تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أوجه اشبه بين أبي العلاء المعري وبشار الاسد
رهين المحبسين / رهين المحابس الأربعة

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ليس بمستغرب أن يتعرض القرار السياسي في دولة ما لضغوط شتى، ذاتية وموضوعية، داخلية وخارجية، الذاتية منها بسبب من معطيات الموقف السياسي والاقتصادي والعسكري في البلاد، والموضوعية منها تلك التي خارج متناول صناع القرار، ولكن القيادات السياسية تحسب تأثيرات كل من تلك العناصر حساباً دقيقاً، وتقدر وزنها في عملية اتخاذ القرار السياسي.

ولكن هناك بعض من الضغوط التي يتعرض لها صانع (صانعوا) القرار السياسي، وهي ذات بعد خارجي على الأرجح، وهي أخطر تلك الضغوط، كونها خارجة كلياً عن إرادة صناع القرارات السياسية من جهة، وأيضاً كونها ماسة بسيادة القرار ووطنيته من جهة أخرى، وهي تسلب قدراً (يتفاوت حجمه بتفاوت حجم وتأثير ذلك العنصر، أو العناصر)، وتقلص من حرية خيارات صانع القرار حرية التصرف، أو تؤثر في إجمالي الموقف، وقد يكون تأثيرها ضئيلاً، ضاراً، أو بالغ الضرر.

ومن تلك الضغوط، ما يطلق عليها في العلوم السياسية جماعات الضغط ( Pressure group)، أو عناصر الضغط (Pressure Element) ويمكن أن تكون عناصر الضغط هذه داخلية، أو خارجية، ولكن مهارة صناع القرار السياسي تكمن في مساعيهم التحرر من الضغوط، أو تقليص حجمها وتأثيرها، ليتمكنوا من صياغة مواقف تراعي بالدرجة الأولى مصالح الأمن القومي في بلادهم، أما إذا كثرت عناصر الضغط، وعظم تأثيرها في القرار السياسي، فإن مصالح الدولة الوطنية تصبح في مهب الريح وتحت تأثيرات ومصالح، يحتمل أن تتناقض بينها فتصبح ساحة القرار السياسي ملعباً لها تتجاذبها هنا وهناك، تبهت خلالها ألوان العناصر الوطنية وتشتد تأثيرات تلك الداخلة في القرار السياسي، والمهارة السياسية إنما تكمن في الأبتعاد قدر المستطاع عن تلك التأثيرات من خلال تنويع مصادر وجبهة الأصدقاء، والحلفاء، وتقليص مصادر ومرتكزات عناصر الضغط.

هذا إذا كانت القيادات تتمتع بالكفاءة، وقد تحوطت وعملت منذ وقت طويل على تأمين العوامل الثابتة والدائمة في الأمن القومي، واعتمدت خطط استراتيجية محكمة، وأخرى بديلة لتجنب أي تصدعات محتملة، أو تسرب لنفوذ قوى أجنبية إلى ميدان القرار السياسي، أما إذا كان الاعتماد على قوى أجنبية في الأمن القومي كخيارات ليس بالإمكان تجنبها، فتلك هي أسوء المآزق وأصعبها، فالهدف الأعلى لكل دولة هو الحفاظ على الدولة والمنجزات، ودون ذلك، يمكن تعويضه بسهولة أو بصعوبة، وتلك مسألة أخرى.

وفي ملاحظة دور وتأثير القوى الخارجية في القرار السياسي السوري، نجد أنه يندر أن شهد العصر السياسي الحديث، وحتى الوسيط، حجماً يضاهي ما يحصل في سورية، من تعدد عناصر الضغط : داخلية يتمثل بفيلق الفساد والقمع الذي بدون يقف النظام عارياً، ومحلياً بدور حزب الله المؤثر عسكرياً، وإقليميا بالدور الهام الذي تلعبه إيران عسكرياً واقتصادياً وسياسياً، ودولياً المتمثل بالدور الروسي. والاستهانة بدور هذه العناصر تمثل استهانة بالاستقلال الوطني، وبثوابت الأمن الوطني والقومي، إن بصفة عامة، أو في التراجع عن الخصائص السورية والثوابت الوطنية. فالنظام فعل ويفعل كل شيئ وبصورة مدهشة للحفاظ للإبقاء على الحكم العائلي في سورية، حتى فقد قدرة السيطرة على إدارة القرار وصناعته. وإذا كان قد نجح طيلة الأربعين عاماً المنصرمة في الحفاظ عليه عبر سحق ممنهج، مسكوت عنه دولياً، لأعتبارات لا علاقة لها بالمصالح السورية.

ــ سورية تراجعت عن هويتها الوطنية / القومية، بل غدت سوريا: الدولة، الاقتصاد، الجيش، العقدة الرئيسية في البرنامج التوسعي الايراني في المنطقة، بشعارات طائفية. والنظام لا يريد من الأنظمام للفلك الإيراني سوى تأكيده المادي أن لا علاقة له بمعسكر العروبة والإسلام، هذا المعسكر الذي أصبح هدفاً لجهات دولية عديدة صارت ترى في الاسلام خطراً، وحدة الأمة، هاجساً يقض مضاجعها.

ــ تراجع النظام السوري، عن موقف سوري تقليدي عن خط الدفاع عن القضية الفلسطينية، لصالح تطمين إسرائيل، أو الغرب، والشرق، أن لا أهداف وطنية / قومية له، ولا شيئ مما يثير القلق، فهو لا يريد سوى البقاء في السلطة، وهو أمر لا يزعج أحداً من الأطراف الدولية.

ــ اتخذت هذه الفقرات تطبيقاتها الواقعية على الأرض، فطرح النظام السوري نفسه بشكل طائفي بحث، وتراجع عن مشروع الدولة الوطنية / القومية، فأشعل بذلك نيران الفتن، والتعصب والتطرف.

بماذا يتشابه رئيس هذا النظام بشار الاسد مع أبو العلاء المعري، مع الفارق ...؟

أبو العلاء المعري: كان ضريراً، ولكنه كان شاعراً كبيراً، حبسه العمى داخل نفسه، وحبس هو نفسه داخل بيته، فسمي رهين المحبسين.

بشار الأسد: طبيب عيون فاشل، ورث زعامة الحزب من أبوه، وكانت نهاية الحزب، صار وريثاً لأبوه في رئاسة يعد عملية تعديل جراحية، فكانت الطامة الكبرى، زج نفسه في ألعاب المخابرات فكانت كارثية، لم يعرف أن يعالج الناس، بل هو يقتلهم، ولم يعالج بصيرته، بل حبس نفسه أختياراً بأربعة محابس:

* محبس إيران التي تموله، وترسل له الرجال والسلاح.
* محبس روسيا، التي تدعمه بالسلاح والموقف الدولي.
* محبس حسن نصرالله، الذي يؤمن له ظهره في لبنان، ويقاتل ببضعة آلاف من الرجل المرتزقة أو المتعصبين.
* محبس فيلق السراق والمغتصبين والقتلة، من ضباط الأمن والمخابرات، والمنتفعين ومن يخشى تقديمه للمحاسبة، فهم اليوم من يقود المعارك ضد الشعب.

لست بالطبع في معرض الدفاع عن هذا الرجل، ولكني أجزم أن الوقت قد غدا متأخراً كي يستطيع أتخاذ قرارات ذات قيمةً. فقوى الضغط ستمنعه، وتحبط نواياه، إذ أن انسحابه من المسرح سيكون :

ــ مؤذياً بدرجة خطيرة لروسيا.
ــ وقاتلاً بالنسبة لأيران.
ــ وأنتحاراً بالنسبة لحسن نصرالله.
ــ والمثول في قفص الأتهام، لعناصر فيلق القتلة واللصوص والمرتشين، أمام محكمة سورية أو دولية.

ثم أن هناك تشابه آخر ربما يبدو متطابقاً : فالشاعر أبو العلاء المعري طلب أن يكتب على شاهد قبره : هذا ما جناه علي أبي وما جنيت على أحد. وهذا ما يردده بشار الأسد الآن في حياته قبل نهايته.

ألم أقل أنه رهين أربعة محابس ....؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الحرب الأهلية، المقاتلون الأجانب، الجهاد بسوريا، الجماعات المسلحة بسوريا، بشار الأسد، أبو العلاء المعري،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-01-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية
  جنرال من بطل شعبي إلى خائن
  سلسلة المتعاونون مع العدو: هنري فيليب بيتان
  موقعة أينونو و مصطفى عصمت رشاد " إينونو "
  المتعاونون مع العدو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عزيز العرباوي، محمد العيادي، د - مصطفى فهمي، د. محمد يحيى ، صلاح المختار، محمود فاروق سيد شعبان، كمال حبيب، كريم فارق، د - احمد عبدالحميد غراب، صالح النعامي ، صفاء العربي، أنس الشابي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد إبراهيم مبروك، يزيد بن الحسين، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحـي قاره بيبـان، سلوى المغربي، د. أحمد محمد سليمان، محمود طرشوبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فهمي شراب، د - صالح المازقي، فراس جعفر ابورمان، أحمد بوادي، بسمة منصور، سيد السباعي، فاطمة عبد الرءوف، محمد اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، صفاء العراقي، د. طارق عبد الحليم، سفيان عبد الكافي، د- محمود علي عريقات، جاسم الرصيف، د - محمد سعد أبو العزم، عصام كرم الطوخى ، د. الحسيني إسماعيل ، رشيد السيد أحمد، أحمد ملحم، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد بشير، أ.د. مصطفى رجب، د- جابر قميحة، نادية سعد، د - المنجي الكعبي، علي الكاش، مراد قميزة، ياسين أحمد، منى محروس، عبد الغني مزوز، سوسن مسعود، د- محمد رحال، أحمد النعيمي، د. صلاح عودة الله ، د. الشاهد البوشيخي، د. خالد الطراولي ، محمود سلطان، د- هاني ابوالفتوح، حسن الحسن، د - شاكر الحوكي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد مورو ، الناصر الرقيق، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نانسي أبو الفتوح، الشهيد سيد قطب، د - محمد بن موسى الشريف ، صباح الموسوي ، محمود صافي ، د.محمد فتحي عبد العال، هناء سلامة، سيدة محمود محمد، محمد الطرابلسي، محرر "بوابتي"، عبد الله زيدان، الهادي المثلوثي، صلاح الحريري، ابتسام سعد، حسن عثمان، تونسي، أحمد الحباسي، إسراء أبو رمان، فتحي العابد، د - غالب الفريجات، د - أبو يعرب المرزوقي، د. عبد الآله المالكي، محمد عمر غرس الله، محمد الياسين، سامح لطف الله، عبد الله الفقير، شيرين حامد فهمي ، حاتم الصولي، معتز الجعبري، رافد العزاوي، إيمان القدوسي، وائل بنجدو، د. محمد عمارة ، العادل السمعلي، جمال عرفة، كريم السليتي، محمد أحمد عزوز، محمد شمام ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د.ليلى بيومي ، أشرف إبراهيم حجاج، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الطرابلسي، حمدى شفيق ، سامر أبو رمان ، عبد الرزاق قيراط ، سحر الصيدلي، رافع القارصي، سعود السبعاني، الهيثم زعفان، فاطمة حافظ ، خالد الجاف ، فتحي الزغل، رأفت صلاح الدين، رضا الدبّابي، مجدى داود، يحيي البوليني، إيمى الأشقر، أبو سمية، رمضان حينوني، طلال قسومي، حميدة الطيلوش، فوزي مسعود ، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، خبَّاب بن مروان الحمد، سلام الشماع، مصطفي زهران، د - محمد عباس المصرى، د- هاني السباعي، المولدي الفرجاني، علي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مضاوي الرشيد، أحمد الغريب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، إياد محمود حسين ، عمر غازي، عراق المطيري، د. نهى قاطرجي ، عواطف منصور، د - محمد بنيعيش، ماهر عدنان قنديل، د. مصطفى يوسف اللداوي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة