تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل نستطيع أن نفكر بهدوء ..؟

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كنت أحضر ندوة نقاشية تتناول تحليل الأحداث التي يشهدها العالم العربي، فعلى الرغم من مرور مدة غير يسيرة(نسبياً)، إلا أني لاحظت أن الانفعال ما يزال للأسف يسيطر على الأفعال وردود الأفعال، وبالرغم من الدروس المريرة، فلا يزال للأسف هناك من يكون اعتقاده بطريقة لا ترتقي للآليات المرحلة الراهنة، ويعجزه انفعاله وتشنجه عن استخلاص الدروس من التجارب.

يحلو للبعض أن يطلق على الأحداث الدائرة في ساحات مختلفة من الوطن العربي بتسميات شتى، ولكني أحسب للأسف أن معظمها بعيد عن الواقعية، وبعيد جداً عن العلمية كأن يطلقوا عليها: ثورة، انتفاضة، حركة، وبالطبع لكل من هذه التسميات قوانين وقواعد وشروط، وبالتالي فالأمر أبعد ما يكون عن تسميات عشوائية منطلقة من عواصف الكبت أو الإعجاب بالفعل البطولي، إلا إذا شئنا المبالغة، والمبالغة التي تبعدنا للأسف عن التقييم العلمي، وعن مستحقات الأحداث.

قلنا إعجاب، نعم.... فنحن ابتداء لا نخفي إعجابنا بشجاعة الشباب والرجال والنساء الذين خرجوا للساحات يتحدون أنظمة طغيانية، استسهلت قمع الجماهير عقود طويلة، فأسست أنظمة وأجهزة قمعية خال لهم أن هيهات تفلت أعنتها من أيديهم، ثم استصغرت شأنها بأن لم تحسب لها أي حساب في ردود الفعل. و لوجود مهرجين وجوقة المداحين ومحرقي البخور في حاشية الطغاة ما يساعدهم في تأليه ذواتهم، أنظمت إليهم فئة من احترفوا تأجير رؤوسهم فصاروا يخترعون نظريات في الطغيان والتفرد، حتى صار الظلم والطغيان مؤسسة، وأقتنع الكثير بما فيهم بعض من ضمائر حية، أن للطغيان فوائد، وأن مناكفة الطغاة لا تجلب سوى المتاعب.

بيد أننا هنا معنيون بتحليل ظاهرة اتسعت وضربت عاصفتها أكثر من ساحة عربية، ولابد من اللجوء إلى مناهج التحليل العلمي، وبغير ذلك فإن الأمر سيصبح ضرب من كتابات إنشائية. وحفلة شتائم وسباب الكثير منه بذئ لا طائل منه، فالحركة هي غير الانتفاضة، والانتفاضة هي غير الثورة، وأعتقد أن الحذر واجب في إعطاء حق كل صفة، ويحق لنا أن نعبر أيضاً عن قلقنا حين نرى حشود كبيرة تعمل بعفوية، لا مخطط عمل لديها، يسهل إثارتها والتسلل إلي ذروة أمواجها. بل وليس نادراً أن سمعنا أصوات تنادي بالأنفصال، وأخرى ترفع شعارات طائفية.

وهكذا فالذين توجهوا لساحات وميادين التحرير في تونس ومصر واليمن وليبيا، خليط بين وطنيين شرفاء يريدون أن يوقفوا مهزلة الأنظمة التي لا تنتهي، وبين ساخط، ومن هو منتم لأحزاب وحركات ويدرك ما يريد، وبين من هم ساعون في كل موكب، ولكن هناك أيضاً مندسون، أو من يعمل بموجب مهام مكلف بها، نعم أطاحت الحركات بقضها وقضيضها لأنظمة دكتاتورية وأخرى على الطريق، ولكن من غير المعلوم عما ستسفر النتائج النهائية وعلى أية مراسي سترسو.

سأحاول جهدي في أضيق صورة، أن أفي بمتطلبات تشخيص علمي لما يحدث، والتنبؤ على ضوئها بالمستقبل:

1. الغرب الذي يضع ومنذ زمن طويل (ربما بعد تأميم النفط وحرب أكتوبر / 1973) الخطط التفصيلية للسيطرة على الشرق الأوسط، درس الهياكل السياسية والاقتصادية والثقافية المكونة لهذه المجتمعات، وبنى خططه التفصيلية على أساس تشخيص نقاط القوة وهي قليلة للأسف، أو غير مستثمرة، ونقاط الضعف وهي كثيرة، وبدأ يصيغ استراتيجيته بالتدخل، ويخطط لتحالفات براغماتية، سرية وعلنية للوصول لأهدافه، ووجد أطرافاً مستعدة للعمل دون هوادة في تطابق للمصالح، دولاً وشخصيات، وهيئات.
2. خلت الأحداث من قيادات مركزية لها، وبالتالي صعوبة إدارة دفة الحركة.
3. اختفاء الأسماء المعروفة، أو الشخصيات السياسية التي لها تاريخ، يمكن من خلالها تقدير التوجهات السياسية.
4. موقف دول الغرب من الحركات، وتطور الموقف وتبلوره، والتصعيد والتراجع بدرجة التأييد يمثل درجة نفوذها في تلك الحركات، أو كسب مواقع نفوذ تأمل بالحصول عليها.
5. ضمت ساحات الحركات قوى سياسية معروفة وأخرى مجهولة(نسب لها صفة الشبابية)، واتصفت بالأعداد الجيد، بل الممتاز في بعض الحالات، ومؤشرات على إنفاق مالي كبير.
6. مؤشرات بأرجحية كبيرة تشير لتدخلات أجنبية مباشرة وغير مباشرة، تمثل في حجم الإعلام الخارجي، والتدخل السياسي الذي بلغ في بعض الحالات مستوى مجلس الأمن وحلف الناتو، والاتحاد الأوربي، ناهيك عن المواقف الثنائية والمتعددة الأطراف، ومداخلات بمستوى رؤساء الدول العظمى.
7. في العديد من الساحات لم تسفر النتائج حتى الأولية منها لصالح الغرب، كتونس ومصر الذي أسرع وأبدى امتعاضه عندما رفضت تلك الحركات استقبال مندوبة أمريكية.

من جميع هذه الملاحظات، وربما غيرها، نصل لنتيجة جوهرية، هي تمثل القاسم المشترك الأعظم، ودونه فإن احتمالات العودة إلى المربع الأول متوفرة دائماً:

لماذا يميل العقل والنظام السياسي العربي للفردية والاستفراد، وهو ما يقود للدكتاتورية والطغيان ..؟

من المؤكد أن أسباب ذلك متعددة، داخلية منها وخارجية، بعضها بفعل عوامل خارجية، وأخرى توارثها النظام العربي، لم يستطع أن يتجاوزها في تطوره المعاصر بعد الحرب العالمية الأولى، ومن ذلك انقطاع الفكر السياسي العربي عن التطور خلال قرون عهود الحقب العثمانية، وإذا كانت تركيا الحديثة قد تمكنت تداركها، حيث أرست أسس لنظام جديد، لم تتمكن الأقطار العربية التي دخلت مرحلة جديدة من الاستعمار البريطاني والفرنسي، والنفوذ والهيمنة الأجنبية منه، ولم تتخلص منها ليومنا هذا، أن تنجز مهمة تطوير فكر سياسي / دستوري حديث يضع أسس دول حديثة مؤسسة على خصائص مجتمعاتنا العربية الإسلامية.

الديمقراطية التي يروج لها الغرب في بلداننا، ليست سياسية فقط، متمثلة بآليات الانتقال السلمي للسلطة السياسية، بل هي مجموعة من نظم وقواعد اقتصادية في جانبها الأعظم، ونجد أن الفكر العربي الإسلامي قادر بجدارة أن يصيغ مبادئ وقوانين وقواعد فكرية / سياسية / اقتصادية، نجدها الأكثر ملائمة لمجتمعاتنا العربية الإسلامية لأنها نابعة من صميم معتقداته، وحاجاته، وهنا تكمن مهام علماء السياسة والاقتصاد العرب في وصياغة نظريات تتفاعل فيما بينها وتتكامل لتؤدي في نهاية المطاف إلى نظرية حكم عربية إسلامية تحل فيها هذه الإشكالية التي ما برحت تمثل الثغرة الأخطر على الأمن القومي العربي.

الفكر العربي الإسلامي لم يكن يوماً منغلقاً على ذاته، بل هو متفاعل مع تجارب من يحيط به، وتجارب وأفكار غيره من الشعوب، ولكن العبقرية العربية عرفت كيف أن تصيغ ذلك في إطار ومحتوى عربي إسلامي ليكون ملائماً لبيئتنا وحاجاتنا، ومهمة علماء السياسة العرب المعاصرين هي في بلورة فكرية سياسية / قانونية معاصرة.

مع الانتفاضة لا الفوضى المنظمة المصدرة من أمريكا...!
مع الثورة التي نسير فيها لتقدم أمتنا ...!
لنرمم بيتنا ونسد ثغراته، ولكن دون أن ننسى تحصين مداخله ...!
لتكن قراراتنا نابعة عن تفكير عميق، ودراسة وفحص لمستودعاتنا، قبل الغضب والانفعال ...!
على قوى التحرر العربية أن تعيد ترتيب صفوفها، وتعيد فحص خططها الاستراتيجية...!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التفكير، الثورات الشعبية، الثورة، التحولات العربية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-05-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ستالين واليهود
  سوف تتبددون هكذا .....!
  التغير حتمية لا خيار
  معركة الطرف الأغر Traf Algar
  هتلر .. انتحر أم وصل الارجنتين ..؟
  الطائفية تلفظ آخر أنفاسها
  آثاريون، دبلوماسيون، جواسيس أربعة تقارير عن أنشطة مشبوهة
  غروترود بيل Gertrude Bell
  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، حاتم الصولي، محرر "بوابتي"، خالد الجاف ، صالح النعامي ، مصطفى منيغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ياسين أحمد، علي الكاش، محمد إبراهيم مبروك، سحر الصيدلي، معتز الجعبري، ابتسام سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - أبو يعرب المرزوقي، عزيز العرباوي، يحيي البوليني، د - شاكر الحوكي ، محمود سلطان، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد العيادي، عبد الله زيدان، الشهيد سيد قطب، سامر أبو رمان ، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد عباس المصرى، عراق المطيري، حسن الطرابلسي، تونسي، كمال حبيب، سلوى المغربي، عبد الرزاق قيراط ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حميدة الطيلوش، حمدى شفيق ، وائل بنجدو، مصطفي زهران، شيرين حامد فهمي ، فوزي مسعود ، فاطمة حافظ ، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد النعيمي، د- هاني ابوالفتوح، نادية سعد، سيدة محمود محمد، إيمان القدوسي، رشيد السيد أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، د - صالح المازقي، فاطمة عبد الرءوف، د- محمود علي عريقات، إياد محمود حسين ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. صلاح عودة الله ، د. أحمد محمد سليمان، سامح لطف الله، طلال قسومي، د. محمد يحيى ، علي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، فتحي العابد، محمد عمر غرس الله، د. طارق عبد الحليم، محمود طرشوبي، محمد الياسين، سفيان عبد الكافي، عبد الغني مزوز، فهمي شراب، عمر غازي، محمد الطرابلسي، مجدى داود، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم السليتي، رافد العزاوي، الهيثم زعفان، د - غالب الفريجات، حسني إبراهيم عبد العظيم، العادل السمعلي، د - المنجي الكعبي، أنس الشابي، صلاح المختار، منى محروس، د. الحسيني إسماعيل ، يزيد بن الحسين، جمال عرفة، د. نهى قاطرجي ، د - الضاوي خوالدية، سوسن مسعود، أحمد ملحم، سلام الشماع، د. خالد الطراولي ، صفاء العربي، د. أحمد بشير، سعود السبعاني، أشرف إبراهيم حجاج، محمد اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمد رحال، أحمد بوادي، سيد السباعي، د- هاني السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، صلاح الحريري، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد مورو ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود صافي ، عدنان المنصر، د. محمد عمارة ، كريم فارق، د- جابر قميحة، منجي باكير، د. مصطفى يوسف اللداوي، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، د - مصطفى فهمي، الهادي المثلوثي، د. نانسي أبو الفتوح، محمد تاج الدين الطيبي، فتحي الزغل، رحاب اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، هناء سلامة، رأفت صلاح الدين، إيمى الأشقر، عصام كرم الطوخى ، إسراء أبو رمان، حسن الحسن، عبد الله الفقير، صباح الموسوي ، أحمد الغريب، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، د - مضاوي الرشيد، حسن عثمان، محمود فاروق سيد شعبان، عواطف منصور، د. عبد الآله المالكي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مراد قميزة، فتحـي قاره بيبـان، أبو سمية، رضا الدبّابي، الناصر الرقيق، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد أحمد عزوز، جاسم الرصيف، أحمد الحباسي، محمد شمام ، د - محمد بنيعيش، بسمة منصور،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة