تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

خطاب مفتوح إلى القيادة الروسية

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مع ضعف احتمال أن يبلغ هذا الخطاب مداه المرغوب، ولكن من أجل أبراء الذمة، والنصيحة، والتوجه بلسان جمهرة من السياسيين والمثقفين العرب ممن يكنون مشاعر الصداقة والود لروسيا تأسيساً على الذكريات السوفيتية والمنظومة الاشتراكية.

المواقف الروسية الحالية سوف لن تبقي صديقاً ومدافعاً وحتى متفهماً للمواقف الروسية، وسيظهر الروس على مقربة من الخندق الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، بل ربما أسوء قليلاً. فالعقدة الرئيسية في العلاقات العربية الأمريكية هي القضية الفلسطينية وتأييدها للكيان الصهيوني بشكل أعمى، بالطبع إلى جانب وجود قضايا صغيرة ثانوية. وعدا ذلك فالولايات المتحدة تزود العديد من البلاد العربية بالسلاح وبعضها كمساعدات، والأمر تجاري في حجمه الأكبر، ولكن إلى وجود أهداف سياسية، ومثلها فعل السوفيت والروس (تقريباً) مع العرب.

نعم، انتصرت ثورة أكتوبر الاشتراكية الكبرى لقضايا البلاد العربية والإسلامية، وأصدر المؤتمر الأممي (مؤتمر شعوب الشرق باكو/1920) بياناً رائعاً بإسناد نضال الشعوب الإسلامية والعربية ضد مستعمريهم ومضطهديهم، نعم نذكر ذلك ونحفظه.

نعم، أنسحب الاتحاد السوفيتي من الحلف المعادي للأمة العربية سايكس / بيكو / سازانوف، وأصدر وزير خارجية الثورة تروتسكي بياناً بشجب وإدانة المؤامرات الاستعمارية على البلاد العربية.

نعم، أصدرت الثورة الاشتراكية العظمى أوامرها بسحب القوات الروسية من العراق وكانت قد تغلغلت في نقاط عديدة منها محور ديالى، وراوندوز.

نعم، قبلت الكثير من القيادات العربية وبموضوعية ممتازة، أن الأحزاب الشيوعية العربية أساءت للاتحاد السوفيتي والبلدان الاشتراكية بمواقفها المعادية لآمال الشعوب العربية والإسلامية، بثلاثة موضوعات حساسة:
1. بإشهارها الإلحاد في مجتمعات متدينة تاريخياً، بل هي مهبط للديانات السماوية.
2. تأييدها للقرارات الاستعمارية بحق فلسطين، وتعاملوا مع القضية الفلسطينية(في الغالب) وكأنهم حياديين وضيوف في الوطن العربي.
3. موقفهم المعادي للوحدة العربية، مع إدراكهم التام أن الوحدة العربية هي حلم كل عربي، وتقف الدول الاستعمارية والإمبريالية ضده لأجل إسرائيل.

نعم، مع وجود هذه السياسات لدى الشيوعيين العرب، فقد قبلت الكثير من القيادات العربية مبدأ فصل العلاقة مع الاتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي عن الشيوعيين العرب، فأقاموا علاقات سياسية واقتصادية وثقافية عريضة، بل كانوا السباقين في كسر الجمود حول الاتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي، وصولاً إلى الانظمام إلى الكوميكون كمراقبين.

نعم، قدرت الأنظمة والجماهير العربية عالياً المواقف السوفيتية حيال مفردات الصراع العربي الإسرائيلي، ولم تقبل نظرية أن هذه المواقف إنما تأتي في سياق السجال الاستراتيجي بين الاتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي، مع المعسكر الرأسمالي.

ولكن حتى الاتحاد السوفيتي مع وجود هذه المعطيات الإيجابية، كان سباقاً بالاعتراف بإسرائيل، وتعامل (غالباً)مع القضية الفلسطينية وفق سياقات السجال مع الولايات المتحدة، وليس بموجب الوقوف المبدئي بجانب الحق، والقانون. فلم تكن لتوافق على أكثر من استعادة الأراضي المحتلة بعد حرب حزيران / 1967، وكانت صفقات السلاح لا تتجاوز هذه القدرات، في إبقاء الجيوش العربية الصديقة لها(المصري، السوري، العراقي) منفردة ومجتمعة أقل من القدرات الإسرائيلية و:إن هناك اتفاقا مكتوباً أو ضمنياً بين السوفيت والأمريكان، أن لا تبلغ الجيوش العربية مستواً تقدر فيه أن تحقق انتصارا حاسماً على الجيوش الإسرائيلية المتفوقة. ولم تكن الجيوش العربية لتحصل على السلاح المتقدم، إلا بعد سنوات طويلة من إنتاجه في الاتحاد السوفيتي، وبعد أن يصبح في الصف الثاني في أهليته العملية.

أما الاتحاد السوفيتي في مراحله الأخيرة كان يتعامل بمعطيات تجارية / سياسية، وفي هذا الاتجاه فقيادة غورباتشوف منحت الأمريكان كافة ما يحتاجونه من أسرار الأسلحة العراقية، وشفرات استخدامها.

وروسيا الاتحادية أعلنت أنها الوريث السياسي للاتحاد السوفيتي، ومع الإدراك التام للتغيرات على مستوى السياسة الدولية، ومع معرفة أن السياسة هي صيانة للمصالح، وتقدير هذه المصالح، نقول:

إن الحكومات العربية والشعوب العربية والإسلامية، تجد نفسها مضطرة لفحص مواقف روسية لا يمكن وصفها بأنها ودية لهم، فما زال ضمن التاريخ القريب ذكريات الحرب الأفغانية، ومجازر الشيشان، والتصرفات الأخرى التي تنم عن تناغم روسي / أمريكي / غربي حول القضايا المعادية للعرب والمسلمين.

ربما من الصحيح القول، أن السياسة مصالح، وأن الروس يجدون مصالحهم في الوقوف ضد العرب والمسلمين، فهذا من حق أي دولة، ولا سيما دولة تريد أن تلعب دوراً عالمياً وتطمح أن تستعيد مكانتها العالمية.

نعم هذا صحيح تماماً، ولكن وبتقديرنا المتواضع، نعتقد أن مصالح روسيا، وريثة دولة (وليس بالضرورة عقائد) الاتحاد السوفيتي، وهي تريد وفق شواهد عديدة أن تستعيد مكانة الاتحاد السوفيتي دون عقائده، وهذا ممكن، ولكنه ممكن فقط بأتباع روسيا مواقف أخلاقية وسياسية لا تتناقض مع مصالح شعوب غيرها، ونحن نلحظ ولسنا مسرورين لذلك، أن روسيا تخسر ذلك الود والتعاطف بل وحتى الاحترام في عيون أصدقائها قبل غيرهم، فلم يعد بإمكان حتى محبي روسيا ومقدري مواقفها التاريخية، ومن يتطلع إلى العقود المقبلة من العمل والتعاون، أن كل ذلك يصبح صعباً جداً حيال المواقف الروسية الحالية.

الموقف الروسي من الثورة السورية، سيان من يقود الثورة ومن يشارك بها، فهي ثورة بوجه نظام ديكتاتوري عائلي فاسد أشد درجات الفساد، والقيادات الروسية متأكدة من هذه المعطيات تمام التأكد، بل لعلها تمتلك معلومات أعمق وأدق على فساد النظام وإجرامه بحيث يجوز دفعه للمحاكم الجنائية حتى في أشد البلدان تخلفاً، وبصراحة فالروس يدافعون اليوم عن نظام لا مثيل له في التاريخ بفساده وإجرامه وقتله لأبناء الشعب واغتيالاته في الخارج، ونهب البلاد وثرواتها.

هذا الموقف الروسي لم يعد مقبولاً، ويهدد بعمق المصالح الروسية في كافة البلاد العربية والإسلامية، ولأمد بعيد جداً وعلى كافة المستويات.

في قول الوزير لافروف الكثير من المعاني: أن الغرب يصلي لكي يتواصل الموقف الروسي. لقد فهمها الناس هنا على أنها توزيع أدوار في لعبة قذرة وقودها ألاف الضحايا من أبناء الشعب السوري.

أنكم تؤيدون بكل وضوح وبكل الوسائل طاغية قاتل وفاسد.

إنه موقف لم يعد مقبولاً البتة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، المجازر، بشار الأسد، الموقف الروسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-12-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمد رحال، علي الكاش، منجي باكير، إياد محمود حسين ، رضا الدبّابي، سامر أبو رمان ، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحي الزغل، مجدى داود، سفيان عبد الكافي، بسمة منصور، محمد الطرابلسي، عواطف منصور، د. صلاح عودة الله ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الرزاق قيراط ، عمر غازي، محمود فاروق سيد شعبان، ياسين أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، د- هاني ابوالفتوح، عبد الغني مزوز، د- محمود علي عريقات، د. الشاهد البوشيخي، فاطمة حافظ ، يزيد بن الحسين، أحمد بوادي، فراس جعفر ابورمان، محمد العيادي، د. خالد الطراولي ، حميدة الطيلوش، أشرف إبراهيم حجاج، سعود السبعاني، سيدة محمود محمد، كريم فارق، ابتسام سعد، تونسي، حمدى شفيق ، سوسن مسعود، طلال قسومي، د- هاني السباعي، سلوى المغربي، مصطفى منيغ، إسراء أبو رمان، عزيز العرباوي، علي عبد العال، أنس الشابي، الشهيد سيد قطب، فتحـي قاره بيبـان، محمد الياسين، محمود صافي ، د - مصطفى فهمي، د - المنجي الكعبي، عراق المطيري، هناء سلامة، عبد الله الفقير، سلام الشماع، صباح الموسوي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - الضاوي خوالدية، كريم السليتي، د- جابر قميحة، عصام كرم الطوخى ، كمال حبيب، الهيثم زعفان، د.ليلى بيومي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. عبد الآله المالكي، رأفت صلاح الدين، د - احمد عبدالحميد غراب، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله زيدان، رافد العزاوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يحيي البوليني، حسن عثمان، خبَّاب بن مروان الحمد، سامح لطف الله، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مراد قميزة، د. أحمد بشير، الناصر الرقيق، محمد إبراهيم مبروك، ماهر عدنان قنديل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد ملحم، خالد الجاف ، د - محمد عباس المصرى، حسن الحسن، د. نهى قاطرجي ، أحمد الغريب، د. محمد مورو ، المولدي الفرجاني، محمد تاج الدين الطيبي، فوزي مسعود ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - صالح المازقي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد شمام ، رمضان حينوني، د - محمد بنيعيش، د - محمد سعد أبو العزم، محمد أحمد عزوز، منى محروس، شيرين حامد فهمي ، فتحي العابد، نادية سعد، د. طارق عبد الحليم، عدنان المنصر، أحمد الحباسي، حسن الطرابلسي، معتز الجعبري، رشيد السيد أحمد، جاسم الرصيف، حاتم الصولي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د. مصطفى رجب، د - مضاوي الرشيد، د.محمد فتحي عبد العال، أبو سمية، العادل السمعلي، د. محمد يحيى ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - غالب الفريجات، د. محمد عمارة ، محرر "بوابتي"، سيد السباعي، محمود طرشوبي، د. أحمد محمد سليمان، صلاح المختار، جمال عرفة، صالح النعامي ، د - شاكر الحوكي ، مصطفي زهران، محمود سلطان، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العربي، أحمد النعيمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فهمي شراب، إيمى الأشقر، فاطمة عبد الرءوف، وائل بنجدو، سحر الصيدلي، محمد عمر غرس الله، إيمان القدوسي، صلاح الحريري، الهادي المثلوثي، صفاء العراقي، رافع القارصي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة