تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ماذا يواجه العراق، وماذا تواجه المنطقة

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ليس من الصعب ملاحظة ما ترمي إليه خطط وفعاليات تدور في السر والعلن. الخطط التي ترمي إلى إحكام السيطرة على منطقة الشرق الأوسط، وطالما أن العراق يمثل قلبها القوي الحيوي، فسيحضى بالثقل الأقسى والأكثر دموية من المخطط. وبتقديري أن الخطط، حتى بعض تفاصيلها قد درست بعناية في مراكز استخبارية في دول كبرى، وأحدث دليل على ذلك هو حزمة الفعاليات المعادية للأمة العربية والإسلامية وهي تدور في أكثر من قطر، بدرجات متفاوتة من الوضوح والقوة في الإيقاع.

من البديهي أن القوى المعادية (المحلية والاقليمية والدولية) ليست متفقة تماماً في برامجها، ولكنها تتفق في نقطة واحدة، هو ضرورة إبقاء الأقطار العربية في وضع الدفاع، والضعف، وخلق حالات تؤدي إلى فقدان القدرة على القيام بفعاليات أستراتيجية كبيرة، بل سيكون همهما،(الاقطار العربية نظاماُ وجماهير وحركات)، هو الإبقاء على رأسها فوق سطح الماء، وخلق بؤر فوضى(العراق، لبنان، اليمن، البحرين، سوريا)، تسعى القوى المعادية إلى إضعاف ردود الفعل العربية.

وللأسف لابد من الاعتراف أن هذه الخطط لا تواجه مقاومة فعالة، لأسباب ذاتية وموضوعية. والأسباب الموضوعية تتلخص بأن القوى المتآمرة مختلفة جزئياً وكلياً، كما أنها متخوفة من النتائج النهائية لهذه المغامرة الكبيرة، أي قلب الطاولة بفسيفسائها رأساً على عقب، فهناك دائماً حيز مجهول أو عناصر وفقرات كامنة غير ظاهرة، أو خارجة عن السيطرة، وقد يكون الوبال كل الوبال في هذه العناصر بالذات، وفي الفقرات التي لم ينتبه لها المتآمرون. ثم وكسبب موضوعي أيضاً، أن المتآمرون لإخفاقات (ذاتية وموضوعية) باتوا لا يثقون بقواهم على ضخامتها. ألم يخرج الأمريكان من العراق بجحافلهم العسكرية مدحورين على يد الشعب العراقي، وها هم اليوم ينسحبون من أفغانستان أيضاً، ولكنهم يحاولون قدر الإمكان أن لا يبدو الأمر كهزيمة مذلة، ولكنها كذلك، فبعد 13 عاماً، لم يستطع الأمريكان ومعهم حلفاء الناتو وغيرهم بقضهم وقضيضهم من قهر إرادة شعب يفتقر إلى كل شيئ عدا الإرادة، لا يتلقى السلاح ولا حتى أبسط المساعدات في نضاله من أحد، ورغم ذلك هو يحقق الصمود، والأنتصار قادم المدوي حتماً وقريباً، كما الهزيمة المدوية آتية حتماً، وها هم الأمريكان يفقدون السيطرة على مجريات المؤامرة، ولكنهم يقولون لحلفائهم لا تغرنكم حالة التراجع، فهناك بركان خامد، بوسعه أن يحرق السهل كله.

الأسباب الذاتية تكمن، أننا نفتقر إلى استراتيجية مقاومة واضحة، وتعوزنا القدرة والمصداقية في إقامة التحالفات الداخلية والخارجية، وهناك تفاوت في وضع جدول الأولويات، كما أن هناك قصور واضح في نظام التفكير، فما زالت الخلافات الداخلية تهيمن على الموقف السياسي الداخلي، والتنافضات الثانوية تتحول بدون داع حقيقي إلى تناقضات رئيسية، بل إلى تناحرية في معظم الحالات، والقوى الرئيسية لحركة التحرر تعاني من الأنقسام والتشرذم، وفي أفضل الأحيان إلى الافتقاد للثقة فيما بينها.

ومع ذلك فالمخطط المعادي يواجه الاخفاقات والفشل قريباً، وسوف لن ينجح، ليس بسبب حنكة خططنا ومقاومتنا لها فقط، بل أولاً وقبل كل شيئ بفضل أخطاؤهم الكبيرة، فهم يخططون على الورق، ويستمعون لما يقوله خبرائهم الأكاديميون، وهذا ليس عيباً بحد ذاته، ولكنه يفتقر إلى الدقة الحيوية، إلى نبض الحياة، فهم يتعاملون مع معطيات مادية وأرقام وإحصاءات، مع بلدان تختزن الكثير من قدراتها وطاقاتها، ولا تظهر مما تمتلك إلا قليلاً، وتلك خاصية تاريخية قديمة، فالعربي والشرقي بصفة عامة قد أعتاد على الادخار والاحتفاظ بالمؤنة والاحتياطات، ومن هنا لا تنطبق حسابات الحقل على حسابات البيدر، والنتائج هي دوماً، خيبة أمل كبيرة.

فعلى سبيل المثال تماطل كافة الأطراف وتناور في الموقف السياسي حيال ثورة الشعب السوري، ويعزفون مع الروس وسائر جوقة الشر معزوفة طحن الشعب السوري وقدراته، فأي كان مستقبل سورية الذي ستكون عليه، فلتكن ضعيفة هزيلة، وبالضبط هذا هو لب وفحوى سياسة القوى المتحالفة في العراق، والهدف هو إبقاء العراق ضعيفاً، معدوم القدرات بعد إبادة منجزاته السياسية والاقتصادية / الصناعية، والعلمية / الثقافية والفنية، ليلف الظلام العراق ولا نلمس سوى بصبص شعاع بسيط هو الأمل ليس إلا، ولذلك يتواصل تراجع العراق، بدون الخدمات والهياكل الأساسية، بدون بنى تحية، وبدون سائر مستلزمات الاقلاع والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومن هنا بالضبط أعمال القتل اليومية لإيصال العراقيين لدرجة اليأس وأن يكفروا بوطنهم، وليبقى التقسيم هو السيف المسلط على رقبة هذا البلد الحاضر في التاريخ والجغرافيا منذ ألاف السنين كضربة قاضية ونهائية، وإلى ذلك نلفت أنتباه العراقيين المخلصين.

سيستغرق بعض الوقت إنجاز عمليات جراحية دموية هنا وهناك، وحتى ذلك الوقت لا بد من إبقاء النمر العراقي حبيساً وإبعاد تأثيراته عن الساحة، وليلاحظ كل ذي بصيرة، إن إشارة البدء تمثلت باحتلال العراق، وإشارة النهاية ستأتي من العراق أيضاً.

ليست هناك قوة في العالم تتحدى الشعب، وتعتقد أن أسلحتها، مهما كانت فتاكة، أنها قادرة على قمع إرادة الشعب، ودفعهم للتخلي من مطالبهم العادلة في سيادته على أرضه.

خسرنا كثيراً، وربما سنخسر أكثر، ولكن الشعب العراقي سينتصر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المقالة جزء من مقابلة تلفازية بتاريخ 28/ كانون 2 / 2014


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، المالكي، حكومة المالكي، المقاومة العراقية، العنف الطائفي بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-02-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية
  جنرال من بطل شعبي إلى خائن
  سلسلة المتعاونون مع العدو: هنري فيليب بيتان
  موقعة أينونو و مصطفى عصمت رشاد " إينونو "
  المتعاونون مع العدو
  أبو رغال دليل العدو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عزيز العرباوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صباح الموسوي ، رأفت صلاح الدين، وائل بنجدو، صلاح المختار، معتز الجعبري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- محمد رحال، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، سلوى المغربي، صلاح الحريري، جمال عرفة، خبَّاب بن مروان الحمد، عراق المطيري، محمد شمام ، رضا الدبّابي، د - صالح المازقي، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الرزاق قيراط ، سعود السبعاني، محمد العيادي، حاتم الصولي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - غالب الفريجات، عبد الله الفقير، فتحي الزغل، سحر الصيدلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الياسين، سوسن مسعود، مصطفى منيغ، رمضان حينوني، رافد العزاوي، بسمة منصور، الناصر الرقيق، ماهر عدنان قنديل، محمد الطرابلسي، منجي باكير، أحمد الحباسي، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد سعد أبو العزم، رشيد السيد أحمد، عمر غازي، عدنان المنصر، محرر "بوابتي"، د- هاني السباعي، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، الهادي المثلوثي، عبد الله زيدان، أحمد الغريب، د. عبد الآله المالكي، نادية سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- هاني ابوالفتوح، العادل السمعلي، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، محمود صافي ، مصطفي زهران، أشرف إبراهيم حجاج، د. أحمد بشير، د.محمد فتحي عبد العال، د - الضاوي خوالدية، د. صلاح عودة الله ، إسراء أبو رمان، سيدة محمود محمد، محمد عمر غرس الله، مراد قميزة، حسن الطرابلسي، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، علي الكاش، فهمي شراب، مجدى داود، إيمى الأشقر، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد بنيعيش، حمدى شفيق ، د. محمد عمارة ، سامح لطف الله، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد ملحم، د - محمد عباس المصرى، د- جابر قميحة، ياسين أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مضاوي الرشيد، محمود طرشوبي، صفاء العراقي، صالح النعامي ، فاطمة عبد الرءوف، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أنس الشابي، فتحي العابد، سيد السباعي، رافع القارصي، كريم فارق، فاطمة حافظ ، سامر أبو رمان ، يزيد بن الحسين، حسن عثمان، صفاء العربي، أ.د. مصطفى رجب، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - شاكر الحوكي ، إياد محمود حسين ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، أحمد بوادي، د - احمد عبدالحميد غراب، كمال حبيب، د. الشاهد البوشيخي، فوزي مسعود ، جاسم الرصيف، علي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، طلال قسومي، الهيثم زعفان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عواطف منصور، محمد تاج الدين الطيبي، هناء سلامة، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. أحمد محمد سليمان، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، سلام الشماع، حسن الحسن، أحمد النعيمي، محمود سلطان، فتحـي قاره بيبـان، إيمان القدوسي، محمد أحمد عزوز، عصام كرم الطوخى ، منى محروس، تونسي، د. نانسي أبو الفتوح، د.ليلى بيومي ، د- محمود علي عريقات، حسني إبراهيم عبد العظيم، يحيي البوليني، كريم السليتي، فراس جعفر ابورمان، د - مصطفى فهمي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة