تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل ينتهي الربيع العربي بالمصالحة مع المشروع الجهادي ؟

كاتب المقال عبد الغني مزوز - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لعل السمة البارزة التي تميز الحراك العربي الراهن هي أن لا أحد يستطيع أن يتنبأ بأحداثه ووقائعه المتسارعة، فمن كان يتوقع أن ينتهي الأمر بحسني مبارك بسجن طرة، ومن كان يظن أن القذافي سيقتل شر قتلة، وان تندلع في سوريا ثورة هي الأطول نفسا والابهض تكليفا.
كان استدعاء كوفي عنان كمبعوث أممي لحل "الأزمة السورية" بمثابة ضوء اخضر للنظام ليوسع من نطاق جرائمه ومجازره، فعنان عندما كان امينا عاما للأمم المتحدة كانت المجازر والإبادات الجماعية ترتكب على قدم وساق عبر ربوع الكرة الأرضية في البوسنة والشيشان ورواندا والعراق ولم يسجل له أي موقف لصالح الضحية بقدر ما كانت مواقفه متناغمة مع سادية الجلاد ووحشته.
الغرب عندما يقول بأنه يسعى إلى حل" الأزمة" في سوريا فهو ليس بكاذب في ذلك لأنه ينظر الى ما يحدث في سوريا على أنه "ازمة ومشكلة" إذا أخدنا بعين الاعتبار مصالحه المهددة في المنطقة.وحله لهذه المشكلة سيكون وفق مصالحه وأجندته هو وليس بما تقتضيه مبادئ العدل والانتصار للمظلوم، ولذلك فما آلت إليه سوريا الآن من مجازر و تقتيل بالجملة وتفكك جغرافي وديمغرافي وإطالة لنفس النظام المجرم ومد في عمره هو بمثابة " الحل " الذي ينشده الغرب والمركز عموما، لأن أساس المشكلة بنظر الغرب هي الثورة وليس طريقة تعاطي النظام معها المشكلة هي الروح الثورية القابلة للتمدد أكثر فأكثر وما من حل لها سوى باستنزافها وإرهاقها بفواتير الدم والمجازر.

لكن الشيء الذي لا يدركه الغرب هو أنه يبيع أو بالأحرى يخسر أسهمه الوهمية في الربيع العربي والتي كان قد استحوذ على حصة منها خلال فعاليات الثورة في ليبيا، مكنته من أن يتطفل على الحراك العربي بعد ذلك ويحاول تحريف مساره وتقرير مصيره، في مقابل انحسار دور الغرب وتراجعه وانفضاح برغماتيته ونواياه وأنه لا يتدخل في أي ثورة إلا ليحرف بوصلتها وليضمن صعود ديكتاتوريات أخرى "معدلة " ترعى مصالحه وتبقي على حالة التبعية أو تعززها _مثال النموذج اليمني_هذه التبعية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي كانت عاملا رئيسيا من عوامل التخلف والانحدار العربي، في مقابل هذا الانحسار يممت الشعوب وجهها شطر المشاريع والبدائل الأخرى ومن ضمنها المشاريع الجهادية التي كانت موجودة بالساحة لكنها لم تحضا بالتأييد اللازم لتصبح خيارا شعبيا وجماهيريا يمكن الاعتماد عليه لكسب التحديات التي تواجهها الشعوب .

استدعاء الخطاب الجهادي والاستعانة به في سياق تحول الربيع العربي من ربيع سلمي إلى ربيع دموي في ليبيا وسوريا سبقته مجموعة من الخطوات التي يمكن أن تقرأ على أنها بوادر تطبيع ومصالحة مع التيار الجهادي ثمتلت في إطلاق سراح قادته ورموزه التاريخيين من السجون، وتمكينهم من العمل الدعوي والفكري والسياسي والتنظير، ففي مصر أطلق سراح العشرات من منظري ورموز التيار الجهادي من الرعيل الأول مثل : محمد الظواهري والأخوين عبود وطارق الزمر والدكتور سيد إمام وغيرهم وفي ليبيا خرج جميع أبناء التيار الجهادي وانخرطوا بفعالية في مجريات الثورة الليبية، في المغرب كذلك أفرج عن شيوخ التيار السلفي الجهادي مثل: حسن الكتاني وأبو حفص وعمر الحدوشي وأبو أويس بوخبزة وغيرهم في تونس ظهر أنصار الشريعة ذوو التوجه السلفي الجهادي ونظموا ملتقيات وأنشطة علنية ووجهوا دعوات حضور لعدد من شيوخ التيار السلفي الجهادي عبر العالم.

ولعل الخطوة الكبيرة والجريئة في هذا السياق هي تعهد الرئيس محمد مرسي بتحرير الشيخ الأزهري الضرير من سجون أمريكا في أول خطاب جماهيري له رغم التداعيات التي يمكن أن تنجم عن هكذا تصريح، وعمر عبد الرحمن هو أمير الجماعة الإسلامية وأحد الرموز التاريخية والروحية للتيار الجهادي ويقبع بسجنه بأمريكا مند بداية تسعينيات القرن الماضي.

غير أن الذي يجب الإشارة و التنويه إليه أن بعض حالات" الارتماء" على الخطاب الجهادي وتوظيفه في سياق الاستقطاب والتوتر الطائفي الذي تشهده عدد من المناطق الساخنة لا يبتعد عن المنطق البرغماتي المصلحي الذي تمارسه عدد من الدول الخليجية، لحماية كياناتها من التمدد الشيعي القادم من إيران مما يعيد إلى الأذهان المناخ الجهادي الذي كان سائدا إبان الغزو السوفيتي لأفغانستان والرعاية الرسمية الغربية والعربية التي كانت تغذيه و تمده بعوامل البقاء والصمود للحيلولة دون وصول الخطر الشيوعي إلى صلب المصالح الغربية في الخليج.

ويمكن النظر إلى الفضائيات الإسلامية الاخدة في الانتشار والتي تبث مواد جهادية ضمن هذا الإطار، فالأناشيد والإصدارات الجهادية والخطب الطافحة بمفاهيم التكفير والولاء والبراء والجهاد والخطر الرافضي التي كان مجرد الولوج إلى المواقع التي ثبتها تهمة يؤخذ عليها بالنواصي والأقدام في السابق باتت تعرف طريقه اليوم إلى بعض الفضائيات الممولة بأموال البترول.

وحتى بعض الشيوخ الذين عهدت إليهم مهمة مناظرة "الإرهابيين الجهاديين " وإقناعهم بالعودة إلى جادة الصواب والابتعاد عن سبيل العنف والتكفير أصبحوا الان أبواقا تستحث الهمم وتتغنى بفضائل الجهاد، وتسهب في سرد الأدلة على وجوب قتال الرافضة الكفار والمجوس الحاقدين وإسقاط النظام السوري الكافر، ليجد هؤلاء الشيوخ أنفسهم مجبرين على العودة للأدبيات التي كانوا يحذرون منها ومن خطرها لينهلوا منها علوم الجهاد والمقاومة، وربما تجدهم يستمعون خلسة وعلى استحياء لمحاضرات أبي مصعب الزرقاوي ليوسعوا من ثقافتهم الجهادية.

إذن فنحن بصدد إنهاء حالة القطيعة والصراع مع الخطاب الجهادي في أفق توظيفه في معارك كبرى قد تشهدها بعض بؤر التوتر الطائفي خصوصا في الشام والخليج، ونقطة مهمة ينبغي الإشارة إليها وهي أن حالة الاحتقان والاصطفاف الطائفي التي حتمت استدعاء الخطاب الجهادي ستكشف عن نوعين من هذا الخطاب : الخطاب الأصيل والخطاب المصطنع فالخطاب الجهادي الأصيل هو الذي تكون في سياق تاريخي احتلت فيه مواجهة الأنظمة العربية والقوى الغربية الداعمة لها مكانة كبيرة وصاغ مفاهيمه ونظرياته على أساس شرعي بعيدا عن توجهات نفعية برغماتية، وكان هدفه إقامة "خلافة إسلامية" ولم تنجح معظم محاولات الترويض والمواجهة والاحتواء من إنهائه ونفيه من الساحة رغم شدتها وباسها.

موازاة مع هذا الخطاب الأصيل سينشأ خطاب آخر مصطنع بمعنى أن الظروف الراهنة اقتضت "طبخه" على عجل لتوظيفه في مواجهة الأخطار المحدقة بالمصالح، وسيتم إعادة تدوير ماكينات الفتوى الرسمية في الاتجاه المعاكس لتنتج خطابا جهاديا يستلهم من الخطاب الأصيل أدبياته ومن تم استغلاله والاعتماد عليه في الحروب الوشيكة . وسيقف الخطابين على مسافة غير قريبة من بعضهما على اعتبار أن الخطاب الأصيل صعب المراس وغير قابل للترويض كما أنه لا يستطيع أن يتخلى عن أمميته وراديكاليته في مقابل برغماتية ومحلية الخطاب الموازي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الحركات الجهادية، التنظيمات الجهادية، الربيع العربي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تقنيو القاعدة يكشفون تطفل CIA
  الظاهرة الجهادية ومعضلة الإعلام المؤدلج والمأجور
  غزال فرنسا وضواري تمبكتو
  إرهاب أمريكا يطال "جبهة النصرة"
  بين إنجيلينا جولي ورمضان البوطي
  كفى من شيطنة التيار السلفي
  الخطاب الجهادي المغشوش
  هل هي مقدمة ثورة ضد التبعية؟
  عام دون بن لادن..هل تتهاوى "القاعدة" ؟
  المد الإعلامي وانحسار الديكتاتوريات
  الجهاديون في سوريا: المسار والمصير
  هل فعلا انتكس الإسلاميون في ليبيا ولماذا ؟
  هل ينتهي الربيع العربي بالمصالحة مع المشروع الجهادي ؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني السباعي، شيرين حامد فهمي ، حمدى شفيق ، محمد تاج الدين الطيبي، د - المنجي الكعبي، سيد السباعي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود فاروق سيد شعبان، محمد شمام ، عزيز العرباوي، مصطفي زهران، صلاح الحريري، ابتسام سعد، د - مضاوي الرشيد، د. محمد مورو ، فهمي شراب، صالح النعامي ، د - صالح المازقي، سيدة محمود محمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الرزاق قيراط ، تونسي، طلال قسومي، محمود صافي ، ياسين أحمد، منى محروس، محمد الطرابلسي، محمد العيادي، محمد الياسين، نادية سعد، د- محمد رحال، سامر أبو رمان ، رمضان حينوني، سوسن مسعود، محمود سلطان، وائل بنجدو، د - أبو يعرب المرزوقي، يزيد بن الحسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سحر الصيدلي، حاتم الصولي، حميدة الطيلوش، أحمد الحباسي، فتحي الزغل، عبد الغني مزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن عثمان، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. مصطفى يوسف اللداوي، ماهر عدنان قنديل، د - شاكر الحوكي ، علي عبد العال، صفاء العربي، أحمد الغريب، عراق المطيري، إياد محمود حسين ، رافد العزاوي، د - احمد عبدالحميد غراب، الشهيد سيد قطب، رشيد السيد أحمد، د. نهى قاطرجي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد إبراهيم مبروك، خالد الجاف ، فتحـي قاره بيبـان، مجدى داود، الناصر الرقيق، فاطمة حافظ ، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد عمارة ، صفاء العراقي، أحمد النعيمي، د - محمد عباس المصرى، مراد قميزة، د. خالد الطراولي ، رأفت صلاح الدين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامح لطف الله، د.محمد فتحي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، إيمان القدوسي، محمد أحمد عزوز، أحمد ملحم، علي الكاش، عدنان المنصر، د - الضاوي خوالدية، سلام الشماع، سعود السبعاني، د. عبد الآله المالكي، فراس جعفر ابورمان، كمال حبيب، سفيان عبد الكافي، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الحسن، معتز الجعبري، صباح الموسوي ، الهادي المثلوثي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم السليتي، رضا الدبّابي، رافع القارصي، أبو سمية، هناء سلامة، المولدي الفرجاني، د. الشاهد البوشيخي، سلوى المغربي، د - غالب الفريجات، د- هاني ابوالفتوح، عصام كرم الطوخى ، كريم فارق، أحمد بوادي، فاطمة عبد الرءوف، د. عادل محمد عايش الأسطل، جاسم الرصيف، د - مصطفى فهمي، منجي باكير، إيمى الأشقر، خبَّاب بن مروان الحمد، د. طارق عبد الحليم، يحيي البوليني، د. محمد يحيى ، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بنيعيش، إسراء أبو رمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، جمال عرفة، صلاح المختار، عواطف منصور، د. أحمد بشير، أنس الشابي، العادل السمعلي، عمر غازي، الهيثم زعفان، محمد عمر غرس الله، عبد الله الفقير، د - محمد بن موسى الشريف ، د.ليلى بيومي ، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، أ.د. مصطفى رجب، حسن الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، د- محمود علي عريقات، محمود طرشوبي، مصطفى منيغ، د- جابر قميحة، فوزي مسعود ، بسمة منصور، فتحي العابد،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة