تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أصداء الانتخابات الأمريكية

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في دراسة وتأمل لشؤون الانتخابات الأمريكية، هناك معطيات جوهرية تطرح نفسها، منها مثلاً الغرابة الشديدة في قانون الانتخابات الأمريكي، الذي لا يماثله قانون أنتخابي في أي بلد من بلدان العالم، ورغم أن القانون أو جزء منه أو روحه يعود إلى عهد تأسيس الولايات المتحدة 1789 إلا أن هذا القانون ما يزال ساري المفعول رغم ما يثار ضده من طلبات تغير. ومنذ عام 1853 أي الرئيس الرابع عشر فرانكلين بيرس وحتى الآن (دونالد ترامب هو الرئيس 45) يتداول الحزبان الجمهوري والديمقراطي السلطة بلا انقطاع بصورة منتظمة تقريباً

وبتقديري أن شدة تعقيد القانون الانتخابي وتداخل المجلسين الشيوخ والنواب، هو أمر مقصود بالطبع، لمنح أقصى قدر من المرونة للجهات التي تتولى ترتيب البيت وهي في الغالب الجهات المتنفذة والتي تقف خلف القرار السياسي ولا تظهر على الواجهة كمؤسسات الأمن القومي والقرار السياسي. وبخلاف ما يعتقده كثيرون بأن الناخبين الأمريكيين يقومون بانتخاب رئيسهم مباشرة، فإن كلمة الحسم ترجع للمجمع الانتخابي الذي يتكون من 538 مندوباً.، فإنه عملياً لا يختار رئيسه مباشرة، بل يمنح صوته لأحد المندوبين في الولاية التي يصوت فيها، وذلك لأن نظام انتخابات الرئاسة الأمريكية يعتمد على ما يدعى بالمجمع الانتخابي Electoral College.، ففي انتخابات عام 2000، فاز جورج بوش الابن بالانتخابات آنذاك على الرغم من أنه حصل على أصوات أقل من منافسه الديمقراطي آل غور بفارق 540 ألف صوت وذلك لأن بوش حصل على أغلبية أصوات المجمع الانتخابي (271 صوتاً) ليصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.

ليس من السهل وضع حدود لأنماط التفكير والسلوك لدى الرؤساء الأمريكان بناء على انتمائهم الحزبي / السياسي، ولست ممن يميل للاعتقاد بأن سلوك الرئيس الأمريكي الشخصي مؤثر بدرجة كبيرة جداً على طبيعة القرار السياسي ومساراته، ذلك أن آليات اتخاذ القرار تمر عبر قنوات ودهاليز كثيرة قبل اتخاذه، والأدلة كثيرة، والرئيس قد يختار من بين الخيارات. القرار الأمريكي يعد ويدرس في دوائر عديدة قبل أن يعرض على الرئيس، والسياسة العامة للولايات المتحدة تحكمها ثوابت، ومتغيرات وهي موضع دراسة ومتابعة من خبراء واختصاصين، ولا يدور شيء حقيقي في الولايات المتحدة إلا سلطة رأس المال والاحتكارات التي تسكت أقوى صوت سياسي واقتصادي معارض، لذلك من الصحيح تماماً القول أن الرئيس الأمريكي يمثل ذروة المصالح الاقتصادية والسياسية الأمريكية في المرحلة التي تناسب شخصية الرئيس قيادة فعالياتها، عل شتى مستوياتها، فالرئيس بهذا المعنى منتوج ومحصلة لإرادة الدوائر القيادية الفعالة في الولايات المتحدة.

مع أننا يمكننا القول أن الرؤساء الديمقراطيين أكثر الرؤساء ثقافة : تيودور ويلسون، جون كندي، بيل كلنتون، وباراك اوباما، ولكن مع ذلك فقد شهد عهد الرئيس الديمقراطي اوباما (رغم ثقافته العالية) أسوء المراحل في العلاقات العربية / الامريكية تدهوراً، وحتى مع شعوب اخرى، وكذلك لم يكن سلوك كلنتون يتفق مع ثقافته الأوكسفوردية.

كما لا يمكن اعتبار العهود الجمهورية أكثر عدوانية وشراسة وميلاً للحروب، فالحروب والقرارات الحربية الصعبة اتخذت في عهود الحزبين بلا تميز، رغم أن الرؤساء الديمقراطيين كانوا غالباً أكثر ثقافة ، مبادي (Doctrine) ترومان / ديمقراطي، أيزنهاور / جمهوري، نيكسون / جمهوري، كارتر / ديمقراطي، والرئيس ترومان الديمقراطي مثل أبرز علامة في تاريخ الحرب فهو من أتخذ قرار ألقاء القنابل الذرية على هيروشيما وناغازاكي، وفي عهدة تأسس حلف الناتو وابتدأت في عهده أيضاً الحرب الباردة، وهو صاحب مبادئ (Doctrine) ترومان العدوانية في التدخل، في حين نيكسون الجمهوري هو من أوقف الحرب الفيثنامية.
تثبت هذه المعطيات أن السياسة الخارجية الأمريكية تصاغ في مؤسسات معينة ولا يلعب أي من الحزبين يمارس السلطة، فالحزبان يمثلان المصالح السياسية والاقتصادية والاستراتيجية، وشخصية الرئيس هي لتتلائم مع طبيعة التوجهات المقبلة وتتناسب مع معطياتها.

بتقديري أن الموقف من الأقطار العربية ومصالحها، هو توجه له درجة كبيرة من الثبات، فالولايات المتحدة تربطها بالشرق الأوسط مسألتان هامتان :

الأولى : سياسية وتتمثل بحزمة المصالح الأمريكية التي تتناقض لدرجة كبيرة مع السياسية الأمريكية وفي المقدمة الموقف حيال إسرائيل، ثم وضع بلدان الشرق الأوسط في حلقة السياسة الأمريكية بتفاصيلها ومفرداتها الجيوبوليتيكية.
والثانية : هي جملة العلاقات الاقتصادية وتقع موضوعات الطاقة في مقدمتها والتبادلات التجارية، وشؤون نقل التكنولوجيا وغيرها، وهي غالباً ما تكون متناقضة.

الولايات المتحدة في أشد مراحل حاجتها إلى البلدان العربية سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً، لم تكن تهتم إلا بمصالحها دون أي اعتبار للمصالح العربية ولو بمقدار ضئيل، حتى مع الحكومات الصديقة للولايات المتحدة في العراق الملكي، ومع الحكومات العربية التي لها علاقات صداقة تقليدية مع الولايات المتحدة، الولايات المتحدة تريد تحقيق مصالحا حتى آخر ذرة، ولا تمنح أي مكسب ولو بمقدار ذرة.
وإذا كان الأوربيين قد ضاقوا ذرعاً (بما فيهم أقرب حلفاء أميركا في أوربا) ويبدون التذمر علناً للسياسات الأمريكية حيال أوربا تجارياً وسياسياً وعسكرياً في عهد الديمقراطي الاكاديمي المثقف أوباما، فماذا هم فاعلون أمام رئيس يطلق أشد الكلمات شراسة وعدوانية وعنصرية وفاشية، وها هم قادة أوربا يخرجون عن دبلوماسيتهم ويعبرون بعبارات واضحة وصريحة عن قلقهم، بل خوفهم من الآتي، وأعتبرت ميركل ان ألمانيا وأمريكا تشتركان في قيم الديمقراطية والحرية واحترام حكم القانون والكرامة الإنسانية بغض النظر عن الأصل ولون البشرة والدين والجنس والميول الجنسية أو المعتقدات السياسية، وبناء على هذه القيم تعرض التعاون الوثيق على الرئيس المقبل للولايات المتحدة دونالد ترامب".

فيما تمنى وزير الخارجية (الدبلوماسي المحترف) أن لا يؤدي هذا الفوز إلى تصدعات في السياسة الدولية لا نعرف كيف ستكون سياسة ترامب في الحكم" وأن نتيجة الانتخابات الأمريكية جاءت بشكل مغاير لما تتمناه الأغلبية في ألمانيا، ما نائب المستشارة فكان أكثر صريحاً إذ أعتبر فوز ترامب تحذيرا لألمانيا وأوروبا، وداعيا صناع السياسة للاستماع بدرجة أكبر إلى مخاوف الناس. إن ترامب هو رائد الحركة الاستبدادية والشوفينية الدولية الجديدة." وأضاف "بلادنا وأوروبا عليها أن تتغير إذا أرادت مواجهة الحركة الدولية الاستبدادية، أما وزيرة الدفاع الألمانية فقد أعتبرت فوز ترامب "صدمة كبرى" وطالبته بتأكيد التزامه تجاه حلف شمال الأطلسي، فيما قال وزير العدل الألماني إن فوز ترامب "لن يكون نهاية العالم لكنه (أي العالم) سيزداد جنونا."

فيما يطلق اليمين الفاشي الأوربي صيحات النصر والأبتهاج والفرح والوعد والوعيد ... إذ اعتبرت سياسية من "حزب البديل من أجل ألمانيا" أن فوز ترامب هو انتصار تاريخي"وكتبت نائبة أحد رئيسي الحزب الألماني المعارض أن "فوز دونالد ترامب يعد إشارة إلى أن المواطنين في العالم الغربي يريدون تغييرا سياسيا واضحا. كذلكوصف سياسي ألماني ينتمي لحزب البديل المعارض أن فوز ترامب في الانتخابات يمثل "حقبة جديدة في تاريخ العالم". يذكر أن رئيسة حزب البديل كانت قد ذكرت أن هناك أوجه تشابه بين حزبها وبين ترامب
هنأت زعيمة حزب الجبهة الوطنية، الذي يمثل أقصى اليمين في فرنسا، دونالد ترامب وذلك قبل قليل من إعلان المرشح الجمهوري فوزا غير متوقع بالرئاسة الأمريكية. "أطيب التهاني للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب وللشعب الأمريكي الحر". وفيما علق الزعيم اليميني الفرنسي علق جان ماري لوبان قائلا: "اليوم الولايات المتحدة. وغداً فرنسا"، في حين اعتبر اليميني الشعبوي الهولندي خيرت فيلدرز أن أوروبا تشهد "ربيعا قوميا لقد استعاد الأمريكيون أرضهم". وأضاف أن أوروبا تشهد "ربيعاً قومياً".
وفي بلجيكا، هنأ حزب المصلحة الفلمنكي -وهو حزب بلجيكي انفصالي ومناهض للمسلمين- الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب قائلا إن فوزه غير المتوقع في الانتخابات يمكن تكراره في أوروبا. وقال رئيس الحزب: "تظهر الانتخابات الأمريكية مجددا كيف أن الساسة أصحاب المواقف البعيدة عن التيار السائد هم جزء من الشعب"، في إشارة إلى فوز ترامب وتصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. وأضاف: "مسيرة ترامب ليست ظاهرة فريدة. ففي أوروبا أيضا يوجد كثير من الناخبين الراغبين في التغيير".
وكتبت الصحافة الألمانية الصادرة الرصينة بعد نتائج الانتخابات الأمريكية بشكل نقدي مشيرة إلى قلة كفاءة الرئيس دونالد ترامب المنتخب سياسياً واقتصادياً وتحذر من أوقات عصبية ستواجهها الولايات المتحدة والعالم في المستقبل.
ــ كتبت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه " تمكن ترامب من حشد أصوات الناخبين البيض في الريف عموماً، وفي المدن الصناعية القديمة خصوصاً، وبشكل لم يتوقع أحد أن يكون ذلك ممكنا. فخطابه الشعبوي ومواقفه الاقتصادية الشوفينية دغدغت مشاعر الناس البسطاء الذين كانوا يشعرون بأن النخبة السياسية لم تعد تمثلهم، والنخبة الاقتصادية أهملتهم، ويشعرون أيضاً بأن النخبة الثقافية تحتقرهم وتسخر منهم".
ــ كتبت صحيفة زود دويتشه "ها قد انتخبوا رجلاً لقيادتهم يزرع الكراهية ويحرض على العنف ولم يقدم حلولاً لمشاكل البلاد. انتخاب ترامب رئيساً يشكل مجازفة كبيرة. ففوز الرجل لم يمكن وفق برنامج سياسي ولا حتى وفق اختيار جيد لشخصيات طاقم مرافق. وكانت الحملة الانتخابية ذات طابع فوضوي وتميزت بأنانية مفرطة. والعالم ينتظر الأتي حابساً أنفاسه. وستمر أوقات عصيبة".
ــ أما صحيفة دي فيلت فأشارت إلى تبعات انتخاب ترامب بالنسبة لألمانيا وروسيا وسوريا حيث كتبت تقول " إن فوز ترامب المفاجئ يشكل أيضاً نجاحاً لبوتين. أما المستشارة ميركل فستقود ألمانيا التي ستكون قريباً محاطة بالقوميين والشعبويين من كل جانب، إضافة إلى تراجع أسواق صادرات بلادها. سيحاول ترامب عقد صفقة مع بوتين فحواها: تبادل القرم بحلب. وسيحدث ذلك كما يفعلها زعيم مافيا عندما يقول لزعيم عصابة أخرى: لا نبدأ حرباً بسبب المقاطعة الجنوبية من شيكاغو، أليس كذلك؟ يمكنكم الاحتفاظ بالقرم ولكن سنقوم معاً بالقضاء على داعش. في هذا السياق يتم تجاهل القانون الدولي والأمم المتحدة".
ــ أما موقع "شبيغل أولاين " فكتب : "انتخبت أقدم وأكبر ديمقراطية في العالم عنصرياً وشوفينياً ليكون أقوى رجل في العالم. أمريكا لم تنحاز لصالح العقلانية والنزاهة، بل فضلت اختيار قلة الحياء والكذب. كانت الرغبة في التغيير وعمق الكراهية إزاء النخبة السياسية في واشنطن كبيرة إلى درجة دفعت الأمريكيين إلى تفضيل محرض تتوقع منه كل شيء في البيت الأبيض على امرأة تمثل النخبة السياسية".

فأي مستقبل للعلاقات الدولية في ظل هذه المؤشرات القاتمة المظلمة، وأين تكمن المصالح العربية في ظل تشتت الإرادة العربية واشتداد الصراعات الدموية، والتحريض الطائفي .

إن أمام القوى العربية، بل وكافة القوى في المنطقة، تجاهل تناقضاتها الثانوية، ووضع مصالحها الحيوية في المقدمة، ولملمة المواقف، فالأنواء الجوية تنبأ بأمواج عاتية عالية ..... وربما عالية جداً ...!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المقال جزء من مقابلة تلفازية بتاريخ 9 / تشرين الثاني / 2015


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

دونالد ترامب، ترامب، أمريكا، الإنتخابات الأمريكية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-11-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إكرام الميت دفنه
  بسمارك رائد الوحدة الألمانية
  الدروس السياسية لمعركة الأمم وعبرها، قراءة معاصرة
  أكتشافات الأسد المتأخرة
  العلاقات الأمريكية : الألمانية ــ الأوربية
  مشروع وطني لمستقبل الوطن
  عندما تهدد طهران إسرائيل
  مؤتمر ميونيخ للسلام
  على المكشوف : الموقف .... الآن
  مرحلة دونالد ترامب
  الجنرال هاينز غودريان من رواد فكر سلاح المدرعات
  لنذهب إلى الموت انطوان سانت اكزوبري: الكاتب، الأسطورة
  أصداء الانتخابات الأمريكية
  المهاجرون .. من الرابح ومن الخاسر
  في ذكرى ناجي العلي
  أولويات النظام الحاكم
  التمرد الفاشل : الحدث، دروس وعبر
  الفلوجة والموصل أم العراق بأسره
  الفرس يهددون ...!
  الخطة المعادية الشاملة لحركة التحرر العربية ودور محاور قوى التنفيذ الرئيسية (الولايات المتحدة ــ إسرائيل ــ إيران)
  الفلوجة .... وماذا بعد
  سايكس بيكو (سازانوف) تحالف، معاهدة أم مؤامرة ؟
  من يصالح من ومن يقاتل من ....!
  التظاهرات في بغداد تبلغ ذروة خطيرة
  الخيارات الصعبة في سوريا
  حكومة تكنوقراط، وما زلنا في مرحلة التجارب
  العراق وشعبه باقيان، وسيهزم خصومهما
  بمناسبة أربعينية عبد الرزاق عبد الواحد
  من بوسعه مواجهة هذا الإرهاب
  الإنزال الروسي على الساحل السوري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
شيرين حامد فهمي ، محمد اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، د. الشاهد البوشيخي، كريم السليتي، د- هاني ابوالفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، د. الحسيني إسماعيل ، صفاء العربي، د - الضاوي خوالدية، سامح لطف الله، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح الحريري، أحمد ملحم، محمود طرشوبي، علي عبد العال، طلال قسومي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إياد محمود حسين ، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة حافظ ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الرزاق قيراط ، حسن عثمان، رمضان حينوني، عصام كرم الطوخى ، صفاء العراقي، يحيي البوليني، أ.د. مصطفى رجب، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، فتحي الزغل، د. محمد يحيى ، الهادي المثلوثي، محمد العيادي، محمد عمر غرس الله، فتحي العابد، حسن الطرابلسي، نادية سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. أحمد بشير، محمد شمام ، يزيد بن الحسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مصطفى فهمي، كمال حبيب، أحمد الحباسي، أحمد النعيمي، بسمة منصور، هناء سلامة، محمد الطرابلسي، صباح الموسوي ، د. نانسي أبو الفتوح، فهمي شراب، رأفت صلاح الدين، رافد العزاوي، د - غالب الفريجات، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود سلطان، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بوادي، عراق المطيري، تونسي، سامر أبو رمان ، صلاح المختار، عبد الله زيدان، د. خالد الطراولي ، إيمان القدوسي، كريم فارق، خالد الجاف ، د. جعفر شيخ إدريس ، رافع القارصي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- جابر قميحة، محمد أحمد عزوز، حمدى شفيق ، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، محرر "بوابتي"، د. طارق عبد الحليم، منى محروس، مجدى داود، عبد الغني مزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ابتسام سعد، مراد قميزة، د- محمود علي عريقات، ياسين أحمد، الناصر الرقيق، د - محمد بنيعيش، الهيثم زعفان، د.ليلى بيومي ، عواطف منصور، فاطمة عبد الرءوف، فوزي مسعود ، المولدي الفرجاني، عمر غازي، د - المنجي الكعبي، أحمد الغريب، عدنان المنصر، د - مضاوي الرشيد، أبو سمية، د - صالح المازقي، محمود صافي ، العادل السمعلي، الشهيد سيد قطب، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إسراء أبو رمان، حميدة الطيلوش، رشيد السيد أحمد، منجي باكير، د. محمد مورو ، صالح النعامي ، فراس جعفر ابورمان، سلوى المغربي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد الياسين، معتز الجعبري، د - شاكر الحوكي ، د - محمد عباس المصرى، سوسن مسعود، أشرف إبراهيم حجاج، سحر الصيدلي، سعود السبعاني، مصطفى منيغ، د - أبو يعرب المرزوقي، سلام الشماع، علي الكاش، إيمى الأشقر، سيدة محمود محمد، د. محمد عمارة ، جمال عرفة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، فتحـي قاره بيبـان، د. عبد الآله المالكي، أنس الشابي، د. نهى قاطرجي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، وائل بنجدو، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- هاني السباعي، رضا الدبّابي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الحسن، سيد السباعي،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة