الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات محرر بوابتي
مقالات محرر بوابتي

في ظل سكوت التونسيين: بعد غلق الروضات والجمعيات والمساجد، منع الحجاب بالنزل والخطوط التونسية

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


حين غزو الاسبان لتونس العاصمة، تذكر كتب التاريخ أن الجندي الاسباني كان يقوم بالقبض على مجموعة من سكان العاصمة ويأمرهم بانتظاره حتى يأتيهم بالسيف، ويذهب ويتركهم ويرجع بالسيف ويقطع رؤوسهم العفنة، كل ذلك وهم واجمون لا يقدرون حتى على الهرب في غياب الجندي الاسباني

أولئك الخائرون الذين يعدون مضرب المثل في الإنكسار، يجب التذكير بهم الآن واعتبارهم قدوة ومرجعا للكثير ممن تصدى لزعامة الثورة وخاصة قادة النهضة الذين ضيعوا كل شيء.
انظر لحالنا الآن: ضيع قادة النهضة الثورة ولم يستطيعوا الارتقاء لمستواها، وأنتهوا بان أرجعوا المنظومة القديمة.

أظهروا إنكسارا وخوفا يماثل إنكسار سكان العاصمة قديما أمام الاسبان، حينما تركوا بقايا فرنسا يتسيدون الساحة والحال أنه كان يجب إفهامهم أن وجودهم أساسا خطأ تاريخي ما يحق تركه يتواصل في الزمن وخاصة بعد الثورة، و أن أقصى ما يمكن أن يتمناه بقايا فرنسا في تونس هو بقائهم أحياء، ماعدا ذلك فلاحق لهم فيه، فضلا أن يقودوا أدوات تشكيل الأذهان من إعلام وتعليم وتثقيف.

كما ترك قادة النهضة جماعة اليسار يتهجمون على المقرات السيادية حينما كانوا بالسلطة لدرجة أن أطردوهم من الحكم.

والآن رجع عتاة اليسار، وهاهم يستحوذون على وزارة التربية ويطلقون حملة لتغيير منظومة التعليم المدمرة أصلا بفعل عمليات الإقتلاع الممنهجة المتواصلة منذ عقود، تحت مزاعم الإصلاح، ولم يكتفوا بذلك بل واصلوا حملاتهم، فأغلقوا الروضات القرآنية والجمعيات الخيرية، بل و منعت أخيرا إحدى ممثلاتهم وزيرة السياحة الحجاب بالنزل وبشركة الخطوط التونسية، كما تذكر الأخبار.

أنا لا ألوم بقايا فرنسا أنهم فهموا أن الأمر صراع، وأن المعتبر في الصراع هزم العدو وتعاملوا مع الحال كذلك، وإنما ألوم رخويات النهضة الذين يتعاملون مع الأعداء بخور وسذاجة، كما ألوم قواعد الحركة الإسلامية الذين يسمحون لمثل هؤلاء الخونة بالبقاء بحركة النهضة فضلا أن يتصدوا لقيادتها


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، حركة النهضة، الغنوشي، بقايا فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-04-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، د- جابر قميحة، د - محمد بنيعيش، د. الشاهد البوشيخي، د. طارق عبد الحليم، د. محمد عمارة ، د - الضاوي خوالدية، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يحيي البوليني، صفاء العراقي، د. أحمد محمد سليمان، نادية سعد، إيمى الأشقر، محمود سلطان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. عبد الآله المالكي، مجدى داود، رافع القارصي، عزيز العرباوي، أشرف إبراهيم حجاج، مراد قميزة، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح المختار، د. نهى قاطرجي ، سفيان عبد الكافي، ياسين أحمد، د. محمد مورو ، هناء سلامة، سوسن مسعود، جمال عرفة، منجي باكير، الناصر الرقيق، سامح لطف الله، علي الكاش، المولدي الفرجاني، جاسم الرصيف، حسن عثمان، عبد الغني مزوز، فتحي العابد، أحمد بوادي، بسمة منصور، د. خالد الطراولي ، كريم السليتي، طلال قسومي، د - محمد سعد أبو العزم، د - مضاوي الرشيد، عبد الرزاق قيراط ، محمد العيادي، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله الفقير، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الطرابلسي، د - صالح المازقي، ماهر عدنان قنديل، محمد الياسين، فهمي شراب، الهادي المثلوثي، حميدة الطيلوش، د - محمد بن موسى الشريف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلام الشماع، فتحـي قاره بيبـان، محمد تاج الدين الطيبي، شيرين حامد فهمي ، محرر "بوابتي"، د. أحمد بشير، العادل السمعلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيدة محمود محمد، د - غالب الفريجات، أنس الشابي، د- محمود علي عريقات، منى محروس، رمضان حينوني، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، تونسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود طرشوبي، أبو سمية، د - عادل رضا، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عراق المطيري، حمدى شفيق ، د. الحسيني إسماعيل ، كمال حبيب، فتحي الزغل، حسن الطرابلسي، د- محمد رحال، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، رضا الدبّابي، سلوى المغربي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - شاكر الحوكي ، محمد شمام ، فوزي مسعود ، صالح النعامي ، عدنان المنصر، الهيثم زعفان، حاتم الصولي، فراس جعفر ابورمان، إسراء أبو رمان، د. محمد يحيى ، د - المنجي الكعبي، صفاء العربي، إياد محمود حسين ، حسني إبراهيم عبد العظيم، صباح الموسوي ، ابتسام سعد، د. صلاح عودة الله ، فاطمة عبد الرءوف، الشهيد سيد قطب، خالد الجاف ، عواطف منصور، محمود صافي ، إيمان القدوسي، محمود فاروق سيد شعبان، د - مصطفى فهمي، عصام كرم الطوخى ، د - احمد عبدالحميد غراب، رأفت صلاح الدين، أ.د. مصطفى رجب، رافد العزاوي، أحمد ملحم، رشيد السيد أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الغريب، أحمد النعيمي، محمد إبراهيم مبروك، معتز الجعبري، د.ليلى بيومي ، وائل بنجدو، د- هاني السباعي، سعود السبعاني، عبد الله زيدان، علي عبد العال، صلاح الحريري، مصطفى منيغ، سامر أبو رمان ، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الحباسي، سيد السباعي، حسن الحسن، محمد عمر غرس الله، يزيد بن الحسين، محمد أحمد عزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، فاطمة حافظ ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء