الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات محرر بوابتي
مقالات محرر بوابتي

الجماعات الوظيفية وقطع الرؤوس، أو حينما تستورد الصراعات من التاريخ

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كنت أتصفح مواقع تناصر تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية" من جهة، وأخرى مقربة من النظام السوري، حول اقتحام جماعة "الدولة" بسوريا لمقرات اللواء 93 التابع للنظام وتقتيل من فيه بطرق فظيعة، حيث لا يكتفي جماعة "داعش" بالقتل، بل يجزون الرؤوس.

وللعصابات الرّحل هؤلاء، ولع وتفنن في طرق القتل، إذ بثت صفحات تابعة لهم قتلهم من يقولون أنهم مفسدون في الأرض (ويقصدون مجرمي الحق العام من السراق ومن شابههم)، فأعدموا جماعة بالرصاص، وذبحوا آخرين بالسكاكين، وصلبوا آخرين وعلقوهم في ساحة عامة.

لقد كتبت منذ البدايات (أنظر مقالات المشرف بموقع "بوابتي")، ضد ما يقع بسوريا وضد ما يحدث بليبيا أيضا، واعتبرت ولازلت أعتبر أن ما وقع بالبلدين ليس ثورات وإنما محاولات انقلابية تدعمها دويلات الخليج وخاصة السعودية في حالة سوريا وقطر في حالة ليبيا.

هذا الرأي لا يعني بأي حال تبرئة للنظامين بليبيا و بسوريا أو مناصرة لهما، فهما نظامان مجرمان ويستحقان التنحية، ولكن ذلك أمر والحرب الأهلية بالدعم الأجنبي أمر آخر.

وأنا أعتقد أنه لا يجوز لحر ذي أنفة وكرامة أن يطلب الدعم الأجنبي لمحاربة نظام بلده مهما كان تسلط هذا النظام، وكل من يفعل ذلك فهو ببساطة خائن. (*)

صراعات مستوردة من التاريخ


ما يقع بسوريا تحديدا نموذج للصراعات التي يشعلها تدين مبني على مفاهيم دينية فاسدة مستوردة من التاريخ، تنتهي لجعل معتنقها قابعا في قعر الزمن أي خارج الواقع، يتناسى المشاكل الموجودة ويغض الطرف عنها، ويصر بالمقابل على استنبات مشاكل وهمية لمجرد أنها كانت كذلك في التاريخ.

جل المفاهيم والمصطلحات التي يعتقد أنها مفاهيم شرعية، ذات منشأ و دافع سياسي، أنتجتها أدوت السلطة وصيرها فقهاء السلطان مفاهيم شرعية مزعومة بما أسبغوا عليها من مصطلحات وظيفية.
وقد كان بنو أمية ومن بعدهم بنو العباس من أشد البارعين في الاستعمال الوظيفي للإسلام، أما حديثا فيعتبر آل سعود ورثة كفاءات تضليل الناس من خلال نصوص الإسلام خدمة لمصالحهم.

من الاستعمالات الوظيفية للإسلام، إنتاج المصطلحات التي تسفه الخصوم بتبديعهم وإخراجهم من الملة، ومن أهم هذه المصطلحات ذات الدوافع السياسية، أنتجت آلة الدعاية قديما:الخوارج والرافضة والنصيرية والنواصب من الجهة المقابلة وغيرها من المصطلحات المتفرعة عن هذه.

حديثا ولكي يعمل آل سعود على تصوير أنفسهم كأصحاب شرعية دينية، أحيوا صراعا سياسيا بين من يزعمون أنهم أهل السنة والجماعة من جهة والروافض و تفريعاتهم من جهة أخرى كمن يسمون نصيرية.

الجماعات المسلحة: جماعات وظيفية


قامت آلة الدعاية السعودية على استيراد الصراعات التاريخية بين حكم بني أمية ثم من بعدهم بني العباس من جهة وبن مناوئيهم من أنصار آل البيت خاصة ممن سمي بالروافض، واستجلبت إنتاجات فقهاء السلطان الذين ناصروا قديما الحكام في مواقفهم السياسية والتي صورت زورا على أنها مواقف شرعية تمثل رأي الإسلام، وضخمت دعاية آل سعود تلك الصراعات التاريخية وعملت على إسقاطها على واقعنا، مما مكنهم من:

- جعل الناس يعيشون واقعا غير واقعهم
- التحكم في أفهام الناس من خلال توجيه الوعي لديهم بعمليات الإسقاط التاريخية تلك لما يريده آل سعود، من ذلك أن ضحايا آلة دعاية آل سعود لا ينتبهون لخيانات هؤلاء واقعا لأن وعي الناس ليس مستقلا حتى ينتبه لذلك، وإنما هو وعي متحكم فيه موجه.
- تصوير آل سعود على أنهم بمنزلة ممثلي حماة السنة والجماعة مقابل الأشرار أعداء الإسلام الروافض والمبتدعة والنصيرية
- إعطاء شرعية دينية لوجود آل سعود باعتبارهم مناصري الإسلام

كل هذا، هو الذي أنتج ما نراه من تفريخ جماعات مسلحة تقوم – من حيث لا تدري عموما - بأدوار وظيفية لمصلحة الغير، نسبة للتدين الوظيفي الذي تحدثت عنه العديد من المرات، إذ أن هذه الجماعات تتحرك لتأدية وظيفة من خلال تدين هو أساسا تدين وظيفي فاسد، صمم لخدمة الحكام، وتمدد عبر التاريخ بموازاة فقه وظيفي موجه.

"النصيرية" أداة آل سعود لتوجيه الجماعات المسلحة


ما يقع بسوريا نموذج لهذه الصراعات الوظيفية المستوردة من التاريخ والتي تخدم آل سعود، إذ ترى عموم الجماعات التي تقاتل بسوريا يصفون النظام بالنصيري وجنوده بالنصيريين، وهم يقتلونهم لاعتبارهم ذلك فقط لا غير، لا يهمهم لا ثورة ولا غيرها، هم يتحركون لذلك الاعتبار الطائفي المزعوم أي الانتماء النصيري.

- أولا، من قال أن الانتماء النصيري على إفتراض صحته، من الدين أساسا، حتى يعمل من أجل رفضه، هذا كلام فاسد عكس ما يزعمه الفقه الوظيفي، لأن التصنيفات تلك كلها أنما هي سياسة زعم أنها دين، فكلها تصنيفات لتسفيه الخصوم السياسيين، حدثت من بعد أمر الإسلام والخلفاء الراشدين.

- ثانيا، من قال أن النصيرية كتصورات ومذهب مفترض لازالت تمارس الآن كما كان من قبل، الأرجح أنها الآن لدى المنتسبين إليها مجرد ذكرى ورابط تراثي، ولكن دعاية آل سعود هي التي تخفي هذه الحقيقة

- ثالثا، وعلى افتراض أن النصيرية من تصنيفات الإسلام ومن أموره الأصيلة وان الناس يمارسونها واقعا، فمن قال بقتل منتسبيها، يردون عليك أن ابن تيمية أفتى بقتلهم، طيب وماذا نفعل بكتاب الله الذي يحرم قتل المسلمين المقرين بالشهادتين.

ثم إن هذا العيش خارج الزمن، يجعل ضحايا دعاية آل سعود، هؤلاء القتّالين الرحل، يمرون عميانا على حقائق أخطر من النصيرية المزعومة:

- من أشد خطرا، النظام السوري أم النظامان السعودي والإماراتي، أم أننا نتغاضى عن ذلك لان ابن تيمية لم يتناول هذا الجانب، وكيف له أن يتناول أمرا لم يعشه.

- من إعلامه أكبر خطرا على المسلمين، إمبراطورية الدعارة السعودية (قنوات روتانا والأم ب سي والار ت ي) أم شركات الإنتاج الدرامي الهادفة السورية.

- أليس النظام السوري من يمول المقاومة بلبنان وفلسطين، مقابل محاربة النظامين السعودي و الامارتي لها

- من له فيلق من الأمراء يديرون أكبر العلب الليلية وبؤر الفساد بالعالم، أليسوا آل سعود، أم أننا نتغاضى عن ذلك لان ابن تيمية لم يذكره، وكيف له أن يذكر أمرا لم يعشه.

-------------
(*)
لذلك اعتبر كل التنظيمات الإسلامية التي تلقت وتتلقى دعما أو تمويلات أجنبية لقتال النظام بسوريا أو بليبيا خونة من طراز رفيع، مثلما اعتبرت جماعة "الإخوان" بليبيا و"النهضة" بتونس خونة من طينة متميزة حينما طلبوا الدعم الفرنسي لقصف الليبيين –بمدينة سرت تحديدا- وتقتيلهم لاعتبارات سياسية أي التخلص من القذافي، ضاربين بعرض الحائط مبادئ الانتماء الإسلامي التي تمنعهم من ذلك، ولكنهم تصرفوا كانتهازيين همهم هو نصرة مصالحهم السياسية.

والحقيقة أني منذ ذلك الحين، كنست ما بقي لي من احترام وارتباطات بحركة "النهضة" التي كنت أحد أبنائها، وإن بقي لي بعض حنين وتحسر على حالها، يحركني كل مرة لما أرى ضياعها على أيدي الغنوشي وزمرته المقربة الذين أختطفوا الحركة، ولا همّ لهم إلا إرضاء الغرب


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الجماعات المسلحة، داعش، سوريا، ال سعود، الإسلام الوظيفي، التدين الوظيفي، الدعاية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-08-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد ملحم، سلام الشماع، محمد العيادي، د - الضاوي خوالدية، سلوى المغربي، حاتم الصولي، مراد قميزة، صفاء العراقي، معتز الجعبري، د- هاني ابوالفتوح، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، محمود صافي ، عزيز العرباوي، د. صلاح عودة الله ، عبد الله الفقير، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، أبو سمية، د. نانسي أبو الفتوح، د. عبد الآله المالكي، محمد الياسين، صفاء العربي، د - المنجي الكعبي، منجي باكير، د - مصطفى فهمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- محمود علي عريقات، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد عباس المصرى، فهمي شراب، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفي زهران، عبد الغني مزوز، سحر الصيدلي، شيرين حامد فهمي ، د - احمد عبدالحميد غراب، هناء سلامة، د. طارق عبد الحليم، خبَّاب بن مروان الحمد، د. الحسيني إسماعيل ، يزيد بن الحسين، محرر "بوابتي"، محمد أحمد عزوز، رافع القارصي، أحمد النعيمي، د - شاكر الحوكي ، د - محمد سعد أبو العزم، علي عبد العال، صلاح الحريري، د. أحمد بشير، د. نهى قاطرجي ، ياسين أحمد، محمد شمام ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سوسن مسعود، أحمد الغريب، العادل السمعلي، د.محمد فتحي عبد العال، رأفت صلاح الدين، د. أحمد محمد سليمان، محمود سلطان، مصطفى منيغ، الهادي المثلوثي، د. محمد مورو ، د - محمد بنيعيش، إسراء أبو رمان، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د. مصطفى رجب، الهيثم زعفان، عصام كرم الطوخى ، يحيي البوليني، د - محمد بن موسى الشريف ، بسمة منصور، حسن الطرابلسي، عبد الله زيدان، عمر غازي، طلال قسومي، د - غالب الفريجات، سيدة محمود محمد، الناصر الرقيق، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد اسعد بيوض التميمي، وائل بنجدو، ابتسام سعد، عراق المطيري، علي الكاش، فاطمة عبد الرءوف، د.ليلى بيومي ، صالح النعامي ، منى محروس، عدنان المنصر، صباح الموسوي ، د- محمد رحال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مضاوي الرشيد، إيمان القدوسي، رمضان حينوني، د- هاني السباعي، د- جابر قميحة، جمال عرفة، حسن الحسن، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد عمر غرس الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد إبراهيم مبروك، د - صالح المازقي، محمود طرشوبي، حسن عثمان، سيد السباعي، الشهيد سيد قطب، رافد العزاوي، رشيد السيد أحمد، حمدى شفيق ، أنس الشابي، تونسي، عواطف منصور، إياد محمود حسين ، سامر أبو رمان ، نادية سعد، سعود السبعاني، رضا الدبّابي، فوزي مسعود ، ماهر عدنان قنديل، د. محمد يحيى ، محمد تاج الدين الطيبي، صلاح المختار، د - أبو يعرب المرزوقي، فراس جعفر ابورمان، أحمد بوادي، أحمد الحباسي، د. محمد عمارة ، جاسم الرصيف، فاطمة حافظ ، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم السليتي، المولدي الفرجاني، فتحي العابد، فتحـي قاره بيبـان، مجدى داود، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي الزغل، حميدة الطيلوش، د. خالد الطراولي ، سامح لطف الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خالد الجاف ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء