مقالي عن هيكل في تونس
  قضايا دستورية
  الفوضى الخلاقة لوجع الرأس
  سورية العصية على غير إرادتها
  رد على مقال
  افتتاحية...
  الخبر الصادم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يزيد بن الحسين، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامر أبو رمان ، د- هاني ابوالفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، سامح لطف الله، سيد السباعي، العادل السمعلي، علي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد بوادي، مراد قميزة، كريم فارق، حمدى شفيق ، د. خالد الطراولي ، عصام كرم الطوخى ، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، هناء سلامة، كمال حبيب، صفاء العربي، محمد عمر غرس الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حاتم الصولي، محمود طرشوبي، ماهر عدنان قنديل، سلام الشماع، الشهيد سيد قطب، فتحـي قاره بيبـان، حسن الطرابلسي، صباح الموسوي ، محمود صافي ، خبَّاب بن مروان الحمد، سحر الصيدلي، عبد الغني مزوز، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الطرابلسي، عمر غازي، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العراقي، أحمد النعيمي، د - مصطفى فهمي، د. صلاح عودة الله ، حميدة الطيلوش، مصطفي زهران، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الحباسي، علي الكاش، إيمى الأشقر، الهيثم زعفان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - المنجي الكعبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جمال عرفة، د - محمد عباس المصرى، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد ملحم، رافع القارصي، محمد الياسين، ابتسام سعد، عراق المطيري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سفيان عبد الكافي، شيرين حامد فهمي ، نادية سعد، د - غالب الفريجات، سعود السبعاني، أنس الشابي، فهمي شراب، أبو سمية، سوسن مسعود، سيدة محمود محمد، طلال قسومي، محمود سلطان، حسن الحسن، د. محمد عمارة ، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد العيادي، د- جابر قميحة، فاطمة حافظ ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح الحريري، صالح النعامي ، حسن عثمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد الغريب، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد بنيعيش، د - مضاوي الرشيد، د- محمد رحال، د. عبد الآله المالكي، د- محمود علي عريقات، تونسي، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، د- هاني السباعي، عواطف منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، د. طارق عبد الحليم، د. نهى قاطرجي ، رافد العزاوي، فتحي العابد، محمود فاروق سيد شعبان، عزيز العرباوي، عبد الرزاق قيراط ، الناصر الرقيق، محمد أحمد عزوز، د. الشاهد البوشيخي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - الضاوي خوالدية، منى محروس، محمد شمام ، د. أحمد بشير، إيمان القدوسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلوى المغربي، د. محمد يحيى ، صلاح المختار، رضا الدبّابي، رمضان حينوني، محرر "بوابتي"، وائل بنجدو، خالد الجاف ، د. محمد مورو ، د - محمد بن موسى الشريف ، إياد محمود حسين ، ياسين أحمد، المولدي الفرجاني، عدنان المنصر، منجي باكير، رحاب اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، بسمة منصور، مجدى داود، يحيي البوليني، أ.د. مصطفى رجب، فراس جعفر ابورمان، مصطفى منيغ، معتز الجعبري، رشيد السيد أحمد، محمد تاج الدين الطيبي، إسراء أبو رمان، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله الفقير، عبد الله زيدان، د - صالح المازقي،
أحدث الردود
Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة